أعلان الهيدر

الأحد، 19 يونيو 2022

الرئيسية التمرين ٤١ لازالة الألم الجسدي والنفسي

التمرين ٤١ لازالة الألم الجسدي والنفسي

بدء الحجاج التجهيز للسفر فالنبدء نحن سفر الأرواح وسفر القلوب بعزلة للبشر

 وكما ان الحجاج يستسمحو زويهم قبل الرحيل المفروض احنا كمان نستسمح الاهل والأصحاب للقبول وبدء رحلة الحج بنور الطاقه 


          وطاقة التسامح تًجُب ماقابلها 

يعني بتمسح كل طاقات الشر 

الله هو "اللطيف"

           يعني ايه؟ 

فلا تبحث عنه بفظاظة يعني وانتا مكشر وبتنفذ الأوامر اكنك في جيش ومتكدر 

بل حاول بطُرُق جديدة بطُرُق غير مباشرة أن ترى الله كجمالٍ وحبٍّ مقدَّس لا تكُن مفكِّرًا شكَّاكًا 

      بل شاعرٌ حساس

وبدلاً من تشريح الأشياء والتركيز في تفاصيل تافه اتَّخذها معك لكي تفهمهابالله عند ذاك سترى الله!

 لن تراه بإرادتك  بل ستُدرك أنك جزء من كون هو خالقه ونفخ فيك من روحه ستسكر من هذا الشعور ونستسلم للكون ونمشي في تياره المقدس 

 وبنوره الصافي لن تراه محيطا بك في كل شئ بل ستراه في قلبك وكيانك كلِّه إدراكنا المادي الضيق هيوسع وستصل إلى قول الحلاج: "أنا الحق" – هذه الأنا الكونية التي عبَّرت عن موت الأنا الصغرى

             اما بنسيب نفسنا صح للتأمل ونعيش بيه  ونزكي نفوسنا بالرفض لكل هواها 

بتوصل لمرحله السلام والاستسلام التام هنا فقط نصل ونتذوق كلام العشاق كالحلاج الذي كفره اصحاب القلوب المظلمه مساكين حينما عجزوا ان يزكوها وقعو في شركها ولم يكتفو بل شركو كل ما هم عكسهم وهذا ماله مسمي غير انهم استصعبوا تزكية نفسهم وخواطرهم فانحر فوا عن طريق الحق وهو طريق إكتمالك باسم ربك

 كل نقص فيك بتكمله باسم من أسماء ر بك تستعين بالقوى في أسمائه لكي تمحو مصيبك التي وصّلتلك ليها نفسك وهواك 

كلُّ ما هو جميل في هذا الوجود هو الله كلُّ ما فيه من بهاء وعظمة هو الله

أينما رأيتَ الجمال فهو مقدَّس أينما رأيتَه فانحنِ واسجد تقديسًا له –

 فهذا من الله

"الله جميل ويحب الجمال." 

والجمال ليس حِكرًا على شيء دون آخر

 قد تراه في وجه إنسان في زهرةفي نجمة فأينما وجدتَه وأحسستَ به وبالعظمة الكامنة فيه 

قِفْ قليلاً تأملها كما تعودنا متعديش حاجه ليها روح انتعش بها

 خُذْ من وقتك لتتأمل فيه – وسيُفاجئك!

        كلما ازددتَ إدراكًا للجمال تزداد قُربًا من الله وترى البهاء في كلِّ مكان وأصبح طبعك أرق من زي قبل وستتفاجئ بردود فعل من عرفوك من زمن انك أصبحت أرق واصفي واحن من زي قبل 

 ترى عظمة الخالق في كلِّ شيء فأنت تعيش معه في كل شئ ولا تنظر للاشياء كما سبق بعينك وبس بل تنظر ليها بقلبك وقلبك ده ال انتا بتنظفر كل شوية من طاقة الظلمه وكل همك انه يفضل منور لان حبيبك بينظر ليه  

عندما تبحث عن الجلال والعظمة في الأشياء ستراها في كلِّ مكان وسيختفي القبح من حياتك تدريجيًّا فستصبح جميلا وفي الحقيقةليس هناك من شيء بشع لأن الله – الجمال الصافي – هو الذي خلق كلَّ شيء، خلقه على صورته، على جماله. أما القبح فهو فهمنا الخاطئ القبح هو سوء فهمنا للأشياء ونظرتنا السطحية إليها

 عندما تبحث عن "ذي الجلال"لتكتمل به ستراه في كلِّ مكان، ستراه في البرق، وستسمعه مع الرعد، ستحس به يغسلك بالمطر، ستسمعه في الصمت والصوت، وسترى الأمور على حقيقتها لأول مرة:

 لا إله إلا الله!وده تمرين اليوم هنخرجها من قلبنا صح لغايه متحس ان دموعك انهمرت وغرقت وشك إياك تقوم من التمرين الا اذا وصلت لهذه الدرجةلان مستحيل تخرجها من قلبك الا وقلبك هيصرخ وكأنو عطش سنين والان انتا بترويه بيها فدى ردد الفعل الوحيده لنجاح التمرين 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.