أعلان الهيدر

الثلاثاء، 8 ديسمبر 2020

الرئيسية التمرين 35 تأمل أسم الله الرقيب

التمرين 35 تأمل أسم الله الرقيب

 الله الرقيب 

 وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ

 وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ


قال القشيري - رحمه الله - تعليقاً على جواب جبريل - عليه السلام - رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عن معنى الإحسان: (أنْ تَعبُدَ اللهَ كأنَّكَ تَراهُ، فإنْ لَمْ تَكُنْ تَراهُ، فإنَّهُ يراكَ): "إشارة إلى حال المراقبة، لأن المراقبة، علمُ العبد باطِّلاع الرب - سبحانه - عليه".

 

 ﴿ أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ 


﴿ قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ * قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ * مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ﴾ 

 

قال ابن القيم - رحمه الله -: "المراقبة: دوامُ علم العبد وتيقنِه باطِّلاع الحق - سبحانه وتعالى - على ظاهره وباطنه".

وقال ابن الحصار: "الرقيب: المراعي أحوال المرقوب، الحافظُ له جملة وتفصيلاً، المُحصي لجميع أحواله

 

وقال رجل للجنيد: بم أستعين على غض البصر؟ قال: "بعلمك أن نظر الناظر إليك، أسبقُ من نظرك إلى المنظور إليه".

وسُئِل ذو النون: بِمَ ينال العبد الجنة؟ فقال: "بخمس: استقامةٍ ليس فيها روغان، واجتهادٍ ليس معه سهو، ومراقبةِ الله - تعالى - في السر والعلانية، وانتظار الموت بالتأهب له، ومحاسبة نفسك قبل أن تحاسب"

وقال بعضهم: "مَن راقب الله - تعالى - في خواطره، عصمه الله في جوارحه

 "احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ
 قال الحبيب صل الله عليه وسلم 

       احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ

            تَعَرَّفْ إِلَى الله فِي الرَّخَاءِ

                            يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ

وثلاثة من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله

فيهم صفات منهم

  بسبب استحضارهم لصفة المراقبة

 وهم: الذي دعته امرأة ذات جمال ومنصب فقال: إني أخاف الله

             والذي تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه

                   والذي ذكر الله خاليا ففاضت عيناه

 

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَا مِنْ عَبْدٍ اسْتَرْعَاهُ الله رَعِيَّةً، فَلَمْ يَحُطْهَا بِنَصِيحَةٍ، إِلاَّ لَمْ يَجِدْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ" البخاري 


بتأملنا لهذه المعاني تجعلنا نري ان اكتمالنا بأسم الله الرقيب تكمن في مدي احساس القلب برؤية الرب 

يعني ترمومتر القلب حرارة القلب

           بقدرة علوها تكن مراقبتها لأنها صفة قلب صافي خالي من تقلبات الزمان

 ساعة فوق وساعة تحت طبيعة الانسان التقلب وسمي قلب لتقلبة

 ولكن حبيبي علمنا اننا نسئل ربنا يامقلب القلوب ثبت قلبي علي دينك

              فحينما نتأملها نشعر انه حب

                من يراقب احد يكون محبا له 

                          ومن علامات حب البشر لبعضهم البعض الاهتمام والمراقبة

 بمعني الرعاية 

وانا اطمئن اكثر لمعني الرقيب من هذه الزاوية تجعل الحب يزداد لرب الزيادة كلما شكرتة زادك ولكما راقبتة احببتة بادلته حبا بحب فزادك حبا بحب

اشبه بحال من يحب احد ويتبعة بنظرات المحبين خلسة من وراء الناس وكل حركة يعملها ينظر لحبيبة اراضي عني وكلما تبعت حبيبك بنظرات المراقبة هذه اطمئن قلب كليكما فالنظرات تعني التبادل للحب واجمل انواع الحب النظرة عيون تنظر وقلوب تتقلب شوقا وحبا لملازمة الحبيب

هذه في شؤون دنيانا ولكل شئ لة اية من لم يتذوق حب البشر لم يفهم عن رب البشر 

             مدي حبة له

 الله رقيب اي يحبك ويرعاك حتي من نفسك وغباء النفوس التي تقع بة السرعة والرعونة والسكون للبشر وتراهم يمرضون حبا لحبيب ضاع وتراهم يتمردون لحب لحبيب تملكة وكل هذه رعونات نفس غابت عن رؤية الحق وملازمة حبه 

فقل لنفسك يانفس السوء اتحبي البشر وتنسي حب من احبك وراقب قلبك فكان العقاب من جنس العمل كلما احببتني لغير الله مذق الله قلبك لان الله يحب أن ينظر لقلوبنا فلا يري غيرة فيها وكل ألم تتألمة من جزاء تسليم قلبك لبشر 

وليس معني هذا إلا نتزوج ونحب ونعيش الحياة ولكن المقصود ان لا نعيشها بقلوبنا انت خلقت لرب وجعل قلبك بين يدية ويغار علي اي احد يدخل فإن دخلة خلسة احد من 8 الذين حذرنا الله منهم وكلهم حلال وقد أمرنا الله بهم في أية الامتحان 


 قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ

فما بالكم بمن يدخل في قلبة الحرام ان كان الله قال لنا فتربصوا في الحلال ان دخل قلوبكم اي تعامل معهم بعقلك بجوارحك ولكن قلبك دعه  للي خلقة متسمحش لحد يدخل فية 

            ولو عطلت نعمة ربنا وقلت لن اتزوج بسبب عقدة وغباء اصاب قلبك ومرض سوداوي دخله فلتسمع قول حبيبك حينما قالها له شاب من الصحابة اما انا فلن اتزوج

                 فقال له الحبيب من رغب عن سنتي فليس مني

كل من قال عندي عقدة في جواز او سفر او عمل ايا ماكانت هذه العقدة فاليراقب ربه فيما يقوله لسانة فقد تقع في ابتلائات جراء غباء لسانك 

ومال المطلوب اذا؟ 

في تمرين اليوم سنتدرب علي أسم الله الرقيب بشكل غريب ولعلها تكن ساعة إجابة ويلهمك ربك بالاكتمال بأسم الله الرقيب 

الان في ساعة التنزيل توضئ بنية ان يخرج الله كل ماسوي الله من قلبك  وامسك نوتة او ورقة وقلم واكتب كل من دخل في قلبك منذ أن بلغت

هفتكرها ازاي دي 

كل دمعة عين نزلت منك اكيد فاكرها ارجع ورا شوي  هتلاقيها بسبب حب لشئ من 8 ال في أية سورة التوبة 

كل تمرين اليوم في تأملك واحصائك لكل من دخل قلبك فقط

بمجرد ماتكتب واسترجع الذكريات حتحس انك وحش اوي اوي اوي انك سمحت لقلبك يتلوث بحد المشكلة مش في الحد ده المشكل  فيك انتا الامتحان ليك انتا سمحت لقبك بالتلوث

وابشركم انه اذا تم التمرين صح ولم تلوم البشر ولومت نفسك سينور قلبك ويزيل منة ظلمة نفسك ستشعر بسعادة رهيبة  كأن حمل تقيل اوي انزاح من علي قلبك 

اللهم ياحق يا رقيب اجعل قلوبنا محل لنظرات الرضا منك وأخرج منها كل ماسواك واجعل سعادة قلوبنا في نظراتها لك في كل شئ يامن تنظر الي عبادك في ساعات التنزيل انظر لقلبي ياربي نظرة رضا تجعلة يراقبك في كل همسة  لفتة ونظرة 



هناك تعليق واحد:

  1. اللهم ياحق يا رقيب اجعل قلوبنا محل لنظرات الرضا منك وأخرج منها كل ماسواك واجعل سعادة قلوبنا في نظراتها لك في كل شئ يامن تنظر الي عبادك في ساعات التنزيل انظر لقلبي ياربي نظرة رضا تجعلة يراقبك في كل همسة لفتة ونظرة

    ردحذف

يتم التشغيل بواسطة Blogger.