أعلان الهيدر

الجمعة، 28 أغسطس 2020

الرئيسية أم القرآن لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب

أم القرآن لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب

 

الجوهرة 27
أم القرآن
 لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب








 جوهرة الليلة 27
فتح وفاتحة لنا جميعا

سماها الحبيب عليه الصلاة والسلام

أساس القرآن،
وسماها أم القرآن،
وسماها فاتحة الكتاب،
ولها عشرة أسماء،
وقد جُمع القرآنُ في الفاتحة،

لهذه الأسباب كلِّها رأيت من المناسب أن تكون جوهرة الليلة 27
فتح وفاتحة لنا جميعا



إن الرجل إذا دخل بيته ولم يسلم على أهله قال الشيطان وجدنا المبيت، فيبيت الشيطان في المنزل، ويعيث فيه فساداً ما شاء له أن يعبث تلك الليلة، إذاً إن هذا أمر الله، وهو أن تسلم إذا دخلت المنزل،
 وإذا قلت: بسم الله، وفتحت باب المنزل، فلتقل أيضاً:

 الحمد لله الذي آواني،

 فكم من الناس من لا مأوى له،
هل شعرت أن هذه نعمة،
 نعمة المأوى كبيرة جداً ؟
 كم ممن لا مأوى له،
 في أكثر دول العالم ينام الناس على الأرصفة،
 يتخذون بيوتاً قوارب في الأنهار،
 في بعض الدول الفقيرة تشاهد الآلاف ينامون هم وزوجاتهم وأولادهم على الرصيف،
وصار ذلك منظراً مألوفاً جداً في بلادهم،
فإذا كنت في بيت وفتحت باب البيت وقلت
﴿ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾
بسم الله تجعلك على بصيرة من الأمر
هل رأيت نعم الله عز وجل ؟
 إذا فتحت الماء لتتوضأ،
 وقلت: بسم الله الرحمن الرحيم،
 هل عرفت أن هذه نعمة لا تُقدر بثمن،
 نعمة الماء داخل المنزل،

يعني البسملة، إذا قدت سيارتك وقلت:
بسم الله الرحمن الرحيم،
فليبادر ذهنك إلى أين أنت ذاهب ؟
 هل أنت ذاهب إلى مكان لا يرضي الله عز جل،
 فيتناقض ذلك بين البسملة وبين هذا المكان،
 فترجع إلى صوابك.
هل تشكر الله على نعمة السيارة؟
 هل تسخرها لعباد الله ؟
هل تعين بها الضعيف ؟
هل تنقذ بها المريض ؟
 القضية واسعة جداً،
الحبيب عليه الصلاة والسلام، قال

كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أبتر
[أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه من حديث أبي هريرة]

يعني:
 مقطوع الخير
، ألَّفت كتاباً،
فإذا كتبت في صدر صفحاته بسم الله،
 فإنك تدقق:
 هل هدفك من هذا التأليف خالص لوجه الله
 أم تبتغي به السمعة
بسم الله تجعلك على بصيرة من الأمر

العلماء حاروا في الفرق بين الرحمن والرحيم

هذه البسملة تضعك أمام شيئين،

 تذكرك بنعم الله عز وجل،

وتذكرك بأمر الله في هذا الموضوع،

 في الطعام، في الشراب، في دخول المنزل، في الخروج إلى السوق، وكان النبي الكريم يعوذ بالله من صفقة خاسرة إذا دخل السوق، ويمينٍ فاجرة، يقول لك البائع:
الله وكيلك بعتُك برأسمالها، وهو يكذب،
 لقد باع دِينَه كله بكلمة واحدة،
 النبي كان يعوذ بالله من يمين فاجرة،

 ومن صفقة خاسرة،

فإذا جمع الإنسان مالاً من حرام فإنّها ستكون سبب

إفلاسه

 فإذا دخل الإنسان إلى السوق فهناك بسملة،
إذا دخل بيته فهناك بسملة،
 إذا ركب عربيتة فهناك بسملة،
 إذا شرب الماء،
 إذا تناول الطعام،
 حتى إذا التقى مع أهله فهناك بسملة،
 لئلا تأتيك ذرية سيئة،
 بسم الله،
فهذه الباء تعني التجئ وألوذ بسم الله،

 آكل بسم الله، أتزوج بسم الله،
 أدخل إلى بيتي بسم الله،
 دائماً هذه البسملة تذكرك بأسماء الله الحسنى،
 وتذكرك بأوامره المثلى،
﴿ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾
وبعد فالحقيقة إن العلماء حاروا في الفرق بين
 الرحمن والرحيم
قال بعضهم: الرحمن بخلقه جميعاً،
 والرحيم بالمؤمنين

