التمرين 31 تأمل أسم الله المقيت


المقيت: من القوت
أقات، وأصله: قات يقوت قوتًا. والقوت في اللغة هو ما يمسك الرمق من الرزق، يقال: قات الرجل أي أعطاه قوته
ويطلق على الشيء المدخر المحفوظ الذي يقتات منه حين الحاجة فيسمى قوتًا، كالطعام الضروري الذي تدخره في بيتك

سواء رزق روح بالتزامك في صلاتك او رزق الجسد بالتزامك في عملك 

﴿وَكَانَ اللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتًا

كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقيت

قال السعدي «المقيت الذي أوصل إلى كل موجود ما به يقتات، وأوصل إليها أرزاقها، وصرفها كيف يشاء بحكمته وحمده»

قال ابن العربي: «وقد قال علماء اللغة أنه بمعنى القادر

فالمعنى أن الله تعالى يعطي كل إنسان وحيوان قوته على مر الأوقات

شيئاً بعد شيء
فهو يمدها في كل وقت بما جعله قواماً لها

قال الغزالي «المقيت معناه خالق الأقوات، وموصلها إلى الأبدان وهي الأطعمة، وإلى القلوب وهي المعرفة، فيكون بمعنى الرزاق إلا أنه أخص منه إذ الرزق يتناول القوت وغير القوت، والقوت ما يكتفي به في قوام البدن، وأما أن يكون بمعنى المستولي على الشيء، القادر عليه، والاستيلاء يتم بالقدرة والعلم   

﴿وَكَانَ اللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتًا أي: مطلعاً قادراً، فيكون معناه راجعاً على القدرة والعلم، 

(قوت للأبدان، وقوت للأرواح)

في كل وقت له مقيت اي بقدر تركيزك في التو قيت الزمني انتا مكتمل بأسمة المقيت المقيت تزامن الأرزاق بالاوقات اي لكل وقت مقيت رزق خاص بهذا الوقت لو أجلت هذا الرزق يتأخر عليك رزقك وانتا لا تشعر ان تأخرك رزقك بسبب تأجيلك للاعمال بالاوقات

 لا تؤجل عمل اليوم الي الغد فيوؤجل الله رزقك 

لو تأملتة هتلاقي زي التوقيت الزمني الخاص باي عمل لية توقيت وتمضي او تولج حتي تثبت وجودك في العمل الان

 الالتزام بأن توقع انك وصلت لمقر عملك وتستمر فيه حتي ميقات الرجوع للبيت سواء 8 ساعات او اكثر المهم ان العقد شريعة المتعاقدين انتا تعاقدت علي اجر كذا في توقيت زمني كذا فيجب ان تلتزم به ولا تضيع هذا الوقت في اي شئ غير العمل المكلف به إذ زاغت وذهبت وتكلمت وضيعت في الأوقات ضيع الله عليك رزقك اذا بقدر التزامك بما قررتة بلسانك واقررته بيمينك وقعت عقد العمل إذا انتا ملتزم بأنك خصصت هذا التوقيت لصاحب عملك فلا يجوز لك ان تنحرف ولو للحظة عن العمل في اي شئ اخر 

كن فيكون 

أقترب يقترب 

بقدر التزامك بكن يكن الله لك فيكون وان زغت عنها ولو لحظة ضاعت منك فيكون ونعيد الكرة كل يوم شكوي عاوز كذا وكذا ثم لاشئ لانة التزم اسبوع شهر ولم يصل الي اكتمال نفسة بالميت انت عبد لرب مقيت فكن له يكن لك احترم عملك اخلص فيه كن صادق في اجازة ولو لم يراك صاحب العمل انتا مع المقيت لاتري البشر تعمل لرب البشر 

وسبب ضياع الامة عدم الالتزام بالتوقيت الزمني في اي شئ سواء العمل أو المواعيد او حتي توقيت الصلاة الكل الا من رحم ربي غير ملتزم بالاوقات فاصبحنا في زيل الأمم نقول باللسان ونريد ان نكون من المليونيرات وتنظر للالتزام تجد زوغان وقلت ضمير ثم يقولون نريد أن نصبح اغنياء عجيب والله أمر الإنسان يقولون مالا يفعلون والاعجب انهم يطالبون الله بالارزاق سواء أرزاق الأبدان او الارواح

تمرين اليوم الالتزام 

تدريب نفسك علي الالتزام بالاوقات لتكتمل بأسم الله المقيت يجب أن تدرب نفسك علي احترام الأوقات لكل وقت رزقة إذ التزمت به أعطاك ربك ما تريد 

بالنظر الي الساعة 

سندرب انفسنا 24 ساعة 

في كل ساعة هتعمل كذا وكتبها فقط 24 ساعة جربها زي مابتجرب كل شئ وغدا ستري النتيجة المبهره فقط النظر للساعة والتركيز في التنفس مع كل ساعة تمر اجبر نفسك انك تكتب عملت اية في الساعة دي

اللهم بحق اسمك المقيت ارزق قلوبنا لذه النظر إليك في كل وقت

 ياربي محل نظرك ملوث بالمعاصي والنظر الي مايغضبك ارزقة نظرة إليك لايري بعدها شئ لا بك ولك وإليك اجعل قلوبنا وقف لك وحدك لا شريك لك لاشريك لك لاشريك لك



تعليقات

  1. اللهم بحق اسمك المقيت ارزق قلوبنا لذه النظر إليك في كل وقت

    ياربي محل نظرك ملوث بالمعاصي والنظر الي مايغضبك ارزقة نظرة إليك لايري بعدها شئ لا بك ولك وإليك اجعل قلوبنا وقف لك وحدك لا شريك لك لاشريك لك لاشريك لك

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة