أعلان الهيدر

السبت، 16 أكتوبر 2021

الرئيسية رسائل في شرح الحكمة 92 من حكم النور والسرور لابن عطاء الله

رسائل في شرح الحكمة 92 من حكم النور والسرور لابن عطاء الله

مَنْ عَبَدَهُ لِشَىْءٍ يَرْجُوهُ مِنْهُ ، أَوْ لِيَدْفَعَ بِطَاعَتِهِ وُرُودَ الْعُقُوبَةِ عَنْهُ فَمَا قَامَ بِحَقِّ أَوْصَافِهِ

حكمة اليوم لدرجات على عبد وصل لمعية ربه فلا يتخيل ان يكون هناك من يعبد الله للثواب او العقاب مثلما علمنا عن السيده رابعه العدوىة أصحاب الهمم العاليه في محبة الله لا يعبدون ربهم للثواب فقط أو خوفا من عقابه لانه أصبح يحبه لذاته مستحيل ان يكون

  مثل عبد السوء أن لم يخف لم يعمل وأستحيي أن أعبده لأجل الثواب فأكون كالأجير السوء أن لم يعط أجر عمله لم يعمل ولكن أعبده محبة له آه 

فإذا عمل المريد المحب صدقا لربه على ذلك كان عبداً لله حقاً فإن طلب منه الثواب أو استعاذ به من العقاب فإنما يكون ذلك انتجازاً لوعد ربه واتباعاً لما أذن له فيه من طلبه لفضله وإحسانه وكرمه وامتنانه لا أن رجاءه لحصول ذلك هو الباعث له على القيام بطاعته وملازمته لعبادته وهذا مذهب العارفين الواصلين إلى رب العالمين

وقد قسم الإمام الغزالي الناس في عبادة الله بإعتبار إخلاصهم على ثلاثة أقسام :

فمنهم : من يعبد الله خوفاً من عقوبته معجلة أو مؤجلة أو طمعاً في رحمته وحفظه عاجلاً وآجلاً وهم عوام المسلمين وفيهم قال عليه السلام :لولا النار ما سجد لله ساجد.
ومنهم : من يعبد الله محبة في ذاته وشوقاً إلى لقائه لا طمعاًفي جنته ولا خوفاً من ناره ونكاله وهم المحبون العاشقون من السائرين.
ومنهم : من يعبد الله قياماً بوظائف العبودية وأدباً مع عظمة الربوبية أو تقول صدقاً في العبودية وقياماً بوظائف الربوبية وهم المحبون العارفون.

فالأول : عبادته بنفسه لنفسه.
والثاني : عبادته بنفسه لله. 
والثالث : عبادته بالله لله ومن الله إلى الله.
فمن عبد الله تعالى لشيء يرجوه منه في الدنيا أو في الآخرة أو ليدفع عنه بطاعته ورود العقوبة في الدنيا أو في الآخرة، فما قام بحق أوصاف الربوبية التي هي العظمة والكبرياء والعزة والغني، وجميع أوصاف الكمال ونعوت الجلال والجمال إذ نعوت الربوبية من العظمة والجلال تقتضي خضوع العبد بالإنكسار والإذلال
 أرأيت أن لم تكن جنة ولا نار ألم يكن أهلاً لأن يعبد الواحد القهار، أرأيت من أنعم بنعمة الإيجاد والأمداد أليس أهلاً لأن يشكره جميع العباد، فمن كان عبداً مملوكاً لسيده لا يخدمه في مقابلة نواله ورفده بل يخدمه لأجل عبوديته ورقه وسيده لا محالة يقوم بمؤونته ورزقه أيبرزك لوجوده ويمنعك من جوده أيدخلك داره ويمنعك إبراره ؟
 لقد أسأت الظن بالرب الكريم أن اعتقدت أنك أن لم تعبده منعك من جوده العظيم لقد أجري عليك منته ورزقك وأنت في ظلمة الأحشاء ثم حين أظهرك لوجوده وبسط لك من جوده جعلك تتصرف فيه كيف تشاء وتصنع به ما تشاء. 
فاستحي من الله أيها الإنسان أن تطلب أجراً على عبادة أجراها عليك الواحد المنان واذكر قوله تعالى :( الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله )
وقوله تعالى :( وربك يخلق ما يشاء ويختار )
وقوله تعالى :( وما تشاؤون إلا أن يشاء الله )
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"لا يكن أحدكم كالعبد السوء أن خاف عمل
 ولا كالأجير السوء أن لم يعط الأجرة لم يعمل.
وقال وهب بن منبه في زبور داوود عليه السلام يقول الله تعالى : ومن أظلم ممن عبدني لجنة أو نار لو لم أخلق جنة ولا ناراً ألم أكن أهلاً أن أطاع
ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا}

