رسائل تآملية في شرح الحكمة العطائيه 211) لا تَنْفَعُهُ طَاعَتُكَ وَلا تَضُرُّهُ مَعْصِيَتُكَ ، وَإِنَّمَا أَمَرَكَ بِهَذَه وَنَهَاكَ عَنْ هَذَه لِمَا يَعُودُ إِلَيْكَ

 211) لا تَنْفَعُهُ طَاعَتُكَ وَلا تَضُرُّهُ مَعْصِيَتُكَ ، وَإِنَّمَا أَمَرَكَ بِهَذَه وَنَهَاكَ عَنْ هَذَه لِمَا يَعُودُ إِلَيْكَ


حكمة بسيطة ولكنها تستهدف من يظن بنفسه انه يفعل شئ وكأنه يتفضل على ربه بعبادته فهما ابن عطاء الله يذكر المتغافل بأن الله لا يضره غفلتك ولا تنفعه عبادتك وإنما كل أمر أمرنا الله به هدفه انتا وبس محدش غيرك مستفيد من طاعتك فافهم

انتا ولا حاجه يامسكن من غير ربنا عبوديتك دي ليك وبس ومعصيتك ليك وبس انتا المستفيد او المتضرر الوحيد محدش غيرك وبردو محدش غيرك هيتحاسب بالنيابه عنك هتقف بين ايد ربنا لوحدك افهم 

 كيف تخرج من فخ نفسك الغبي ده

لما تصدق مع نفسك وفعلاً زهقت منك وعاوز تخرج من حفرة الغباء ده هنا بس هقولك نبتدي منين

حينما نتحرر من اسر النفس تلقائيا ترتبط بالاصل الذي خلقت من اجله روحك وتتناغم من الكون وتعيش في حالة من السلام الداخلي والاستسلام للواحد الاحد

ولكي نحرر الروح من النفس يجب ان نمارس الحب اللاهي او ماسميتها ممارسة بممارسة العبوديه بصدق 

                    تشبع بنور الله انظر الي السماء اشعر بها تشع بلمعان براق مشبعة بنور القمر واستشعر بنور الله ينزل منها فكل شئ يسبح بحمده  لينعش جسدك بكل خلية وكل عضو من اعضاء جسدك اشعر بانتعاش روحك تحرر منك ومن كل قيد حطيتو لنفسك ايوه انتا من حبست نفسك في سجن العادات والتقاليد تحرر 

اشعر بنور الله يملا وعينا وروحنا ناشرا نوره للارض ويوسعك (وانا لموسعون)

هتحس بالايه دي بتنبض فيك مش محتاج تجيب ها هيا موجوده جواك

  هتحس بحالةمن  السلام داخلي ودوران بنبض الرضا بنور نور السماوات حينها يتم اطلاق الخوف والغضب والاستياء وغيرها من الأمراض في اهتزازات الشفاء من النشوة الالهية بالنور الالهي

وتمنى ان ينتشر النور بإ الحب والسعادة والرضا في جميع انحاء الكون ... 

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة