أعلان الهيدر

السبت، 21 مارس 2020

الرئيسية ليلة الإسراء والمعراج

ليلة الإسراء والمعراج



اللهم صل على
سيدنا محمد باللسان الجامعه
في الحضرة الواسعه
صلاة تمدها جسمي من جسمه 
وقلبي من قلبه وروحي من روحه
وسري من سره
وعلمي من علمه
وعملي من عمله
وخلقي  خلقه
ونيتي من نيته
ووجهتي من وجهته
وقصدي من قصده
و تعود بركاتها علي و على والدي و على أولادي و على اصحابي و على أهل عصري




‏روحي تطير وتهوي عند مسجدهِ
من أخبرَ الروحَ أن المصطفى فيهِ ؟!

ﭐﻟﻟهم صـَلِِّ وَسَلِّـمْ وَبَارِكْ علي سَيِّدِنَـا مُحَمـَّد وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمَاً كَثِيرَاً


‏وجّه فؤادك نحو القبّة الخضرا

        واستمدد الحال فيضاً من أبي الزهرا
و قل عليه صلاة لا انتهاء لها
             مع السلام على أعلى الورى قدرا

‏‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎اللهم صل صلاة الفتح المبين على حبيبك الصادق الوعدالأمين صراطك المستقيم المستغفر للمستغفرين سيدنا محمد المؤيد بجنود الله أجمعين المنصور نصرا عزيزا بالقوي المتين اللهم ببركة الصلاة عليه اجعلنا من أحبابه أهل النصر والتمكين وأنزل على قلوبنا السكينة وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين



‏أيها المحب الصادق إذا تريد المرور على الصراط كالبرق فأكثر من الصلاة على الحبيب محمد ﷺ

إذا تريد الورود على حوض الحبيب والشرب من يده الشريفة ﷺ
أكثر من الصلاة على الحبيب محمد ﷺ
إذا تريد القرب من الحبيب صلى الله عليه وسلم ومرافقته
أكثر من الصلاة على الحبيب محمد ﷺ 



‏رباهُ إن الروح ترجو رحمةً
تاهَ الطريقُ فيا إلهي دُلّها 
ضاقَت بها الدُنيا وبابُك مشرعٌ
إن لم تكن أنتَ المغيثُ فمَن لها؟


اللهم صل على مَن هو للخلق رحمة وضياء صاحب البراق و الإسراء 

والعروج والإرتقاء والدنو والإحتفاء 
والخطاب والإصطفاء 
والرؤية والإجتباء وسلم عليه والآل الصحب النجباء


ثم ارتقى حيث لا أحدا سواه

فتقرّب المحبوب من ذات الإله
في ليلة الإسراء قد عرجت بنا
حبا و قربا فيا سعادة من دنا
سبحان من عرج اليه حبيبه
فحبيبه صلى عليه حبيبه
اللهم صل على سرك في خلقك صاحب الاسراء والمعراج الذي دنا فتدلى فكان قاب قوسين او ادنى وعلى اله

اللهم نسالك الا تمر ليلة الإسراء علينا الا وانت جابرا بخاطر البشرية  إكراما لرسولك محمد صلى الله علية وعلى آله وصحبه أجمعين.

رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّالا تصاب النفس بالعجب إذا كانت تسأل ربها أثناء العمل، وتسأل ماذا؟ القبول: تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ سورة البقرة:127
توسل إلى الله بصفتين عظيمتين: بسمعه وعلمه، السَّمِيعُ الْعَلِيمُ.
رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ إخلاص لا نريد من وراء هذا العمل شهرة، ولا دعايات إعلامية إعلانية، وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ خالصين في العمل،وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَما نريد بعملنا إلا وجهك، وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً كثيرة، أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ المستقبل مهم، مد النظر إلى المستقبل في الدعاء من أسرار أدعية الأنبياء، وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا من الذي يسأل اليوم ربه الفقه في الدين؟ من الذي يسأل اليوم ربه أن يفهِّمه مسائل الدين؟ من؟ قليل جداً، ومن الذي يفطن لهذا؟ قال:وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا، وعلمنا المشاعر، وفقهنا في أحكامها، ودلنا عليها، وبينها لنا، لنعبدك بها، وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَآ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُلا زال الخليل يسأل ربه التوبة، وهو يبني البيت، لا يعصي، هو يطيع، ومع ذلك هو يعترف بالتقصير، وأنه محتاج للتوبة:إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ سورة البقرة:128.
مد النظر إلى المستقبل في الدعاء: رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً بعد آلاف السنين خرج الرسول، رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُم ْنعمة أن يكون منهم لا من غيرهم نعمة، كان من ذلك النبي الأمي العربي محمد صلى الله عليه وسلم، فماذا فعلنا لأجل رسالته؟ وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُم ْلماذا يبعث الرسول؟ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ، ويشرح القرآن بالسنة، الكتاب والحكمة، الحكمة السنة ووضع الأشياء في مواضعها، وَيُزَكِّيهِمْيربيهم، ويرتقي بأنفسهم في طاعته،إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ سورة البقرة:129.
قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام: رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًاأعطني الحكمة، وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ سورة الشعراء:83يا للتواضع! وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَهو الخليل! أعظم نبي بعد محمد عليه الصلاة والسلام هو إبراهيم الخليل لكن يقول: وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَألحقني، سبحان الله! يا للإشفاق! يا للخوف من تقلب القلوب! يا للتواضع! الأواه الحليم عليه الصلاة والسلام، وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ مد النظر إلى المستقبل في الدعاء.
وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ سورة الشعراء:84
يثنون عليه، ويدعون له، ويقتدون به ليعظم أجره، ولماذا؟ وما هي النتيجة؟ لأنه في النهاية يريد الجنة: وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ سورة الشعراء:85.
ثم دعا لأبيه قبل أن يخبره الله أنه من أهل النار: وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ سورة الشعراء:86،

هناك تعليقان (2):

يتم التشغيل بواسطة Blogger.