 كل العلائق التي بينهم -على وصف تقوم بأي صورة- مردها ومآلها: 
{يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا * لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني..

كما لا يستطيعون في عالم الدنيا أن يخرجوا من تحت سقف السماء ولا من فوق أديم الأرض أيقدرون يخرجون؟ {يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا ۚ لا تنفذون إلا بسلطان}

صاحب هذا المقام سيهل علينا ذكرى ولادته في الأرض وبروزه على ظهر الأرض.. فيا سعد الأرض ويا سعد السماء. لم؟ لأنه حبيب رب الأرض والسماء، مختار رب الأرض والسماء، صفوة رب الأرض والسماء

وإنا لنوقن أن هذا الفرح من خالص توحيد ربنا ومن خالص الإيمان بإلهه
 ومن أقوى الصلات التي إذا قال ( أنا لها) كنا قريبين منه ومن أقوى أسباب أن ننال منزلا تحت لواء سيدنامحمد فرحنا به وبذكراه وأخباره 
 عين توحيد الله حبك لسيدنا محمد ومن عين الإيمان بالله حبك لسيدنا محمد ومن حقيقة الصدق مع الله حبك لسيدنا محمد ومن أعظم الزاد للقاء الرحمن حبك لسيدنا محمد 
وبذلك أعلن أهل القلوب الحاضرة في حضرة علام الغيوب إنا لفرحون وإنا ناجحون
 وفالحون قلها لنفسك تكرارها حتى تكن له بالنجاح مع أصحاب الحبيب المحبوب قالها حبيبي سيأتي زمان عمل العامل فيه بسبعين صديق أنجح بنية انه يفرح بيك أنجح لكي يفتخر بيك بين الأمم كن واجحاً بنيه اهداء نجاحك لسيدنا محمد هذه هي هديتنا لسيدنا محمد 
إجعل النجاح عادات يومية بسيطة خذ قرار النجاح وسيبك من الشله الفاشله بمجرد ماتسيبهم هتفرق بمجرد ما اخد القرار هما هيطفشو كن ناجح عندما تسمع عن هؤلاء الناجحون في مقامات ربهم الا تغير الا يتحرك قلبك شوقا لربك مثلهم 

من علامات النجاح في الحياة:
شعورك بالسكينة والطمأنينة وهدوء البال 
حتى في الظروف الصعبة يظل هناك شعور داخلي يدعو إلى الطمأنينة لانه تعب ومتأكد ان لكل مجتهد نصيب اما من ينامون وينتظرون العطاء فهم ابعد عن العطاء
النجاح طريقاً إلى الإرتياح 

كن ناجحاً تكون فخوراً بنفسك ليفتهر بك سيدنا محمد 
وإحذر التسويف
فإنه شوكه يدب في جسد ك وانتا لاتدري
أرق الحياة
 غم وهم
 كلها إشارات 
التسويف 
 اللهم اقمنا بحق عبوديتك وارح قلوبنا بقربك وطمئنها بقربك اذقنا لذه القرب والحب ياكريم كما اذقتها لعبادك الصالحين بحق الحبيب وبمولد الحبيب وبخير يوم أشرق فيه نور الحبيب اذقنا حلاوة الحب والقرب حناناً منك ياربي 

#حكم_ابن_عطاء_الله 

#حكم_النوروالسرور 

#دعاءالحب

#شرح_حكم_ابن_عطاءالله

#صلواعليه 

#مولدالحبيب 

#المولدالنبوي_الشريف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.