ماهو مفهوم دائرة الأنتشار ؟

https://drive.google.com/file/d/1dc9jdIK8ImAbVxy8xCIbm6ASOhNiajtY/view?usp=sharing

ماهو مفهوم دائرة الأنتشار ؟

إنتشار النفع هو الإنتشار الحقيقي

وليس إنتشار الصورة ينشر لكم.واول علامات النشر هي الاستقامة


*

إنتشار النفع هو الإنتشار الحقيقي

وليس إنتشار الصورة ينشر لكم.واول علامات النشر هي الاستقامة

علامات الاستقامة

* الأستقامة الباطنة * : _

١ _ دقائق الإستقامة .

( الرقابة/ الاحساس بالزمن )

٢ _ الثبات

( عدم هياج النفس عند الفتح : نشوة الفتح تُزهل العقل

 & إحذورا من آفات المحصول /

وعند الذم : من ظن أنه لا يؤذي في سبيل الله فهو يحلم .. إرث النبي .. ميراث الحبيب هو الأذي من أقرب الناس إليك ) .

٣ _ واجبات الإستقامة : _

الشرب من سيرته حتي ترتوي / الإلحاح في طلب الإستقامة / إحياء سنة التناصح .

_ عند الذم : _

كلما زاد الأذي دل علي أن صاحبه محبوب عند ربه وأن له قدر النبيين فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء .. فهذه المراتب لا تؤدي صدفه لا يأخذها العبد إلا بعد دفع الضريبة وهي الأذي وأكبر الأذي وأكبر أنواع الضرائب من المقربين لك فيأخذهم الشيطان بمكالبه حتي لا يترك لك أحد يساندك وتجد نفسك وحيداً ويبدأ معك رحلة الشك أنك علي الباطل ولو كنت علي الحق ما تركك هؤلاء .. وهذه أخطر مراحل الشيطان معك إذا تخطيتها كنت في أمان الله 

من إذاً المسؤل الأول عن الكارثة ؟

الذين يعلمون ولم يحققوا في أنفسهم حقيقة العلم إنما يخشي ...

ولذلك كانوا العلماء أول من تُسعر بهم النار !!!

٢ _ تحقق الأستقامة الظاهرة والباطنة  : _

الأستقامة ثمرة التحقق بالإيمان .. فاستقم ..

" إهدنا الصراط .. "

* أولاً : الإستقامة الظاهرة * :_

ترويض النفس علي المتابعة الظاهرة من واجبات وفرائض ونوافل وأوراد لانهاية لها .

_ لإحياء سنة التناصح استحضر :_

١ _أنك تحبه .

٢ _ أنك تعتقد أنه أفضل منك .

٣ _ معني الرحمة به .

٤ _ الصبر علي مواجهته لك اذا نصحت لا تفترض عليه حسن المعاملة مثل العقرب .

* ثانياً : الإستقامة الباطنة * : _

هناك علاقة طردية بين إحساس بالرقيب وإحساسك بالزمن ... خلوص النية لذلك .. لا نهاية لها .

١ _ دقائق الإستقامة : مراعاة نظر الله وحسن الخلق الذي بُعث به الحبيب ...

معرفة قيمة الوقت الذي يحمل الهم لا دليل علي همة إلا مراعته للوقت فهو رأس مال الداعية الساعة التي تمر فيما لا ينفع ليست ساعة فقط بل يضربها في عدد المسلمين ويرتقي الداعية حتي يشعر بقيمة أنفاسه ثم الرّقي حتي تصل إلي خواطر القلب .

٢ _ الثبات :

ا _ عدم الركون عند حدوث الفتح .. الفرح بالفتح ؟؟

ب _ الثبات عند ورود الإشكالات ( فمن يظن أنه لا يؤذي فهو يحلم فلينظر إلي الحبيب كيف أوذي ).

ج _ الثبات في الإستمرار علي الخدمة ...

الذي لا يستعذب مرارة الذل من أجل الله لا يمكن أن تسبت قدمه علي باب الدعوة .. هذا سيد الخلق أراد الكفار أن يذلوه رموه بالحجارة ضربوه خنقوه رُمي الزبالة عليه وأمعاء جمل ميت كل هذا وهو حبيب الله فمرارة الزلة من أجل الله هي من أكبر ميراث الحبيب رحلة الطائف قمة الزلة لمولاه أشكو إليك ضعف قوتي ليس زله من البشر الزلة الحقيقية هي تراجعك عن خدمة الله .

٣ _ واجبات الإستقامة :

١ _ النظر في حال الحبيب أشرب منه حتي ترتوي لتسقي الخلق .

٢ _ الإلحاح علي الله في طلب الإستقامة .

٣ _ إحياء سنة التناصح .

التراجع : " يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم ..."

الأرتداد : هو التراجع عن الخدمة لإن النداء هنا يا أيها الذين آمنوا ...

صفات أصحاب الخدمة أو المحبين الحقيقين لله هي : _

١ _ أذلة علي المؤمنين

" التغافل عن أخطائهم وإلتماس الأعذار لهم " .

٢ _ أعزة علي الكافرين

" بالعمل الجاد حتي يُحادونا كما ... قال الله تعالي أشداء علي الكفار .. مثلهم في التوارة .. فاستغلظ فاستوي علي سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار " .

٣ _ يجاهدون في سبيل الله " مجاهدة شهواتهم / مجاهدة أنفسهم / مجاهدة حب الدنيا / الثبات في ورد علم .. ربي زدني علماً " .

٤ _ ولا يخافون لومة لائم

. الهُروب ووو في الطائف " .

الحب مثل الدم / اذا صفا صح الجسد كله .. وإن تعكر مرض الجسد .. واذا مرض لا يستطيع أن يخدم الله ( الدعوة إلي الله ) .

قاعدة : _

كلما تراجعت عن خدمته كلما قل الحب .. أي أن أكبر علامة لحب الله للعبد هي أن يُقيمك مقام الأنبياء أشق عمل تقوم به الدعوة إلي الله .. إرث الحبيب .

وعلامة البغض / التقاعد / والشماعات " رضوا بأن يكونوا مع الخوالف " .

"وفضل الله المجاهدين علي القاعدين أجراً عظيماً " ( لا يستوي ) .

وكأن من أهم علامات إرث الحبيب

 ( أذلة علي المؤمنين ....

متواضع لهم ..

وخفض الجناح لمن له حق علي ) .

ولا يظهر ذلك إلا في الشدائد لا يزيدك جهل الجاهل الا حلماً .

* إنتقاء الأساليب * : _
١ _ الأساليب الباطنة الثابتة .
٢ _ الأساليب الظاهرة الثابتة .
٣ _ الأساليب المتغيرة الظاهرة .
" النية " هي الأثر الأساسي في مجال الدعوة أن تُعبد الأرض لله من كان حاله هكذا يجري علي يديه الخير الكثير .
_ أصحاب النيات هم الذين فتح الله بهم كل مغلق هم أصحاب الأبواب المفتحة ..
* الثوابت الباطنة * : _
١ _ النية .
٢ _ الرحمة بالمدعوين فبما رحمةً .
٣ _ محبة الخير للخلق .
٤ _ الدعاء .
٥ _ حب الإحسان .
٦ _ يترتب عليهم تحمل همهم .
* الثوابت الظاهرة * : _
١ _ الأخلاق كل خُلق في الوجود فسيدنا محمد ( لعلي ) .
٢ _ صحبة المربين .
٣ _ صحبة أصحاب القلوب الرقيقة .
٤ _ لوم النفس .
٥ _ قراءة السير .،
٦ _ قراءة الكتب التي تُبصرك .
* الأساليب المتغيرة * : _
١ _ الترغيب تشريق قلوب الناس لله .
٢ _ الترهيب .
إذا أخذنا بالأساليب الباطنة تقوم علي أساس تلهم به الأساليب المتغيرة متي إبتسم متي أُظهر غضبي متي أعرف أن هذا الحال يُناسب متي أعرف الأمثل في حال الزمان والمكان ...
حقيقة التوحيد معني باطن فكأن ثمار التوحيد أو دلائل التوحيد هو الأخلاق .
إنما بُعثتُ لأُتمم مكارم الأخلاق ....

كل خُلق في الوجود فسيدنا محمد ( لعلي ) .
٢ _ صحبة المربين .
٣ _ صحبة بالتكلف بالتكلف .. والإقتداء بأهل الأخلاق قراءة سيرته وشمائله .. صحبة المربين الدالين علي الله أبحث عن الخلق في كل شئ كن كالنحلة لتُخرج العسل للناس ..
( لوم النفس )
صحبة أصحاب القلوب الرقيق .. الذي يخبروني بعيوبي ..
التناصح لا يتعارض مع حسن الظن إن صحت النية اذا صح حسن الظن يحملك علي حبه أكثر وليس بغضه أو البعد عنه فإذا رأيت في أخيك عيب لم تتغير منه فهذا
يبالمتغيرة الظاهرة * : _
١ _ الترغيب ( تشريق قلوب الناس لله ) .
٢ _ الترهيب .
هناك نوع يستجيب بالترغيب والآخر يأتي بالترهيب هذا يحتاج للرجاء وهذا يحتاج للخوف وليست ثابتة ولكن المهم الداعية عنده إحساس عالي يحس به متي يحتاج هذا ويحتاج هذا ،،،
لذلك قلنا الثوابت الباطنة هي التي تُنير بصيرة الداعية فيحكم بحكمة الموقف ..
ولكن الأصل عند الناس في هذا العصر الترغيب الناس في عصر السرعة يحتاجوا أن يشعروا أن الله يحبهم فهم في حالة عطش عن الحب عندما تزغزغ مشاعرهم أن ربهم خلقهم ليسعدهم لا ليشقيهم ..
ما السبب الذي يمنعك عن جعل اللين في دعوتك هي الأصل ؟؟
من الكبائر أن تقول ما فيهم فائدة ..
من الذي ما فيهم فائدة ؟ إبليس والدجال ؟ فخاف علي نفسك أن تكون أنت ما فائدة فيك
م الرابع : أدوات البلاغ وإستثمار الجهود * : _
التأكيد علي محاور بناء ذات الداعية _ ما يتصل بالمحور الأول من أدوات البلاغ وهو إنتقاء الأساليب _ التمهيد للمحور الثاني المتعلق بإختيار الوسائل .
١ _ المحور الثاني : إختيار الوسائل : _
الفرق والصلة بين الأساليب والوسائل _ الغاية تقرر الوسيلة ولا تبررها _ الضوابط الحاكمة لإختيار الوسائل : صحة الوسيلة شرعاً وسلامتها تطبيقاً .
الفرق والصلة بين الأساليب والوسائل ...
الطرق الذي يسلكها الداعية في تطبيق منهجة وأما الوسائل : بالأدوات التي يستخدمها الداعية في تطبيق منجهة .
الغاية : رضوان الله .
المنهاج : منظومة من الأسس .
الأساليب : طريقة التطبيق ( أسلوب توصيل ما أُريد ) .
الوسيلة : الأدوات : الكتب معاهد الكليات .. قنوات مواقع . وووو
ما الذي يجمع بين الأساليب والوسيلة ؟ المبادئ ( الغاية تُبرر الوسيلة باطل ) بل الصح الغاية تقرر الوسيلة .
الوسيلة : يشترط صحتها شرعاً وسلامتها من حيث التطبيق ..
أن لا تخالف ما عليه الجمهور . هنا الخلاف جاء لحكمة التمثيل حلال وحرام .
الحلال بين والحرام ... إذا ما هي الأمور المتشابهات هذا لمرونة الشارع لإختلاف الزمان والمكان وسلامتها من حيث التطبيق .
 ٢ _ إتقان الوسائل : _
خمسة ضوابط في إختيار الوسائل : مثلا تحريم التمثيل ..
لا يأتي علي من حرم أو علي من أقرها والتورع هنا لا وجود له في وسائل الدعوة لإن مجال الدعوة نتعامل مع من يصلح أن نأخذ معه بالعزيمة ومع ما لم يصح أن نتعامل معه ...
١ _ ضابط الإتقان : _
من الناس من يري أن يعمل بأي وسيلة إلا أن نصل بها إلي أعلي مستوي لا نبدأ الا من القمة ولكن لا يصح فإنه سيعطل مجال الدعوة
" ومن الناس أتوكل علي الله والحق هيسرها بدون أدني كيفية الإتقان والبحث فيما يقول "
والإحباط سبب أساسي في هذه الوسائل الإرتجالية .
فالتخطيط والإعداد تعبدنا به
 فاعقلها وتوكل
 وكلا طرفي الأمور زميمها ..

ما هي النية ؟
ما مقصودك من إنشاء قناة
جامعة
موقع
 ما الأهداف من ذلك العمل ؟
ماذا تريد أن تخرج منها أهل الفتوي ؟
هل مقصودك وعاظ ؟
 تخريج المفتين التركيز علي العلم
أما الآخر نصيب من العلم ولكن التركيز علم المعاملة ...

واعلم أن مغناطيس التوفيق
هو الأدب في كل شئ

 وحسن التوكل
فيكون المنتج من ذلك ما تريد
فبقدر ما تملك ستنجح والعكس ..

يارب الأمر يتعلق بربط الناس بك يارب الأمر صعب علي الفقير
 فأعني واستخدمني لجمع الخلق عليك ...

الأصل " الجلوس مع الله "

والفرع " الأخذ بالأسباب والإعداد "

فما الوقت الذي يحتاجه الأصل ؟
وما الوقت الذي يحتاجه الفرع ؟

 ٣ _ العلم : _

وهي حقيقة ميراث النبوة

" بلغوا عني ولو أية "

أ _ علمي : قرأة سيرته وسنته أي تحقيق صورة العلم .

ب _ سلوكي : إنما بُعثتُ لأُتمم مكارم الأخلاق .. " إحساني / وفائي / رحمتي / أمانتي / صدقي / صبري / حيائي / اثاري / حلمي " .

ج _ حالي : التطبيق يُثمر حال وهو المؤثر الحقيقي لسان الحال أفصح من لسان المقال .

حاله في الغضب /

حاله مع الأطفال /

 حاله مع نسائه .

كان كأحدنا كيف تحملوا النساء هذا النور ..

يكنس ..

تشتكيه لأبيها ..

الطبل وهو نائم في غرفة نومه ..

 ما هذا التواضع ؟؟

اذاً يجب أن يكون شعارنا

إنما العلم ... بالتعلم

وإنما الصبر .... بالتصبر

وإنما الحلم ... بالتحلم

" تاء " الإفتعال

المجهود الجدية في الصدق .

ما المقصود بالعلم النافع ؟

كل علم له نية إصلاح الأمة فهو نافع ( القنوات الفضائية )

بمعني كل علم نيتة مادة فهو دنيا

ممكن أن يكون طبيب وله نية خالصة فهو آخرة .

ما خاصية علوم الدين الشريعة فهي أفضل العلوم ولكنها سلاح ذو حدين إن كان هدفه بها دنيا جاه ( شهره )

 أو مال أو سلطة فهو أول من تُسعر بهم النار ..

أما إذا أخذه بحقة لله خالص فهو أفضل العلوم لإنه إرث الحبيب .

الحد الأدني للعلم الشرعي

يجب علي كل مسلم إحسان الصلاة إحسان الوضوء مجمل العقيدة سيرة الحبيب تحقيق معني الإخلاص هذا فرض علي كل مسلم

ما ذاد عن ذلك تختلف بحاله هو في أي مجال يحب أن يخدم الدعوة مثال مجال الفن هنا يخدم دينه بمهنته أو موهبته .

كلما وجد عنده القدرة علي الأتساع في مجال من مجالات العلم يفعل شخص وجد من نفسه القدرة علي الرد علي الشبهات ممتاز هذا وجب عليه التوسع في هذا المجال وجد أن مجال خدمته الإحتكاك بالناس هنا يسد ثغرة في العمل الإجتماعي إعلام ، تاريخ طب ، فن ، قانون .

فكلُ منا له ثغرة يجب عليه أن يسدها .

فكيف أعرف أي ثغرة أنا مسؤله عنها ؟؟

إعرض علي نفسك كل العلوم

وانظر أيهما تميل نفسك

وجهها لله

وهنا أرض معركتك

وأرض جهادك

 والركون للنفس فيها تخاذل

 ( وتكوني ممن يولون الدُبر ) ( الفرار من الحرب ) .

فالمحارب الذي يتخلف عن المعركة { اثم }

إثاقلتكم ....

الإسلام دين معاملة

عندما أُقصر في الأخذ بالأسباب ويأخذها أصحاب الدنيا فأنا متخاذلة ...

طالب العلم كالعطشان الذي لا يرتوي ابداً معه دائماً كتابه وقلمه وورقة هذه أدوات الداعية المخلص ما فائدة ذلك ؟؟

أنك ستفتح أذنك للعلم في كل مكان وشئ آخر مهم جداً مع الإستمرار في الدعوة تقل عندك مساحة الإستماع

لكن القلم والورقة معناه انك تريد العلم بصدق

الأذنين اثنين

 واللسان واحد

 أي أستمع أكثر مما تتكلم "

وقل ربي زدني علما "

انزلت علي الحبيب أي يُعلمنا ربنا الأزدياد في العلم لا منتهي له .

من هم أصحاب الإرتقاء ؟

كلما سعيت إلي أن تتزود دائماً من كل شئ

انظر للحبيب نحن أولي بموسي منهم

 يبحث عن الأفضل في كل شئ

أكمل الخلق سيدنا محمد

سار ينظر إلي من حوالية سلمان خندقنا خذوا برأي سلمان يأخذ المعول ويكون أول من يفحت

وهو رأي فارسي الفرق بين التشبه بالكفار وأخذ الأفضلية في كل شئ

هو حسن التبصر نظرة حادة سته علي سته

وهذا لا يأتي عفوياً بل هذا من تزكية النفوس

والتركيز مع عين القلب

وتنقيته دائماً من الشوائب وهواه

وقفت علي باب قلبي ٤٠ عام

فما كان لله أذنت له بالدخول وما كان لغير الله أوقفته .

فيجب الإعتناء بطلب العلم بالإنكسار للمعلم فالعلم لا يؤتي لعاصي ،،،

فالعلم نور ونور الله لا يؤتي لعاصي "

واتقوا الله ويعلمكم الله "

ولا متكبر ولا حاسد ..

فالحاسد يضر نفسه أولاً

فاحذر هذه الآفات التي تظلم القلوب بدون أن تشعر ما الذي أوقفك عن العلم .

فعلينا بالنظر في سيرة الحبيب ...

الروض الباسم في شمائل ابي القاسم

السيرة الشامية .. الخصائص ... الشفاء للقاضي عياض .

ما هو مفهوم دائرة الأنتشار ؟

إنتشار النفع هو الإنتشار الحقيقي وليس إنتشار الصورة ينشر لكم

عن أخلاق الحبيب / موقف /

١ _ مدي تأثري بأخلاقه .

٢ _ حالي مع خلقه .

٣ _ كيف أصل إلي خُلقه .

٤ _ منهج عام لجميع أخلاقه في شكل جدول يساعدني علي تنفيذ الخلق في شهر .

" اللهم خلقني بأخلاق حبيبك

واقسم لي بأكبر إرث من ميراثه " .

قاعدة : -

خلو القلب عن الغاية ( العبودية )

والمهمة ( الخدمة إرث الحبيب ) .

تجعله كثير التعرض للفتن

فطال عليهم الأمد / فقست قلوبهم .

 

كيف يتحول المدرك العقلي إلي ذوق قلبي ؟؟

السارق : يعلم أنه حرام / يعلم / لماذا غاب عنه ذلك في وقت الحاجة .

الحاج : يعلم أن الربا والكذب ووو حرام / يعلم / لماذا يفعل .

الأم المؤمنة تعلم أن تعري ابنتها وإنحلالها وشرب السجائر لولدها ووو حرام نعم لماذا تتهاون في تربيتهم وتقسوا عليهم في أمور الدنيا والمذاكرة والكلية والزواج وووو  ..

الزوجة / تعلم أن عمل زوجها بدون نية صالحة وإضاعة الوقت والجلوس علي المقهي والتلفاز ووو حرام ومع ذلك تتهاون .

أما الأمور الأخري { سيتزوج بأخري / أو المال قل / أو قصر في عمله وكان كثير / لا يقوم لها أحد ؟؟ الغياب } .

كلنا نعلم أنّا أول شئ سنُسأل عنه عن عمره فيما أفناه .. نعلم / لماذا " لا ندركه بقلوبنا " .

كثرة الرغي والنميمة / نعلم انها حرام نعلم / لماذا ؟؟؟؟

٤ _ حسن التبصر : _

هو ثمرة بناء الذات إذا تحققنا بما سبق فسيكون حالك وضوح الرؤية " اللهم أرنا الحق حقاً وإرزقنا إتباعه وأرنا الباطل باطل وإرزقنا إجتنبابه " .

فالنظرة الثاقبة الواضحة هذه تأتي أولاً بالدعاء ثانياً بتحقيق ما سبق من بناء ذات الداعية فنحن في أشد الحاجة إلي دعاه عندهم نظرة حق واضحة بعيدة عن الأهواء أرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله علي علم .

كيف أعرف أني صاحبة هوي ؟؟

القسوة في القلب في الصلاة والقرآن .

فمعني البصيرة : هي النظر إلي الأمور تربط بين الواقع والحال والمأل .. فأغلب الناس ينظرون بنظرة سطحية للواقع ولها شائبه علي حاله جعان أو تعبان أو يريد سلطة أو جاه فكل المقاييس عنده مرتبطة بحاله فكل منا ينظر للواقع من منظوره هو

وحاله هو كمن يلبس نظارة سوداء

 أو العكس فكلا له هوي ونظرتنا للواقع من حالي أنا فإذا كنت مؤمن عامل بعلمك مروض لنفسه علي الإستقامة هنا ينظر إلي الواقع بالمنظار الرباني نريد دعاة ربانين أطبه ربانين مهندسين .....

من ثمار التبصر التثبت من الأخبار عدم إلقاء التهم علي الناس هكذا

ولكن ميل النفس في التسرع بالتصديق فهو نقص في الإرتياحية النفسية فهي ترفض لرؤية الكمال في غيرها

 والذي يعتني في تزكية نفسه ما يكون حاله هكذا

أما أصحاب النفوس الطاهرة حين يسمعون ذلك يلتمس الأعذار للناس

 ولا يصدق ما يقال له حتي ولو كان ما يقال عنه أحد حسادة أو من تكلم عليه من قبل ظن المؤمنين بأنفسهم خيرا وقالوا سبحانك هذا إفك ....



لا تكونوا أصحاب ردة الفعل .

من هم أصحاب البصيرة؟ صاحب البصيرة خرج من وهم القدرة لنفسه ( من عاد لي وليا .... ) إلي القادر المانع الضار المعطي .

بمعني أنه لا يري من يضره ..... ولكن يري أنه من الله .

ولا يري من ينفعه ..... ولكنه يره من الله .

وكيف تأتي البصيرة ؟؟

إعملي نظارة شارب حاده

 اسمها ( من عاد لي وليا .... )

فثمارها : _

١ _ كنت سمعه .

٢ _ كنت بصره .

٣ _ كنت يده .

٤ _ كنت رجله .

ً

 

 

كيف أرود نفسي علي هوي الحبيب ؟؟

" منظومة التوريث "


اللهم اقسم لنا بأكبر إرث من إرث النبوة .

مثال : رحلة الطائف

وشاشة عرض

 دروس منها للمنظومة ..

" ربِ هب لي ملكاً لا ينبغي لأحدٍ من بعدي إنك أنت الوهاب "

مُلك حبيبي ارث حبيبي ونور عيوني .

* البداية * : _

١ _ غير مكلف بالذهاب .

٢ _ ٥٣ سنه .

٣ _ بدون عزوة .

٤ _ مسافة كبيرة جداً .

* حالهم * : _

١ _ أذي نفسي " إهانه " .

٢ _ أذي جسدي " ضرب" .

* حاله * : _

١ _ أشكو إليك ضعف قوتي .

٢ _ قلة حيلتي .

٣ _ وهواني علي الناس .

٤ _ أهم شئ رضاك .

* النهاية * : _

" تنزل الرحمة "

لما وصل لقمة العبودية وهي عمل أقصي درجة ومع ذلك لام نفسه ( لوم النفس من علامات علو النفوس والعكس )

انه هو الغلطان وصل لقمة العزة

وهو أعلي مقام

 يقول له روح القدس

أنت إذا إقتربت إقتربت

وأنا اذا إقتربت إحترقت .

ولكنه رؤوف رحيم

اامر اطبق عليهم الأخشبين

لا لعل " أمل "

( عايش بالأمل

يا آمال الأمة أين الأمل يا آمال )


فهيا نتعلم أحبتي لنخرج من الانا ...

هيا للوم أنفسنا ..

هيا لنخرج من نطاق الضيق إلي سعة الدنيا والآخرة ...

هيا لنطبق قبل أن يقال لنا رضوا بأن يكونوا مع الخوالف ...

" إحذروها " .

 

ميل النفس إلي الهوي ..

إخواتي / صعبانين عليا .

مالي / عاوزة فلوس لنخدم الدعوة .

أولادي / لله .

الهوي : ( يُعمي / ويُصم )

 كلها شماعات ومبررات كاذبه خادعة لتلهي الداعية عن الهدف الحقيقي .

لذلك قال الحبيب والله لا يؤمن ٣ مرات "

من كان هواه تبعاً لما أنزلت به " .

إذاً كيف أتذوق ؟

بكثرة الجلوس مع الله .

جالس النور / تتنور

جالس الحق / تُحق الحق وتُبطل الباطل

جالس القدوس / تتطهر من الدنيا ودنسها

جالس الرحمن / ترحم الضعفاء

جالس البصير / تُبصر عيوب نفسك

كنت سمعه / وبصره / ورجله / ويده ..

" يا أيها الذين آمنوا "

آمنوا :

الأستدامة / أكبر كرامة ،،

أمر بالإستدامة الدائمة من الإيمان .


اذاً طلب دور البطولة / فرض "

إن الله وتر يحب الوتر " .

إن الله يحب معالي الأمور ويكره سفاسيفها .

 

" تنبيهات"

أي أذي لنا بمثابة مكريفون ينبهنا علي تقصيرنا تجاهه ،،،

فهيا لنذاكر جيداً { قد أفلح من زكاها }

 فالوقفة صعبة جداً

فإن هناك أناس يصقت لحم وجوههم خجلاً من الله يجب أن نضع جدول الدعوي حتي لا ننسي هذه الوقفه ..

فكل من حواليك ممن يؤذيك إجعلهم مستهدف لك .

* خطوات الجدول * :_

١ _ الدعاء لهم بظهر الغيب .

٢ _ الصدقة بهذه النية .

٣ _ البعد التام عن الجدال لأنه يسبب الشحناء في القلوب .

٤ _ الخوف من حب الظهور فإن حب الظهور يقسم الظهور .

٥ _ تنبه من قطاع الطريق ( هم الأهل والأحباب ) .

هم أصحاب الرأي الواحد ويذم ويسب في أصحاب الأراء الأخري أن التدين يوم يفقد طيبة القلب ودماثه الخلق يكون لعنة علي البلاد والعباد .

فهؤلاء ينظرون في عيوب الناس ويسارعون بالحكم بالفسق أو الكفر وكأن المرء عندهم مذنب حتي تسبت برائته علي عكس القاعدة الإسلامية .

: .

 

 . . ﺇﻟﻰ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺮﺽ ﺑﻨﺼﻴﺒﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻟﻴﻘﺮﺃ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺟﻤﻴﻠﺔ

ﻣﺮﺕ ﺃﻳﺎﻡ ﻟﻢ ﻳﻨﻄﻖ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﺼﻔﻮﺭ

ﺗﺴﺎﺀﻟﺖ ﺍﻟﻤﻼ‌ﺋﻜﺔ :

ﻟﻢ ﻻ‌ ﻳﺤﺪﺛﻚ ﺍﻟﻌﺼﻔﻮﺭ ﻳﺎ ﺭﺏ ؟

 

ﺭﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :

ﺳﻮﻑ ﻳﺄﺗﻲ ﻻ‌ ﻣﺤﺎﻟﺔ ، ﻓﺄﻧﺎ ﺍﻷ‌ُﺫﻥ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻤﻊ ﻟﺸﻜﻮﺍﻩ ، ﻭﺍﻟﻘﻠﺐ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻤﻞ ﺁﻻ‌ﻣﻪ .

 

ﻭﻓﻲ ﻳﻮﻡٍ ﻭﻗﻒ ﺍﻟﻌﺼﻔﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﻏﺼﻦ ﺷﺠﺮﺓ ﻭﺗﺮﻗﺒﺖ ﺍﻟﻤﻼ‌ﺋﻜﺔ ﻛﻼ‌ﻣﻪ ، ﻟﻜﻨﻪ ﻇﻞ ﺻﺎﻣﺘًﺎ ..

 

ﺗﺤﺪﺙ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣﻌﻪ : ﺗﺤﺪﺙ ﺑﺎﻟﺬﻱ ﺃﺿﺎﻕ ﺻﺪﺭﻙ ..

 

ﻓﻘﺎﻝ : ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻱ ﻋﺶٌّ ﺻﻐﻴﺮ ﻫﻮ ﻣﻠﺠﺄ ﺗﻌﺒﻲ ﻭﻭﺣﺪﺗﻲ ، ﺣﺘﻰ ﻫﺬﺍ ﺃﺧﺬﺗﻪ ﻣﻨﻲ ﻳﺎ ﺭﺏ ؟

ﻟِﻢَ ﺃﺭﺳﻠﺖَ ﺍﻟﻌﺎﺻﻔﺔ ؟ ﺑﻤﺎﺫﺍ ﺿﺎﻳﻘﻚ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺶ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ؟ ﻭﺍﺧﺘﻨﻖ ﺍﻟﻌﺼﻔﻮﺭ ﺑﺪﻣﻮﻋﻪ ﻭﺣﻞ ﺍﻟﺴﻜﻮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻠﻜﻮﺕ ﻭﺃﻧﺰﻝ ﺍﻟﻤﻼ‌ﺋﻜﺔ ﺭﺅﻭﺳﻬﻢ ﻳﺘﻔﻜﺮﻭﻥ ..

 

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﻴﺔ ﺗﺘﺠﻪ ﻟﻌﺸﻚ ، ﻭﻛﻨﺖَ ﻧﺎﺋﻤًﺎ ﻓﺄﻣﺮﺕُ ﺍﻟﺮﻳﺢ ﺃﻥ ﺗﻘﻠﺒﻪ ﻟﺘﻔﻴﻖ ﻭﺗﻄﻴﺮ ﻭﺗﻨﺠﻮ .

 

ﺗﺤﻴﺮ ﺍﻟﻌﺼﻔﻮﺭ ﻓﻲ ﺭﺑﻮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻠﻪ .

 

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ﻛﻢ ﻣﻦ ﺑﻼ‌ﺀ ﺃﺑﻌﺪﺗﻪ ﻋﻨﻚ ﻷ‌ﻧﻨﻲ ﺃﺣﺒﻚ ﻟﻜﻨﻚ ﻛﻨﺖ ﺗﻌﺎﺩﻳﻨﻲ ﺑﺴﺒﺐ ﺫﻟﻚ .

 

ﺗﺠﻤﻌﺖ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻲ ﺍﻟﻌﺼﻔﻮﺭ ﻭﻣﻸ‌ ﺑﻜﺎﺅﻩ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ ..

ﻣﺎ ﺃﻟﻄﻔﻚ ﻳﺎﺭﺏ !

 

ﻻ‌ ﺗﺤﺰﻥ ﺇﺫﺍ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻚ ﺷﻴﺌًﺎ ﺗﺤﺒﻪ ﻓﻠﻮ ﻋﻠﻤﺘﻢ ﻛﻴﻒ ﻳﺪﺑﺮ ﺃُﻣﻮﺭﻛﻢ ﻟﺬﺍﺑﺖ ﻗﻠﻮﺑﻜﻢ ﻣﻦ ﻣﺤﺒﺘﻪ .

 

ﻣﺎ ﺃﻋﻈﻤﻚ ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ !

 

ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺠﺪ ﺇﻧﺴﺎﻧﺎ ﻭﻗﻒ ﺑﺠﺎﻧﺒﻚ ﻳﻮﻣﺂ ﻣﺎ ..ﺗﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺨﺮﻩ ﻟﻴﻘﻒ ﺑﺠﺎﻧﺒﻚ ﻟﻴﺨﻔﻒ ﻋﻨﻚ ﻣﺎ ﺃﻧﺖ ﻓﻴﻪ .. ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺠﺪ ﻧﻔﺴﻚ ﻭﺣﻴﺪﺍ ﻻ‌ ﺃﺣﺪ ﺑﺠﺎﻧﺒﻚ ..ﺗﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﻳﺪﻙ ﺃﻥ ﺗﻠﺠﺄ ﺇﻟﻴﻪ ﻫﻮ ﻓﻘﻂ ﻟﻴﺨﻔﻒ ﻋﻨﻚ ﻣﺎ ﺃﻧﺖ ﻓﻴﻪ. ﻣﻬﻤﺎ ﺑﺪﺕ ﺃﻗﺪﺍﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺆﻟﻤﺔ ، ﺛﻘﻮﺍ ﺃﻥ ﻓﻲ ﺛﻨﺎﻳﺎﻫﺎ ﺭﺣﻤﺔ ﻋﻈﻴﻤﺔ ....ﺃﻧﺸﺮﻭﻫﺎ ﺭﺑﻤﺎ ﺗﺮﻳﺢ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺎﺱ..

🍃 دعاء لا ترسله إلا لمن تثق انه لن يتوقف عنده : ((اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوُّلِ  عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِك)) 4 ثواني إذا ماقدرت ترسلها فاعرف ان معاصيك مثقله عليك ،،،. ‏​أرسلها لي و لغيري ‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏قل معي : {يافارج الهمّ.. وياكاشف الغم... فرّج همي.. ويسرّ أمري..و أرحم ضعفي.. وقلة حيلتي ..وأرزقني من حيث لا أحتسب يارب العالمين}

 

الخلاف الفقهي

واللغوي لا خوف منه أبداً بل هو طبيعة البشر أما الخلاف المولود علي مصاطب الفراغ والثرثرة فهو معصية لله وتوهن الأمة .

ولم يكن ذلك موجود عندما إنشغلت الأمة برسالتها وعبأت قواها كلها لتقليم أظافر الشر علي الإسلام .

وزاد الطين بله أن أعدائنا شنوا علينا غارة إستأصال ونحن غارقون في الثرثرة والخلافات فهيا معا لنسكب الماء علي الحريق ونشغل الأمة بما يجب أن تشتغل به .

أن التعصب الأعمي القائم الآن مرفوض فهو قمة الجاهلية فكلنا نسبح بحمد الله كلنا نخاف من عذابه ونرجوا جنته فلِما هذا الصراع .

يقول الإمام الغزالي في كتابه مشكلات في طريق الحياة الإسلامية أن في القرآن آيات محكمة وأخري متشابهة لكن ما نسبة المتشابه للمحكم ؟

أن المحكم هو أم الوحي وصلب الكتاب وأساس للتكاليف ويعني ذلك أن العزائم تتجه إلي المحكم تعمل به وتقف عليه .

أما غيره فهو محدود النطاق فإن الأنشغال به عوج في الفكر وزيغ من القلب " فيتبعون ما تشابه .... " والراسخون ... حالهم ايه ؟

يقولون كلاٌ من عند ربنا تسليم تام لله .

إذاً كل وقف عند المتشابه لا يعني إلا تقصير في المحكم .

 

 

: فلنقف وقفة مع أنفسنا لماذا نتوقع العصمة من البشر ؟

ونجعل الأخطاء الصغيرة جبال لا حد لها ونأتي علي الأخضر واليابس ونهدم التراب علي تاريخ الناس وكأنهم أجرموا ..

فهيا لنتعاون ....

إن ما نتفق عليه كثير .. فلماذا لا نتعاون علي تحقيقه ؟؟

احسب أننا لو فعلنا هذا لم نجد وقت للخلاف علي الفرعيات حتي لو إختلفنا لم نجد وقت لتحويل الخلاف إلي حرب بارده وساخنة في شتي مجالات الإعلام ..

فهيا لنتعاون علي ما إتفقنا عليه ونلتمس العذر للمخالفين علينا فإن خطا المجتهد مأجور عليه فينبغي إغلاق الأبواب أمام التافهين حتي لا يتكلم في الدين إلا أهل الذكر ..

:


* تطورات وسائل

 الدعوة *

يجب إدراك أبعاد الساحة التي يعمل فيها الداعية والقدرة علي تحديد الموقع الفاعل المؤثر والوسيلة الموثرة من خلال الظروف المحيطة والإمكانيات المتاحة وهذا يتطلب ....

١_ معاناه دائمه .

٢_ حساً صادقاً .

٣_ عقلاً راجحاً .

٤_ إطلاعاً واسعاً .

الداعية بين الإفراط والتفريط : _

فمنهم من غار غيرة عمياء وأخذ بالسب علي كل من يخالفه فهم أقرب إلي الخوارج ومنهم من إعتزل الناس .

أن المسلم يقاوم بالخطأ ولكنه يضع خططاً إستراتيجية بعيدة المدي ... إذاً الداعية الذي له نصيب من أرث الحبيب يملك :

١_ غيرة .

٢_ صاحب رغبة في التغير .

٣_ إيمان قوي .

وقد علمنا ذلك الحبيب مع أصحابه عندما استعجلوا النصر وقالوا أدعوا لنا الله أن يخفف عنا الالام ...

فكانت الإجابة النبوية الشريفة لهم ... ولنا ... ولمن سيأتي بعدنا ...

والله لينصرن الله دينه ولكنكم تستعجلون !!!!

وقوي يقينهم بشئ غريب

     " أنه من كان قبلكم يؤتي بالمنشار ..... "  ..

ما هذا العجب

 نأخذ منها أنه كلما كان ألم كبير كان التصبر بما هو أعلي مما صاحب المصيبة فيه كبير لم يخفف عنهم وحايلهم ترفق بهم بل أفهمهم أنهم في حالة ضعف إيماني فهذا يُثمر قوي مع أصحاب القلوب النظيفة ويمحص أصحاب القلوب الضعيفة ..

إذاً لا بد للإيمان من ضحايا !!!! " وكذلك جعلنا لكل نبي شياطين الإنس والجن ...."

أصحاب الحبيب حققوا العالمية كيف ؟؟؟؟؟؟

فعلي قدر الحب العملي للحبيب الممتزج بحلاوة ومرارة الشوق تنهل من إرثه فلم تمضي سنون عشر بعد وفاة الحبيب حتي كانت الإمبراطورية الفارسية قد تلاشت ثم لحقتها الإمبراطورية الرومانية .

{ أصحابي كالنجوم ... }العالمية في إتباع الحبيب

 

الحرب الداخله في أحشائنا ما هي إلا مؤشر علي خصام دائم مع النفس تتربي وترجع إلي الله فالعبودية ليست حركات

 بل سكنات وسكنات تؤدي إلي سكينه ...

حينما نتحلي بالسكينة ستهدم الحروب

التي بيننا ويتحول الصراع إلي صفاء ..

 

 

 ٥ _ وضوح التصور :_

الحكم علي الشئ فرع عن تصورة

الداعية الذي لا يبني عمله علي وضوح التصور

يقع فريسة لنفسه

فعدم وضوح التصور يعد عقبة في طريق الداعية

ولا نتخلص من ذلك إلا حرصة علي ما قبل أسست علي ثلاث مقاصد ...

العلم / السلوك / الدعوة ...

دوام الترقي أحد الأسس في حدوث حسن التصور فإذا أي خلل في المراتب الثلاثة يؤدي إلي تشوش الصورة العامة في فقه الدعوة ...

_ صدق الداعية في التفريق بين حظ نفسه وخدمة الدين كل من تشوش عليه الواقع سببه حظ النفس .

_ فسأل نفسك تخدم الله أم أنك تخدم نفسك ؟؟؟

_ هل كان خالصاً لله ؟ ما دليل ذلك دوام اللوم علي نفسه في المحبطات ودوام عدم الإحساس في فتح له منه له .

_ إذاً كل فتح من الله وأنا لا أستحق ...

_ وكل إحباط وإبتلائات أنا السبب تقصيري في نيتي وإخلاصي سبب في كل مصيبه وهنا تقف مع نفسك لتعرف الخلل .

_ أما إذا رميت بالإتهامات علي كل من أوقفك هذا حسدني وهذا عدوي كل الناس عملاء فأهل الصدق مع الله أهل الفقه عن الله الذين عاشوا ذوق ما أُبرئ نفسي ....

_ لا تبني دعوتك علي ثمار من حواليك .

_ إبني دعوتك علي الصدق لله تعالي

 

 

 * الأساس الثاني : أدوات البلاغ * : _

الفرق بين بناء الذات وأدوات البلاغ ؟

بناء الذات أصل الدعوة

وهي الأساس

فكل مصيبة في مجال الدعوة أساسها هو إنشغالنا بأدوات البلاغ عن بناء الذات

لا تسمعوا للنقل فحسب بلطالب بالاصلا في الخطاب لك أنه موجه لك أنت لتشربها ومن ثم تفيض علي من حوالية فيكون الصوت من الداخل لا من الخارج

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الحب مثل الدم / اذا صفا صح الجسد كله ..

وإن تعكر مرض الجسد ..

 واذا مرض لا يستطيع أن يخدم الله

 ( الدعوة إلي الله ) .

قاعدة : _

كلما تراجعت عن خدمته

 كلما قل الحب ..

أي أن أكبر علامة لحب الله للعبد هي أن يُقيمك مقام الأنبياء

 أشق عمل تقوم به الدعوة إلي الله ..

إرث الحبيب .

وعلامة البغض / التقاعد / والشماعات " رضوا بأن يكونوا مع الخوالف " .

"وفضل الله المجاهدين علي القاعدين أجراً عظيماً " ( لا يستوي ) .

💜ارث الحبيب💜

إلداعية هو / إمتلئ قلبه
" أي عايش الدور "
ليل نهار
 حزنه فرحه
 الفنان حين يُسأل عن سبب نجاحه في مسلسل ما يقول كنت عايش الدور في البيت والشارع وفي كل مكان .
.
هنا يتحول هوي النفس إلي هوي المحبوب فأُحب ما يُحب وأبغض ما يبغض.
فما أجمل أن يكون همك الله فيتحول فرحك وحزنك ليه وفيه عبدُ ذاهب عن نفسه متصلُ بربهِ إن سكت فهو معه وإن تكلم فعن ربه وإن مشي فلربه فما أجمل أن يُقبل الناس بسببك علي الله .
س : فكيف يستفز قلوب البشر لحب رب البشر ؟
س : هل إبليس له هم ؟
عيب علينا أن يكون لإبليس هم ونحن لا ...
" واستفزز منهم ..."
ولكن يجب الإعداد لذلك ودلك هو المهمه .
أولاً : إعداد نفسه .
ثانياً : مراعاة ظرف المكان والزمان والجو المحيط بالإنسان .
ثالثاً : صدق القلب لحصول النفع للخلق ( فلعلك باخعُ نفسك ) .
وهنا تأتي أسئلة تواجه بها نفسك متي كانت أخر مرة بكيت فيها علي حال الأمه ؟
متي كانت أخر مرة بكيت فيها علي حال عاصي ؟
١ _ يارب أهلني لخدمة دينك ( إرث الحبيب ) .
٢ _ إدمان النظر في أحوال الحبيب .
٣ _ بذل الوسع في الدعوة التعب لخدمة الدعوة تتعلق القلب بها حال الأم مع وليدها . كلما تعبت ذاد تعلقك بالشئ فما أجمل أن نتعلق بخدمة الدعوة وهذا إرث الحبيب .
" يا أيها الذين أمنوا إن تنصروا الله ... " / ينصركم ويثبت أقدامكم .
كيف ننصر الله ؟
إن الله لا يقبل الدعاء من القلوب الغافلة .
تمرين يومي حركة تعب في الدعاء رفع اليد وسجود .
يحول هم الدنيا لآخرة .
شعارنا " " خلوا بيني وبين الناس"
س١ : أنتم الحاملون لأنوار لا إله إلا الله فما هي مسؤلياتك في ذلك ؟
س٢ : قل هذه سبيلي ادعوا إلي الله علي بصيرة ... فما هو السبيل؟
س٣ : ما هو سارق ثمار الدعوة ؟؟
س٤ : إحذري من آفة المحصول فهي كالدودة تنخر في جسد الداعية حتي تُهلكه كيف الخلاص؟؟
س : ٥ : إشحن علشان تشحن كيف ؟؟
ج : ١ : وهناك تدريب عملي لمن أراد الخلاص يقينا لا إله إلا الله كل يوم من القلب حتي يخرج الهوي فلا تقومي من تدريبك حتي يخرج الهوي والدليل البكاء .
ج : ٢ : سبيلي / صاحب السبيل هو الحبيب فأصل الدعوة هو الإرتباط بسيدنا محمد ..
" قاعدة " علي قدر حبك للحبيب تُهئ للدعوة علي بصيرة .
ج : ٣ : سارق ثمار الدعوة !!! النفس فتتحولي من داعية إلي الله إلي داعية إلي نفسك كيف أُفرق ؟ يظهر خبس النفس فيمن يؤذيك .
ج : ٤ : تخلصي من أنا أنا أنا .
ج : ٥ : أنواع الناس طفل .. مراهق .. شاب .. شيخ .. فأسهلهم الطفل فقط نحتاج نفس طويل ٢٣ سنة بال طويل حبس النفس عن التشكي .
🍁 علامات لموت القلب
س : كيف أعرف حالي أننا من هؤلاء " من أراد الدنيا ... " أم من هؤلاء من أراد الآخرة ؟
س : وجُعلت قُرة عينِ في الصلاة هل وصلتي إلي هذه الدرجة ؟ ولماذا ؟ وما هي معوقات الوصول لها ؟  أن أُخرجها من القلب ...
س : ميراث الحبيب له ضريبة ما هي ؟؟
س : واستفزز منهم إبليس له هم أكبر منك فما هو ؟
س : كيف نستفز قلوب البشر لحب رب البشر ؟
أن يكون همي في الحياة حب الله / ورسوله / وجهادٍ في سبيل الله .
حبتيه / عدوي الحب .. مثال للبنات مع بعض ..
 أعظم المعاقبة ألا يحس المعاقب بالعقوبة وأشد من ذلك أن يقع السرور بما هو عقوبه كالفرح بالمال الحرام .
وإني تدبرت أحوالك أكثر العلماء والمتزهدين فرأيتهم في عقوبات لا يحسون بها ومعظمها من قبل طلبهم للرياسة فالعالم منهم يغضب إن رد عليه خطؤه والواعظ متصنع والمتزهد منافق ..
فأول عقوبتهم إعراضهم عن الحق
شغلاً بالخلق ..
 وأخفي عقوباتهم سلب حلاوة المناجاة
ولذة التعبد
رجال مؤمنون ونساء مؤمنات يحفظ الله بهم في بواطنهم كظواهرهم بلي أجلي وسرائرهم ونيتهم بلي أجلي وهمهم عند الثريا بل أعلي عٌرفوا تنكروا وإن رؤيت لهم كرامه أنكروا تحبهم بقاع الأرض .. وتفرح بهم أهلاك السماء ..
من علامة كمال العقل / علو الهمه .
والرضي بالدون / دنئ .
ولم أري في عيوب الناس عيباً كنقص القادرين علي النمام .
لسان حال + مقال + صدقة = طفل سوي
الدعوة فرض وليست فضل / التأني : علاقتها بالدعوة وثيقة .
وهي أكبر علامة من علامات حب الحبيب "
 ومن أحياها فكأنما ..  " ( لتأمرون .... ) .
فأحذر أن يقال لك ( رضوا  بأن يكونوا  مع الخوالف ....)
والثمرة ( فطُبع علي قلوبهم ) .... علامات الطبع