وقال بعضهم: الرحمن بجلائل النعم،

 والرحيم بدقائقها

وقال بعضهم: الرحمن في الأولى،

 والرحيم في الآخرة

وقال بعضهم: الرحمن في ذاته،
 والرحيم في أفعاله

الرحمة الشيء الذي يرتاح له الإنسان فالله سبحانه وتعالى خلقنا ليرحمنا

ووهبنا له
 فالرحمة هبه الله لنا

 كل شيء يرتاح له الإنسان

وأن تأكل طعاماً لذيذاً فهو من رحمة الله،

 وأن تشرب ماءً مثلج في حر قاسي فهو من رحمة الله،

وأن تسكن إلى زوجة،

تطيعك إذا أمرتها،
 وتسرك إذا نظرت إليها،
وتحفظك إذا غبت عنها،
 فهو من رحمة الله،
 وأن ترى طفلاً كالملاك يتحرك في البيت،
 فهو من رحمة الله،
 وإن كان لك عملٌ يدرُّ عليك دخلاً فهو من رحمة الله،

فالله سبحانه وتعالى خلقنا ليرحمنا
 قال تعالى
﴿ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ
 وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ

ليرحمنا في الدنيا، ويرحمنا في الآخرة،
أما أن يقول احدهم ممن استكم تاهوائة فيه
خلقنا الله ليعذبنا، هذا كلام الشيطان،
 ما خُلقت للعذاب بل خُلقت للرحمة، كي يسعدك في الدنيا والآخرة.

مَّا يَفْعَلُ اللهُ بِعَذَابِكُمْ
 إِن شَكَرْتُمْ وَآَمَنْتُمْ


 هذه البسملة يجب أن تدور معنا في كل نواحي حياته،

وفي كل نشاطاته، إذا قام ليتوضأ، إذا دخل البيت، إذا قام ليأكل، إذا قام ليشرب، قمت لتأكل فقلت بسم الله الرحمن الرحيم، النبي أمرنا بالوضوء قبل الطعام، ووضوء الطعام ليس وضوءاً كاملاً، غسل اليدين والفم فقط:
(( وبركة الطعام الوضوء قبله، والوضوء بعده.))
[أبو داود والترمذي عن سلمان]
أجمع العلماء على أن وضوء الطعام غير وضوء الصلاة،

 وضوء الطعام غسل اليدين والفم،
 كنت في الطريق، غبار، صافحت إنساناً، أمسكت بحذائك، يعني هذه اليد أمسكت بأشياء كثيرة،
بركة الطعام الوضوء قبله،
 فلو قمت إلى الطعام فقلت: بسم الله الرحمن الرحيم، قف اذهب واغسل يديك وفمك، هذا معنى
﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾


آيات الفاتحة كلها آيات محكمات
 الفاتحة سماها النبي عليه الصلاة والسلام
 أم الكتاب، وسُميت أم القرآن، فقد قال عليه الصلاة والسلام:
((الحمد لله أم القران وأم الكتاب والسبع المثاني.))
[الترمذي عن أبي هريرة]
سميت الشفاء، لأنه عليه الصلاة والسلام قال:
(( في فاتحة الكتاب شفاء من كل داء.))
[البيهقي عن عبد الله بن جابر]
سُميت الأساس،
 أساس الكتاب القرآن، يعني أساس الكتب السماوية القرآن،

 وأساس القرآن الفاتحة،
 وسُميت الوافية،
 وسميت الكافية، فقد قال عليه الصلاة والسلام
(( أم القرآن عوض عن غيرها، وليس غيرها عوضاً عنها.))
[الحاكم عن عبادة بن الصامت]
وقد ورد في تفسير القرطبي
حديثاً روى عن الحسن البصري ـ رحمه الله ـ
أنّ الله أنزل مئة كتاب وأربعة كتب
114
 جمع سرّها في الأربعة 4

 وجمع سرّ الأربعة في القرآن

 وجمع سرّ القرآن في الفاتحة
 وجمع سرّ الفاتحة

﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾


لذلك لقي أحدُهم شريحاً القاضي
 فقال: يا شريح كيف حالك في بيتك ؟

قال: منذ عشرين سنة لم أجد ما ينغص حياتي،
أو يعكر صفائي، قال: وكيف ذلك ؟

قال: خطبت امرأة من أسرةً صالحة،
 فلما خلوت بها، صليت ركعتين شكراً لله على نعمة الزوجة الصالحة،
 فلما سلمت وجدتها تصلي بصلاتي،
 وتسلم بسلامي،
 وتشكر بشكري،
 فلما دنوت منها قالت:
على رسلك يا أبا أمية،
 إني امرأة غريبة،
 لا أعرف ما تحب، ولا ما تكره،
فقل لي ما تحب حتى آتيه،
 وما تكره حتى أجتنبه،
ويا أبا أمية لقد كان لك من نساء قومك من هي كفء لك،
وكان لي من رجال قومي من هو كفء لي،
ولكن كنت لك زوجة على كتاب الله وسنة رسوله،
 فاتقِ الله فيّ،
 وامتثل قوله تعالى:
﴿ الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آَتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (229) 
قال عليه الصلاة والسلام:
(( ما أنعم الله على عبد نعمة
فقال الحمد لله إلا كان الذي أعطاه أفضل مما أخذ))
[ابن ماجة عن أنس بن مالك] 

لذلك العلماء حاروا أيهما أفضل،
 الحمد لله، أم لا إله إلا الله ؟
هناك أقوال تقول:
 إن الحمد لله أفضل،
 وبعضهم قال: لا إله إلا الله أفضل،
 لكن كلمة الحمد لله هي الحمد الأولى في كتاب الله تبارك
﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) 
(سورة الفاتحة)
أما الحمد، لمَ لم يقل الله عز وجل حمداً لله رب العالمين، بل قال سبحانه: الحمد لله ؟ قالوا: هذه الألف واللام لاستغراق الحمد كله، يعني الحمد كله بحذافيره كله، وجزؤه ـ مهما كان حجمه ـ صغيره وكبيره لله عز وجل.
أرحم الخلق بالخلق حبيبي عليه الصلاة والسلام

﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ

سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أرحم الخلق بالخلق، لو جمعت رحمة أمهات الأرض منذ آدم إلى يوم القيامة
 لا تعادل رحمة حبيبي بأمته،
﴿ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ


فتعالوا نبدأ صفحة جديده ونقولها بنية الحمد علي نعمة الحبيب لانها اكبر نعم الله علي ارض الله


الصلاة سبعة عشر ركعة
17
ومثلها سنن

يعني تقول:
 الحمد لله في الصلاة حوالي أربعين مرة
 هل أنت في مستوى هذه الآية ؟

 يعني راض عن الله عز وجل،
راض عن صحتك،
عن دخلك،
عن ضيقك، عن عملك،
راضٍ وأنت من أصحاب الدخل المحدود،
 أم ترى نفسك دائماً أنك محروم،
 إذا كان دخل الرجل محدوداً مثلاً يقضي عمره كله غير راضٍ،

 بينما يجد بائع فول وطعمية دخله خمسة آلاف وهو أميّ،

 يقول صاحب الدخل المحدود:

 أنا حائز على شهادة ليسانس،

 ودخلي فقط ألف ومائتان بالشهر تقريباً،

 فهو دائماً غير راضٍ،

 أما إذا كان مؤمناً وقال: الحمد لله رب العالمين،

فليس عنده حرمان أبداً،
 إن نعمة الرضا أكمل نعمة،

هل تقول الحمد لله من أعماقك،
من أعماق أعماقك ؟
أراضٍ،
 وليس عندك إلا بنات فقط،
وليس عندك ولا ذكر واحد، فهل أنت راضٍ ؟
هل رأيت حكمة الله عز وجل أنه يحبك على هذا،

 ليس عندك أولاد إطلاقاً، بل عقيم راض عن الله عز وجل،

عندك زوجة سيئة الخلق،
 فهل أنت راض بها ؟
 هل ترى أن الله شاءت حكمته أن تكون كذلك ؟

إذا كنت راضي في كل حال فابشر باهداية
إهدنا الصراط المستقيم ثتمرة الحمد والرضي عن الله
يارحمن يارحيم
 ياقدوس ياطهور
           أنت وعدت حبيبك يارب أن لا تٌهلكهم
بسنة عامة أي بالوباء
                        
 في هذه الليلة المباركة
 ليلة 27 التي بشرنا بها
الفاروق انها ليلة القدرة
  فيارب اكشف الوباء
يارب افتح العمرة يارب

           كانت هذه الفرصة الوحيدة لامتك ان تتقرب منك

 يارب
أٌمة حبيبكّ أٌسرع أهل الأرض يأسّ من رحمتك

                 يارب بجاهه عندك يارب اكشف الغمة

يارب قربّ الأمة وإجعل الوباء سبب لقربهٌم لا ليأسهم




 ولا تجعلنا ممن قلت فيهمّ


(وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ

               
يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا
اللهم بحق حبيبك وبحق الفاتحة عندك ان تكشف الغمة ياربي














ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.