أعلان الهيدر

الجمعة، 28 أغسطس 2020

الرئيسية {ويحذركم الله نفسه} كثيرا ما نسمع تحذيرات متنوعة متضاد احذروا من اليهود أوالنصارى أوالكفار أعداء الإسلام ..

{ويحذركم الله نفسه} كثيرا ما نسمع تحذيرات متنوعة متضاد احذروا من اليهود أوالنصارى أوالكفار أعداء الإسلام ..

 

الجوهرة 24
{ويحذركم الله نفسه}
كثيرا ما نسمع تحذيرات متنوعة متضاد

احذروا من اليهود أوالنصارى أوالكفار أعداء الإسلام ..
احذرو من الليبراليين والعلمانيين أو القوى المدنية الماسونية أو عملاء الغرب وممسوخي الهوية
..
احذروا من الشيعة الروافض..
احذروا الوهابية النواصب والسلفية المجسمة أو التكفيريين الجهاديين والقاعدة الإرهابيين أوالظلاميين المتخلفين..
احذروا الإخوان المسلمين وتنظيمات الإسلام السياسي ومستغلي الدين للأغراض السياسية..
احذروا الصوفية المبتدعين والقبوريين المشركين أو أو مرتزقة السلطان..
والحذر الراشد مطلوب ..
غير أننا ننسى الحذر من الخطر الأكبر ..
فلا نسمع بشكل جيد:
احذروا ضياع القيم الأخلاقية وتفشي الغش والكذب والسرقة والظلم ..
احذروا ضياع الرحمة والمحبة والألفة
وتفشي الحقد والكراهية  والكبر والعجب والرياء والحسد والانتقام
امراض سرطانية لا يخلو مسلم اليوم منها  ..
احذروا ضياع العلم والمعرفة
وتفشي الجهل البسيط والجهل المركّب
احذروا التخلف عن فريضة التقدم الحضاري وتفشي البطالة والتخلف الصناعي والتقني والطبي والاقتصادي
وتغافلنا عن ..
التحذير الكبير ..
احذروا إغفال تزكية أنفسكم
وإهمال الصدق
في نقد الذات
والإخلاص في معاملة الله ..
فالتحذير النافع هو التحذير المصحوب بالحرص وإرادة الخير والمحبة والرحمة والرأفة ..
{ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير}
{ويحذركم الله نفسه والله رؤوف بالعباد}


ومن سورة الصف
يأتي الصف الواحد الملهم للبشرية كلها ماهو الحذر الحقيقي لنا
لذلك من رئ نفسة يقرئها في الرؤية كان شهيدا
و قوله تعالى:
(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ،
كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ )) ،

أليس الأمر في حقنا أشد وآكد؟
ألسنا من امة سيدنا محمد صل الله علية وسلم الذي قال الله فيهم وكذلك جعلناكم امة وسطا


ألسنا من يبلغ الناس أوامر الله ونواهيه؟
ألسنا نحن من أوجب الله على العالم
الإنصات إلى خُطبنا وندبهم إلى الاستماع لمواعظنا؟ ونحن نقول لهم قال الله.. وقال رسول الله..

فكم قلنا ما لا نفعل..
وكم قلنا ولم نفعل..
لذلك الله عز وجل سحب منا كرامة الإسلام وبعد ان كنا ساددت العالم في العلم اصبحنا في زيل الأمم
هان علينا امر الله فهٌنا علي الله

..
ولكن املنا في هذه الاية كبير
(( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ
وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ )).
يعني ربنا بابه مفتوح للعصاه امثالنا
ان أوان العمل رمضان شهر الكرم ندعو ببركتة وببركت العشرة ان يمتعنا بالاستخدام لنشر نور لا اله  الا الله علي ارض الله

ونحذر من غضب الله علي
المنافقين في قوله: (( وَلَكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ )).

ومن التربية القرآنية العجيبة أن الله حين يذكر نفي محبته عن المتلبّسين بصفات قبيحة وأوصاف سيئة، كقوله:  (( إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ )) كأنّه يدعو المعتدي إلى الدخول في أهل محبته بترك الاعتداء..
مقولتي المعهودة
البادي اظلم
من بدء بالنزاع والحروب والكره يستعد للرد

دائما أقول لكم في قصة تشتهدوا بها هاتو الفصل الأول من القصة
بلاش شغل القص والزق
وفي المثال العظة
واحده شايفة وحده بتعامل جوزها بطريقة مش حلوة ومسيطرة علية وهو مستحملها فتتغاظ وتقول انا كمان لية جوزي مش كده
اقولها ارجعي لبداية الفصل الأول من قصة كم تقتدي بها او تحسديها
اتحبي ان تمري بكل تفاصيل قصتها
اتحبي ان تتعذبي حتي يكافئك الله برجل صابر ومحب لها
كل مننا له 24 قيراط
ولكن تختلف التوزيعه
تزويغ النفوس حتي تعمل اسقاط علي البشر كلهم ده عمي ومن عميت بصيرتة لهذه الدرجة يستحق التحذير النهائي والغضب والابعاد

وهكذا بخصوص سائر الأوصاف المذمومة.

