رسائل تآملية في شرح الحكمة العطائيه 209 مَا فَاتَ مِنْ عُمُرِكَ لا عِوَضَ لَهُ ، وَمَا حَصَلَ لَكَ مِنْهُ لا قِيْمَةَ لَهُ

 209) مَا فَاتَ مِنْ عُمُرِكَ لا عِوَضَ لَهُ ، وَمَا حَصَلَ لَكَ مِنْهُ لا قِيْمَةَ لَهُ

يشرحها الإمام ابن عجيبه فيقول فيها ان الوقت هو رأس مال المؤمن

 كذلك كانوا لا يضيعون نفسا من أنفاسهم في غير طاعة أبدا . 
كان سيدنا علي رضي اللّه تعالى عنه يقول لفاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إذا صنعت طعاما : 
فميعيه : أي اجعليه مائعا خفيفا ، فإن بين المائع واليابس خمسين تسبيحة . يعني خففيه بالميه عقبال ماينشف ياخد وقت تذكري فيه ربنا 
قال : وقد كنت عددت ما بين المضغ والبلع ستين تسبيحة . 
وقيل : إن ساعات الليل والنهار أربع وعشرون ساعة تبعث يوم القيامة خزائن مصفوفة أربعا وعشرين خزانة ، 
فمن كان عمرها في الدنيا بطاعة اللّه رآها خزائن معمورة بالنعيم ، 
ومن كان ضيعها رآها خزائن فارغة خاوية ، فيتحسر عليها ويندم ، 
وجاء في الخبر : “ إن أهل الجنة بينما هم في نعيمهم إذ سطع لهم نور من فوق أضاءت منه منازلهم كما تضئ الشمس لأهل الدنيا ، فينظرون إلى رجال من فوقهم أهل عليين يرونهم كما يرى الكوكب الدّرّيّ في أفق السماء ، وقد فضّلوا عليهم في الأنوار والجمال والنعيم ، كما فضّل القمر على سائر النجوم ، فينظرون إليهم يسيرون على نجب تسرح بهم في الهواء يزورون ذا الجلال والإكرام ، 
فينادي هؤلاء : يا إخواننا ما أنصفتمونا كنا نصلي كما تصلون ونصوم كما تصومون ، فما هذا الذي فضّلتم به علينا ؟ 
فإذا النداء من قبل اللّه عز وجلّ : 
إنهم كانوا يجوعون حين تشبعون ، ويعطشون حين تروون ، ويعرون حين تكسون ، ويذكرون حين تنسون ، ويبكون حين تضحكون ، ويقومون حين تنامون ، ويخافون حين تأمنون ، بذلك فضلوا عليكم اليوم ، 
فذلك قوله تعالى : فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ 
ومما يعين على حفظ الأوقات واتصال الطاعات الزهد في السوى ومحبة المولى ، فإن من أحبّ شيئا أكثر من ذكره ، وخدمه وخضع له ، وكان عبدا حقيقة له "حقيقيا"
 بعد كلام الكبار تشعر انك عايش في زمن تاني خالص في سكة تانيه وتايه في عالم غير العالم ده احساسك بالوقت أصبح مشوش وحتى مبقاش في حد يحس يعني ايه وقت وكلنا عارفين انو اول سؤال لينا في قبورنا عن عمره فيما افناه ومع ذلك في الضياع اما بقرء كلام الكبار بحس بالامان والخوف علينا من عذاب عظيم في يوم عظيم لفت نظري ان الإمام حط واجب جميل ولكن محتاج شغل سنين عليه👇

ومما يعين على حفظ الأوقات واتصال الطاعات

        الزهد في السوى.. يقصد كل ما سوى الرب

        ومحبة المولى.... يعني سلم دي بتجيب دي 

فإن من أحبّ شيئا أكثر من ذكره... يعني ترمومتر المحبه الذكر مهما توهت وفكرت نفسك جامد وبتحبو بصدق ملكش دليل في صدق محبتك الا كثرة ذكره مجرد مابتحط واجب حتى لو كمي لذكر الله بتبتهج وتفرح  كأنك خت شهادة الدكتوراه فما بالك لو فعلا اتفقت وعملتو ده الحب ده الحب 

اللهم حقق فينا عباداً احبهم ويُحبنني يراعون الظلال بالنهار ويحنون إلى الليل كما تحن الطيور الي أوكارها

فاول ماأُعطيهم اقذف من نوري في قلوبهم اللهم هذا النور اللهم هذه المحبه يارحيم ياكريم 


تعليقات

  1. اللهم حقق فينا عباداً احبهم ويُحبنني يراعون الظلال بالنهار ويحنون إلى الليل كما تحن الطيور الي أوكارها

    فاول ماأُعطيهم اقذف من نوري في قلوبهم اللهم هذا النور اللهم هذه المحبه يارحيم ياكريم

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة