أعلان الهيدر

الأحد، 3 مايو 2020

الرئيسية الْجَوْهَرَة الثَّامِنَة الْإِنْعَام عِلاقَة الْمُحِبّ لحبيبه

الْجَوْهَرَة الثَّامِنَة الْإِنْعَام عِلاقَة الْمُحِبّ لحبيبه

https://drive.google.com/file/d/1NNGY9dBlvSgC14AiXdqRY-aA7jHdVUIx/view?usp=sharing


السُّورَة الوَحِيدَةُ الَّتِي نَزَلَتْ جُمْلَةً وَاحِدَةً وشيعها سَبْعِينَ أَلْفَ مِنْ الْمَلَائِكَةِ
لَيَّة ؟
وَآيَة الهَدَف مِنْهَا ؟
اعْتَقَدَ أَنَّ السَّبَبَ فِي نُزُولِهَا بزفة مِنْ السَّمَاءِ هَكَذَا تَشَيَّع لمدي حُبُّ اللَّهِ لحبيبه صَلّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَلَو ركزنا عَلِيّ الْعَلَاقَةِ بَيْنَ الْحَبِيب وَحَبِيبُه
فِي كَمْ وتوازن كَلِمَتَي
قُلّّّّ
هُوّّّّ
كَأَنَّه حَدِيث ذُو شَجَن بَيْنَ الْأَحِبَّةِ

وَنَزَلَت ليلاَ كَانَ اللَّهُ تَعَالَي أَنْزَلَهَا بزفة 70 أَلْفَ مَلَكٍ لَيَفْرَح حَبِيبَة ويلفت انْتِبَاهِه أَنَّه سيجلس مَعَهُ الْآنَ وَهَؤُلَاءِ الْمَلَائِكَةُ فِي حَضْرَةِ الْحَقِّ تَعَالَي هَيْبَة وَمَهَابَة وَحُبّ وَرِضَا وَنَوَّر لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيّ
عَظْمُه الْخَالِقِ فِي تَصْوِيرِ الْحَبّ لحبيبة تُشِعّ نُورٍ مِنْ هَذِهِ السُّورَةَ
وَالدَّليلُ علَي ذَلِكَ
فِي تَفْسِيرِ ابْنِ كَثِيرٍ حَدِيثٍ رَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي مُسْتَدْرَكِهِ وَقَالَ صَحِيحُ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، أَن جابرًا ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ـ قَال :

لَمَّا نَزَلَتْ سُورَةُ الْأَنْعَامِ

سَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ ثُمَّ قَالَ :

لَقَد شَيَّع هَذِهِ السُّورَةَ مِنْ الْمَلَائِكَةِ مَا سدّ الْأُفُق

وَرَوَى مِثْلَهُ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ عَنْ أَنَسٍ ،
وَرَوَى ابْنُ مَرْدُوَيْهِ عَنْ الطَّبَرَانِيِّ عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ قَال
نَزَلَتْ عَلَى سُورَةٍ الْأَنْعَامِ جُمْلَةً وَاحِدَةً ،

وَتَبِعَهَا سَبْعُون ألفًا مِنْ الْمَلَائِكَةِ ،
لَهُم زَجَل بِالتَّسْبِيح والتحميد

. وَجَاءَت رِوَايَاتٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ

أَنَّهَا نَزَلَتْ بِمَكَّةَ لِئَلَّا جُمْلَةً وَاحِدَةً .


وَفِي تَفْسِيرِ الْقُرْطُبِيِّ

مِثْلَ ذَلِكَ وأنّها لَيْسَت كُلُّهَا مكيّة ،
فَقَد نَزَلَت آيَتَانِ أَوْ سِتٍّ آيَاتٍ بِالْمَدِينَة ،
وَإِن الْبُخَارِيَّ رَوَى عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ :

إذَا سرّك أَنْ تَعْلَمَ جَهِل الْعَرَب فَاقْرَأ مَا فَوْقَ الثَّلاثِينَ وَمِائَةٍ مِنْ سُورَةِ الْأَنْعَامِ :
( قَدْ خَسِرَ الذينَ قَتَلُوا أَوْلادَهَم سَفَهًا بِغَيرِ عِلْمٍ )
إلَى قَوْلِهِ : ( وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ )

وَلَمْ يَذْكُرْ فِي فَضْلِ قِرَاءَتِهَا

إلَّا حديثًا ذَكَرَه الثَّعْلَبِيِّ عَنْ جَابِرٍ مَرْفُوعًا

مَنْ قَرَأَ ثَلَاثَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْأَنْعَامِ

وكَّل اللَّهُ بِهِ أَرْبَعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ

يَكْتُبُونَ لَهُ مِثْلُ عِبَادَتِهِم إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ،

وَيَنْزِلُ مَلَكُ مِنْ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ مَعَه مِرْزَبَّة مِنْ حَدِيدٍ ،

فَإِذَا أَرَادَ الشَّيْطَانُ أَنْ يوسوسَ لَهُ أَوْ يوحيَ فِي قَلْبِهِ شيئًا ضَرَبَه

فَيَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ سَبْعُون حجابًا

وَمِنْ أَجْلِ فَضْلِ قِرَاءَتِهَا بِهَذَا الْحَدِيثِ الَّذِي لَمْ تَعْرِفْ دَرَجَتِه ، وَمِنْ أَجْلِ نُزُولُهَا فِي كَوْكَبَة مِنْ الْمَلَائِكَةِ مَرَّةً وَاحِدَةً ـ

حَرَص بَعْضُ النَّاسِ عَلَى قِرَاءَتِهَا عَلَى الْمَوْتَى

عِدَّة لَيَال ،

بَل حرَصوا عَلَى قِرَاءَتِهَا فِي الرّكعة الْأَخِيرَةِ مِنْ التَّرَاوِيحِ فِي اللَّيْلَةِ السَّابِعَةِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ أَوْ غَيْرَ السَّابِعَةِ ،








بدئت بالحمد

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُون


َ 1 هُوَ

2  وَهُو


1 قُلْ



2  قُلْ
3 قُلْ

 4 قُلْ
5 قُلْ

3  وَهُوَ
6 قُلْ
7 قُلْ

8 قُلْ

9 قُلْ

 10 قُلْ

11 قُلْ

12 قُلْ

13 قُلْ

14 قُلْ

15 قُلْ
16 قُلْ

17 قُلْ
4 وَهُوَ

5 وَهُوَ

18 قُلْ
19 قُلِ

20 قُلْ

21 قُلْ

22 قُلْ

23 قُلْ

6 وَهُوَ

7 وَهُوَ

8 وَهُوَ
24 قُلْ
25 قُلِ

9 وَهُوَ

10 وَهُوَ

11 وَهُوَ

12 وَهُوَ
13 هُوَ
14 وَهُوَ

15 وَهُوَ
16 وَهُوَ

17هُوَ

26 قُلْ

18 وَهُوَ
19 هُوَ
20 وَهُوَ
21 وَهُوَ

27 قُلْ


22 وَهُوَ

28 قُلْ

29 قُلْ

30 قُلْ

31 قُلْ

32 قُلْ
33قُلْ

34 قُلْ

35 قُلْ





23 وَهُوَ


بِتَرْتِيب الْآيَات اتمني أَنْ لَا أَكُونُ قَدِ غَلِطَ فِي الْعَدَدِ
وَلَكِن الهَدَف هُو حَصْر الْكُمّ الْهَائِل لَهُم تَقْرِيبًا السُّورَة الوَحِيدَة آلُ فِيهَا كَدِّه
نَفْهَم مِنْ كَدِّهِ إنَّهُ حَدِيثٌ الْأَحِبَّة وَلَو تَأَمَّلْنَا فِي نِهَايَةِ السُّورَة لِوَجْدِنَا .

إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي
إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ
دِينًا قِيَمًا
مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا
وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ

إِنَّ صَلَاتِي
وَنُسُكِي
وَمَحْيَايَ
وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
لَا شَرِيكَ لَهُ
وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ
وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ

اللَّهُمّ ياحبيبي وَحَبِيب حَبِيبِي أَسْأَلُك نَظَرِه مِنْك تَجْعَلْنَا لَك توابين اوابيين مُخْبِتِين قَرِيبَيْن لِلْحَقّ ياحق
 اسئلك حُبُّك وَحُبّ حَبِيبَك وَحُبّ جِهَادًا فِي سَبِيلِكَ .








هناك 3 تعليقات:

  1. ما شاء الله .. بارك الله فيكي عزيزتي 😍😍

    ردحذف
  2. والله خلتني ببقي عندي شوق أقراؤها بتدبر رغم صعوبة هذه السورة إلا ان مفهومها وسبب نزولها ررائع اللهم ما حببنا في القرآن وزينه في قلوبنا

    ردحذف
  3. ثم ان ربك للذين عملواالسوء بجهله ثم تابوا من بعد ذلك واصلحوا ان ربك من بعدها لغفور رحيم صدق الله العظيم
    يارب توب علينا واغفر لنا
    حبييبه الرحمن

    ردحذف

يتم التشغيل بواسطة Blogger.