١_ الطبع عدم البكاء في الصلاة .
٢_ وإذا ذِكروا لا يذكرون .
لكن الذي يكسب بحق هو الذي سعي للدار الآخرة فأتيناه ثواب الدنيا وحسن الآخرة فكسب الأثنين فقط شئ من التركيز مع النفس فحاكيها وقل لها أريد لكي الخلاص في الدنيا والآخرة فهي لا تفهم إلا ما تعيش فيه فقط ..
 تريد لها الأفضل والأنفع لها لأنكَ تخاف عليها أن تتمتع بشكل مؤقت ثم بعد ذلك تذوق مرارة الندم ..

* أدوات التحفيز لحقرقة القلب * : _
ت / الأفتعال /
تكلف الجهد في
{ النظر في حالة الأمة /
إدمان النظر في حياة الحبيب نظرة المتأمل /
الدعاء بإلحاح } ،،
وهناك علاقة طردية ( حب والتضحية ) .
وسبب التخاذل في نصرة الأمة هوعدم تحقيق العبودية في القلب ( أذله) / أثمر / حب الدنيا : _
خطيئه _ والله لا أخشي عليكم الفقر ولكن أخشي عليكم الدنيا _
أثمر بروده في المشاعر _
كيف أعرف أني شربت من خمرها ؟
التباطئ .   والعكس
وما النجاة من هذه المصيبة ؟
تقليل الشهوات تدريجياً ... أكل / كلام / نوم ..
إستغفار " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله ليعذبهم وهم يستغفرون " ...
تخيل / أول ليلة في القبر صدقة / تُطفي غضب الرب .
أي أن دليل إني بعيدة عن حبها \ وسارعوا
_ ترمومتر القلوب المتعلقة بالدنيا : _
١ _ التباطئ ( الكسل ) .
٢ _ الأعذار ( بل الإنسان علي نفسه بصيرا .. ) .
٣ _ الذلة للبشر  = عدم الذلة لرب البشر .
٤ _ بروده في المشاعر مع ربنا .
٥ _ أكل / نوم / راحة

هناك غاية .. تحقيق العبودية [ الأصل ] .
_ وهناك مهمة ... إقامة الخلافة [ الفرع ] .
هناك علاقة طردية بين التضحية وبين الحب .
إذا إعراض الأمة عن الغاية التي خُلقت من أجلها وهي " ليعبدون " ...
سبب في هزيمتها / في الخلافة .
وبالتالي تخلفنا في الدنيا وخسرنا الآخرة .
أي أن نصر الله يأتي بقوة إتصالنا بالله تعالي " سبحان الذي أسري بعبده .... "
إذاً الهزيمة تأتي بضعف الصلة بالله ... والنصر يأتي بقوة الصلة بالله .
إذا ما الخلاص من هذه المصيبة التي سيكون سببها العذاب الأليم ؟؟
١ _ الإستغفار : _
" وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون". ٢ _ تقليل الشهوات : _
من مأكل ومشرب وحياه مرفهه من يضمن لي ما بين لحييه قالها أولا لأنها ثمرة لما بين فخذية فكان الفم وما يتعلق به من كلام وطعام هو السبب الأول وراء كل مصيبة {فالكلام يجعلك مفلس / والطعام يثقلك عن العبادة} التي هي أصل خلقك يا معشر العباد لا تأكلوا كثيرا فتشبعوا كثيرا فتشربوا كثيرا فتناموا كثيرا فتضيعوا خيرا كثيرا .
٣ _ الصدقات بكثرة : _
دليل الصدق فقد قال الحبيب الصدقة برهان .

  


تعليقات

المشاركات الشائعة