أما توجّه المقت والكره إلى الأفعال لا إلى الذوات، ففيه تنبيه لنا بأن نحترم الذوات ونتورّع عن الحُكم عليها؛ إذ الحكم على الذوات يتطلب أن تتوفر لدى من يحكم عليها معرفة قطعية بدواخل النفوس وخفايا النيات ومصير المآلات، وهذا في الأصل إنّما لله وحده.

وكأننا اطّلعنا على دواخل نفوسهم وخواتيم أعمالهم!

فترى من يرمي شخص بلا بيّنة بأنّه كافر أو منافق أو أنّه عدو لله أو من حطب جهنم،
وهذا يريد وذاك يقصد وآخر يُخفي في نفسه، وغير ذلك.. دون أن نتنبه إلى أن هذه شؤون خفية دفينة في طيات القلوب،
وهي غيب لا يطّلع عليه إلا الله.

وأخشى أن يدخل من يقتحم هذا الأمر في منازعة مقام الربوبية دون أن يدري.

يا الله..

كيف سهل على البعض التجرؤ على تجاوز حدوده البشرية إلى هذا المدى؟ وكيف سمحنا لأنفسنا بالتألّي على الله؟
وهذا يذكّر بقصة عابد بني إسرائيل مع فاسق بني إسرائيل، وكيف أن الله أحبط حسنات العابد وغفر سيئات الفاسق، لاستكبار العابد بعبادته على الفاسق وحكمه عليه بأن الله لن يغفر له!

فوقع في ذنب هو أكبر من شرب الخمر وارتكاب الفواحش – مع كونها من الكبائر – ألا وهو ذنب منازعة الله في خصائص الربوبية بالحكم على بواطن الخلق ومصير مآلاتهم ..

وهذا الذنب من باطن الإثم وهو كذلك مؤشر على وجود الكِبر في نفس العابد ..

فالعابد تكبَّر على الفاسق واحتقره بسبب ما عُرف عنه من المجون،
والفاسق خجل من مقابلة العابد
إجلالاً لما عُرف عنه من العبادة والنسك.

وهذا التصرف من الفاسق كان مؤشراً يدلّ على أن ذنوبه ومعاصيه قد أورثت في قلبه انكساراً
فما بالكم بفاسق ويتكبر هل هذا يستهان بحالة
ولذا حذرنا الله من هذا المقام

الانكسار هو الحل لكل النفوس

رحم الله ابن عطاء السكندري حيث قال:
رُبّ معصية أورثت ذُلاً وانكساراً
خير من طاعة أورثت عزاً واستكباراً.

وليس هذا المعنى ببعيد عن نسيان سيدنا آدم لوصية ربه.. فانكسر بين يديه واعترف وتاب وأناب.. فتاب الله عليه.

وعبادة إبليس الطويلة التي أورثت في نفسه العجب والكبر، فحسد آدم
وامتنع عن السجود له
امتثالاً لأمر الله،
ثم استكبر عن الرجوع لربه
تائباً معتذراً
فأبعده الله،
وطرده من رحمته.
وكذلك كل من تسول له نفسة بالتشبية بناس لهم رصيد مع الله من كم الابتلائات وياخون منها الثمرات لانفسهم
كمن يسرق بيت شخص تعب فية سنين حتي بناه
ويخلله لنفسة
اهذا يعقل
لذا حذر الله هؤلاء المستهتريين بمقام العباد
عند رب العباد
فسبحان الله الذي جعل بداية استخلافه إيانا في الأرض

و استدراج محاورها إلى الاعتراف بأنه مُخطئ
الاستهتار عكس العبودية
لا استهتار مع عابد
المستهتر بستدرج من حيث لا يعلم
من تكبر علي الله استدرجة الله حتي يقع ولا يجد من ينقذه هذه المرة ويحذركم الله نفسة
فانحذر من غضب الله
ونجعل بيننا وبين الاستهتار بقدر الله سور عالي من العبودية والخضوع لله

وادب القردة لن ينفعك
وكم (كفرت) بنعمة الستر عليها
عندما قابلت ثناء الناس (متبجِّحة) بادعاء التواضع والأدب،
متفننة في نحت عبارات الاستغفار (الذي يحتاج إلى استغفار)، متسترة بأدب الاعتراف (الكاذب) بالتقصير، والتي سُرعان ما ينكشف زيفها إذا هبّت عليها ريح الاختبار ..



أهذا ما لبستِ ثوب الدين من أجله؟

أهذا ما أمضيتِ العمر بدعوى الدعوة إليه؟

أيطيب لكِ السُّكرُ بخمر الهوى؟ ولذة المتعة؟ وغيبوبة الجحود؟

إنها أوهام تتلاشى ساعة الإفاقة

، ويا لَخوفي من أن تكون الإفاقة متأخرة،

فلا تنتبهين إلا وقد نُصب الميزان الدقيق الذرّي المعيار !

والمُحاسِب هو الناقد البصير، عالم السر وأخفى!


(( غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ))

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.