صيد الخاطر


صيد الخاطر
يقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ( في القلب لأمتان لآمة ملك إيعاد بالخير وتصديق بالحق فمن وجد ذلك يعلم إنه من الله فليحمد الله تعالى ولآمة من العدو إيعاد بالشر وتكذيب بالحق ونهى عن الخير فمن وجد ذلك فليستـعـذ بالله من الشيطان الرجيم)
إن القلب كالمر آه  كما قال رسول الله أيما وضعت إمامة شيء أنطبع فيه ……….
وبما أنه محل نظر الرب تبارك وتعالى فيجب علينا تنقيته من الشوائب بأن لا نضع أمامه إلا ما يرضى ربنا…..
وهذه المرآة (القلب) تنطبع فيها إما  …….  خيالات
                                                      أو جوارح……من نظر وسمع وشم وهكذا
يقول علمائنا أن من جاهد خواطره عصمه الله تعالى من معاصي جوار حـة
ويقولون أيضاً أن النفس تحدثنا بسبعين ألف خاطر فإذا عرفت كيف تتعامل معها فقد فزت بالجنة إن شاء الله..
يجب أن نعلم أولاً أن بداية كل شيء  يبدأ بخاطر سواء خير أو شر فالحركة الديناميكية لنا جميعاً هي :  الخواطر
                               تحرك الرغبة
                                                   تحرك العزيمة
                                                                      تحرك النية
                                                                               تحرك الأعضاء
إ عـلمى انه كلما ذادت طاعتك إلى لأمة الخير كلما ذاد قربه منك أي كان قرينك من الملاك وعلى العكس كلما ذادت طاعتك إلى لآمة الشيطان كلما كان منكى اقرب وعليك أن تختاري !! إما أن يكون صاحبك من الملك أو من الشيطان !!!
إذاً ماهوسبب تزايد خواطر الشر ؟
 1- أن يكون بعد معصية لم يتوب العبد بعدها ولم يندم أي استخف بها أو التبرير لنفسه وهى علامة على ظلمة القلب

2- الإصرار على نوع معين من المعصية سبى فلأنه لا..خلاص أدعى عليها لا.. شفتي إ نتى طيبة إذاى انتى أحسن منها (العجب) ينبغي ألا تسكتي ليس من اجل حقك وإنما لمصلحتها هي كي لا تكرر خطأها ‍‍‍‍‍‍‍‍ ‍‍‍‍‍‍‍‍‍…….. قولي لنفسك أمرتى يا نفس بتهذيب نفسك أولا ودليل أنكى لم تهذبيها عدم استطاعتك على ترويضها وكتم غيظك منها يا نفس السوء أتضحكين على……..

3-عدم الخوف …
                    من خاف شيء هرب منه ومن خاف الله هرب إليه
فالخوف من الله يحدث الخشوع والذل والإستكانة ويفارق الكبر والحسد والحقد ولا يكون له شغل إلا مراقبة قلية ليصل به إلى بر الأمان والخوف هو النار المحرقة للشهوات
                                "رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه"
وقال تعالى (وعزتي لا اجمع على عبدي خوفين و لااجمع له أمنين فإن أمنني في الدنيا أخفته يوم القيامة وإن خافني في الدنيا آمنته يوم القيامة)"ويحذركم الله نفسه"("والذين يؤتون ما آتو وقلوبهم وجله" قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها : هو الرجل يسرق ويزنى؟ قال :لا بل الرجل يصوم ويصلى ويتصدق ويخاف ألا يقبل منه )
"أقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون لاهية قلوبهم"                         
                                   "فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون"
"ووجدوا ما عاملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا"
"يوم يبعثهم الله جميعاً فينبئهم بما عاملوا أحصاه الله ونسوه والله على كل شيء شهيد"

تعالوا أخوا تى لنعرف نماذج ممن نجحوا في مجاهدة خواطرهم ونرى معاً كيف فازوا الفوز الأعظم..
(يقول رسولنا الكريم الحبيب صلى الله عليه وسلم إلى حارثة كيف أصبحت يا حارثة؟ 
أنظروا إلى الجواب وتعلموا منه كيف يكون صباحك‍‍ك ‍ ‍‍ أصبحت مؤمناً حقاً يا رسول الله
فقال الحبيب له يا حارثة إن لكل قول حقيقة فما حقيقة قولك؟؟؟؟
قال: أصبحت كأني آري عرش ربى بارزا وكأنى آري أهل النار يعذبون في النار وكأنى آري أهل الجنة ينعمون في الجنة.... فعزفت نفسي عن الدنيا فأظمأت نهاري بالصيام وأسهرت ليلى بالقيام … انظروا إلى جواب المصطفى له   و إ علمي انه الأساس لنا       وعدم تنفيذه سبب في عدم الثبات وهو"
يا حارثة عرفت فلزم
وهل لزم حارثه ؟ نعم بعد سنه استشهد في عزوه احد فجاءت أمه تقول يا رسول الله
أحارثة في الجنة أم في النار فأجتهد عليه بالبكاء؟
قال الحبيب لها أ هبلتى يمر أه إنها ليست جنة واحده يا أم حارثة إن أبنك أصاب الفردوس الأعلى ……………………………………………….
جعلنا الله وإياكم مثل حارثه وأعاننا على مجاهدة خواطرنا
كيف أجاهد خواطري؟
أولاً: بالخوف الذي ذكر من قبل
ثانياً: الطاعة إلى كل هاتف خير من داخلي فهذا يعنى على عدوى
ثالثاً: ورد يومي لي من الخشوع ولو صلاة واحده في اليوم أجاهد فيها نفسي بقوة
         حتى ينعم على الله بالبكاء من خشيته في الصلاة
رابعاً: الثبات كما قال رسولنا الكريم لحارثه عرفت فالزم إذاً الثبات أهم شيء   لنا
         وهذا ليس بالأمر السهل ولكن كل صعب ممكن يتحول إلى سهل بالدعاء بإلحاح
         (إن الله يحب الملحين في الدعاء)وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم


يقول كل  يوم هذا الدعاء
 (اللهم إني أسألك الثبات في الأمر وأسألك عزيمة الرشد وأسألك شكر نعمتك وأسألك حسن عبادتك وأسألك لساناً صادقاً وقلباً سلماً)

تعليقات

  1. ربي يبارك فيكي حبيبتي .. عن جد كلااامك.مؤثر وراقي جدا .. أحسنتي أسأل الله تعالي ان يجعله في ميزان حسناتكم ...

    ردحذف
  2. (اللهم إني أسألك الثبات في الأمر وأسألك عزيمة الرشد وأسألك شكر نعمتك وأسألك حسن عبادتك وأسألك لساناً صادقاً وقلباً سلماً)

    ردحذف
  3. اللهم اني اسالك حسن عبادتك

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة