أعلان الهيدر

السبت، 4 أبريل 2020

الرئيسية تحميل كتاب دعاء سيدناٌ ابراهيم

تحميل كتاب دعاء سيدناٌ ابراهيم


https://drive.google.com/file/d/1kb2DKsM15NprBM3Srjr26yeng6CIQPtD/view?usp=sharing




بسم الله النور   نور على نور     والحمد لله الذى خلق اوات والأرض وجعلالظلمات والنور                     وأنزل التوراة على جبل الطور       فى كتاب مسطور

دعاء سيدناٌ ابراهيم

39- بسم الله الرحمن الرحيم
قل هو الله أحد{1} الله الصمد{2} لم يلد ولم يولد{3} ولم يكن له كفوا أحد{4} 3 (ثلاثا)
40-
دعاؤها وهو:
بسم الله الرحمن الرحيم
وصل اللهم على سيدنا محمد النبى الأمى وعلى آله وصحبه وسلم
إلهى كيف أخاف وأنت أملى
♥♥ أم كيف أقهر وعليك توكلى
أم كيف أغلب وعليك اعتمادى
ضربت على وجه كل حاسد وظالم وعدو وشيطان ومارد وضارب ألف ألف.
بسم الله الرحمن الرحيم
قل هو الله أحد{1} الله الصمد{2} لم يلد ولم يولد{3} ولم يكن له كفوا أحد{4}
تحصنت بالأحد الصمد الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد من شر كل أحد
اللهم إنى أسألك يا واحد يا أحد يا من ليس مثلك أحد.
لايمكن منى أحدا. ولاتملكنى لأحد. ببركة
بسم الله الرحمن الرحيم   قل هو الله أحد{1} الله الصمد{2} لم يلد ولم يولد{3} ولم يكن له كفوا أحد{4}
وصل اللهم على سيدنا محمد النبى الأمى وعلى آله وصحبه وسلم.
بسم الله الرحمن الرحيم     قل أعوذ برب الفلق{1} من شر ما خلق{2} ومن شر غاسق إذا وقب{3} ومن شر النفثت فى العقد{4} ومن شر حاسد إذا حسد{      5}
بسم الله الرحمن الرحيم           قل أعوذ برب الناس{1} ملك الناس{2} إله الناس{3} من شر الوسواس الخناس{4} الذى يوسوس فى صدور الناس{5} من الجنة والناس{6}

بسم الله النور. نور على نور. والحمد لله الذى خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور. وأنزل التوراة على جبل الطور. فى كتاب مسطور.
والحمد لله الذى هو بالغنى مذكور. وبالعز والجلال مشهور والحمد لله الذى خلق السموت والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون.
كهيعص. حمعسق. اياك نعبد وإياك نستعين ياحى ياقيوم. الله الطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوى العزيز.
ياكافى كل شىء اكفنى واصرف عنى كل شىء إنك قادر على كل شىء.بسم الله النور   نور على نور     والحمد لله الذى خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور                     وأنزل التوراة على جبل الطور       فى كتاب مسطور





[Type the document title]
[Type the document subtitle]
[Type the abstract of the document here. The abstract is typically a short summary of the contents of the document. Type the abstract of the document here. The abstract is typically a short summary of the contents of the document.]










دعاء سيدناٌ ابراهيم
39- بسم الله الرحمن الرحيم
قل هو الله أحد{1} الله الصمد{2} لم يلد ولم يولد{3} ولم يكن له كفوا أحد{4} 3 (ثلاثا)
40-
دعاؤها وهو:
بسم الله الرحمن الرحيم
وصل اللهم على سيدنا محمد النبى الأمى وعلى آله وصحبه وسلم
إلهى كيف أخاف وأنت أملى
♥♥ أم كيف أقهر وعليك توكلى
أم كيف أغلب وعليك اعتمادى
ضربت على وجه كل حاسد وظالم وعدو وشيطان ومارد وضارب ألف ألف.
بسم الله الرحمن الرحيم
قل هو الله أحد{1} الله الصمد{2} لم يلد ولم يولد{3} ولم يكن له كفوا أحد{4}
تحصنت بالأحد الصمد الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد من شر كل أحد
اللهم إنى أسألك يا واحد يا أحد يا من ليس مثلك أحد.
لايمكن منى أحدا. ولاتملكنى لأحد. ببركة
بسم الله الرحمن الرحيم   قل هو الله أحد{1} الله الصمد{2} لم يلد ولم يولد{3} ولم يكن له كفوا أحد{4}
وصل اللهم على سيدنا محمد النبى الأمى وعلى آله وصحبه وسلم.
بسم الله الرحمن الرحيم     قل أعوذ برب الفلق{1} من شر ما خلق{2} ومن شر غاسق إذا وقب{3} ومن شر النفثت فى العقد{4} ومن شر حاسد إذا حسد{      5}
بسم الله الرحمن الرحيم           قل أعوذ برب الناس{1} ملك الناس{2} إله الناس{3} من شر الوسواس الخناس{4} الذى يوسوس فى صدور الناس{5} من الجنة والناس{6}

بسم الله النور. نور على نور. والحمد لله الذى خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور. وأنزل التوراة على جبل الطور. فى كتاب مسطور.
والحمد لله الذى هو بالغنى مذكور. وبالعز والجلال مشهور والحمد لله الذى خلق السموت والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون.
كهيعص. حمعسق. اياك نعبد وإياك نستعين ياحى ياقيوم. الله الطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوى العزيز.
ياكافى كل شىء اكفنى واصرف عنى كل شىء إنك قادر على كل شىء.
 بيدك الخير إنك على كل شىء قدير اللهم ياكثير النوال ويادائم الوصال وياحسن الفعال ويارازق العباد على كل حال.

دعاء الفاتحة وهو  
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
(
الحمد لله رب العالمين) حمدا يفوق حمد الحامدين حمدا يكون رضاء ومرضيا عند رب العالمين.
الرحمن الرحيم♥
 الذى دحا الأرض والأقاليم
واختص موسى الكليم
 وأحيا العظام وهى رميم
 وسمى نفسه الرحمن الرحيم
♥ فهما اسمان جليلان فيهما شفاء لكل سقيم♥.
♥مالك يوم الدين♥
 الذى ليس له منازع فى الملك ولاشريك ولا قرين ولا وزير ولا مشير ولا معين بل كان قبل العوالم كلها أجمعين. أنت المحيط بجميع السلاطين والشياطين وعونى على الأبعدين والأقربين ووجهتى على الأجناس المختلفة أجمعين.
♥أياك نعبد♥
 بالإقرار ونعترف بالتقصير ونستغفرك من الذنوب ونتوب إليك ونشهد ألا إله إلا أنت وحدك لاشريك لك وأن محمدا عبدك ورسولك صلى الله عليه وسلم.
♥واياك نستعين♥
على كل حاجة من حوائج الدنيا والدين.
 ♥ياهادى المضلين لاهادى غيرك♥.
(
إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين) آمين.
♥اللهم يا مالك رقاب العوالم كلها سبحانك إنى كنت من الظالمين♥. رب نجنى من الغم يا منجى المؤمنين فرج الكرب عنى يا مفرجا عن المكروبين. يا غياث المستغيثين اكفنى ونجنى مما أخاف وأحذر وسخر لى الملك الأخيضر. (يا مغيث أغثنى). 2 (مرتين).
وذا النون إذ ذهب مغـضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى فى الظلمت أن لا إله إلا أنت سبحـنك إنى كنت من الظلمين{87} فاستجبنا له ونجينه من الغم وكذلك نـجى المؤمنين{88}
وصل اللهم على سيدنا محمد النبى الأمى وعلى آله وصحبه وسلم.
آلم {1} 19- بسم الله الرحمن الرحيم
ذلك الكـتب لاريب فيه هدى للمتقين{2} الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلوة ومما رزقـنهم ينفقون{3} والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالاخرة هم يوقنون{4} أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون{5}

20-
وإلهكم إله وحد لاإله إلا هو الرحمن الرحيم{163}
21-
الله لا إله إلا هو الحى القيوم لاتأخذه سنه ولا نوم له ما فى السموات وما فى الأرض من ذا الذى يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشىء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السموات والأرض ولايـوده حفظهما وهو العلى العظيم{255}

 
دعاء آية الكرسى وهو
بسم الله الرحمن الرحيم
وصل اللهم على سيدنا محمد النبى الأمى وعلى آله وصحبه وسلم
اللهم إنى أسألك (ياألله) 100 (مائه) مرة
♥♥♥يألله ♥♥♥
 ياقديم يادائم يافرد يا وتر ياواحد ياصمد ياحى يا قيوم يابديع السموات والأرض ياذا الجلال والإكرام. أسألك العروج فى المقامات القدسية الموصلة إلى حضرة الألوهية بأنوار الكمال الذاتية المؤيدة منك بتأييد العناية الأزلية.
♥الله لا إله إلا هو♥
 الذى توحد بالأحدية فى الأزلية وتفرد بالوحدانية فى الأبدية
 لك سبحات الفردانية وملك الربوبية
 وعظمة الألوهية والصفات القدسية (الحى القيوم)
 الذى عجز عن إدراك كنه عظمته العالمون والعارفون.
 سبحان ربك رب العزة عما يصفون.
♥ لا تأخذه سنة ولانوم ♥
♥ توحيدك هو لك التوحيد♥
 السالم من الغير والحجاب والفرق والسوى فبحق هذه الأحدية الأبدية ومرآتها فى تجليها فى غيب غيبها وبجمع جمعها على عينها مما لاتدركه العقول ولا الكشوف ولا الأنوار ولا الأسرار.


♥♥ له مافى السموات ومافى الأرض ♥♥
 أسألك أن تهب لى من ذلك التجلى تسخير الروح الملكوتى القائم فى خدمة نعت ذلك السر الأقدس السريع الإجابة لكلماتك الفرقانية الممتثل لأوامر أسمائك الرحمانية مصحوبا فى ذلك بسر تنقاد به إلى القلوب انقياد محبه تصحبها رغبة يا من هو هو ولا أنا.

♥♥ من ذا الذى يشفع عنده إلا بإذنه♥♥
 أسألك بكل اسم استمد منك بك لك فانفعل بسر عظمته الوجود الكلى والجزئى أن تمدنى منك بدقيقة من دقائق عظمتك ينفعل لى بها كل ما أتمثله من كل شىء فى علم غيبك المحيط بحقيقة كل مشهود فأتمكن من فعل كل ما أريد تمكنا أتصرف به فى كل الوجود بإذن العلى السارى فى كل موجود.
يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم
 وتعمنى فى حضرة وصالك بأنوار جمالك وكمال ذاتك وأنطق لسان علمى بك فى حضرة مناجاتك بالأدب معك والأخذ عنك والفناء فيك والبقاء بك. لاشىء دونك.
♥♥
♥ ♥♥ولا يحيطون بشىء من علمه إلا بما شاء
 واجعلنى اللهم الخزانة الجامعة لأسرارك الممدة بإذنك من مشيئة إمدادك من حضرة شهودك وأشرق على من أسرار اللاهوت ما يكمل به حقيقة الناسوت.
واجعلنى برحمة الرحموت شاهدا لجلال الجبروت وأغننى برغبة الرغبوت عن رهبة الرهبوت ولا تحجبنى بشهود الملك عن مطالعة الملكوت.
وسع كرسيه السموات والأرض
وأمره بالكاف والنون وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون يامن دبرت ذرة الوجود وغمرت بالجود يامن لاتحيط به الحدود يا من تنزهت عن الصاحبة والمولود، أسألك يا جواد يا ودود يامن أنت بالحق المعبود.
(

      ♥ ♥ولا يـوده حفظهما ولا يـوده حفظهما

 أسألك الفناء فى حضرة شهودك مع دوام الارتقاء إلى غاية البقاء المرسل إلى نحو الوجود مع توله القلب بنعيم كمال النظرة وارتياح الروح مع الطمأنينة بك. راحة ذهب عنها البين وارتفعت عنها نقطة الغين، يامن بدل نون العناية بباء العبودية من أحب فرقتهم من أنا الأنانية ووصلتهم بأسرار الهوية فلم يبق فيهم لغيرك بقية
♥♥وهو العلى العظيم♥♥
(
أسألك اللهم كمال هذه العطية من غير مهلة ولانسية مع العافية من كل بلية أبدا مادام دوام الأبدية
يا من هو المكرم لهذه النشأة البشرية خذنى من هذه التحتية إلى أوج الحضرة العلوية المطهرة القدسية مع الصحبة المؤيدة بالعندية حيث يفنى كل شىء بشهود الأحدية والوحدانية.
وأقسم اللهم عليك فى قبول هذه الأسئلة المرضية بأسمائك العلية بالعظيم منها فى الأزلية والأبدية وبما أبطنته من الأسرار المخفية فى باطن غيب الأحدية وبما أظهرته من الأنوار الجلية فى ظاهر المحمديه صلى الله تعالى على هذا النبى المتوج بمقام الأكملية على سائر البرية وسلم عليه سلام الخصوصية فى حضرة الربوبية صلاة وسلاما يتم نورهما ويدوم لنا أبداً ولاينقطع ثوابهما سرمدا آمين.
وصل اللهم على سيدنا محمد النبى الأمى وعلى آله وصحبه وسلم.

23-
لله ما فى السموت وما فى الأرض وإن تبدوا مافى أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شىء قدير{284} آمن الرسول بما انزل إليه من ربه والمؤمنون كل أمن بالله وملبكته وكتبه ورسله لانفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير{285} لايكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لاتؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لاطاقة لنا به [واعف عنا واغفر لنا وارحمنا]3 أنت مولنا فانصرنا على القوم الكفرين{286}

24-
بسم الله الرحمن الرحيم
آلم{1} الله لا إله إلا هو الحى القيوم{2}
25-
شهد الله أنه لا إله إلا هو والملئكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم{18} (إن الدين عند الله الإسلام)3 ثلاثا

26-
قل اللهم ملك الملك تؤتى الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شىء قدير{26} تولج الليل فى النهار وتولج النهار فى الليل وتخرج الحى من الميت وتخرج الميت من الحى. (وترزق من تشاء بغير حساب) 3ثلاثا
27-
اللهم إرزقنا وأنت خير الرازقين وأنت حسبنا ونعم الوكيل ولاحول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم




28-
يــــآعــــزيـز 41(أحدى واربعين) مرة
29-
دعـــاء العـــــز
رب أوقفنى موقف العز والكمال والبهجة والجلال حتى لاأجد فى ذرة ولادقيقة إلا وقد غشيها من عز عزك ما يمنعها من الذل لغيرك حتى أشاهد ذل من سواى لعزتى بك مؤيدا برقيقة من الرعب يخضع لها كل شيطان مريد وجبار عنيد وأبق على ذل العبودية فى العزة بقاء يبسط لسان الاعتراف ويقبض لسان الدعوى إنك أنت العزيز الجبار المتكبر القهار.
(
وقل الحمد لله الذى لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك فى الملك ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيرا)
وصل اللهم على سيدنا محمد النبى الأمى وعلى آله وصحبه وسلم
30-
الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمـنا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل{173}

31- (
حسبنا الله ونعم الوكيل) 100 (مائة) مرة

32- (
فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء) 3(ثلاثا)
واتبعوا رضون الله والله ذو فضل عظيم
33-
لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ماعنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم{128} فإن تولوا فقل حسبى الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم{129} بتكرار (فإن تولوا فقل حسبى الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم) 7(سبعا)

طهور) (بدعق) (محببه) (صوره) (محببه) (سقفاطيس) (سقاطيم) (أحون) (قاف) (أدم) (حم) (هاء) (آمين)

35-
محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم فى وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم فى التورة ومثلهم فى الإنجيل كزرع أخرج شطئه فازره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين أمنوا وعملوا الصلحت منهم مغفرة وأجرا عظيما{29}
36- (
ومن يتق الله يجعل له مخرجا{2} ويرزقه من حيث لايحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بلغ أمره قد جعل الله لكل شىء قدرا) 3 (ثلاثا)
37-
بسم الله الرحمن الرحيم
قل يا أيها الكفرون{1} لاأعبد ما تعبدون{2} ولاأنتم عبدون ما أعبد{3} ولا أنا عابد ماعبدتم{4} ولا أنتم عبدون ما أعبد{5} لكم دينكم ولى دين{6} 4 (اربعا)
38-

اللهم أحيِ قلوبنا بمعرفتك وبَهِّج أرواحنا بمحبتك وزكِّ أنفسنا بطاعتك وأرشد عقولنا بالتفكر ووفق أجسادنا للخدمة، يا حي يا قيوم.

اللهم أيقظنا من سِنة الغفلة،
وأدركنا قبل نفاد المهلة،
وصَفِّ السرائر،
ونوِّرِ البصائر،


اللهم يا مسهل الشديد ويا ملين الحديد ويا منجز الوعيد ويا من هو كل يوم في امر جديد اخرجني من حلق الضيق إلى أوسع الطريق بك أدفع عن نفسي ما لا اطيق ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
من قرأ هذا الدعاء واعطاه لغيره ليدعوا به زال همه وتقضى حاجته بأذن الله تعالى

,,,,,,,,طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ ,,,,,,,,
محل نظر الرب تعالى هو قلوبنا فطهروه حتى يكون لكل طائف بة مسك يتعطر به الطائفين 
وزاد يتزود منه كل مشتاق

دعاء سيدنا إبراهيم عليه السلام وتوسلاته بين يدي ربه:
وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا سورة إبراهيم:35

الله أكبر! شمول الدعوة إنه يريدها للبلد كله ليس لشخص، أو بيت، أو حي: رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا، فاستجاب الله دعاءه شرعاً وقدراً.
وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ سورة إبراهيم:35
اجنبني وبني، كثير من الناس يدعون
لأنفسهم، وينسون ذرياتهم، ولذلك تصلح الذرية بدعاء، وقد تفسد بإهمال الدعاء،
وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ
الدعاء للنفس أولاً، وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ
 لماذا؟
لأنه رأى في الواقع شرها ووبالها، وفشوا الافتتان بها؛ ولذلك قال: رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ سورة إبراهيم:36، 
فإذا رأى الناس منكراً متفشياً في الواقع، وفي المجتمع استعاذ ربه منه، وأعاذ ذريته منه أيضاً، وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ * رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ سورة إبراهيم:35-36،
ثم قال: فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ سورة إبراهيم:36

المغفرة والرحمة يطلبها لأهل المعصية.
رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ سورة إبراهيم:37
إذن الآن هو يذكر افتقاره، وافتقار أهله: أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِيهاجر، وإسماعيل، أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ سورة إبراهيم:37
الذي سيقام، لماذا وضعهم هناك: سياحة؟ تسلية؟ شم الهواء؟ لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَسورة إبراهيم:37
من أجلك يا رب؛ ليصلوا لك، نيتي في عملي هي طاعتك، لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ، فإذن بيَّن افتقارهم، وبين لماذا وضعهم هناك؟ لأجله تعالى.
هذه توسلات، ومقدمات مهمة جداً في الأدعية، الله عز وجل يُدخل إليه وعليه في الدعاء بالأبواب المناسبة اللائقة به عز وجل، والتي تؤدي إلى إجابته دعوة عبده، مقدمات مهمة، المقدمات قبل الطلب مهمة، وإذا كان الناس يراعونها عند الكبراء، وفي الطلبات والمكاتيب، والرسائل والعرائض، فالله تعالى أولى بهذه المراعاة؛ لأنه هو الخالق عز وجل، الذي بيده الأمر والنفع والضر عز وجل، فبعد أن توسل إبراهيم عليه السلام بهذا ماذا طلب؟.
فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ سورة إبراهيم:37
أفئدة تهوي، الفؤاد إذا مال تبعه كل شيء، فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ، فاجعل أفئدة من الناس رقة، تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لمجرد الاستمتاع، لمجرد الأكل والتنعم؟ لا، لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ سورة إبراهيم:37
هذه النعمة، فما هو هدف السكنى بجوار البيت الحرام؟ إدارة عقارات؟ القيام بالمعاكسات كما يفعل اليوم الفاسقون والفاسقات؟ ما هو هدف السكنى بجوار البيت الحرام؟ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَالمنعم الوهاب عز وجل؛ ليُشكر الله، لتقام الصلاة، للدعاء، لأنواع العبادة، الطائفين والقائمين العاكفين والركع السجود.
رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللّهِ مِن شَيْءٍ فَي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء سورة إبراهيم:38
هذه كلها توسلات يذكر فيها علم ربه، وقدرته عز وجل، ويحمده على النعمة، ويطلب المزيد.
انظر يا عبد الله انظر: رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللّهِ مِن شَيْءٍ فَي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء * الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاء * رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ سورة إبراهيم:38-40، 
فيحمد على ما عنده، ويطلب المزيد والثبات.
رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي سورة إبراهيم:40

ما أهم الصلاة! رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ، فكثير قد ضيعوها، رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي، وكثير من الأبناء والبنات قد أفسدوها وفقدوها،رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء سورة إبراهيم:40،
فهو يدعو، ويسأل الله أن يتقبل دعاءه.
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ سورة إبراهيم:41الترتيب العظيم في دعوات الأنبياء: النفس، ثم الأقرب: رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ جميعاً، يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ سورة إبراهيم:41الناس هناك بحاجة إلى المغفرة في ذلك الوقت.
دعاء آخر للخليل:رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ من؟مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ سورة البقرة:126
يريد النعمة للمؤمنين ليستعينوا بها على الطاعة، ولا يريدها للكافرين ليستعينوا بها على فتنة أولياء الله وعباده الصالحين، لكن الله عز وجل له حكم، قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ سورة البقرة:126.
إبراهيم عندما يقوم بالعمل الصالح العظيم هو وابنه في بناء البيت ماذا يقول عند البناء؟ وَإِذْ يَرْفَعُ عند الرفع، وعند القيام، وخلال العمل، وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا جملة حالية حالهما عند البناء هو الدعاء، بناء ودعاء، رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّالا تصاب النفس بالعجب إذا كانت تسأل ربها أثناء العمل، وتسأل ماذا؟ القبول: تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ سورة البقرة:127
توسل إلى الله بصفتين عظيمتين: بسمعه وعلمه، السَّمِيعُ الْعَلِيمُ.
رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ إخلاص لا نريد من وراء هذا العمل شهرة، ولا دعايات إعلامية إعلانية، وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ خالصين في العمل،وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَما نريد بعملنا إلا وجهك، وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً كثيرة، أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ المستقبل مهم، مد النظر إلى المستقبل في الدعاء من أسرار أدعية الأنبياء، وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا من الذي يسأل اليوم ربه الفقه في الدين؟ من الذي يسأل اليوم ربه أن يفهِّمه مسائل الدين؟ من؟ قليل جداً، ومن الذي يفطن لهذا؟ قال:وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا، وعلمنا المشاعر، وفقهنا في أحكامها، ودلنا عليها، وبينها لنا، لنعبدك بها، وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَآ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُلا زال الخليل يسأل ربه التوبة، وهو يبني البيت، لا يعصي، هو يطيع، ومع ذلك هو يعترف بالتقصير، وأنه محتاج للتوبة:إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ سورة البقرة:128.
مد النظر إلى المستقبل في الدعاء: رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً بعد آلاف السنين خرج الرسول، رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُم ْنعمة أن يكون منهم لا من غيرهم نعمة، كان من ذلك النبي الأمي العربي محمد صلى الله عليه وسلم، فماذا فعلنا لأجل رسالته؟ وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُم ْلماذا يبعث الرسول؟ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ، ويشرح القرآن بالسنة، الكتاب والحكمة، الحكمة السنة ووضع الأشياء في مواضعها، وَيُزَكِّيهِمْيربيهم، ويرتقي بأنفسهم في طاعته،إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ سورة البقرة:129.
قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام: رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًاأعطني الحكمة، وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ سورة الشعراء:83يا للتواضع! وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَهو الخليل! أعظم نبي بعد محمد عليه الصلاة والسلام هو إبراهيم الخليل لكن يقول: وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَألحقني، سبحان الله! يا للإشفاق! يا للخوف من تقلب القلوب! يا للتواضع! الأواه الحليم عليه الصلاة والسلام، وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ مد النظر إلى المستقبل في الدعاء.
وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ سورة الشعراء:84
يثنون عليه، ويدعون له، ويقتدون به ليعظم أجره، ولماذا؟ وما هي النتيجة؟ لأنه في النهاية يريد الجنة: وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ سورة الشعراء:85.
ثم دعا لأبيه قبل أن يخبره الله أنه من أهل النار: وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ سورة الشعراء:86،
ولا يجامله، فيذكر حاله أنه ضال، ولو كان هو الأب.
وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ سورة الشعراء:87
في مناجاته لربه يذكر حال أبيه، ثم يقول: وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ سورة الشعراء:87؛
لأن الخزي يوم القيامة شديد، مآله مصيبة أكبر المصائب، الخزي يوم القيامة في النار وبئس القرار.
وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ * يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ سورة الشعراء:87-89.








المناجاة الاُولى : « مناجاة التّائِبينَ »

اِلـهي اَلْبَسَ
ثَوْبَ مَذَلَّتي،

وَجَلَّلَنِى التَّباعُدُ مِنْكَ لِباسَ مَسْكَنَتي،
.
وَاَماتَ قَلْبي عَظيمُ جِنايَتي،

فَاَحْيِهِ بِتَوْبَة مِنْكَ يا اَمَلي وَبُغْيَتي وَيا سُؤْلي وَمُنْيَتي،

فَوَ عِزَّتِكَ ما اَجِدُ لِذُنوُبي سِواكَ غافِراً،

وَلا اَرى لِكَسْري غَيْرَكَ جابِراً،

وَقَدْ خَصَعْتُ بِالاِْنابَةِ اِلَيْكَ،

وَعَنَوْتُ بِالاِْسْتِكانَةِ لَدَيْكَ،

فَاِنْ طَرَدْتَني مِنْ بابِكَ فَبِمَنْ اَلُوذُ،

وَاِنْ رَدَدْتَني عَنْ جَنابِكَ فَبِمَنْ اَعُوذُ،

فَوا اَسَفاهُ مِنْ خَجْلَتي وَافْتِضاحي

، وَوا لَهْفاهُ مِنْ سُوءِ عَمَلي وَاجْتِراحي،

اَسْاَلُكَ يا غافِرَ الذَّنْبِ الْكَبيرِ،

وَيا جابِرَ الْعَظْمِ الْكَسيرِ،

اَنْ تَهَبَ لي قلب خالى من الهوى
وَتَسْتُرَ عَلَيَّ فاضِحاتِ السَّرائِرِ،

وَلا تُخْلِني في مَشْهَدِ الْقِيامَةِ مِنْ بَرْدِ عَفْوِكَ

، وَغَفْرِكَ وَلا تُعْرِني مِنْ جَميلِ صَفْحِكَ وَسَتْرِكَ،

اِلـهي ظَلِّلْ عَلى ذُنُوبي غَمامَ رَحْمَتِكَ،

وَاَرْسِلْ عَلى عُيُوبي سَحابَ رَأفَتِكَ

اِلـهي هَلْ يَرْجِعُ الْعَبْدُ الاْبِقُ اِلاّ اِلى مَوْلاهُ، اَمْ هَلْ يُجيرُهُ مِنْ سَخَطِهِ اَحَدٌ سِواهُ،

اِلـهي اِنْ كانَ النَّدَمُ عَلَى الذَّنْبِ تَوْبَةً فَاِنّي وَعِزَّتِكَ مِنَ النّادِمينَ،

وَاِنْ كانَ الاِْسْتِغْفارُ مِنَ الْخَطيـئَةِ حِطَّةً فَاِنّي لَكَ مِنَ الْمُسْتَغْفِرينَ،
لَكَ الْعُتْبى حَتّى تَرْضى

، اِلـهي بِقُدْرَتِكَ عَلَيَّ، تُبْ عَلَي
َّ وَبِحِلْمِكَ عَنّىِ، اعْفُ عَنّي
وَبِعِلْمِكَ بي، اَرْفِقْ بي

اِلـهي اَنْتَ الَّذي فَتَحْتَ لِعِبادِكَ باباً اِلى عَفْوِكَ سَمَّيْتَهُ التَّوْبَةَ، فَقُلْتَ «تُوبُوا اِلَى اللهِ تَوْبَةً نَصُوحاً»، فَما عُذْرُ مَنْ اَغْفَلَ دُخُولَ الْبابِ بَعْدَ فَتْحِهِ،

اِلـهي اِنْ كانَ قَبُحَ الذَّنْبُ مِنْ عَبْدِكَ فَلْيَحْسُنِ الْعَفْوُ مِنْ عِنْدِكَ،

اِلـهي ما اَنَا بِاَوَّلِ مَنْ عَصاكَ فَتُبْتَ عَلَيْهِ،
وَتَعَرَّضَ لِمَعْرُوفِكَ فَجُدْتَ عَلَيْهِ،

يا مُجيبَ الْمُضْطَر
ِّ، يا كاشِفَ، الضُّرِّ
يا عَظيمَ الْبِرِّ،
يا عَليماً بِما فِي السِّرِّ،
يا جَميلَ السِّتْرِ،
اِسْتَشْفَعْتُ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ اِلَيْكَ،
وَتَوَسَّلْتُ بِجَنابِكَ وَتَرَحُّمِكَ لَدَيْكَ،
فَاسْتَجِبْ دُعائي وَلا تُخَيِّبْ فيكَ رَجائي،
وَتَقَبَّلْ تَوْبَتي
وَكَفِّرْ خَطيـئَتي بِمَنِّكَ وَرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ

أَنْتَ مُقَلِّبُ القُلُوْبِ وَالأَبْصَارِ،
يَا عَزِيْزُ يَا غَفَّارُ،
يَا جَلِيْلُ يَا جَبَّارُ:
أُنْصُرْنِي نَصْراً عَزِيْزاً،
وَافْتَحْ لي فَتْحاً مُبِيْناً،
وَاخْذُلْ جمِيعَ أَعْدَائِيَ خَذْلاً، {فَدَمَّرْنَاهُمْ تَدْمِيراً}،
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّم💐
💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐

الثّانية : « مُناجاة الشّاكين »

اِلـهي اِلَيْكَ اَشْكُو نَفْساً بِالسُّوءِ اَمّارَةً،

وَاِلَى الْخَطيئَةِ مُبادِرَةً،

وَبِمَعاصيكَ مُولَعَةً،

وَلِسَخَطِكَ مُتَعَرِّضَةً
، تَسْلُكُ بي مَسالِكَ الْمَهالِكِ،
وَتَجْعَلُني عِنْدَكَ اَهْوَنَ هالِك،
كَثيرَةَ الْعِلَلِ،
طَويلَةَ الاَْمَلِ،
اِنْ مَسَّهَا الشَّرُّ تَجْزَعُ،
وَاِنْ مَسَّهَا الْخَيْرُ تَمْنَعُ،
مَيّالَةً اِلَى اللَّعِبِ وَالَلَّهْوِ مَمْلُؤةً بِالْغَفْلَةِ وَالسَّهْوِ،

تُسْرِ عُ بي اِلَى الْحَوْبَةِ وَتُسَوِّفُني بِالتَّوْبَةِ،

اِلـهي اَشْكُو اِلَيْكَ عَدُوّاً يُضِلُّني،
وَشَيْطاناً يُغْويني،
قَدْ مَلاََ بِالْوَسْواسِ صَدْري،
وَاَحاطَتْ هَواجِسُهُ بِقَلْبي،
يُعاضِدُ لِيَ الْهَوى،
وَيُزَيِّنُ لي حُبَّ الدُّنْيا وَيَحُولُ بَيْني وَبَيْنَ الطّاعَةِ وَالزُّلْفى،

اِلـهي اِلَيْكَ اَشْكُو قَلْباً قاسِياً مَعَ الْوَسْواسِ مُتَقَلِّباً،

وَبِالرَّيْنِ وَالطَّبْعِ مُتَلَبِّساً،

وَعَيْناً عَنِ الْبُكاءِ مِنْ خَوْفِكَ جامِدَةً،

وِ اِلى ما يَسٌرُّها طامِحَةً،

اِلـهي لا حَوْلَ لي وَلا قُوَّةَ اِلاّ بِقُدْرَتِكَ،

وَلا نَجاةَ لي مِنْ مَكارِهِ الدُّنْيا اِلاّ بِعِصْمَتِكَ،

فَاَسْألُكَ بِبَلاغَةِ حِكْمَتِكَ وَنَفاذِ مَشِيَّتِكَ،

اَنْ لا تَجْعَلَني لِغَيْرِ جُوْدِكَ مُتَعَرِّضاً،

وَلا تُصَيِّرَني لِلْفِتَنِ غَرَضاً،

وَكُنْ لي عَلَى الاَْعْداءِ ناصِراً،

وَعَلَى الَْمخازي وَالْعُيُوبِ ساتِراً،

وَمِنَ الْبَلاءِ واقِياً،
وَعَنِ الْمَعاصي عاصِماً بِرَأْفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .

💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝
الثّالِثة : « مُناجاة الخآئِفينَ »

اِلـهي اَتَراكَ بَعْدَ الاْيمانِ بِكَ تُعَذِّبُني،

اَمْ بَعْدَ حُبّي اِيّاكَ تُبَعِّدُني،

اَمْ مَعَ رَجائي لِرَحْمَتِكَ وَصَفْحِكَ تَحْرِمُني

، اَمْ مَعَ اسْتِجارَتي بِعَفْوِكَ تُسْلِمُني

، حاشا لِوَجْهِكَ الْكَريمِ اَنْ تُخَيِّبَني،

ُ اَمِنْ اَهْلِ السَّعادَةِ جَعَلْتَني
وَبِقُرْبِكَ وَجِوارِكَ خَصَصْتَني،
فَتَقِرَّ بِذلِكَ عَيْني
وَتَطْمَئِنَّ لَهُ نَفْسي،
اِلـهي هَلْ تُسَوِّدُ وُجُوهاً خَرَّتْ ساجِدةً لِعَظَمَتِكَ،
اَوْ تُخْرِسُ اَلْسِنَةً نَطَقَتْ بِالثَّناءِ عَلى مَجْدِكَ وَجَلالَتِك

َ، اَوْ تَطْبَعُ عَلى قُلُوب انْطَوَتْ عَلى مَحَبَّتِكَ،

اَوْ تُصِمُّ اَسْماعاً تَلَذَّذَتْ بِسَماعِ ذِكْرِكَ في اِرادَتِكَ

، اَوْ تَغُلُّ اَكُفَّاً رَفَعَتْهَا الاْمالُ اِلَيْكَ رَجاءَ رَأفَتِكَ،

اَوْ تُعاقِبُ اَبْداناً عَمِلَتْ بِطاعَتِكَ حَتّى نَحِلَتْ في مُجاهَدَتِكَ، اَوْ تُعَذِّبُ اَرْجُلاً سَعَتْ في عِبادَتِكَ،

اِلـهي لا تُغْلِقْ عَلى مُوَحِّديكَ اَبْوابَ رَحْمَتِكَ
، وَلا تَحْجُبْ مُشْتاقيكَ عَنِ النَّظَرِ اِلى جَميلِ رُؤْيَتِكَ،

اِلـهي نَفْسٌ اَعْزَزْتَها بِتَوْحيدِكَ كَيْفَ تُذِلُّها بِمَهانَةِ هِجْرانِكَ
، وَضَميرٌ انْعَقَدَ عَلى مَوَدَّتِكَ كَيْفَ تُحْرِقُهُ بِحَرارَةِ نيرانِكَ،

اِلـهي اَجِرْني مِنْ أليمِ غَضَبِكَ وَعَظيمِ سَخَطِكَ يا حَنّانُ يا مَنّانُ، يا رَحيمُ يا رَحْمنُ، يا جَبّارُ يا قَهّارُ، يا غَفّارُ يا سَتّارُ،

نَجِّني بِرَحْمَتِكَ مَنْ عَذابِ النّارِ
وَفَضيحَةِ الْعارِ،
اِذَا امْتازَ الاَْخْيارُ مِنَ الاَْشْرارِ،
وَحالَتِ الاَْحْوالُ وَهالَتِ الاَْهْوالُ،
وَقَرُبَ الُْمحْسِنُونَ وَبَعُدَ الْمُسيـئُونَ،
وَوُفّيَتْ كُلُّ نَفْس ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ .

💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕,




الرّابِعَة : « مُناجاة الرّاجِين »

يا مَنْ اِذا سَأَلَهُ عَبْدٌ اَعْطاهُ،
وَاِذا اَمَّلَ ما عِنْدَهُ بَلَّغَهُ مُناهُ،
وَاِذا اَقْبَلَ عَلَيْهِ قَرَّبَهُ وَاَدْناهُ،
وَاِذا جاهَرَهُ بِالْعِصْيانِ سَتَرَ عَلى ذَنْبِهِ وَغَطّاهُ،
وَاِذا تَوَكَّلَ عَلَيْهِ اَحْسَبَهُ وَكَفاهُ،

اِلـهي مَنِ الَّذي نَزَلَ بِكَ مُلْتَمِساً قِراكَ فَما قَرَيْتَهُ،

وَمَنِ الَّذي اَناخَ بِبابِكَ مُرْتَجِياً نَداكَ فَما اَوْلَيْتَهُ،

اَيَحْسُنُ اَنْ اَرْجِعَ عَنْ بابِكَ بِالْخَيْبَةِ مَصْرُوفاً وَلَسْتُ اَعْرِفُ سِواكَ مَوْلىً بِالاِْحْسانِ مَوْصُوفاً،

كَيْفَ اَرْجُو غَيْرَكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدِكَ،
وَكَيْفَ اُؤَمِّلُ سِواكَ وَالْخَلْقُ وَالاَْمْرُ لَكَ،

أَاَقْطَعُ رَجائي مِنْكَ وَقَدْ اَوْلَيْتَني ما لَمْ اَسْأَلْهُ مِنْ فَضْلِكَ اَمْ تُفْقِرُني اِلى مِثْلي وَاَنـَا اَعْتَصِمُ بِحَبْلِكَ

، يا مَنْ سَعِدَ بِرَحْمَتِهِ الْقاصِدُونَ،
وَلَمْ يَشْقَ بِنِقْمَتِهِ الْمُسْتَغْفِرُونَ،

كَيْفَ اَنْساكَ وَكَيْفَ اَلْهُو عَنْكَ وَاَنْتَ مُراقِبي،

اِلـهي بِذَيْلِ كَرَمِكَ اَعْلَقْتُ يَدي، وَلِنَيْلِ عَطاياكَ بَسَطْتُ اَمَلي، فَاَخْلِصْني بِخالِصَةِ تَوْحيدِكَ، وَاجْعَلْني مِنْ صَفْوَةِ عَبيدِك

َ، يا مَنْ كُلُّ هارِب اِلَيْهِ يَلْتَجِئُ،
وَكُلُّ طالِب اِيّاهُ يَرْتَجي،
يا خَيْرَ مَرْجُوٍّ
وَيا اَكْرَمَ مَدْعُوٍّ،
وَيا مَنْ لا يَرُدُّ سائِلَهُ وَلا يُخَيِّبُ امِلَهُ،
يا مَنْ بابُهُ مَفْتُوحٌ لِداعيهِ،
وَحِجابُهُ مَرْفُوعٌ لِراجيهِ،
اَسْاَلُكَ بِكَرَمِكَ اَنْ تَمُنَّ عَلَيَّ مِنْ عَطائِكَ بِما تَقِرُّ بِهِ عَيْني،
وَمِنْ رَجائِكَ بِما تَطْمَئِنُّ بِهِ نَفْسي،
وَمِنَ الْيَقينِ بِما تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيَّ مُصيباتِ الدُّنْيا،
وَتَجْلُو بِهِ عَنْ بَصيرَتي غَشَواتِ الْعَمى،
بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .

الخامِسة : « مُناجاة الرّاغِبين »

اِلـهي اِنْ كانَ قَلَّ زادي فِي الْمَسيرِ اِلَيْكَ فَلَقَدْ حَسُنَ ظَنّي بِالتَّوَكُّلِ عَلَيْكَ,
، وَاِنْ كانَ جُرْمي قَدْ اَخافَني مِنْ عُقُوبَتِكَ فَاِنَّ رَجائي قَدْ اَشْعَرَني بِالاْمْنِ مِنْ نِقْمَتِكَ،

وَاِنْ كانَ ذَنْبي قَدْ عَرَضَني لِعِقابِكَ فَقَدْ اذَنَني حُسْنُ ثِقَتي بِثَوابِكَ،
وَاِنْ اَنامَتْنِي الْغَفْلَةُ عَنِ الاِْسْتِعْدادِ لِلِقائِكَ فَقَدْ نَبَّهَتْنِى الْمَعْرِفَةُ بِكَرَمِكَ وَآلائِكَ،
وَاِنْ اَوْحَشَ ما بَيْني وَبَيْنَكَ فَرْط الْعِصْيانِ وَالطُّغْيانِ فَقَدْ انَسَني بُشْرَى الْغُفْرانِ وَالرِّضْوانِ،

اَسْاَلُكَ بِسُبُحاتِ وَجْهِكَ وَبِاَنْوارِ قُدْسِكَ،
وَاَبْتَهِلُ اِلَيْكَ بِعَواطِفِ رَحْمَتِكَ وَلَطائِفِ بِرِّك

َ اَنْ تُحَقِّقَ ظَنّي بِما اُؤَمِّلُهُ مِنْ جَزيلِ اِكْرامِكَ،
وَجَميلِ اِنْعامِكَ فِي الْقُرْبى مِنْكَ وَالزُّلْفى لَدَيْكَ وَالَّتمَتُعِّ بِالنَّظَرِ اِلَيْكَ،
وَها اَنـَا مُتَعَرِّضٌ لِنَفَحاتِ رَوْحِكَ وَعَطْفِكَ،
وَمُنْتَجِعٌ غَيْثَ جُودِكَ وَلُطْفِكَ،
فارٌّ مِنْ سَخَطِكَ اِلى رِضاكَ،
هارِبٌ مِنْكَ اِلَيْكَ،
راج اَحْسَنَ ما لَدَيْكَ،
مُعَوِّلٌ عَلى مَواهِبِك
َ، مُفْتَقِرٌ اِلى رِعايَتِكَ،
اِلـهي ما بَدَاْتَ بِهِ مِنْ فَضْلِكَ فَتَمِّمْهُ،
وَما وَهَبْتَ لي مِنْ كَرَمِكَ فَلا تَسْلُبْهُ
، وَما سَتَرْتَهُ عَلَيَّ بِحِلْمِكَ فَلا تَهْتِكْهُ،
وَما عَلِمْتَهُ مِنْ قَبيحِ فِعْلي فَاغْفِرْه

ُ، اِلـهي اِسْتَشْفَعْتُ بِكَ اِلَيْكَ،
وَاسْتَجَرْتُ بِكَ مِنْكَ،
اَتَيْتُكَ طامِعاً في اِحْسانِكَ،
راغِباً فِي امْتِنانِكَ،
مُسْتَسقِياً وابِلَ طَوْلِكَ،
مُسْتَمْطِراً غَمامَ فَضْلِكَ،
طالِباً مَرْضاتَكَ،
قاصِداً جَنابَكَ،
َ، مُلْتَمِساً  الْخَيْراتِ مِنْ عِنْدِكَ،
وافِداً اِلى حَضْرَةِ جَمالِكَ،
مُريداً وَجْهَكَ،
طارِقاً بابَكَ،
مُسْتَكيناً لِعَظَمَتِكَ وَجَلالِكَ،
فَافْعَلْ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ مِنَ الْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَة
ِ وَلا تَفْعَلْ بي ما اَنَا اَهْلُهُ مِنْ الْعَذابِ وَالنَّقْمَةِ
بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .
……………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………

السّادِسة : « مُناجاة الشّاكِرين »

اِلـهي اَذْهَلَني عَنْ اِقامَةِ شُكْرِكَ تَتابُعُ طَوْلِكَ،

وَاَعْجَزَني عَنْ اِحْصاءِ ثَنائِكَ فَيْضُ فَضْلِكَ،
وَشَغَلَني عَنْ ذِكْرِ مَحامِدِكَ نعمتك

وَهذا مَقامُ مَنِ اعْتَرَفَ بِسُبُوغِ النَّعْماءِ وَقابَلَها بِالتَّقْصير

ِ، وَشَهِدَ عَلى نَفْسِهِ بِالاِْهْمالِ وَالتَّضْييعِ

، وَاَنْتَ الرَّؤوفُ الرَّحيمُ الْبَّرُ الْكَريمُ،
الَّذي لا يُخَيِّبُ قاصِديهِ وَلا يَطْرُدُ عَنْ فِنائِهِ امِليه

ِ،، فَلا تُقابِلْ امالَنا بِالتَّخْييبِ وَالاِْياسِ،
وَلا تُلْبِسْنا سِرْبالَ الْقُنُوطِ وَالاِْبْلاسِ

، اِلـهي تَصاغَرَ عِنْدَ تَعاظُمِ الائِكَ شُكْري
وَتَضاءَلَ في جَنْبِ اِكْرامِكَ اِيّايَ ثَنائي وَنَشْري

، جَلَّلَتْني نِعَمُكَ مِنْ اَنْوارِ الاْيمانِ حُلَلاً،
وَضَرَبَتْ عَلَيَّ لَطائِفُ بِرّكَ مِنَ الْعِزِّ كِلَلاً،
وَقَلَّدَتْني مِنَنُكَ قَلائِدَ لا تُحَلُّ،

، فَكَيْفَ لي بِتَحْصيلِ الشُّكْرِ
وَشُكْري اِيّاكَ يَفْتَقِرُ اِلى شُكْر
، فَكُلَّما قُلْتُ لَكَ الْحَمْدُ وَجَبَ لِذلِكَ اَنْ اَقُولَ لَكَ الْحَمْدُ،

اِلـهي فَكَما غَذَّيْتَنا بِلُطْفِكَ وَرَبَّيْتَنا بِصُنْعِكَ فَتَمِّمْ عَلَيْنا سَوابِـغَ النِّعَمِ وَادْفَعْ عَنّا مَكارِهَ النِّقَمِ،

وَآتِنا مِنْ حُظُوظِ الدّارَيْنِ اَرْفَعَها وَاَجَلَّها عاجِلاً وَآجِلاً

، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى حُسْنِ بَلائِكَ وَسُبُوغِ نَعْمائِك
َ حَمْداً يُوافِقُ رِضاكَ،
وَيَمتَرِى الْعَظيمَ مِنْ بِرِّكَ وَنَداكَ،
يا عَظيمُ يا كَريمُ بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .

……………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………
السّابعة : « مُناجاة المُطيعين للهِ »

اَلّلهُمَّ اَلْهِمْنا طاعَتَكَ،
وَجَنِّبْنا مَعْصِيَتَكَ،
وَيَسِّرْ لَنا بُلُوغَ ما نَتَمَنّى مِنِ ابْتِغاءِ رِضْوانِكَ،

وَاَحْلِلْنا بُحْبُوحَةَ جِنانِكَ،
وَاقْشَعْ عَنْ بَصائِرِنا سَحابَ الاْرْتِيابِ،
وَاكْشِفْ عَنْ قُلُوبِنا اَغْشِيَةَ الْمِرْيَةِ وَالْحِجابِ،
وَاَزْهَقِ الْباطِلَ عَنْ ضَمائِرِنا،
وَاَثْبِتِ الْحَقَّ في سَرائِرِنا،
فَاِنَّ الشُّكُوكَ وَالظُّنُونَ لَواقِحُ الْفِتَنِ،
وَمُكَدِّرَةٌ لِصَفْوِ الْمَنايِـحِ وَالْمِنَنِ،
اَلّلهُمَّ احْمِلْنا في سُفُنِ نَجاتِكَ وَمَتِّعْنا بِلَذيذِ مُناجاتِكَ

، وَاَوْرِدْنا حِياضَ حُبِّكَ،
وَاَذِقْنا حَلاوَةَ وُدِّكَ وَقُرْبِكَ،
وَاجْعَلْ جِهادَنا فيكَ
، و هَمَّنا في طاعَتِكَ،
وَاَخْلِصْ نِيّاتِنا في مُعامَلَتِكَ،
فَاِنّا بِكَ وَلَكَ وَلا وَسيلَةَ لَنا اِلَيْكَ اِلاّ اَنْتَ

، اِلـهي اِجْعَلْني مِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الاَْخْيارِ،
وَاَلْحِقْني بِالصّالِحينَ الاَْبْرارِ،
السّابِقينَ اِليَ الْمَكْرُماتِ الْمُسارِعينَ اِلَى الْخَيْراتِ،
الْعامِلينَ لِلْباقِياتِ الصّالِحاتِ،
السّاعينَ اِلى رَفيعِ الدَّرَجاتِ،
اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْء قَديرٌ، وَبِالاِْجابَةِ جَديرٌ
بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .

……………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………




الثّامِنة : « مُناجاة المُريدين »

سُبْحانَكَ ما اَضْيَقَ الْطُّرُقَ عَلى مَنْ لَمْ تَكُنْ دَليلَهُ

، وَما اَوْضَحَ الْحَقَّ عِنْدَ مَنْ هَدَيْتَهُ سَبيلَهُ،
اِلـهي فَاسْلُكْ بِنا سُبُلَ الْوُصُولِ اِلَيْكَ،
وَسَيِّرْنا في اَقْرَبِ الطُّرُقِ لِلْوُفُودِ عَلَيْكَ
، قَرِّبْ عَلَيْنَا الْبَعيدَ وَسَهِّلْ عَلَيْنَا الْعَسيرَ الشَّديدَ

، وَاَلْحِقْنا بِعِبادِكَ الَّذينَ هُمْ بِالْبِدارِ اِلَيْكَ يُسارِعُونَ،
وَبابَكَ عَلَى الدَّوامِ يَطْرُقُونَ،
وَاِيّاكَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ يَعْبُدُونَ،
وَهُمْ مِنْ هَيْبَتِكَ مُشْفِقُونَ،
الَّذينَ صَفَّيْتَ لَهُمُ الْمَشارِبَ
وَبَلَّغْتَهُمُ الرَّغائِبَ،
وَاَنْجَحْتَ لَهُمُ الْمَطالِبَ،
وَقَضَيْتَ لَهُمْ مِنْ فَضْلِكَ الْمَآرِبَ
، وَمَلاَْتَ لَهُمْ ضَمائِرَهُمْ مِنْ حُبِّكَ،
وَرَوَّيْتَهُمْ مِنْ صافي شِرْبِكَ،
فَبِكَ اِلى لَذيذِ مُناجاتِكَ وَصَلُوا،
وَمِنْكَ اَقْصى مَقاصِدِهِمْ حَصَّلُوا
، فَيا مَنْ هُوَ عَلَى الْمُقْبِلينَ عَلَيْهِ مُقْبِلٌ
، وَبِالْعَطْفِ عَلَيْهِمْ عائِدٌ مُفْضِلٌ،
وَبِالْغافِلينَ عَنْ ذِكْرِهِ رَحيمٌ رَؤوفٌ وَبِجَذْبِهِمْ اِلى بابِهِ وَدُودٌ عَطُوفٌ،
اَسْاَلُكَ اَنْ تَجْعَلَني مِنْ اَوْفَرِهِمْ مِنْكَ حَظّاً
، وَاَعْلاهُمْ عِنْدَكَ مَنْزِلاً،
وَاَجْزَلِهِمْ مِنْ وُدِّكَ قِسْماً،
وَاَفْضَلِهِمْ في مَعْرِفَتِكَ نَصيباً،
فَقَدِ انْقَطَعَتْ اِلَيْكَ هِمَّتي
، وَانْصَرَفَتْ نَحْوَكَ رَغْبَتي،
فَاَنْتَ لا غَيْرُكَ مُرادي،
وَلَكَ لا لِسِواكَ سَهَري وَسُهادي،
وَلِقاؤُكَ قُرَّةُ عَيْني،
وَوَصْلُكَ مُنى نَفْسي
، وَاِلَيْكَ شَوْقي
، وَفي مَحَبَّتِكَ وَلَهي،
وَاِلى هَواكَ صَبابَتي،
وَرِضاكَ بُغْيَتي
، وَرُؤْيَتَكَ حاجَتي وَجِوارُكَ طَلَبي
، وَقُرْبُكَ غايَةُ سُؤْلي،
وَفي مُناجاتِكَ رَوْحي وَراحَتي
، وَعِنْدَكَ دَواءُ عِلَّتي وَشِفاءُ غُلَّتي
، وَبَرْدُ لَوْعَتي،
وَكَشْفُ كُرْبَتي،
فَكُنْ اَنيسي في وَحْشَتي،
وَمُقيلَ عَثْرَتي
، وَغافِرَ زَلَّتي،
وَقابِلَ تَوْبَتي،
وَمُجيبَ دَعْوَتي،
وَوَلِيَّ عِصْمَتي،
وَمُغْنِيَ فاقَتي،
وَلا تَقْطَعْني عَنْكَ
، وَلا تُبْعِدْني مِنْكَ
، يا نَعيمي وَجَنَّتي
، وَيا دُنْيايَ وَآخِرَتي،
يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .

……………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………

التّاسعة : « مُناجاة الُمحبيّن »

اِلـهي مَنْ ذَا الَّذي ذاقَ حَلاوَةَ مَحَبَّتِكَ فَرامَ مِنْكَ بَدَلاً،

وَمَنْ ذَا الَّذي اَنـِسَ بِقُرْبِكَ فَابْتَغى عَنْكَ حِوَلاً،

اِلـهي فَاجْعَلْنا مِمَّنِ اصْطَفَيْتَهُ لِقُرْبِكَ وَوِلايَتِكَ،

وَاَخْلَصْتَهُ لِوُدِّكَ وَمَحَبَّتِكَ،

وَشَوَّقْتَهُ اِلى لِقائِكَ
، وَرَضَّيْتَهُ بِقَضائِكَ،
وَمَنَحْتَهُ بِالنَّظَرِ اِلى وَجْهِكَ،
وَحَبَوْتَهُ بِرِضاكَ،
وَاَعَذْتَهُ مِنْ هَجْرِكَ وَقِلاك
َ، وَبَوَّأتَهُ مَقْعَدَ الصِّدْقِ في جِوارِ
وَخَصَصْتَهُ بِمَعْرِفَتِكَ،
وَاَهَّلْتَهُ لِعِبادَتِكَ،
وَهَيَّمْتَ قَلْبَهُ لاِِرادَتِكَ،
وَاجْتَبَيْتَهُ لِمُشاهَدَتِكَ،
وَاَخْلَيْتَ وَجْهَهُ لَكَ،
وَفَرَّغْتَ فُؤادَهُ لِحُبِّكَ،
وَرَغَّبْتَهُ فيـما عِنْدَكَ،
وَاَلْهَمْتَهُ ذِكْرَكَ،
وَاَوْزَعْتَهُ شُكْرَكَ،
وَشَغَلْتَهُ بِطاعَتِكَ،
وَصَيَّرْتَهُ مِنْ صالِحي بَرِيَّتِكَ،
وَاخْتَرْتَهُ لِمُناجاتِكَ،
وَقَطَعْتَ عَنْهُ كُلَّ شَيْء يَقْطَعُهُ عَنْكَ،

اَلّلهُمَّ اجْعَلْنا مِمَّنْ دَأْبُـهـُمُ الاِْرْتِياحُ اِلَيْكَ
وَالْحَنينُ،
وَدَهْرُهُمُ الزَّفْرَةُ وَالاَْنينُ،
جِباهُهُمْ ساجِدَةٌ لِعَظَمَتِكَ،
وَعُيُونُهُمْ ساهِرَةٌ في خِدْمَتِكَ،
وَدُمُوعُهُمْ سائِلَةٌ مِنْ خَشْيَتِكَ،
وَقُلُوبُهُمْ مُتَعَلِّقَةٌ بِمَحَبَّتِكَ،
وَاَفْئِدَتُهُمْ مُنْخَلِعَةٌ مِنْ مَهابَتِكَ،
يا مَنْ اَنْوارُ قُدْسِهِ لاَِبْصارِ مُحِبّيهِ رائِقَةٌ،
وَسُبُحاتُ وَجْهِهِ لِقُلُوبِ عارِفيهِ شائِقَةٌ،
يا مُنى قُلُوبِ الْمُشْتاقينَ،
وَيا غايَةَ آمالِ الُْمحِبّينَ،

اَسْاَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وَحُبَّ كُلِّ عَمَل يُوصِلُني اِلى قُرْبِكَ،
وَاَنْ تَجْعَلَكَ اَحَبَّ اِلَيَّ مِمّا سِواكَ،
وَاَنْ تَجْعَلَ حُبّي اِيّاكَ قائِداً اِلى رِضْوانِكَ،
وَشَوْقي اِلَيْكَ ذائِداً عَنْ عِصْيانِكَ،
وَامْنُنْ بِالنَّظَرِ اِلَيْكَ عَلَيَّ،
وَانْظُرْ بِعَيْنِ الْوُدِّ وَالْعَطْفِ اِلَىّ،
وَلا تَصْرِفْ عَنّي وَجْهَكَ،
وَاجْعَلْني مِنْ اَهْلِ الاِْسْعادِ وَالْحَظْوَةِ عِنْدَكَ،
يا مُجيبُ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .


العاشِرَة : « مُناجاة المُتوَسِّلين »

اِلـهي لَيْسَ لي وَسيلَةٌ اِلَيْكَ اِلاّ عَواطِفُ رَأفَتِكَ، وَلا لي ذَريعَةٌ اِلَيْكَ اِلاّ عَوارِفُ رَحْمَتِكَ، وَشَفاعَةُ نَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ، وَمُنْقِذِ الاُْمَّةِ مِنَ الْغُمَّةِ، فَاجْعَلْهُما لي سَبَباً اِلى نَيْلِ غُفْرانِكَ، وَصَيِّرْهُما لي وُصْلَةً اِليَ الْفَوْزِ بِرِضْوانِكَ، وَقَدْ حَلَّ رَجائي بِحَرَمِ كَرَمِكَ، وَحَطَّ طَمَعي بِفِناءِ جُودِكَ، فَحَقِّقْ فيكَ اَمَلي، وَاخْتِمْ بِالْخَيْرِ عَمَلي، وَاجْعَلْني مِنْ صَفْوَتِكَ الَّذينَ اَحْلَلْتَهُمْ بُحْبُوحَةَ جنَّتِكَ، وَبوَّأْتَهُمْ دارَ كَرامَتِكَ، وَاَقْرَرْتَ اَعْيُنَهُمْ بِالنَّظَرِ اِلَيْكَ يَوْمَ لِقائِكَ، وَاَوْرَثْتَهُمْ مَنازِلَ الصِّدْقِ في جِوارِكَ، يا مَنْ لا يَفِدُ الْوافِدُونَ عَلى اَكْرَمَ مِنْهُ، وَلا يَجِدُ الْقاصِدُونَ اَرْحَمَ مِنْهُ، يا خَيْرَ مَنْ خَلا بِهِ وَحيدٌ، وَيا اَعْطَفَ مَنْ اَوى اِلَيْهِ طَريدٌ، اِلى سَعَةِ عَفْوِكَ مَدَدْتُ يَدي، وَبِذَيْلِ كَرَمِكَ اَعْلَقْتُ كَفّي، فَلا تُولِنِي الْحِرْمانَ، وَلا تُبْلِني بِالْخَيْبَةِ وَالْخُسْرانِ، يا سَميعَ الدٌّعاءِ يا اَرْحَمَ الرّحِمينَ .


الحادِية عَشرَة : « مُناجاة المُفتقرينْ »

اِلـهي كَسْري لا يَجْبُرُهُ اِلاّ لُطْفُكَ وَحَنانُكَ، وَفَقْري لايُغْنيهِ اِلاّ عَطْفُكَ وَاِحْسانُكَ، وَرَوْعَتي لا يُسَكِّنُهااَمانُكَ، وَذِلَّتي لا يُعِزُّها اِلاّ سُلْطانُكَ، وَاُمْنِيَّتي لا يُبَلِّغُنيها اِلاّ فَضْلُكَ، وَخَلَّتي لا يَسُدُّها اِلاّ طَوْلُكَ، وَحاجَتي لا يَقْضيها غَيْرُكَ، وَكَرْبي لا يُفَرِّجُهُ سِوى رَحْمَتِكَ، وَضُرّي لا يَكْشِفُهُ غَيْرُ رَأفَتِكَ، وَغُلَّتي لا يُبَرِّدُها اِلاّ وَصْلُكَ، وَلَوْعَتي لا يُطْفيها اِلاّ لِقاؤُكَ، وَشَوْقي اِلَيْكَ لا يَبُلُّهُ إلاّ النَّظَرُ اِلى وَجْهِكَ، وَقَراري لا يَقِّرُّ دُونَ دُنُوّي مِنْكَ، وَلَهْفَتي لا يَرُدُّها اِلاّ رَوْحُكَ، وَسُقْمي لا يَشْفيهِ اِلاّ طِبُّكَ، وَغَمّي لا يُزيلُهُ اِلاّ قُرْبُكَ، وَجُرْحي لا يُبْرِئُهُ اِلاّ صَفْحُكَ، وَرَيْنُ قَلْبي لا يَجْلُوهُ اِلاّ عَفْوُكَ، وَوَسْواسُ صَدْري لا يُزيحُهُ اِلاّ اَمْرُكَ، فَيا مُنْتَهى اَمَلِ الاْمِلينَ، وَيا غايَةَ سُؤْلِ السّائِلينَ، وَيا اَقْصى طَلِبَةِ الطّالِبينَ، وَيا اَعْلى رَغْبَةِ الرّاغِبينَ، وَيا وَلِيَّ الصّالِحينَ، وَيا اَمانَ الْخائِفينَ، وَيا مُجيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرّينَ، وَيا ذُخْرَ الْمُعْدِمينَ، وَيا كَنْزَ الْبائِسينَ، وَيا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ، وَيا قاضِيَ حَوائِجِ الْفُقَراءِ وَالْمَساكينَ، وَيا اَكرَمَ الاَْكْرَمينَ، وَيا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ، لَكَ تَخَضُّعي وَسُؤالي، وَاِلَيْكَ تَضَرُّعي وَابْتِهالي، اَسْاَلُكَ اَنْ تُنيلَني مِنْ رَوْحِ رِضْوانِكَ، وَتُديمَ عَلَيَّ نِعَمَ امْتِنانِكَ، وَها اَنـَا بِبابِ كَرَمِكَ واقِفٌ، وَلِنَفَحاتِ بِرِّكَ مُتَعَرِّضٌ، وَبِحَبْلِكَ الشَّديدِ مُعْتَصِمٌ، وَبِعُرْوَتِكَ الْوُثْقى مُتَمَسِّكٌ، اِلـهي اِرْحَمْ عَبْدَكَ الذَّليلَ ذَا الّلِسانِ الْكَليلِ وَالْعَمَلِ الْقَليلِ، وَامْنُنْ عَلَيْهِ بِطَوْلِكَ الْجَزيلِ، وَاكْنُفْهُ تَحْتَ ظِلِّكَ الظَّليلِ، يا كَريمُ يا جَميلُ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .

الثّانيَة عَشرة : « مُناجاة العارفين »

اِلـهي قَصُرَتِ الاَْلْسُنُ عَنْ بُلُوغِ ثَنائِكَ كَما يَليقُ بِجَلالِكَ، وَعَجَزَتِ الْعُقُولُ عَنْ اِدْراكِ كُنْهِ جَمالِكَ، وَانْحَسَرَتِ الاَْبْصارُ دُونَ النَّظَرِ اِلى سُبُحاتِ وَجْهِكَ، وَلَمْ تَجْعَلْ لِلْخَلْقِ طَريقاً اِلى مَعْرِفَتِكَ اِلاّ بِالْعَجْزِ عَنْ مَعْرِفَتِكَ، اِلـهي فَاجْعَلْنا مِنَ الَّذينَ تَرَسَّخَتْ اَشْجارُ الشَّوْقِ اِلَيْكَ في حَدائِقِ صُدُورِهِمْ، وَاَخَذَتْ لَوْعَةُ مَحَبَّتِكَ بِمَجامِعِ قُلُوبِهِمْ، فَهُمْ اِلى اَوْكارِ الاَْفْكارِ يَأْوُونَ، وَفي رِياضِ الْقُرْبِ وَالْمُكاشَفَةِ يَرْتَعُونَ، وَمِنْ حِياضِ الَْمحَبَّةِ بِكَاْسِ الْمُلاطَفَةِ يَكْرَعُونَ، وَشَرايِـعَ الْمُصافاتِ يَرِدُونَ، قَدْ كُشِفَ الْغِطاءُ عَنْ اَبْصارِهِمْ، وَانْجَلَتْ ظُلْمَةُ الرَّيْبِ عَنْ عَقائِدِهِمْ وَضَمائِرِهِمْ، وَانْتَفَتْ مُخالَجَةُ الشَّكِّ عَنْ قُلُوبِهِمْ وَسَرائِرِهِمْ، وَانْشَرَحَتْ بِتَحْقيقِ الْمَعْرِفَةِ صُدُورُهُمْ، وَعَلَتْ لِسَبْقِ السَّعادَةِ فِي الزَّهادَةِ هِمَمُهُمْ، وَعَذُبَ في مَعينِ الْمُعامَلَةِ شِرْبُهُمْ، وَطابَ في مَجْلِسِ الاُْنْسِ سِرُّهُمْ، وَاَمِنَ في مَوْطِنِ الَْمخافَةِ سِرْبُهُمْ، وَاطْمَأنَّتْ بِالرُّجُوعِ اِلى رَبِّ الاَْرْبابِ اَنْفُسُهُمْ، وَتَيَقَّنَتْ بِالْفَوْزِ وَالْفَلاحِ اَرْواحُهُمْ، وَقَرَّتْ بِالنَّظَرِ اِلى مَحْبُوبِهِمْ اَعْيُنُهُمْ، وَاسْتَقَرَّ بِإدْراكِ السُّؤْلِ وَنَيْلِ الْمَأْمُولِ قَرارُهُمْ، وَرَبِحَتْ في بَيْعِ الدُّنْيا بِالاْخِرَةِ تِجارَتُهُمْ، اِلـهي ما أَلَذَّ خَواطِرَ الاِْلْهامِ بِذِكْرِكَ عَلَى الْقُلُوبِ، وَما اَحْلَى الْمَسيرَ اِلَيْكَ بِالاَْوْهامِ في مَسالِكِ الْغُيُوبِ، وَما اَطْيَبَ طَعْمَ حُبِّكَ، وَما اَعْذَبَ شِرْبَ قُرْبِكَ، فَاَعِذْنا مِنْ طَرْدِكَ وَاِبْعادِكَ، وَاجْعَلْنا مِنْ اَخَصِّ عارِفيكَ، وَاَصْلَحِ عِبادِكَ، وَاَصْدَقِ طائِعيكَ، وَاَخْلَصِ عُبّادِكَ، يا عَظيمُ يا جَليلُ، يا كَريمُ يا مُنيلُ، بِرَحْمَتِكَ وَمَنِّكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .


الثّالثَة عَشرة : « مُناجاة الذّاكرينَ »

اِلـهي لَوْلاَ الْواجِبُ مِنْ قَبُولِ اَمْرِكَ لَنَزَّهْتُكَ مِنْ ذِكْري اِيّاكَ عَلى اَنَّ ذِكْري لَكَ بِقَدْري لا بِقَدْرِكَ، وَما عَسى اَنْ يَبْلُغَ مِقْداري حَتّى اُجْعَلَ مَحَلاًّ لِتَقْديسِكَ، وَمِنْ اَعْظَمِ النِّعَمِ عَلَيْنا جَرَيانُ ذِكْرِكَ عَلى اَلْسِنَتِنا، وَاِذْنُكَ لَنا بِدُعائِكَ وَتَنْزيهِكَ وَتَسْبيحِكَ، اِلـهي فَاَلْهِمْنا ذِكْرَكَ فِي الْخَلاءِ وَالْمَلاءِ وَاللَّيْلِوَالنَّهارِ، وَالاِْعْلانِ وَالاِْسْرارِ، وَفِي السَّرّاءِ وَالضَّرّاءِ، وَآنِسْنا بِالذِّكْرِ الْخَفِيِّ، وَاسْتَعْمِلْنا بِالْعَمَلِ الزَّكِيِّ، وَالسَّعْيِ الْمَرْضِيِّ، وَجازِنا بِالْميزانِ الْوَفِيِّ، اِلـهي بِكَ هامَتِ الْقُلُوبُ الْوالِهَةُ، وَعَلى مَعْرِفَتِكَ جُمِعَتِ الْعُقُولُ الْمُتَبايِنَةُ، فَلا تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ اِلاّ بِذِكْراكَ، وَلا تَسْكُنُ النُّفُوسُ اِلاّ عِنْدَ رُؤْياكَ، اَنْتَ الْمُسَبَّحُ في كُلِّ مَكان، وَالْمَعْبُودُ في كُلِّ زَمان، وَالْمَوْجُودُ في كُلِّ اَوان، وَالْمَدْعُوُّ بِكُلِّ لِسان، وَالْمُعَظَّمُ في كُلِّ جَنان، وَاَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ لَذَّة بِغَيْرِ ذِكْرِكَ، وَمِنْ كُلِّ راحَة بِغَيْرِ اُنْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ سُرُور بِغَيْرِ قُرْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ شُغْل بِغَيْرِ طاعَتِكَ، اِلـهي اَنْتَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ «يا اَيُّهَا الَّذينَ امَنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْراً كَثيراً وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَاَصيلاً» وَقُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ «فَاذْكُرُوني اَذْكُرْكُمْ» فَاَمَرْتَنا بِذِكْرِكَ، وَوَعَدْ تَنا عَلَيْهِ اَنْ تَذْكُرَنا تَشْريفاً لَنا وَتَفْخيماً وَاِعْظاماً، وَها نَحْنُ ذاكِرُوكَ كَما اَمَرْتَنا، فَاَنْجِزْ لَنا ما وَعَدْتَنا، يا ذاكِرَ الذّاكِرينَ وَيا اَرْحَمَ الرّحِمينَ .


الرّابِعَة عَشَرة : « مُناجات المُعتَصِمين »

اَلّلهُمَّ يا مَلاذَ اللاّئِذينَ، وَيا مَعاذَ الْعائِذينَ، وَيا مُنْجِيَ الْهالِكينَ، وَيا عاصِمَ الْبائِسينَ، وَيا راحِمَ الْمَساكينِ، وَيا مُجيبَ الْمُضْطَرّينَ، وَياكَنْزَ الْمُفْتَقِرينَ، وَيا جابِرَ الْمُنْكَسِرينَ، وَيا مَأوَى الْمُنْقَطِعينَ، وَيا ناصِرَ الْمُسْتَضْعَفينَ، وَيا مُجيرَ الْخائِفينَ، وَيا مُغيثَ الْمَكْرُوبينَ، وَيا حِصْنَ اللاّجئينَ اِنْ لَمْ اَعُذْ بِعِزَّتِكَ فَبِمَنْ اَعُوذُ، وَاِنْ لَمْ اَلُذْ بِقُدْرَتِكَ فَبِمَنْ اَلُوذُ، وَقَدْ اَلْجَاَتْنِي الذُّنُوبُ اِلى التَّشَبُّثِ بِاَذْيالِ عَفْوِكَ، وَاَحْوَجَتْنِى الْخَطايا اِلَى اسْتِفْتاحِ اَبْوابِ صَفْحِكَ وَدَعَتْنِى الاِْساءَةُ اِلَى الاِْناخَةِ بِفِناءِ عِزِّكَ، وَحَمَلَتْنِى الَْمخافَةُ مِنْ نِقْمَتِكَ عَلَى الَّتمَسُّكِ بِعُرْوَةِ عَطْفِكَ، وَما حَقُّ مَنِ اعْتَصَمَ بِحَبْلِكَ اَنْ يُخْذَلَ، وَلا يَليقُ بِمَنِ اسْتَجارَ بِعِزِّكَ اَنْ يُسْلَمَ اَوْ يُهْمَلَ، اِلـهي فَلا تُخْلِنا مِنْ حِمايَتِكَ وَلا تُعْرِنا مِنْ رِعايَتِكَ، وَذُدْنا عَنْ مَوارِدِ الْهَلَكَةِ، فَاِنّا بِعَيْنِكَ وَفي كَنَفِكَ وَلَكَ، اَسْاَلُكَ بِاَهْلِ خاصَّتِكَ مِنْ مَلائِكَتِكَ وَالصّالِحينَ مِنْ بَرِيَّتِكَ اَنْ تَجْعَلَ عَلَيْنا واقِيَةً تُنْجينا مِنَ الْهَلَكاتِ، وَتُجَنِّبُنا مِنَ الاْفاتِ، وَتُكِنُّنا مِنْ دَواهِي الْمُصيباتِ، وَاَنْ تُنْزِلَ عَلَيْنا مِنْ سَكينَتِكَ، وَاَنْ تُغَشِّيَ وُجُوهَنا بِاَنْوارِ مَحَبَّتِكَ، وَاَنْ تُؤْوِيَنا اِلى شَديدِ رُكْنِكَ، وَاَنْ تَحْوِيَنا في اَكْنافِ عِصْمَتِكَ، بِرَأفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .


الخامسَة عَشَرة : « مُناجاة الزّاهدين »

اِلـهي اَسْكَنْتَنا داراً حَفَرَتْ لَنا حُفَرَ مَكْرِها، وَعَلَّقَتْنا بِاَيْدِي الْمَنايا في حَبائِلِ غَدْرِها، فَاِلَيْكَ نَلْتَجِيءُ مِنْ مَكائِدِ خُدَعِها، وَبِكَ نَعْتَصِمُ مِنَ الاْغْتِرارِ بِزَخارِفِ زينَتِها، فَاِنَّهَا الْمُهْلِكَةُ طُلاّبَهَا، الْمُتْلِفَةُ حُلاّلَهَا، الَْمحْشُوَّةُ بِالاْفاتِ، الْمَشْحُونَةُ بِالنَّكَباتِ، اِلـهي فَزَهِّدْنا فيها، وَسَلِّمْنا مِنْها بِتَوْفيقِكَ وَعِصْمَتِكَ، وَانْزَعْ عَنّا جَلابيبَ مُخالَفَتِكَ، وَتَوَلَّ اُمُورَنا بِحُسْنِ كِفايَتِكَ، وَاَوْفِرْ مَزيدَنا مِنْ سَعَةِ رَحْمَتِكَ، وَاَجْمِلْ صِلاتِنا مِنْ فَيْضِ مَواهِبِكَ، وَاَغْرِسْ في اَفْئِدَتِنا اَشْجارَ مَحَبَّتِكَ، وَاَتْمِمْ لَنا اَنْوارَ مَعْرِفَتِكَ، وَاَذِقْنا حَلاوَةَ عَفْوِكَ، وَلَذَّةَ مَغْفِرَتِكَ، وَاَقْرِرْ اَعْيُنَنا يَوْمَ لِقائِكَ بِرُؤْيَتِكَ، وَاَخْرِجْ حُبَّ الدُّنْيا مِنْ قُلُوبِنا كَما فَعَلْتَ بِالصّالِحينَ مِنْ صَفْوَتِكَ، وَالاَْبْرارِ مِنْ خاصَّتِكَ، بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ وَيا اَكْرَمَ الاَْكْرَمينَ .










مناجاة سيدي عبد المالك الضرير بن محمد بن عبد الله العلوي الحسني التجاني


بسم الله الرحمن الرحيم


يا ايها الناس انتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز


اللهم انك غني لا غنى عنك وولي لا عوض منك ومفضال بلا سبب ومنان قبل الطلب ابرزت الوجود من العدم وأودعته دلائل القدم ووسعته رحمة وعلما وأحق به سلطانا وحكما فلم تغب ذرة منه عن علمك ولم تخرج لحظة عن حكمك وربيته برحمانيتك وتوليته بقيوميتك وحملته على مقتضى اختيارك وحكمتك والزمته الفقر الذاتي والعجز الأصلي فكان افتقاره في نيل غناك ظاهرا ولسان عجزه لقيوميتك ذاكرا وكملت نقائصه بدلالتها عليك وحسنت شدائده بسوقها إليك فما انفك واقع عن حكمه ولا خلى موجود من نعمة وأجريت القلوب على وفق مرادك فحجبتها بإرادتها عن سابق مرادك فصار العبد مثابا ومعاقبا لذلك وتعرفت لهم بجميل صفاتك وباهر آياتك فأبرقت لهم محاسن إحسانك واستحثهم منادي إمتنانك فطارت أرواح بأجنحة هو الرحمن الرحيم إلى بساط إني أنا الله رب العالمين فغابوا إذ شهدوا وجادوا إذ وجدوا وسيق آخرون بعصى الاضطرار إلى كنوز الرحمة ومهب الأسرار فحمدوا العنا اذ ظفروا بالمنى واستحسنوا البدار إذ حاموا حول الدار وتاه المخذولون في مهامه الحيرة إذ حرموا صادق الاضطرار ونافع المعذرة ونورت بصائر الموفقين بمعرفتك فوجدوك في كل جميل وحمدوك بالكمال والتكميل وانفردت بالإمداد كما انفردت بالإجاد وتعاليت حتى عجز الكل عنك وتدانيت حتى لم يكن أقرب منك وأطمع فضلك المذنبين وأرجف عدلك المقربين واقتضى غناك أن خلقت الوجود للجود وزينت قهرك بالإحسان المشهود وغلبت المظاهر حلما ومننا وجعلت رحمتك لما عندي ثناء وعلمت أن لا سبيل إليك ولا غنى لأحد عنك فكنت الدليل والمطلوب وعظمت النعمة على كل مرغوب فلم يزل الحمد لك أن رحمت والحجة لك على من أخذت يا من لا يسأل عما يفعل وهم يسألون

اللهم إنك تعلم أن لا سبب لي اتمسك به ولا حيلة لي أرجع إليها ولا قوة لي اتسلى بها ولا ركن لي أفزع إليه
ولا سند لي أعتمد عليه فلا تشوف لي إلا إليك ولا عذرا لي بين يديك فإن ردتنتي لوصفي فإلى أين يذهب الطريد وان رحمتني على ما في فأنت أرأف ربي بالعبيد يا من لا يمقت المترددين ولا يعاف المتلوثين يا من لا يتثاقل عن الملهوفين ولا يتبرم عن المصروفين يا من لا ينهر السائلين ولا يمل القابلين يا من لا يهمل المحتاجين ولا يعتذر للراجين يا سميع أنين المنكسرين يا رحيم حنين المضطرين يا من إغاثته في الشدائد مشهودة وألطافه في المضايق معهودة يا من أمره إذا اراد شيئا أن يقول له كن فيكون فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون إلهي قد إشتد حبل الاضطرار وتعذر إلا إليك الفرار وانقطع من سواك رجائي وضاع إلى غيرك إلتجائي وحرمت في غير بابك فلا تحرمني وآيست من سواك فلا تأيسني وغرقت نفسي في جنايتي وعجز التدبير وأنت غني عن مؤاخذتي وأنا إلى عفوك فقير فبغناك عني إلا رحمت فقري وبتمكنك مني إلا قبلت عذري وبعظيم عفوك إلا نسخت هجري وبضياء وجهك إلا أطلعت فجري إلهي لو كنت لا ترحم إلا المستحقين ما رجوتك ولو كنت لا تقبل إلا المخلصين ما أتيتك ولكن عاقتني الأعمال وخانتني الآمال ووصلت قاطعي وقدمت مانعي فأوقفتني الذنوب مواقف الذل وأخرجتني من حرم النجاة إلى مخاوف الحل وطمعت في مقاتلي سهام فعلي وأثبتتني للمكاره زلات نعلي وليس لي من بعد جاهك مشتكى ولا ملاذ يسمع من دعا أو يرحم من بكى فإلى من أفر إن لم تحمني وبمن أستغيث إن لم تغثني ومن أرجوه إن تخيبني ومن أدعوه إن لم تجبني ومن اتضرع إليه إن لم ترحمني ومن أتملق بين يديه إن لم تقبلني وباب من أقرع إن تكلني ومن به اتمنع إن لم تكن لي إلهي من ذا الذي أملك فحرمته ومن ذا الذي تعلق بك فصرمته ومن ذا الذي تردد إليك فرددته ومن ذا الذي نزل بك فطردته ومن ذا الذي استنصر بك فخذلته ومن ذا الذي تعزز بك فأذللته ومن ذا الذي تستر بك ففضحته ومن ذا الذي تطارح عليك فطرحته يا من احتجب عن الأبصار ولم يحتجب عن حاجة أهل الاضطرار يا من غالبت رحمته القواطع وتنزه بابه عن الموانع ضربت الملوك حجابها وأنت عن المضطرين غير محجوب وسدت الأغنياء أبوابها وبابك عن الفقراء غير مسدود ووقتت الأجواد نوالها ونوالك في سائر اللحظات معهود ومقتت الكرام من يكثر سؤالها وأنت لا تمقت من يعود وفقد المحسنون من لا يحسن طلبهم وأنت كيفما طلبك السائل موجود وأجمعت الأسخياء على منع عصاتها وانت دائما على العصاة تجود وصرفت الوجوه عن المتملقين ووجهك عمن يتملق إليك غير مصروف وعرف المتصدقين بمنع غير المستحقين وأنت برحمة من لا يستحقها معروف وكرهت الرحماء من يدل عليها وأنت تحب من يدل عليك وأبعدت العظماء من يوصل إليها وأنت تقرب من يوصل إليك فكيف أجزع وقد فتحت لي بابك إذ غلقت الأبواب ويسرت لي جنابك إذ تعذر كل جناب وكلما أتيتك عبدا لئيما وجدتك ربا رحيما فما فارقت وصفي ولا فقدت جميل وصفي ولا غبنت في شدتي من تدارك لطفك حتى محت محاسنك وهم خيالي واثبت جميلك شمسا على رغم الليالي فكيف اتخلى عنك وانت الذي يستحي أن يخيب يدي العفاة وكيف أسيء بك الظن وانت الذي يقبل التوبة من عبادة ويعفو عن السيئات وكيف أجيب داعي اليائس منك وقد تكفلت بالإجابة للمضطرين وكيف تقطعني عنك الذنوب وقد دللت على نفسك المتحيرين يا من قال وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان إلهي كل من استشرته يدلني عليك وكل من قصدته يدفعني إليك وقد آيستني التجاريب من سواك ودفعني الاضطرار إلى غناك ورددني لبابك حسن ظني فيك وألجأني حر تلافي إلى ظل تلافيك إن تقصني فما لي من بعدك حبيب وإن تدنني فما ضرني أن لا يكون لي من غيرك نصيب فكيف أغتر بسواك وهو سراب وكيف أسلو به وما على التراب تراب وكيف أعتمد على غيرك وهو زائل وكيف أميل إلى سواك وهو مائل إلهي ما لشدتي من بعدك انفراج ولا لي من أسر الذنوب إن لم تمن إخراج ولا يرجى لعلتي غير دواك ولا يبرد حرقتي شيء سواك وقد ركبت عند تموج الزمان فيما أخشاه وعزت سواحل النجاة يا رباه يا رباه إلهي كيف أضيع وانت الرحيم وكيف أخيب وأنت الكريم وكيف أذاد وما لي إلى غيرك وصول وكيف أضام والعبد بعزة سيده يصول وكيف أتعفف وأنت الغني الجواد وكيف لا أعود وأنت الذي تحب العواد وقد حملني كرمك على طلبك وعلقت عوائد إحسانك القلب بك فأبت الروح أن تحن لغيرك واقتضى فضلك ألا أيأس من خيرك فلو أيئستني لرجوتك فكيف إذ أطمعتني ولو طردتني ما برحت عنك فكيف إذ آويتني ولو أوحشتني لتسليت بك فكيف إذ آنستني فأنت المحمود إعطاء ومنعا والمحبوب وفاء وجمعا يا وليي في غربتي يا مؤنسي في وحشتي يا نوري في ظلمتي يا ركني في شدتي يا كنزي في عيلتي يا رجائي حين تنقطع حيلتي لا تذرني في حر الزمان وأنت ظلي ولا في مقت الحرمان وأنت سؤلي ولا في فقد الهجران وعليك تلقفي ولا في صفقة الخسران وإليك تشوفي ولا تكلني إلى من لا يرحم اضطراري ولا يقبل اعتذاري فلا مفر لي من بعدك ولا غوث لي إلا من عندك وقد مال كل مؤمل عني ومل كل مستغاث مني وأنت تغني عن كل شيء ولا شيء عنك يغني فكيف لا أفر لغناك من فاقتي وكيف لا أفزع لعزك من ذلتي وكيف لا أستغيث وقد جار التلف ولا مجير وكيف لا أنادي وغير علاجك في هذه حقير وكيف لا يحملني إلى الركون إليك انقطاعي وكيف لا يلجئني لتعلق بك ضياعي وكيف لا يحسن إحسانك ظني وكيف لا تذهب شواهد فضلك حزني فقد رحمتني على ما تعلم مني وأسرفت على نفسي ولم تقنطني ورأيتني على ما تكره ولم تعاجلني ومددت إليك يد الضراعة فلم تؤجلني ووسع إحسانك طمعي وضاع ضياعي إذ وجدتك معي فلم تحوجني إلى ترجمان ولا تقيدت لي بزمان فكيف يسعني إلى غيرك الفرار وأنت أرحم ما تكون عند الاضطرار يا ذا الجود العميم الذي لا يتقيد بزمان ولا يختص بمكان يا ذا الفضل العظيم الذي تصيب به من تشاء كيفما كان رفعت الشدائد حجاب الأوهام وأزالت المضايق الخيال عن الأفهام فرأيت في بيت العنكبوت من ركن لسواك وضل عني كل من أدعوه إلا إياك إلهي كنت عدما فأوجدتني وغيبا فأشهدتني وحائرا فدللتني وجاهلا فأشعرتني وغافلا فألهمتني وآيسا فأطمعتني ومعرضا فتعرضت لي ومنكرا فتعرفت لي وزاهدا فتزينت لي وناقصا فلم يكن مني نقص إلا قابله منك كمال حتى نفذت نقائصي ولا نفاذ لكمالك فها أنا ذا أتلون في امتنانك وأتنزه في سلطانك أجدك مهما طلبتك وأشاهدك إذا ذكرتك حسبي عددي عضمت نعمتك عن شكري وجل ثنائك عن فكري وذكري اجعل تعلقي فداء عن التعلق بغيرك وافتقاري إليك محققا للإستغناء بك يا من خلق الخلق ليرضحوا عليه يا من تعرف لهم بالرحمة ليرجعوا إليه تعاليت عن مدارك الأفهام فجعلت رحمتك إلى معرفتك سبيلا وجل سبيل فضلك عن الإمكان فجعلت فضلك على فضلك دليلا وتنزهت في تصرفك عن ثان فجللت الباطن بالظاهر تجليلا ونمت عليك ضروب الإحسان فصار كل رجاء في جنب فضلك قليلا وترددت إليك أهل العصيان فلم يذكر الكل عنك إلا جميلا فلم ينقطع منك رجاء المقصرين ولا تعدى فضلك سؤال المجتهدين إلهي إن كنت أهلا للمنع فأنت أهل للإعطاء وإن كنت بادي العيب فأنت أكرم من غطى وإن عرفت بالإساءة فأنت المعروف بالإحسان وإن عدت للجهالة فأنت العواد بالغفران وإن ناديتك لفاقتي فمن أخلاقك إغاثة اللهفان وإن عجز عني فعلي فأنت على رحمتي قدير وإن صغر حالي عن سؤالي فلا شيء عليك كبير فإن عدلت فإنك خبير بصير وإن تفضلت فما عليك تحجير فبدل دمي مع أخلاقي بخلق حميد وحولني عما تكره إلى ما تحب وتريد وأسرج باطني من نور اليقين وزين ظاهري بسمات الصادقين وغيب قبائحي في جميل أوصافك وتداركني قبل نفوذ القضاء بألطافك يا لطيف يا لطيف يا لطيف وتولني حين تنقطع الأسباب والعلائق ويسر لي الشهادة عند الموت بلا عائق إلهي إليك أشكو ما تنزه عن سؤلي وكبر عن حالي وغلب صبري وعلا عن ذكري وإن جاوز حد الإمكان فما جاوز الإحسان فإن نطقت كان سفها مني وإن سكت ما سكت حبه عني وكل ما هجمت جنايتي على نفسي أبى فضلك أن يستقر إياسي فكم جاز في رجائك المحال وما أثر في فضلك سؤ حال يا أول بغير ابتدى يا آخر بغير انتهى يا ظاهر بلا تكييف يا باطن بلا تشبيه يا ذا القوة المتين يا حي يا قيوم بلا معين يا سبوح له تأثير في الأشياء جل شأنه يا قدوس عن تخيلات الأوهام تنزه سلطانه( يا من ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد) ثلاث مرات أغننا عن خلقك بمشاهدتك في رزقك حتى لا نرى علينا منة لغيرك ولا تهنا في طلبنا وتولنا في كسبنا واغفر لنا ما رجفت منه قلوبنا وذهلت منه عقولنا ودارت فيه حيلنا وانقطعت منه حجتنا وبطلت منه معذرتنا وسقط في أيدينا وأيقنت أن لا ملجأ منك إلا إليك يا من سمى نفسه الرحمن الرحيم ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين وصل اللهم على مطلع شمس القدم وفاتق رتق العدم ودليل الكنز الأعظم وسبيل الملك الأرحم ولسان علم القلم وإمام كل مقدم وأصل نعم العالم الذي جعلت باطنه لوحدتك وظاهره لرحمتك وآخر سهل شفاعتك سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين واغفر لي ولوالدي ولجميع المسلمين والحمد الله رب العالمين




سُبْحانَكَ ما أَضْيَقَ الطُّرُقَ عَلى مَنْ لَمْ تَكُنْ دَلِيلَهُ! وَما أَوْضَحَ الْحَقَّ عِنْدَ مَنْ هَدَيْتَهُ سَبِيلَه!

2 ـ إلهِي فاسْلُكْ بِنا سُبُلَ الْوُصُولِ إلَيْكَ، وَسَيِّرْنا فِي أَقْرَبِ الطُّرُقِ لِلْوُفُودِ عَلَيْكَ، قَرِّبْ

عَلَيْنَا الْبَعِيدَ، وَسَهِّلَ عَلَيْنَا الْعَسِيرَ الشَّدِيدَ، وَأَلْحِقْنا بِعِبادِكَ الَّذِينَ هُمْ بِالْبِدارِ إلَيْكَ يُسارِعُونَ

وَبابَكَ عَلَى الدَّوامِ يَطْرُقُونَ، وَإيَّاكَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ يَعْبُدُونَ، وَهُمْ مِنْ هَيْبَتِكَ مُشْفِقُونَ،

الَّذِينَ صَفَّيْتَ لَهُمُ الْمَشارِبَ، وَبَلَّغْتَهُمُ الرَّغآئِبَ، وَأَنْجَحْتَ لَهُمُ الْمَطالِبَ، وَقَضَيْتَ لَهُمْ مِنْ

فَضْلِكَ الْمَآرِبَ، وَمَلأْتَ لَهُمْ ضَمآئِرَهُمْ مِنْ حُبِّكَ وَرَوَّيْتَهُمْ مِنْ صافِي شِرْبِكَ، فَبِكَ إلى

لَذِيذِ مُناجاتِكَ وَصَلُوا، وَمِنْكَ أَقْصى مَقاصِدِهِمْ حَصَّلُوا، فَيا مَنْ هُوَ عَلَى الْمُقْبِلِينَ عَلَيْهِ

مُقْبِلٌ، وَبِالْعَطْفِ عَلَيْهِمْ عآئِدٌ مُفْضِلٌ، وَبِالْغافِلِينَ عَنْ ذِكْرِهِ رَحِيمٌ رَؤُوفٌ، وَبِجَذْبِهمْ إلى

بابِهِ وَدُودٌ عَطُوفٌ، أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ أَوْفَرِهِمْ مِنْكَ حَظّاً، وَأَعْلاهُمْ عِنْدَكَ مَنْزِلاً،

وَأَجْزَلِهِـمْ مِنْ وُدِّكَ قِسَمـاً، وَأَفْضَلِهِمْ فِي مَعْرِفَتِكَ نَصِيباً، فَقَدِ انْقطَعَتْ إلَيْكَ هِمَّتِي،

وَانْصَرَفَتْ نَحْوَكَ رَغْبَتِي، فَأَنْتَ لاَ غَيْرُكَ مُرادِي، وَلَكَ لا لِسِواكَ سَهَرِي وَسُهادِي،

وَلِقاؤُكَ قُرَّةُ عَيْني، وَوَصْلُكَ مُنى نَفْسِي، وَإلَيْكَ شَوْقِي، وَفِي مَحَبَّتِكَ وَلَهِي، وَإلى هَواكَ

صَبابَتِي، وَرِضاكَ بُغْيَتي، وَرُؤْيَتُكَ حاجَتِي، وَجِوارُكَ طَلَبِي، وَقُرْبُكَ غايَةُ سُؤْلِي، وَفِي

مُنَاجَاتِكَ رَوْحِي وَراحَتِي، وَعِنْدَكَ دَوآءُ عِلَّتِي، وَشِفآءُ غُلَّتِي، وَبَرْدُ لَوْعَتِي، وَكَشْفُ

كُرْبَتِي. فَكُنْ أَنِيْسِي فِي وَحْشَتِي، وَمُقِيلَ عَثْرَتِي، وَغافِرَ زَلَّتِي، وَقابِلَ تَوْبَتِي، وَمُجِيبَ

دَعْوَتِي، وَوَلِيَّ عِصْمَتِي، وَمُغْنِيَ فاقَتِي، وَلا تَقْطَعْنِي عَنْكَ، وَلا تُبْعِدْنِي مِنْكَ يا نَعِيمِي

وَجَنَّتِي، وَيا دُنْيايَ وَآخِرَتِي، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.




إلهي..

أنا الفقيرُ إليكَ في غِنايَ..
فكيف لا أكونُ فقيراً إليكَ في فقري؟!!

.........وأنا الجَهول إليكَ في عِلمي..
فكيف لا أكونُ جَهولاً إليكَ في جَهلي؟!!


إلهي..

ماذا وَجَدَ مَنْ فَقَدَكَ؟
وَماذا فَقَدَ مَنْ وَجَدَكَ؟؟

لقد خاب من رَضِيَ دُونَك بَدلاً..
ولقد خَسِرَ من بَغىَ عَنكَ حِولاً..


إلهي..

سَمِعَ العابِدون بجزيلِ ثوابِكَ فَخَشَعُوا..

وسَمِعَ الزَّاهِدونَ بِسعَةِ رَحمَتِك فَقَنَعُوا..

وسَمِعَ المُولُّونَ عن القَصدِ بجُودِكَ فَرجَعُوا..

وسَمِعَ المجرمُون بِسِعَةِ غُفرانِكَ فَطَمِعُوا..

وسَمِعَ المؤمنُونَ بِكَرَمِ عَفوِكَ فَرَغبُوا..


إلهي..

إنَّ مَن تَعرَّفَ بِكَ غَيرَ مخذُولٍ..

ومَن أَقبَلتَ عَليهِ غَيرَ ممَلُولٍ..

وإنَّ مَن اعْتَصمَ بكَ لَمُستجير..


وقد لُذتُ بكَ يا إلهي
فلا تُخيِّب ظَنِّي مِن رَحمَتِك
ولا تَحْجِبني عَن رأفتِكَ..

إلهي..

إِنَّكَ تَعلَمُ أَني على إِساءَتي.
وَظُلمي وإِسرافي على نَفسِي..
لم أَجعَل لَكَ وَلَداً وَلا شَرِيكاً..
وَلا نِدًّا ولا كُفواً..
فإنْ تُعذِّب فَعدْل..
وإِنْ تَعفو فإنَّكَ أنتَ العَزيزُ الحَكيمُ..


إلهي..

أُحِبُّ طاعتَك وإِنْ قَصِرتُ عنها..
وَأكرَهُ مَعصِيَتَكَ وإِنْ رَكِبْتها..
فَتفَضَّل عَليَّ بالجنَّة وإنْ لم أَكُنْ أهلٌ لها..
وَخَلِّصني مِنَ النَّارِ وإنْ استَوْجَبْتها..


إلهي..

لَو وصَلَت ذُنوبي إلى السَّماءِ وخرقَتِ النُّجومَ..
أَو بَلَغَت أَسفَلَ الثَّرى..
ما رَدَّني اليَأسُ عَنْ تَوَقُّعِ غُفرانِكَ..
وَلا صَرَفَني القُنوطُ عَنْ ابْتِغاءِ رِضوانِكَ..


إلهي..

أَتُسَلِّطُ النَّارَ على وُجوهٍ خَرَّت لِعَظَمَتِكَ ساجدةً؟!!
وعلى أَلسُنٍ نَطَقَت بِتَوحيدِكَ صادِقةً؟!!
وَبُشكرِكَ مادِحةً؟!!
وعلى ضَمائِرٍ حَوَت مِنَ العِلمِ بِكَ حتى صَارَت خَاشِعةً؟!!
وعلى جًوارِحَ سَعَتْ إلى أَوطانٍ تَعبُدُكَ طَائِعةً؟!!


إلهي..

وعِزَّتِكَ.. لَئِن طَالَبتَني بجُرمِي.. لأُطالِبَنَّكَ بِعَفوِكَ..
وَلَئِن أَخَذْتَني بجَهلِي.. لأُطالِبَنَّكَ بحِلْمِكَ..
وَلَئِن أَدْخَلتَني النَّارَ.. لأُعَرِّفَنَّ أَهْلَها أَني كُنْتُ أُوَحِّدُكَ وَأُحِبُّكَ..


إلهي..
لا تَغْضَب عَليَّ.. فَلَسْتُ أَقوَى لِغَضَبِكَ..
ولا تَسْخَط عَليَّ.. فَلَسْتُ أَقوَى لِسَخَطِكَ..

فاجْعَلْني عَبْداً

إِمَّا طَائِعاً فَأَكْرَمْتَهُ..




الناظر للسماء ملك من ملوك الدنيا 🌏

النظر للسماء ىتجيب نظرة الحبيب تانى

صبرت قلبى على فقدكم قال لا صبر لى لا صبر لي
‏🌙الله حي🌙
مناجاة سيدي عبد المالك الضرير التيجاني
اللهم انك غني لا غنى عنك وولي لا عوض منك ومفضال بلا سبب ومنان قبل الطلب ابرزت الوجود من العدم وأودعته دلائل القدم ووسعته رحمة وعلما وأحق به سلطانا وحكما فلم تغب ذرة منه عن علمك ولم تخرج لحظة عن حكمك وربيته برحمانيتك وتوليته بقيوميتك وحملته على مقتضى اختيارك وحكمتك والزمته الفقر الذاتي والعجز الأصلي فكان افتقاره في نيل غناك ظاهرا ولسان عجزه لقيوميتك ذاكرا وكملت نقائصه بدلالتها عليك وحسنت شدائده بسوقها إليك فما انفك واقع عن حكمه ولا خلى موجود من نعمة وأجريت القلوب على وفق مرادك فحجبتها بإرادتها عن سابق مرادك فصار العبد مثابا ومعاقبا لذلك وتعرفت لهم بجميل صفاتك وباهر آياتك فأبرقت لهم محاسن إحسانك واستحثهم منادي إمتنانك فطارت أرواح بأجنحة هو الرحمن الرحيم إلى بساط إني أنا الله رب العالمين فغابوا إذ شهدوا وجادوا إذ وجدوا وسيق آخرون بعصى الاضطرار إلى كنوز الرحمة ومهب الأسرار فحمدوا العنا اذ ظفروا بالمنى واستحسنوا البدار إذ حاموا حول الدار وتاه المخذولون في مهامه الحيرة إذ حرموا صادق الاضطرار ونافع المعذرة ونورت بصائر الموفقين بمعرفتك فوجدوك في كل جميل وحمدوك بالكمال والتكميل وانفردت بالإمداد كما انفردت بالإجاد وتعاليت حتى عجز الكل عنك وتدانيت حتى لم يكن أقرب منك وأطمع فضلك المذنبين وأرجف عدلك المقربين واقتضى غناك أن خلقت الوجود للجود وزينت قهرك بالإحسان المشهود وغلبت المظاهر حلما ومننا وجعلت رحمتك لما عندي ثناء وعلمت أن لا سبيل إليك ولا غنى لأحد عنك فكنت الدليل والمطلوب وعظمت النعمة على كل مرغوب فلم يزل الحمد لك أن رحمت والحجة لك على من أخذت يا من لا يسأل عما يفعل وهم يسألون اللهم إنك تعلم أن لا سبب لي اتمسك به ولا حيلة لي أرجع إليها ولا قوة لي اتسلى بها ولا ركن لي أفزع إليه ولا سند لي أعتمد عليه فلا تشوف لي إلا إليك ولا عذرا لي بين يديك فإن ردتنتي لوصفي فإلى أين يذهب الطريد وان رحمتني على ما في فأنت أرأف ربي بالعبيد يا من لا يمقت المترددين ولا يعاف المتلوثين يا من لا يتثاقل عن الملهوفين ولا يتبرم عن المصروفين يا من لا ينهر السائلين ولا يمل القابلين يا من لا يهمل المحتاجين ولا يعتذر للراجين يا سميع أنين المنكسرين يا رحيم حنين المضطرين يا من إغاثته في الشدائد مشهودة وألطافه في المضايق معهودة يا من أمره إذا اراد شيئا أن يقول له كن فيكون فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون إلهي قد إشتد حبل الاضطرار وتعذر إلا إليك الفرار وانقطع من سواك رجائي وضاع إلى غيرك إلتجائي وحرمت في غير بابك فلا تحرمني وآيست من سواك فلا تأيسني وغرقت نفسي في جنايتي وعجز التدبير وأنت غني عن مؤاخذتي وأنا إلى عفوك فقير فبغناك عني إلا رحمت فقري وبتمكنك مني إلا قبلت عذري وبعظيم عفوك إلا نسخت هجري وبضياء وجهك إلا أطلعت فجري إلهي لو كنت لا ترحم إلا المستحقين ما رجوتك ولو كنت لا تقبل إلا المخلصين ما أتيتك ولكن عاقتني الأعمال وخانتني الآمال ووصلت قاطعي وقدمت مانعي فأوقفتني الذنوب مواقف الذل وأخرجتني من حرم النجاة إلى مخاوف الحل وطمعت في مقاتلي سهام فعلي وأثبتتني للمكاره زلات نعلي وليس لي من بعد جاهك مشتكى ولا ملاذ يسمع من دعا أو يرحم من بكى فإلى من أفر إن لم تحمني وبمن أستغيث إن لم تغثني ومن أرجوه إن تخيبني ومن أدعوه إن لم تجبني ومن اتضرع إليه إن لم ترحمني ومن أتملق بين يديه إن لم تقبلني وباب من أقرع إن تكلني ومن به اتمنع إن لم تكن لي إلهي من ذا الذي أملك فحرمته ومن ذا الذي تعلق بك فصرمته ومن ذا الذي تردد إليك فرددته ومن ذا الذي نزل بك فطردته ومن ذا الذي استنصر بك فخذلته ومن ذا الذي تعزز بك فأذللته ومن ذا الذي تستر بك ففضحته ومن ذا الذي تطارح عليك فطرحته يا من احتجب عن الأبصار ولم يحتجب عن حاجة أهل الاضطرار يا من غالبت رحمته القواطع وتنزه بابه عن الموانع ضربت الملوك حجابها وأنت عن المضطرين غير محجوب وسدت الأغنياء أبوابها وبابك عن الفقراء غير مسدود ووقتت الأجواد نوالها ونوالك في سائر اللحظات معهود ومقتت الكرام من يكثر سؤالها وأنت لا تمقت من يعود وفقد المحسنون من لا يحسن طلبهم وأنت كيفما طلبك السائل موجود وأجمعت الأسخياء على منع عصاتها وانت دائما على العصاة تجود وصرفت الوجوه عن المتملقين ووجهك عمن يتملق إليك غير مصروف وعرف المتصدقين بمنع غير المستحقين وأنت برحمة من لا يستحقها معروف وكرهت الرحماء من يدل عليها وأنت تحب من يدل عليك وأبعدت العظماء من يوصل إليها وأنت تقرب من يوصل إليك فكيف أجزع وقد فتحت لي بابك إذ غلقت الأبواب ويسرت لي جنابك إذ تعذر كل جناب وكلما أتيتك عبدا لئيما وجدتك ربا رحيما فما فارقت وصفي ولا فقدت جميل وصفي ولا غبنت في شدتي من تدارك لطفك حتى محت محاسنك وهم خيالي واثبت جميلك شمسا على رغم الليالي فكيف اتخلى عنك وانت الذي يستحي أن يخيب يدي العفاة وكيف أسيء بك الظن وانت الذي يقبل التوبة من عبادة ويعفو عن السيئات وكيف أجيب داعي اليائس منك وقد تكفلت بالإجابة للمضطرين وكيف تقطعني عنك الذنوب وقد دللت على نفسك المتحيرين يا من قال وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان إلهي كل من استشرته يدلني عليك وكل من قصدته يدفعني إليك وقد آيستني التجاريب من سواك ودفعني الاضطرار إلى غناك ورددني لبابك حسن ظني فيك وألجأني حر تلافي إلى ظل تلافيك إن تقصني فما لي من بعدك حبيب وإن تدنني فما ضرني أن لا يكون لي من غيرك نصيب فكيف أغتر بسواك وهو سراب وكيف أسلو به وما على التراب تراب وكيف أعتمد على غيرك وهو زائل وكيف أميل إلى سواك وهو مائل إلهي ما لشدتي من بعدك انفراج ولا لي من أسر الذنوب إن لم تمن إخراج ولا يرجى لعلتي غير دواك ولا يبرد حرقتي شيء سواك وقد ركبت عند تموج الزمان فيما أخشاه وعزت سواحل النجاة يا رباه يا رباه إلهي كيف أضيع وانت الرحيم وكيف أخيب وأنت الكريم وكيف أذاد وما لي إلى غيرك وصول وكيف أضام والعبد بعزة سيده يصول وكيف أتعفف وأنت الغني الجواد وكيف لا أعود وأنت الذي تحب العواد وقد حملني كرمك على طلبك وعلقت عوائد إحسانك القلب بك فأبت الروح أن تحن لغيرك واقتضى فضلك ألا أيأس من خيرك فلو أيئستني لرجوتك فكيف إذ أطمعتني ولو طردتني ما برحت عنك فكيف إذ آويتني ولو أوحشتني لتسليت بك فكيف إذ آنستني فأنت المحمود إعطاء ومنعا والمحبوب وفاء وجمعا يا وليي في غربتي يا مؤنسي في وحشتي يا نوري في ظلمتي يا ركني في شدتي يا كنزي في عيلتي يا رجائي حين تنقطع حيلتي لا تذرني في حر الزمان وأنت ظلي ولا في مقت الحرمان وأنت سؤلي ولا في فقد الهجران وعليك تلقفي ولا في صفقة الخسران وإليك تشوفي ولا تكلني إلى من لا يرحم اضطراري ولا يقبل اعتذاري فلا مفر لي من بعدك ولا غوث لي إلا من عندك وقد مال كل مؤمل عني ومل كل مستغاث مني وأنت تغني عن كل شيء ولا شيء عنك يغني فكيف لا أفر لغناك من فاقتي وكيف لا أفزع لعزك من ذلتي وكيف لا أستغيث وقد جار التلف ولا مجير وكيف لا أنادي وغير علاجك في هذه حقير وكيف لا يحملني إلى الركون إليك انقطاعي وكيف لا يلجئني لتعلق بك ضياعي وكيف لا يحسن إحسانك ظني وكيف لا تذهب شواهد فضلك حزني فقد رحمتني على ما تعلم مني وأسرفت على نفسي ولم تقنطني ورأيتني على ما تكره ولم تعاجلني ومددت إليك يد الضراعة فلم تؤجلني ووسع إحسانك طمعي وضاع ضياعي إذ وجدتك معي فلم تحوجني إلى ترجمان ولا تقيدت لي بزمان فكيف يسعني إلى غيرك الفرار وأنت أرحم ما تكون عند الاضطرار يا ذا الجود العميم الذي لا يتقيد بزمان ولا يختص بمكان يا ذا الفضل العظيم الذي تصيب به من تشاء كيفما كان رفعت الشدائد حجاب الأوهام وأزالت المضايق الخيال عن الأفهام فرأيت في بيت العنكبوت من ركن لسواك وضل عني كل من أدعوه إلا إياك إلهي كنت عدما فأوجدتني وغيبا فأشهدتني وحائرا فدللتني وجاهلا فأشعرتني وغافلا فألهمتني وآيسا فأطمعتني ومعرضا فتعرضت لي ومنكرا فتعرفت لي وزاهدا فتزينت لي وناقصا فلم يكن مني نقص إلا قابله منك كمال حتى نفذت نقائصي ولا نفاذ لكمالك فها أنا ذا أتلون في امتنانك وأتنزه في سلطانك أجدك مهما طلبتك وأشاهدك إذا ذكرتك حسبي عددي عضمت نعمتك عن شكري وجل ثنائك عن فكري وذكري اجعل تعلقي فداء عن التعلق بغيرك وافتقاري إليك محققا للإستغناء بك يا من خلق الخلق ليرضحوا عليه يا من تعرف لهم بالرحمة ليرجعوا إليه تعاليت عن مدارك الأفهام فجعلت رحمتك إلى معرفتك سبيلا وجل سبيل فضلك عن الإمكان فجعلت فضلك على فضلك دليلا وتنزهت في تصرفك عن ثان فجللت الباطن بالظاهر تجليلا ونمت عليك ضروب الإحسان فصار كل رجاء في جنب فضلك قليلا وترددت إليك أهل العصيان فلم يذكر الكل عنك إلا جميلا فلم ينقطع منك رجاء المقصرين ولا تعدى فضلك سؤال المجتهدين إلهي إن كنت أهلا للمنع فأنت أهل للإعطاء وإن كنت بادي العيب فأنت أكرم من غطى وإن عرفت بالإساءة فأنت المعروف بالإحسان وإن عدت للجهالة فأنت العواد بالغفران وإن ناديتك لفاقتي فمن أخلاقك إغاثة اللهفان وإن عجز عني فعلي فأنت على رحمتي قدير وإن صغر حالي عن سؤالي فلا شيء عليك كبير فإن عدلت فإنك خبير بصير وإن تفضلت فما عليك تحجير فبدل دمي مع أخلاقي بخلق حميد وحولني عما تكره إلى ما تحب وتريد وأسرج باطني من نور اليقين وزين ظاهري بسمات الصادقين وغيب قبائحي في جميل أوصافك وتداركني قبل نفوذ القضاء بألطافك يا لطيف يا لطيف يا لطيف وتولني حين تنقطع الأسباب والعلائق ويسر لي الشهادة عند الموت بلا عائق إلهي إليك أشكو ما تنزه عن سؤلي وكبر عن حالي وغلب صبري وعلا عن ذكري وإن جاوز حد الإمكان فما جاوز الإحسان فإن نطقت كان سفها مني وإن سكت ما سكت حبه عني وكل ما هجمت جنايتي على نفسي أبى فضلك أن يستقر إياسي فكم جاز في رجائك المحال وما أثر في فضلك سؤ حال يا أول بغير ابتدى يا آخر بغير انتهى يا ظاهر بلا تكييف يا باطن بلا تشبيه يا ذا القوة المتين يا حي يا قيوم بلا معين يا سبوح له تأثير في الأشياء جل شأنه يا قدوس عن تخيلات الأوهام تنزه سلطانه( يا من ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد) ثلاث مرات أغننا عن خلقك بمشاهدتك في رزقك حتى لا نرى علينا منة لغيرك ولا تهنا في طلبنا وتولنا في كسبنا واغفر لنا ما رجفت منه قلوبنا وذهلت منه عقولنا ودارت فيه حيلنا وانقطعت منه حجتنا وبطلت منه معذرتنا وسقط في أيدينا وأيقنت أن لا ملجأ منك إلا إليك يا من سمى نفسه الرحمن الرحيم ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين وصل اللهم على مطلع شمس القدم وفاتق رتق العدم ودليل الكنز الأعظم وسبيل الملك الأرحم ولسان علم القلم وإمام كل مقدم وأصل نعم العالم الذي جعلت باطنه لوحدتك وظاهره لرحمتك وآخر سهل شفاعتك سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين واغفر لي ولوالدي ولجميع المسلمين والحمد الله رب العالمين
""""""""""""""""""""""""""""""""""
اللهم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام

أسألك بأسرارك المستَودعَة في خلقك ،

بعِزَّة عرشك ،

بقدس نفسك ،

بنور وجهك بمبلغ علمك ،

بغاية قدرك ،

ببسط قدرتك ،

بحق شكرك ،

بمنتهى رحمتك ،

بسلطان مشيئتك ،

بعظمة ذاتك ،

بكل صفاتك بجميع أسمائك ،

بمكنون سرك ،

بجميل سترك ،

بجزيل بِرِّك ،

بكمال مِنَّـتك ،

بفيض جودك ،

بقاهر غضبك ،

بسابق رحمتك ،

بأعداد كلماتك ،

بعناية مجدك ،

بجليل طَوْلك ،

بتفريد فردانيَّتك ،

بتوحيد وحدانيتك ،

بدائم بقائك ،

بسرمدية قُدسك ،

بأزليَّة ربوبيتك ،

بعظيم كبريائك ،

بجلالك بجمالك بكمالك بإنعامك ،

بشامخ أفعالك ،

بسيادة ألوهيَّتك ،

بجباريتك ،

بحنانيتك ،

بمنانيتك ،

بعطفك ،
بلطفك ،
ببرِّك ،
بإحسانك ،
بحقك ،
يا ربَّاه
يا غوثاه
أستعينك وأستجديك أن تجعل لي من كل همٍّ وغمٍّ وكرب فرجاً ،

ومن كل بلاء وشِدة وضيق مخرجاً ،

واجعل أوقاتي بك عامرة ،

وسريرتي بمحبتك نيِّرة ،

وعيني بشهود آثار لطفك قريرة ،
وبصيرتي بلوامع أنوار قربك مستنيرة وبصيرة ،
بحق كهيعص وحمعسق ،
وبحق : طه ، وطس ، وص ، وياسين ، وآلر ، وآلم ، ون ، وحم ، وطسم ،
وبسر القرآن العظيم ، يا علي يا عظيم ،
يا رحمن يا رحيم يا بَرُّ يا كريم ، يا أول يا قديم .
اللهم يا من لا تنفعك طاعتي ، ولا تضرك معصيــتي ، تقبل مني مالا ينفعك ، واغفر لي مالا يضرك
""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
مجرب لكل مهمة
بسم الله الرحمن الرحيم 
تقرأ : 
سورة الفاتحة مرة واحدة . 
ثم ( لا إله إلا الله ) عشراً . 
ثم ( الله ) عشراً . 
ثم ( استغفر الله العظيم ) عشراً . 
ثم ( اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ) عشراً . 
ثم ( حسبي الله ) سبعاً. 
ثم تقرأ : 
بسم ا لله الرحمن الرحيم 
الم ، ذَلِكَ الكِتَابُ لاَ رَيبَ فَيهِ هُدىً لِلمُتقِين ، الَّذِينَ يُؤمِنُونَ بِالغَيبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقناهُم يُنفِقُون ، والَّذِينَ يُؤمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبلِكَ وَبِالأَخِرَةِ هُم يُوقِنُون ، أُولَئِكَ على هُدىً مِن رَّبِهِمَ وأُلَئِكَ هُمُ المُفلِحُون . 
لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير . 
اللهم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام أسألك بأسرارك المستَودعَة في خلقك ، بعِزَّة عرشك ، بقدس نفسك ، بنور وجهك بمبلغ علمك ، بغاية قدرك ، ببسط قدرتك ، بحق شكرك ، بمنتهى رحمتك ، بسلطان مشيئتك ، بعظمة ذاتك ، بكل صفاتك بجميع أسمائك ، بمكنون سرك ، بجميل سترك ، بجزيل بِرِّك ، بكمال مِنَّـتك ، بفيض جودك ، بقاهر غضبك ، بسابق رحمتك ، بأعداد كلماتك ، بعناية مجدك ، بجليل طَوْلك ، بتفريد فردانيَّتك ، بتوحيد وحدانيتك ، بدائم بقائك ، بسرمدية قُدسك ، بأزليَّة ربوبيتك ، بعظيم كبريائك ، بجلالك بجمالك بكمالك بإنعامك ، بشامخ أفعالك ، بسيادة ألوهيَّتك ، بجباريتك ، بحنانيتك ، بمنانيتك ، بعطفك ، بلطفك ، ببرِّك ، بإحسانك ، بحقك ، يا ربَّاه يا غوثاه أستعينك وأستجديك أن تجعل لي من كل همٍّ وغمٍّ وكرب فرجاً ، ومن كل بلاء وشِدة وضيق مخرجاً ، واجعل أوقاتي بك عامرة ، وسريرتي بمحبتك نيِّرة ، وعيني بشهود آثار لطفك قريرة ، وبصيرتي بلوامع أنوار قربك مستنيرة وبصيرة ، بحق كهيعص وحمعسق ، وبحق : طه ، وطس ، وص ، وياسين ، وآلر ، وآلم ، ون ، وحم ، وطسم ، وبسر القرآن العظيم ، يا علي يا عظيم ،
يا رحمن يا رحيم يا بَرُّ يا كريم ، يا أول يا قديم . 
اللهم يا من لا تنفعك طاعتي ، ولا تضرك معصيــتي ، تقبل مني مالا ينفعك ، واغفر لي مالا يضرك . 
بسم الله ، حسبنا الله ، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . 
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم . 
{
فأوجس في نفسه خيفة موسى قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى }. 
الله الله الله ، توكلت على الله ، وما توفيقي إلا بالله . 
{
الله لا إله إلا هو الحيُّ القيوم لا تأخذه سِنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيُّه السماوات والأرض ولا يؤوده حفظهما وهو العليُّ العظيم } . 
يا دائماً لا فناء ولا زوال لملكه تداركني بلطفك فإني ضعيف وأنت القوي ، وإني فقير وأنت الغني ، وإني مغلوب وأنت النصير ، وإني عاجز وأنت على كل شيء قدير حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم . 
حسبي الله ونعم الوكيل 
اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة . 
أعوذ بجلال وجه الله تعالى ، وجمال قدس الله تعالى ، من شَرِّ كل ذي شَرٍّ ،
ومن شَرِّ كل دابة هو آخذ بناصيتها اللهم إني أسألك السلامة والسعادة ونعم. 
عقبى الدار ، وصحبة الأخيار ، ومودَّة الأبرار ، والنجاة من النار 
اللهم أحرسني بعينك التي لا تنام ، وأكنفني بكنفك الذي لا يضام ، وأرحمني بقدرتك عليَّ ، لا أهلك وأنت رجائي ، فكم من نعمة أنعمت بـها عليَّ قَلَّ لك عندها شكري ، وكم من بليَّة أبتليتني بـها قَلَّ لك عندها صبري ، فيا من قلَّ عند نعمته شكري فلم يحرمني ، ويا من قلَّ عند بليَّته صبري فلم يخذلني ، ويا من رآني على الخطايا فلم يفضحني ، أسألك أن تصلى على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت وباركت ورحمت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللهم أعني على ديني بدنياي ، وعلى آخرتي بتقواي ، وأحفظني فيما غبت عنه ، ولا تكلني إلى نفسي فيما حضرت معه ، يا من لا تضره الذنوب ، ولا تنقصه المغفرة ، 
هب لي مالا ينقصك ، واغفر لي مالا يضرك ، اللهم إني أسألك فرجاً قريباً ، وصبراً جميلاً ، وأسألك العافية من كل بليَّة ، وأسألك دوام العافية ، وأسألك الغنى عن الناس ، وأسألك السلامة من كل شر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم 
اللهم فارج الهمِّ ، كاشف الغمِّ ، مجيب دعوة المضطرين ، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما ، أنت ترحمني فارحمني رحمة تغنيني بـها عن رحمة مَن سواك . 
اللهم اجعل لي من كل هَمٍّ يهمني فرجاً ومخرجاً ، وارزقني من حيث لا أحتسب 
يا سابق الفوت ، ويا سامع الصوت ، ويا كاسي العظام بعد الموت صلِّ على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد ، واجعل لي من أمري فرجاً ومخرجاً ، إنك تعلم ولا أعلم ، وتقدر ولا أقدر ، وأنت علام الغيوب . 
يا ألله يا ألله ، يا رحمن يا رحيم ، يا تواب يا ذا الجلال والإكرام . 
يا غياث المستغيثين ، يا مجيب دعاء المضطرين ، وجَّهت وجهي إليك ، وتوكلت مُنيباً خالصاً عليك ، لا أرفع حاجتي إلا إليك ، خاشعاً بين يديك ، صِلِ اللهم حبالي بحبالك ، وألحقني بالصالحين ، وأيِّدني بجلالك واجعلني من عبادك المتقين ، لا تصرف وجهي بحقك إلا إلى جنابك ، ولا تجذب قلبي إلا إلى بابك ، قرِّبني من أحبابك وأهل ولائك ، واحفظني من صحبة ذوي الرد من أعدائك ، حققني بالمعرفة المحمدية ، وحَلِّني بالصفات المصطفوية ، وأطلق لساني بشكرك ، واستعمل ناطقتي وقلبي بذكرك ، سلام على آل ياسين . 
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين اللهم إنك تعلم سرِّي وعلانيتي وما نزل بي ولا حول ولا قوة إلا بك يا الله يا علي يا عظيم فرِّج عني ما أهمني وتَوَلَّ أمري بلطفك ، وتداركني برحمتك وكرمك إنك على كل شيء قدير . 
اللهم يا موضع كل شكوى ، ويا سامع كل نجوى ، ويا كاشف كل بلْوى ، يا عالم كل خفيَّة ، يا صارف كل بليَّة ، يا من أغثت سيدنا إبراهيم عليه السلام و يا من نجيت سيدنا موسى عليه السلام ويا من رفعت سيدنا عيسى عليه السلام ويا من أصطفيت سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، صَلِّ اللهم على سيد أنبيائك وأكرم رُسُلك حبيبك ونبيك ورسولك سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وأستجب دعائي ، فإني أدعوك دعاء من إشتدت فاقته ، وضعُفت قوته ، وقلَّت حيلته بل أدعوك دعاء الغريب الغريق المضطر الذي يعلم كل العلم أنه لا يكشف عنه ما هو فيه إلا أنت ، يا أرحم الراحمين ارحمني ، يا غياث المستغيثين أغثني ، اكشف عني ما نزل بي من هَمّ ، وادفع عني ما حلَّ بي من غم والْطف بي يا لطيف يا رحيم، _
يا من يملك حوائج السائلين ، ويعلم ضمائر الصامتين ، تداركني
بإغاثتك ، يا من لكل مسألة منك سمع حاضر وجواب كافل ، ولكل صامت منك علم محيط باطن ، مواعيدك صادقة وأياديك فاضلة متواصلة ورحمتك واسعة ، افعل بي ما أنت أهله ، ولا تفعل بي ما أنا أهله ، فإنك أهل التقوى وأهل المغفرة شهد الله أنه لا إله إلا هو اللهم إني أعوذ بنور قدسك ، وببركة طهارتك وبعظمة جلالك من كل عاهة وآفة وطارق من الجن والإنس إلا طارقاً يطرق بخير يا أرحم الراحمين ، اللهم بك ملاذي قبل أن ألوذ ، وبك عياذي قبل أن أعوذ ، يا من ذلَّت له رقاب الفراعنة ، وخضعت له هامات الجبابرة ، يا من بيده مقاليد السماوات والأرض ، اللهم ذكرك شعاري ودثاري ، وبظلال رحمتك نومي وقراري ، وإليك من كل فادحة فراري ، وبك في كل حادثة انتصاري ، وعليك اعتمادي ، وإلى كرم قدسك استنادي
أشهد أن لا إله إلا أنت ، إضرب عليَّ سُرادقات حفظك وقني هم ما أكره 
بحرمتك يا رحمن يا رحيم، 
اللهم إني أسألك باسمك الواحد الأحد ، وأدعوك اللهم باسمك الفرد الصمد ، وأتوسل إليك باسمك العظيم الوتر الذي ملأ نور قدسه أركان الأكوان كلها إلا ما فرجت عني ما أمسيت فيه وأصبحت فيه حتى لا يُخامر خاطرات أوهامي غُبار الخوف من غيرك ، ولا يمسّ شراع فكري أثر الرجاء من سواك ، أجرني اللهم من خزيك وعقوبتك ، واحفظني في ليلي ونـهاري ، ونومي وقراري ، لا إله إلا أنت تعظيماً لوجهك ، وتكريماً لسُبحات عرشك ، اصرف اللهم عني شر عبادك ، واجعلني في حفظك وعنايتك وسُرادقات أمنك وصيانتك ، وأعِد عليَّ عوائد لطفك وكرمك وإحسانك ،
سبحانك اللهم وبحمدك . ، تقدَّس اسمك وتعالى طَوْلك 
اللهم يا مُجلي العظائم من الأمور ، ويا كاشف صعاب الهموم ، ويا مُفرِّج الكرب العظيم ، ويا من إذا أراد شيئاً فحسبه أن يقول له كن فيكون ، ربَّاه ربَّاه أحاطت بعبدك الضعيف غوائل الذنوب وأنت المدَّخر لها ولكل شِدة ، لا إله إلا أنت ، الغياث الغياث ، الرحمة الرحمة ، العناية العناية ، صَلِّ على عبدك ونبيك سيدنا محمد وآله والطف بي في أموري كلها والمسلمين . 
اللهم احفظ أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم اللهم ارحم أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم اللهم أصلح أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
اللهم فرِّج عن أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم 
اللهم لا تجعلني ممن يرجو المخلوقين أو يُعوِّل عليهم وإذا أخذت بأزمَّة خاطري إلى أحد من خلقك فليكن ممن أحببتهم حتى تكون همتي متوجهة إلى من أحببت فتندمج غايتها بصفة المحبة التي أفرغتها في ذلك العبد المحبب فإنك الوليُّ لمن تُحب ، ولا تصرف همة خاطري ولو طرفة عين إلى خَلْق لم تُزينه بمحبتك ، ولم تجعل له منك وداً ، وأزل حُجُب المستعارات عن لا حظة سرى فلا ألتفت إلا إلى ما يؤول إليك ، ويُعوِّل عليك ، وابعث عزم عزيمتي إلى أصفيائك وأوليائك وأحبابك المقربين وعبادك الصالحين والنبيين والمرسلين وحسُن أولئك رفيقا ، ثبتني اللهم على ما يرضيك ، وقرِّبني ممن يواليك ، واجعل غاية حبي وبغضي فيك ، ولا تُقرِّبني ممن يُعاديك ، أدِم عليَّ نِعمك وبِرِّك ، ولا تُنسني ذكرك ، وألهمني في كل حال شكرك ، وعرِّفني قدْر النعم بدوامها ، وقدْر العافية باستمرارها . 
اللهم إني أسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنـيا والآخرة . 
اللهم أقذف في قلبي رجاءك ، وأقطع رجائي عمن سواك ، حتى لا أرجو أحداً غيرك ، اللهم وما ضعُفت عنه قوتي ، وقصُر عنه أملي ، ولم تنته إليه رغبتي ، ولم تبلغه مسألتي ، ولم يجرِ على لساني مما أعطيت أحداً من الأولين والآخرين من اليقين فخصني به يا رب العالمين ،
اللهم ضاقت الحيل ، وانقطع الأمل ، وبطل العمل لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك،
يا مُسهِّل الصعب الشديد ، ويا مُليِّن قسوة الحديد ، ويا منجز الأمرين الوعد والوعيد ، ويا من هو كل يوم في شأن وأمر جديد ، أخرجني من حلق الكرب والضيق إلى أوسع الفرج وأبلج الطريق ، بك أدفع ما أطيق ومالا أطيق ،
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
اللهم إني أستغفرك وأتوب إليك ، وأتوكل في كل الأمور عليك ، أستغفرك من الذنب الذي أعلم ، ومن الذنب الذي لا أعلم ، إنك تعلم وأنا لا أعلم ، وأنت علاَّم الغيوب ، وغفار الذنوب ، وستار العيوب ، وكشاف الكروب ، وإليك المصير ، اللهم إني أستغفرك من كل ذنب قويَ عليه بدني بعافيتك ، أو نالته قدرتي بفضلك ، أو بسطت إليه يدي بسابغ رزقك ، أو اتكلت فيه عند خوفي منه على أناتك ، أو وثقت بحلمك ، أو عوَّلت فيه على كريم عفوك ، اللهم إني أستغفرك من كل ذنب خُنت فيه أمانتي ، أو بخست فيه نفسي ، أو قدمت فيه لذّاتي ، أو آثرت فيه شهواتي أو سعيت لغيري ، أو استغويت فيه من تبعني ، أو غلبت فيه بفضل جِبِلَّتي ، أو أحلت فيه عليك مولاي فلم تقبلني على فعلي ، إذ كنت سبحانك كارهاً لمعصيتي ، لكن سبق علمك في اختياري واستعمالي مرادي وإيثاري فحلمت عليَّ ولم تدخلني فيه جبراً ، ولم تحملني عليه ممهلاً ، ولم تظلمني شيئاً ، أنفذت مع اختياري قضاءك ، أستغفرك يا أرحم الراحمين ، يا صاحبي عند شِدتي ، يا مؤنسي في وحدتي ، يا حافظي في غربتي ، يا ولييِّ في نعمتي ، يا كاشف كربتي ، يا سامع دعوتي ، يا راحم عَبرتي ، يا مُقيل عَثرتي ، يا إلهيَ الحقيق ، يا رُكني الوثيق ، يا جاري اللصيق ، يا مولاي الشفيق يا رب البيت العتيق ، أخرجني من حلَق المضيق إلى سعة الطريق ، بفرج من عندك قريب وثيق ، وأكشف عني كل شِدة وضيق ، واكفني من السوء والأذى ما أطيق ومالا أطيق ، اللهم فرِّج عني كل هم وغم وأخرجني من كل حزن وكرب ، يا فارج الهم ويا كاشف الغم ، ويا منـزل القطر، ويا مجيب دعوة المضطر، يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما ، صَلِّ على خِيرتك من خلقك سيدنا محمد النبي الأمي ، الطيب الطاهر الذكي ، وعلى آله الطيبين الطاهرين وسلِّم ، وفرِّج اللهم عني ما ضاق به صدري ، وعيل معه صبري ، وقلَّت فيه حيلتي ، وضعُفت له قوَّتي ، يا كاشف كل ضُرٍّ وبليَّة ، يا عالم كل سر وخفية ، يا أرحم الراحمين ، وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد ، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وهو رب العرش العظيم . 
تحصَّنت بعزَّة عِزة الله تعالى ، وبعظمة عظمة الله تعالى ، وبجلال جلال الله تعالى ، وبقدرة قدرة الله تعالى ، وبسلطان سلطان الله تعالى ،وبلا إله إلا الله ، وبما جرى به القلم من عند الله تعالى ، وبلا حول ولا قوة إلا بالله تعالى ، آمنت بالله تعالى وحسبي الله تعالى . 
اللهم يا من لا تراه العيون ، ولا تُخالطه الظنون ، ولا يصفه الواصفون ، ولا تُغيِّره الحوادث ، ولا يخشى الدوائر، يعلم مثاقيل الجبال ، ومكاييل البحار، وعدد قطر الأمطار ، وعدد ورق الأشجار ، وعدد ما أظلم عليه الليل وأشرق عليه النهار ، ولا يوارى منه سماء سماء ، وأرض أرضاً ، ولا بحر إلا يعلم ما في قعره ، ولا جبل إلا يعلم ما في وعره ، اجعل خير عمري أواخــره ، وخير عملي خواتمه ، وخير أيامي يوم ألقاك فيه ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم اطفِ نار مَن شبَّ لي ناره ، واكفني هم من أدخل عليَّ همه ، وأدخلني في درعك الحصين ، واسترني بسترك الواقي ، اللهم من عاداني فعاده ، ومن كادني فكده ، ومن بغى عليَّ فخذه ، ومن نصب لي فَخَّه بـهلكة فأهلكه ، اللهم من أرادني بسوء فاجعل دائرة السوء عليه ، اللهم ارم نحره في كيده وكيده في نحره حتى يذبح نفسه بيــده ، أعتصمت بك ولُذت بطول قُدسك يا سابغ النعم ، ويا دافع النقم ، ويا فارج الكرب إذا ادْلهَم ، يا وليّ من ظُلم ويا حسيب من ظَلم ، يا أوَّلاً بِلا بداية ، ويا آخراً بِلا نـهاية ، يا من له اسم بلا كُنية ، اجعل لي من أمري فرجاً ، ومن وهدة همي مخرجاً . 
يا لطيف يا لطيف يا لطيف ألطف بي بلطفك الخفي ، وأغثني بمددك الجلي ، بالقدرة التي استويت بـها على العرش ولم يعلم العرش مستقرك . 
يا مُسبِّب الأسباب ، يا مُفتِّح الأبواب ، يا سامع الأصوات ، يا مجيب الدعوات ، يا قاضي الحاجات ، يا غياث المستغيثين
اللهم إني أنتظر فرجك ، وأرقب لطفك ، صَلِّ على سيدنا محمد وآل سيدنا محمد وفرِّج عني وألطف بي ، ولا تكلني إلى نفسي ولا إلى أحد من خلقك طرفة عين ولا أقلَّ من ذلك ، يا جبار السماوات والأرض ، لا إله إلا أنت . 
لا إله إلا الله الحكيم الكريم ، لا إله إلا ا لله الرحمن الرحيم ، لا إله إلا الله رب السماوات والأرض ورب العرش العظيم ، اللهم إني أنزلت بك حاجاتي كلها الظاهرة والباطنة ، الدنيوية والأخروية 
عُبَيْدُكَ بِفِنائك ، مسكينك بِفِنائك ، فقيرك بِفِنائك 
يا من لا يعلم كيف هو إلا هو ، ويا من لا يبلغ قدرته غيره 
يا شاهداً غير غائب ، ويا قريباً غير بعيد ، ويا غالباً غير مغلوب 
يا حي يا قيوم بحولك وقوتك أستعين وأستجير فارحمني يا أرحم الراحمين 
اللهم رب السماوات السبع وما أظلَّت ، ورب الأرضين وما أقلَّت ورب الشياطين وما أضلَّت ،كن لي جاراً من شر خلقك كلهم جميعاً أن يفرط عليَّ أحد منهم أو أن يبغي ، عزَّ جارك ، وجلَّ ثناؤك ، ولا إله غيرك ، لا إله إلا أنت 
اللهم بجاه الحُسين وأخيه وجَدِّه وأبيه ، وأمه وبنيه ، فرِّج عني وعن المسلمين ما نحن فيه 
وصَلِّ اللهم وسلم في كل لحظة وطرفة وحركة وسكنة على عبدك ونبيك ورسولك بحر الأسرار القدسية ، وطلسم الإشارات الرمزية ، المندمجة في صحاف العلوم الغيبية ، البرق الأول المتلألىء في سماء العماء الإحاطي قبل بروز عوالم الكيان ، والكوكب الأسبق الساطع في أبراج القدس الطمطمي ولم تنشقّ بُردة الوجود عن صنوف الإنسان ، وروح هذه الأرواح المختلجة في عالَم لطفها بين نور وظلمة ، وشمس الهداية الكُبرى المشرقة من حضرة الإفاضة إلى قلوب هذه الأمة ، عَيْلَم المدد الموَّاج ، وعَلَم العِلم الإلهي الساطع البرهان في البقاع والفجاج ، آية الله تعالى الكُبرى التي انطوت بذيل بُردتها الروحية عجائب الآيات ، وسُلَّم الرقاية الأولى التي انحطَّت عن غايتها من ذوي الصعود غاية الغايات ، سيدنا وسيد كل من لله تعالى عليه سيادة ، معدن الفضل والكرم والجود والعناية والسعادة ، الحبيب الأعظم ، والبحر المطمطم ، والكنز المطلسم ، والصراط الأقوم ، والنور الأسطع ، والقمر الألمع ، والبرهان الأكمل ، والسيف الأطول ، موجة العِلم الغيبي ، وضجة المدد الأزلي ، باب الله تعالى الذي لم تزل الأبواب دونه مسدودة ، ووجه القبول الذي لم تبرح الوجوه ما لم يُبرقعها سَطَّاع نور وسيلته مردودة ، حبل الله تعالى الذي من تمسَّك به نجا وأمِنَ وسَلِم ، وباب النجاح الذي من دخل منه إلى الله تعالى قُبِل ورُحِم ، سيد السادات ، وعِلَّة الذرات ، مولانا ونبينا ورسولنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وعلى آله وأصحابه وأتباعه وأشياعه والآخذين بأثره والناهلين من بحره ، وأغثنا به وأتحفنا بقُربه ، وأحيينا وأمتنا على مِلَّته وسُنته ، واختم لنا وللمسلمين بخير ، واغفر لنا ولوالدينا ولفروعنا وأصولنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات أجمعين ، وسلام على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين










بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي أصعد قوالب الأصفياء بالمجاهدة، وأسعد قلوب الأولياء بالمشاهدة، وحلى ألسنة المؤمنين بالذكر، وجلى خواطر العارفين بالفكر، وحرس سواد العباد عن الفساد، وحبس مراد الزهاد على السداد، وخلص أشباح المتقين من ظلم الشهوات، وصفى أرواح الموقنين عن ظلم الشبهات، وقبل أعمال الأخيار بأداء الصلوات، وأيد خصال الأحرار بإسداء الصلات. أحمده حمد من رأى آيات قدرته وقوته، وشاهد الشواهد من فردانيته ووحدانيته، وطرق طوارق سره وبره، وقطف ثمار معرفته من شجر مجده وجوده، وأشكره شكر من اخترق واغترف من نهر فضله وإفضاله، وأومن به إيمان من آمن بكتابه وخطابه، وأنبيائه وأصفيائه، ووعده ووعيده، وثوابه وعقابه.. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله: بعثه لأصلاب الفسقة والفجرة قاسماً، ولعرى الجاحدين والمارقين فاصماً، ولباغي الشك والشرك قاهراً، ولأتباع الحق والإحسان ناصراً؛ فصلوات الله عليه، وعلى آله، وأصحابه أجمعين.






حزب الدور الأعلى للشيخ محي الدين بن العربي قدس الله سره:
مقدمة عن الدعاء المبارك هذا الدعاء لسيدنا وأستاذنا الكبريت الأحمر والشيخ الأكبر محي الملَّة والدين سيدي محي الدين بن عربي الحاتمي الأندلسي الطَّائي قدس الله سره ونفعنا ببركة علومه الشريفة في الدَّارين آمين فمن حمله كان أمنا من البليَّات الأرضية والسَّماوية ومصوناً من جميع البليَّات والأذيات الشيطانية والجنية والإنسية وينفع من الطعن والطاعون ومن الريح الأحمر ومن السحر وعسر الولادة والجلِّ المربوط وهو حصنٌ حصينٌ وحرز مكين وكنفٌ أمينٌ من كيد الأعداء والنصرة عليهم تكون ظاهرةً وباطنةًً خصوصاً لمن واظب على قراءته بعد فريضة الصبح ينتج له الطاعة من العالم العلوي والسفلي ويرى العجائب والعجب من نفوذ الكلمة وتوجه الناس إليه وإقبالهم عليه بالمحبة والمعزة والمودة والإجلال والهيبة لأنه سرٌ من أسرار الله العجيبة وكنوزه المصونة الغريبة لكن يحتاج وقت قراءته إلى حضور القلب وإخلاص النية والمواظبة عليه والفوائد في العقائد فاعرف قدره ترى بركته وخيره إنشاء الله تعالى . وهذا هو الدعاء 
حزب الدور الأعلى للشيخ محي الدين بن العربي قدس الله سره:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿1﴾الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿2﴾ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿3﴾ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴿4﴾ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿5﴾ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿6﴾ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴿7﴾ . اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴿1﴾ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ ﴿2﴾ وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ﴿3﴾ . (اللهم صلِّ على سيدنا محمدٍ النور الذاتي الساري سرهُ في سائر الأسماء والصفات وعلى آله وصحبه وسلم عدد كمال الله وكما يليق بكماله ، سبعاً) اللهم صلِّ على الذاتِ المطلسمِ والغيبِ المطمطم والجمال المكتم لاهوتِ الجمال وناسوتِ الوصال وطلعة الحق كثوب إنسان الأزل من لم يزل في غاب ناسوت وصال القرب اللهم صلِّ به منه فيه عليه . يا عظيمُ أنت العظيمُ قد همني أمرٌ عظيم وكل أمرٍ يهون بأمرك يا عظيم . الصلاة والسلام عليك يا رسول الله . الصلاة والسلام عليك يا حبيب الله. الصلاة والسلام عليك يا سيد المرسلين أنت لها ولكل كربٍ عظيم يا ربِّ فرج عنا بفضلِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللهم يا حيُّ يا قيوم بك تحصنتُ فاحمني بحمايةِ كفايةِ وقايةِ حقيقةِ برهانِ حرزِ أمانِ بسم الله . وأدخلني يا أول يا آخر بمكنون غيب سر دائرة كنز ما شاء الله لا قوة إلا بالله . وأسبل علي يا حليم يا ستار كنف ستر حجاب صيانة نجاة واعتصموا بحبل الله . وابنِ ِ يا محيطُ يا قادر علي سور أمان إحاطة مجد سرادق عِـزِّ عظمةِ ذلك خيرٌ ذلك من آيات الله . وأعذني يا رقيبُ يا مجيبُ واحرسني في نفسي وديني وأهلي ومالي وولدي بكلاءةِ إعادة إغاثةِ وليس بضارهم شيئاً إلا بإذن الله . وقني يا مانع يا نافع بأسمائك وآياتك وكلماتك شرَّ الشيطان والسلطان والإنسان ، فإن ظالمٌ أو جبارٌ بغى عليَّ أخذته غاشيةٌ من عذاب الله . ونجني يا مذل يا منتقم من عبيدكَ الظالمين الباغين عليَّ وأعوانهم ، فإن هم لي أحدٌ بسوءٍ خذله الله وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله . واكفني يا قابض يا قهار خديعة مكرهم وارددهم عني مذمومين مذءُومين مدحورين بتخسيرِ تغييرِ تدميرِ فما كان له من فئة ينصرونه من دونِ الله . وأذقني يا سُبـُّوحُ يا قدوسُ لَََذَّةََ مناجاةِ أقبل ولا تَخَفْ إنك من الآمنين في كَنَفِ الله . وأذقهم يا مميت يا ضار نكالَ وبالِ زوالِ فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله . وآمني يا سلام يا مؤمن يا مهيمن صولة جولة دولة الأعداء بغاية بداية آية لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله . وتوجني يا عظيم يا مُـعِـزُّ بتاجِ مهابةِ كبرياء جلال سلطان ملكوت عِزَّ عظمة ولا يحزنك قولهم إن العزة لله . وألبسني يا جليل يا كبير خلعة جلال ِ جمال ِ كمال ِ إجلال ِ إقبال ِ فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهنَّ وقلنَ حاشَ لله . وألقِ يا عزيزُ يا ودودُ عليَّ محبة منك تنقادُ وتخضعُ لي بها قلوبُ عبادك بالمحبة والمعزة والمودة من تعطيفِ تأليفِ يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشدُّ حباً لله . وأظهر عليَّ يا ظاهرُ يا باطنُ آثار أسرار أنوار يحبهم ويحبونه أذلةٍ على المؤمنين أعزةٍ على الكافرين يجاهدون في سبيل الله . ووجه اللهم يا صمد يا نورُ نورَ وجهي بصفاء جمال إشراقِ فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله . وجِّملني يا جميل يا بديعَ السموات والأرض يا ذا الجلال ولإكرام بالفصاحة والبراعة والبلاغة ، واحْلُل عقدة من لساني يفقهوا قولي برأفة رحمة رقَّة ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله . وقَّلدني يا شديد البطش يا جبار بسيف الشِّدِّة والقوة والمنعة والهيبة من بأس جبروت عزِّة وما النصر إلاَّ من عند الله . وأَدِمْ عَلَىَّ يا باسط يا فتاح بهجة مَسرّة ربِّ اشرح لي صدري ويسر لي أَمري بلطائف عواطف ألم نشرح لك صدرك وبشائر بشائر يومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله . وأنزل الّلهمّ يا لطيف بقلبي الإيمان والاطمئنان والسَّكينة والوقار لأكون من الَّذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله . وأفرغ علىَّ يا صبور يا شكور صبر الَّذين تضرعوا بثبات و يقين كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله . و أحفظني يا حفيظ يا وكيل من بين يديَّ ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي ومن تحتي بوجود شهود جنود له معقباتٌ من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله وثبِّت اللهم يا دائم يا قائم قدمي كما ثبت القائل وكيف أخاف ما أَشركتم ولا تخافون أّنكم أشركتم بالله . وانصرني يا نعم المولى ونعم النصير على أعدائي نصر الذي قيل له أتتخذنا هزواً قال أعوذ بالله . وأيدني يا طالبُ يا غالبُ بتأييدِ نبيك محمدٍ صلى الله عليه وسلم المؤيدِ بتعزيزِ تقريرِ توقيرِ إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً لتؤمنوا بالله . واكـْفِ يا كافي الأنكاد يا شافي الدواء وشر الأسواء والأعداء بعوائد فوائد لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله . وامنن عليَّ يا وهاب يا رزاق بحصول وصول قبول تدبير تيسير تسخير كلوا واشربوا من رزق الله . وألزمني يا واحد يا أحد كلمة التوحيد كما ألزمت حبيبك سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حيث قلت له وقولك الحق فاعلم أَنه لا إله إلا الله . وتولني يا ولي يا عليُّ بالولاية والرِّعاية والعناية والسلامة بمزيد إيراد إسعاد إمداد ذلك خير ذلك من فضل الله . وأكرمني يا كريم يا غني بالسعادة والسيادة والكرامة والمغفرة كما أكرمت الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله . وتب عليَّ يا برُّ يا تواب يا حكيم توبة نصوحاً لأكون من الَّذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفرُ الذُّنوب إلا الله . واختم لي يا رحمن يا رحيم بحسن خاتمة الراجين والنَّاجحين الذين قيل لهم يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله . وأسكني يا سميع يا عليم جنة أعدت للمتقين الذين دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام آخر دعواهم أن الحمد لله . اللهم يا ألله يا ألله يا ألله يا الله ، يا نافع يا نافع يا نافع يا نافع يا رحمن يا رحمن يا رحمن يا رحمن ، يا رحيم يا رحيم يا رحيم يا رحيم . بسم الله الرحمن الرحيـم ارفع قدري واشرح صدري ويسر أمري وارزقني من حيث لا أحتسب بفضلك وإحسانك يا من هُوَ كهيعص حمعسق . وأسألك بجمال العزة وجلال الهيبة وعزة القدرة وجبروت العظمة أن تجعلني من عبادك الصالحين الذين لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون . وأسألك اللهم بحرمة هذه الأسماء والآيات والكلمات أن تجعل لي من لدنك سلطاناً نصيراً ورزقاً كثيراً وقلباً قريراً وعلماً غزيراً وعملاً بريراً وقبراً منيراً وحساباً يسيراً وملكاً في جنة الفردوس كبيراً . وصل اللهم على سيدنا ومولانا محمدٍ الذي أرسلته بالحق بشيراً ونذيراً وعلى أله وأصحابه الذين طهرتهم من الدَّنس تطهيراً وسلم تسليماً كثيراًُ طيباً مباركاً كافياً جزيلاً جميلاً دائماً بدوام ملك الله وبقدر عظمة ذاتك يا أرحم الراحمين . سبحان ربك رب العزة عمَّا يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين . بسم الله الرحمن الرحيم أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ﴿1﴾ وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ ﴿2﴾ الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ ﴿3﴾ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴿4﴾ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴿5﴾إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴿6﴾فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ﴿7﴾وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ﴿8﴾ ثلاثاً. اللهم صلَّ على سيدنا محمدٍ صلاة تحل بها العقد وتفرج بها الكرب وتشرح بها الصدور ، وتيسر بها الأمور في الدنيا والآخرة وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً


حزب النووى
بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الله أكبر الله أكبر الله أكبر أقول على نفسي و على ديني و على أهلي و على أولادي و على مالي و على أصحابي و على دينهم و على أموالهم ألف بسم الله الله أكبر الله أكبر الله أكبر أقول على نفسي و على ديني و على أهلي و على أولادي و على مالي و على أصحابي و على دينهم و على أموالهم ألف ألف بسم الله الله أكبر الله أكبر الله أكبر أقول على نفسي و على ديني و على أهلي و على أولادي و على مالي و على أصحابي و على دينهم و على أموالهم ألف ألف ألف لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم .
بسم الله و بالله و من الله و إلى الله و على الله و في الله و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم . بسم الله على ديني و على نفسي و على أولادي ، بسم الله على أهلي و على مالي ، بسم الله على كل شيء أعطانيه ربي ، بسم الله رب السموات السبع و و رب الأرضين السبع و رب العرش العظيم ، ـــ بسم الله الذي لا يضرّ مع اسمه شيء في الأرض و لا في السماء و هو السميع العليم 3 مرات ـــ بسم الله خير الأسماء في الأرض و في السماء ، بسم الله أفتتح و به أختتم .
الله الله الله الله ربي لا أشرك به شيئا ، الله الله الله الله ربي لا إله إلا الله ، الله أعزّ و أجلّ و أكبر مما أخاف و أحذر ، بك اللهم أعوذ من شر ما خلق ربي و ذرأ و برأ ، و بك اللهم أحترز منهم ، وبك اللهم أعوذ من شرورهم ، و بك اللهم أدرأ في نحورهم ، و أقدّم بين يديّ و أيديهم ـــ بسم الله الرحمن الرحيم قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفؤا أحد 3 مرات ـــ و مثل ذلك عن يميني و عن يمينهم و مثل ذلك عن شمالي و عن شمالهم و مثل ذلك من أمامي و من أمامهم و مثل ذلك من خلفي و من خلفهم و مثل ذلك من فوقي و من فوقهم و مثل ذلك محيط بي و بهم .
اللهم أسألك لي و لهم من خيرك بخيرك الذي لا يملكه غيرك ، اللهم اجعلني و إياهم في عبادك و عياذك و عيالك و جوارك و أمانتك و حرزك و حزبك و كنفك من كل شيطان و سلطان و إنس و جانّ و باغٍ و حاسد و سبع و حية و عقرب و من كل دابّة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم .
حسبي الرب من المربوبين حسبي الخالق من المخلوقين حسبي الرازق من المرزوقين حسبي الساتر من المستورين حسبي الناصر من المنصورين حسبي القاهر من المقهورين حسبي الذي هو حسبي ، حسبي من لم يزل حسبي ، حسبي الله و نعم الوكيل حسبي الله من جميع خلقه . " إنّ ولييّ الله الذي نزّل الكتاب و هو يتولّى الصالحين " . " و إذا قرأت القرآن جعلنا بينك و بين الذين لا يومنون بالآخرة حجابا مستورا و جعلنا على قلوبهم أكنّة أنْ يفقهوه و في آذانهم وقرا و إذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولّوْا على أدبارهم نفورا " . ـــ " فإنْ تولّوْا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم " 7مرات ــ و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم .
[ ثم تنفث دون ريق من أمامك و خلفك و عن يمينك و شمالك و تقول : ] خبّأت نفسي في خزائن بسم الله الرحمن الرحيم أقفالها ثقتي بالله مفاتيحها لا حول و لا قوة إلا بالله ، بك اللهم أدافع عن نفسي ما أطيق و ما لا أطيق ، لا طاقة لمخلوق مع قدرة الخالق ، حسبي الله و نعم الوكيل و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم .

تمّ الحزب الشريف ... و هو حصن قاهر للسحر و الشعوذة كاشف لهما كما نصّ على ذلك العلماء الكبار ، و قالوا هو حماية حتى من دعوات أهل الباطن ممن يتصرّفون بالسلب ...لكن لا يتطاول الطالب و يقول أنا اليوم قرأت الحزب فلا يقدر عليّ أحد ...فإن الله غيور على أوليائه ... و من له شيخ فليطلب منه الإذن في قراءته حتى لا يتغير عليه قلب شيخه ...



مناجاة محبة
1.                       اللهم صلى وسلم وبارك عليك يا موحد الآمه
اللهم صلى وسلم وبارك عليك يا كاشف الغمه
اللهم صلى وسلم وبارك عليك يا شفيع الآمه
أكشف يارب الكرب وفك آسرنا وأعتقنا من رق أنفسنا
2.                      باعد ياربى بينى وبين حب الدنيا كما باعدت بين المشرق والمغرب
فقد اخبرنا حبيبك ان حب الدنيا رأس كل خطيئه
فيارب سلم
1.                       اللهم لا تجعل عينى تبكى الا شوقاً للقائك
ولا قلبى يفرح الا بقربك"""""""
2.                      يا من أمره بين الكاف والنون"""""""
فقل لقلبى كن فيكون"""""
فلا يكون لغيرك:::::::::
ولا يفرح الا بقربك:::::::
ولا يحزن الا لبعدك::::::::::
3.                      ربى قلبى بين اصبعيك الكرمتين تقلبه كيف تشاء
فثبت قلبى على حبك ::::::
واجعل قلبى يطمئن بذكرك::::::::
والزمنى كلمة التقوى ::::::
واجعلنى احق بها واهلها::::::::::::
4.                      ربى""""""""
حبيبك شكانى لك""""""
وقال :::::يارب ان قومى أتخذوا هذا القرأن مهجورا:::::
فلا تجعلنى من هاجرى كتابك"""""""
واجعله حجة لى ولا تجعله حجةً عليا
واخلطة بلحمى ودمى وعظمى
اجعلنى قرآناً يمشى على الارض
5.                      أعوذ بك من ان يقول لى حبيبى سحقاً سحقاً بعداً بعداً
فاعنى على تحقيق سنته ::::كما أعنتى على فهمها
6.                      يا قريب"""""""""""""""""
قربنى""""""""""
7.                      إلهى انت قلت لى وسارعوا الى مغفرة من ربكم::::::
فأعنى على أن أكون أول من يسارع لك
بالحب
والشوق
والرغبه فى القرب::::::
وادخلنى فى معيتك :::::::
وردنى اليك كما رددت يوسف لابيه
وكما رددت موسى لامه:::
8.                      ربى:::::::إذا اقررت أعين أهل الدنيا بدنياهم::::::::::
فأقرر عينى من عبادتك::::::::
وأذقنى حلاوة القرب::::::::
9.                      إلهى خلا كل حبيب بحبيبه::::
فخلى قلبى عن من سواك:::
وجعل خلوتى جلوتى:::::::
واذقنى برد عفوك وحلاوة مغفرتك::::::::
10.             ربى افتح مسامع قلبى لذكرك::::::::::
وارزقنى طاعتك:::::::::::::::::::::::::::
وطاعة رسولك::::::::::::
وعملاً بكتابك:::::::::::::::::::
11.             ربى هب لى من الصالحين"""
واجعل لى لسان صدق فى الاخرين"""""""
واجعلنى من وثة جنة النعيم""""""""
ولاتٌخذنى يوم يبعثون""""""
يوم لا ينفع مال ولابنون الا من آتى الله بقلب سليم"""
اللهم اجعلنا نآتيك بقلوب سليمه """"
12.             ربى أنت لى كما اريد فاجعلنى لك كما تريد"""""""""""
13.             ربى انت تعلم السر وما اخفى من السر"""
فطهر سرى"""وما اخفى من السر"""
14.               قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم }
فسرت عذوبة خطاب الرحمة إلى سويداء القلب .. وكأن الآية نزلت من السماء لتوها..
فالمسرف هو: من تجاوز الحد
وما أشد حاجتنا - وقد أسرفنا على أنفسنا - إلى أن نسمع ما أمر الله نبي الرحمة بأن يقوله لنا ..
وما أعظم حاجتنا إلى أن يقول لنا العلماء والدعاة - وهم ورثة النبي - ما أمر الله نبيه بأن يقوله لنا .. لا تقنطوا من رحمة الله
15.               • فجر يلوح. عطر يفوح .. طير ينوح.. جسد وروح .. كله ينادي بصوت عذب .. لااله الا الله .. هل يسمع قلبك هذا؟؟
اللهم إني مُـقِرٌ بنِعمـَتـِكَ عليَّ فـتـَمِّم إحسانـَكَ إليَّ فيما بقي من عُمْري بأعظـَمَ وأتـَمَّ وأكمَلَ وأحْسـَنَ ممَّا أحسنتَ إليَّ فيما مضى منهُ برحمَتِكَ يا أرحمَ الرَّاحمين . اللهم إني أسألكَ وأتـَوَسـَّلُ إليكَ بتوحِيدِكَ وتمجيدِكَ وتحميدِكَ وتهليلِـكَ وتكبيرِكَ وتسبيحِكَ وكمالِكَ وتدبيرِكَ وتعظيمِكَ وتقديسِكَ ونورِكَ ورأفتِكَ ورحمتِكَ وعلمِكَ وحلمِكَ وعُلـُوِّكَ ووقارِكَ وفضلِكَ وجلالِكَ ومَنـِّكَ وكمالِكَ وكبرِيائِكَ وسُلطانِكَ وقـُدْرَتـِكَ وإحسانِكَ وامتنانِكَ وجَمَالِكَ وبهائِكَ وبُرهانِكَ وغـُفرانِكَ ونبيك وَوَلـِيـِّكَ وعِتـْرَتـِهِ الطاهرين أن تـُصَلي على سيدنا محمد وعلى سائِرِ إخوانِهِ الأنبياءِ والمُرسلين وأن لا تـَحْرِمني رِفـْدَكَ وفضلك وجَمَالَكَ وجلالكَ وفوائِدَ كرامَـتِكَ فإنـَّه لا تـَعْـتريكَ لكثرةِ ما قد نـَشـَرْتَ من العطايا عَوائِـقُ البـُخـْلِ ولا يـُنـْقـِصُ جُودَكَ التقصيرُ في شـُكرِ نِعـْمـَتـِكَ ولا تـُنـْـفـِدُ خـَزائِـنَكَ مواهِبـُكَ المُـتـَّسِعَة ولا تـُؤثـِرُ في جودِكَ العظيمِ مِنـَحُكَ الفائِـقـَةُ الجليلةُ الجميلةُ الأصيلةُ ولا تخافُ ضـَيـْمَ إملاقٍ فـَتـُكـدي ولا يلحقـُكَ خوفُ عُدْمٍ فـَيُنـْقـِصَ من جُودِكَ فيضُ فضلِكَ إنك على ما تشاءُ قديرٌ وبالإجابَةِ جديرٌ.

الدعاء السيفي للإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه

بـِسـْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِـيمِ
وَصَلـَّى اللهُ على مولانا مُحَمَّـدٍ وعلى آلِهِ وَصَحْبـِهِ وَسَلـَّمَ . اللهُمَّ إني أقـَدِمُ إليكَ بَيْنَ يَدَي كُلِّ نـَفـَسٍ وَلـَمْحَةٍ وَطـَرْفـَةٍ يَطـْرِفُ بها أهـْلُ السَّماواتِ وأهلُ الأرضِ وكُلِّ شيء هُوَ في عِلـْمِكَ كائِنٍ أو قد كـَانَ أُقـَدِّمُ إليك بين يَدَيْ ذلكَ كـُلِه .

بـِسـْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِـيمِ


اللهُمَّ أنتَ اللهُ الملِكُ الحقُّ المبينُ القديمُ المتعززُ بالعَظـَمَةِ والكبرياءِ المُتفرِدُ بالبقاءِ الحيُّ القيومُ القادرُ المُقـْتـَدِرُ الجبارُ القهارُ الذي لا إله إلا أنتَ ، (صمدية 3) أنت ربي وأنا عبدك عـَمِلتُ سوءًا وظلمتُ نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي كلَّها فإنه لا يغفرُ الذنوب إلا أنت ، يا غفورُ يا شكورُ يا حليمُ يا كريمُ يا صبورُ يا رحيمُ . اللهم إني أحمدُكَ وأنتَ المحمودُ وأنتَ للحمدِ أهلٌ وأشكرُكَ وأنت المشكورَ وأنت للشكر أهلٌ على ما خَصَّصْـتني بهِ من مواهِبِ الرَّغائِبِ وأوصلتَ إليَّ من فضائِلِ الصَّـنائِعِ وأوليتني بـِهِ من إحسانِكَ وبَوَأتـَنِي به من مَظـَنةِ الصدقِ عِنـْدَكَ وأنلتني به من مِنـَنـِكَ الواصِلةِ إليَّ وأحسنت به إلي كل وقت من دفـْعِ البليةِ عني والتوفيقِ لي والإجـابةِ لِدُعائـي حين أناديكَ داعياً وأناجيكَ راغباً متضرِعاً صافياً ضارعاً وحين أرجوك راجياً فأجِدُكَ كافياً وألوذُ بـِكَ في المواطِنِ كـُلـِّها ، فكُن لي ولأهلي ولإخواني كُلِهـِم جاراً حاضراً حَـفِـيًّا باراً وَلِـيًّا في الأمور كـُلِهَا ناظراً وعلى الأعداءِ كـُلـِّهـِم ناصراً وللخطايا والذنوبِ كلها غافراً وللعيوبِ كلها ساتِراً ،لم أعدم عَوْنـَكَ وبـِرَّكَ وخيركَ وعِزَّكَ وإحسانـَكَ طرفة عَـيْنٍ منذ أنزلتني دار الاختبار والفِكرِ والاعتبار لتنظـُرَ ما أقـَدِمُ لدارِ الخلودِ والقرارِ والمُقـَامَةِ مع الأخيارِ فأنا عَبْـدُكَ فاجعلني (يا رَبِّ 3) عَتيقـَكَ ، يا إلهي ومولاي خلصني وأهلي وإخواني كـُلـَّـهـُمْ من النارِ ومن جميع المَـضَّارِ والمَـضـَالِ والمصائِبِ والمَعَائِبِ والنوائِبِ واللوازِمِ والهمومِ التي قد سَاورتني فيها الغـُمومُ بمَعَاريض أصنافِ البلاء وضـُروبِ جَهـْدِ القضاءِ . إلهي لا أذكر منك الا الجميلَ ولم أرَ منك الا التفضيلَ خيرُكَ لي شاملٌ وصُـنـْعُكَ لي كاملٌ ولُطفـُكَ لي كافِلٌ وبـِرُكَ لي غـَامِرٌ وفضلك عليّ دائمٌ مُتـَواتِرٌ ونعمكَ عندي مُتـَّصِلـَة ،لم تـُخفِر لي جـِواري وأمَّـنْتَ خوفي وصَدَّقتَ رجائي وحقـَّقت آمالي وصاحبتني في أسفاري وأكرمتني في أَحْضَارِي وعَافيتَ أمراضي وَشـَفيتَ أوصابي وأحسنت مُنقـَلـَبي ومثواي ولم تـُشـْمِتْ بي أعدائي وحُسَّادي وَرَمَيتَ من رَمَاني بسوءٍ وكفيتني شَرَّ من عاداني ، فأنا أسألـُكَ يا اللهُ الآن أن تـَدْفـَعَ عني كـَيْـدَ الحَاسِدينَ وَظـُلـْمَ الظالمين وشـَرَّ المُعَاندين ، واحمني وأهلي وإخواني كُـلَّـهُم تحتَ سُرَادِقـَاتِ عِزِّكَ يا أكرم الأكرمين وباعِد بيني وبين أعدائي كما بَاعَدت بين المَشـْرِق والمَغرِبْ ، واخطف أبصَارَهُم عني بـِنورِ قـُدْسِكَ واضرب رقابهم بجلال مَجْدِكَ واقطع أعناقـَهُم بـِسَطـَواتِ قـَهْرِكَ وأهْـلِكهـُمْ وَدَمِرْهُمْ تدميراً ، كما دَفـَعْتَ كَيْدَ الحُسـَّادِ عن أنبيائِكَ ، وضَرَبْتَ رِقـَابَ الجبابرة لأصْـفِيائِكَ ، وَخَطـَفـْتَ أبصارَ الأعداءِ عن أوليائِكَ ، وقـَطعْتَ أعناقَ الأكاسِرَةِ لأتقيائِـكَ ، وأهلكت الفـَراعِنـَة ودَمَّرْتَ الدَّجَاجـِلـَةَ لِخَواصِّكَ المُـقـَرَّبين وعبادِكَ الصالحينَ . (يا غـَياثَ المُستـَغيثينَ أَغِثـْني، ثلاثا) على جميعِ أعْدائِكَ فحمدي لك يا إلهي وَاصِبٌ وثنائي عليك متواتِرٌ دَائِـباً دَائِماً من الدَّهْرِ إلى الدَّهْرِ بألوانِ التـَّسبيحِ والتـَّقديسِ وَصُنوفِ اللُّغاتِ المَادِحَةِ وأصناف التـَنـْزيهِ خالصاً لِذِكـْرِكَ ومَرْضِيـًّا لك بناصِعِ التـَّحْميدِ والتـَّمْجيدِ وخالِصِ التـَّوحيدِ وإخلاصِ التـَّقـَرُبِ والتقريب والتـَّـفريدِ وإمْحـَاضِ التـَّمجيدِ بـِطولِ التـَّعَبُدِ والتـَّعْديدِ .لم تـُعْنَّ في قـُدْرَتِكَ ، وَلـَمْ تـُشـَارَكْ في أُلوهِـيَّتِـكَ ، ولم تـُعْلـَم لك ماهيَّةٌ فتكونَ للأشياءِ المختلِفـَةِ مُجَانِساً ، ولم تـُعَايَنْ إذ حُبـِسَت الأشياءُ على العزائِمِ المختلفةِ ، ولا خَرَقـَتْ الأوهَامُ حُجُبَ الغـُيُوبِ إليكَ ، فأعتقِدُ مِنكَ مَحدوداً في مَجْدِ عَظـَمَتِكَ لا يبلُـغـُكَ بـُعْدُ الهـِمَمِ ولا ينالـُكَ غـَوْصُ الفِطـَنِ ولا ينتهي إليكَ بَصَرُ ناظِرٍ في مَجـْدِ جَبـَروتِكَ .ارتـَفـَعـَتْ عن صفاتِ المخلوقين صفاتِ قـُدْرَتِكَ ، وعلا عن ذكر الذاكرين كِبرياءُ عَظـَمَتـِكَ ، فلا يَـنـْتـَقِصُ ما أرَدْتَ أن يزدادَ ، ولا يزدادُ ما أرَدْتَ أن يَنـْتـَقِصَ . لا أَحَدَ شـَهـِدَكَ حين فـَطـَرْتَ الخـَلقَ ولا نِدَّ ولا ضِدَّ حَضَـرَكَ حين بَرَأتَ النـُفوسَ ،كـَلـَّتْ الألسُنُ عن تفسير صِفـَتِكَ ، وانحسرت العُقولُ عن كُـنـْهِ مَعرِفـَتِـكَ وصِفـَتِكَ ، وكيف يُوصَفُ كـُنـْهُ صِـفـَتِـكَ يا رَبِّ وأنت اللهُ الملِـكُ الجَبـَّارُ القـُدُّوسُ الأزلِيّ الذي لم يَزَلْ ولا يَزالُ أزَلِـيًّا باقِيـاً أبَدِيًّا سَرْمَـدِيًّا دائماً في الغـُيوبِ ( وَحْدَكَ لا شريكَ لكَ ، ثلاثاً ) ليس فيها أحَدٌ غيرُكَ ولم يَكـُن إلهٌ سِوَاكَ حَارَتْ في بـِحَارِ بَهـَاءِ مَلـَكوتِكَ عَـمِيقـَاتُ مَذاهِبِ التـَّفـَكـُرِ وتواضـَعَت المـُلوكُ لِهـَيْـبَـتِكَ وَعَنـَتْ الوُجوهُ بـِذِلـَّة الإِسْـتِكـانـَةِ لِعِزَّتِـكَ وانقاد كـُلُّ شيء لِـعَـظـَمَتـِكَ واستسلم كـُلُّ شيء لِـقـُدْرَتِكَ وَخَـضـَعـتْ لك الرِقابُ وَكـَلَّ دون ذلك تـَحْبيرُ اللُّغاتِ وضَّل هُنالِكَ التـَّدبيرُ في صِفاتٍ وفي تـَصَاريفِ الصِّفـَاتِ فمن تفكَّر في إنشائِكَ البديعِ وثنائِكَ الرفيعِ وتـَعَمَّقَ في ذلك رَجَعَ طـَرْفـُهُ إليهِ خـَاسِئا حَسِـيرا وعَـقـْـلـُهُ مَبهوتاً وتـَفـَكُّرُهُ مُـتـَحِيرًّا أسيراً. اللهم لك الحمدُ حمداً كثيراً دائماً مُتوالِياً متواتِراً مُتـَضاعِفاً مُتـَّسِعاً مُتـَّسِـقاً يدُوم ويتضاعَفُ ولا يَبيدُ غير مفقودٍ في المَـلـَكوتِ ولا مَطْمُوسٍ في المَعـَالِمِ ولا مُنـْتـَقـَصٍ في العِرفـَانِ فلك الحَمْدُ على مَكـَارِمِكَ التي لا تـُحْصى وَنِعـَمِكَ التي لا تـُسـْـتـَقـْصَى في الليلِ إذا أدْبـَرَ والصـُّبْحِ إذا أسْـفـَرَ وفي البَرِّ والبـِحـَارِ والغـُدُوِّ والآصالِ والعـَشِي والإبْـكـَارِ والظَّهيرَةِ والأسْحارِ وفي كلِّ جُزءٍ من أجزاءِ الليلِ والنهارِ. اللهُمَّ لكَ الحَمْدُ بتـَوفيقِكَ قد أحْضَرْتـَنِي النـَّجاةَ وجعلتني مِنـْكَ في ولايَةِ العِصْمـَةِ فلم أَبـْرَحَ في سُبُـوغِ نـَعْمَائِكَ وتـَتـَابُعِ آلائِكَ محروُساً بك في الرَّدِ والإمتِناعِ ومحفوظاً بك في المَنـَعـَةِ والدِّفاعِ عني. اللهم إني أحمَدُكَ إذ لم تـُكـَلـِّـفـَنـِي فوق طاقتي ولم تـَرْضَ مني الا طاعتي وَرَضِيتَ مني من طاعَتِكَ وعبادَتِكَ دون إستطاعَتِي وأقـَلَّ من وُسْعِـي ومَقـْدِرَتي فإنك أنتَ اللهُ الملكُ الحَقُّ الذي لا إله الا أنت لم تـَغِبْ ولا تغيبُ عنكَ غائِبَةٌ ولا تـَخـْفـَى عليك خَافِيـَةٌ ولن تـَضـِلَّ عنك في ظـُلـَمِ الخـَفِـياتِ ضـَالَّةٌ إنما أمْرُكَ إذا أرَدْتَ شيئاً أن تقولَ لـَهُ كـُنْ فـَيكونُ (صمدية 3) . اللهم لكَ الحمدُ حمداً كثيراً دائماً مِـثل ما حَمَـدْتَ بـِهِ نـَفـْسَكَ وأضـْعافَ ما حَمَـدَكَ بـِهِ الحامدون وَسـَبـَّحـَكَ بـِهِ المـُسـَبـِحون ومَجَّدَكَ بـِهِ المُمَجـِدون وكـَبَّرَكَ به المُـكـَبِّرون وهَلَّـلـَكَ بـِهِ المُهَلـِّلون وقـَدَّسـَكَ بـِهِ المُـقـَدِّسون ووحَّدَكَ به المُوَحِّدون وَعَظـَّمـَكَبـِهِ المُعـَظـِّمون واستغفرك به المُسـْـتـَغـفِرون حتى يكون لك مني وحدي في كـُلِّ طـَرْفـَةِ عَـيْنٍ وأقـَلَّ من ذلك مِـثـْلُ حَمـْدِ جميع الحامدين وتوحيد أصنافِ المُوَحِدين والمُخـلِصين وتقديسِ أجْنـَاسِ العَارفين وثـَنـاءِ جميع المـُهـَلِـلين والمُصـَلين والمُـسَبحين وَمِـثـْلُ ما أنتَ بـِهِ عَالِمٌ وأنت محمودٌ ومَحْبوبٌ ومَحْـجوبٌ من جميعِ خـَلـْقـِكَ كـُلـِّهـِمْ من الحيوانات والبـَرايَا والأنـَامِ. إلهي أسألك بـِمَـسَائِـلِـكَ وأرغـَبُ إليك بك في بركاتِ ما أنطـَقـْـتـَـنـِي بـِهِ من حَمـْدِكَ وَوَفـَّقـْتـَني لـَهُ من شـُكرِكَ وتمجيدي لك فما أيْـسَرَ ما كـَلــَّـفـْـتـَـنِـي بـِهِ من حَـقـِّكَ وأعظم ما وعدتني به من نـَعْمَائـِكَ ومزيدِ الخيرِ على شـُكـْرِكَ إبتدأتـَني بالنـِعـَمِ فـَضْلاً وطـَوْلاً وأمرتني بالشـُكـْرِ حقـاً وعدلاً ووعدتني عليه أضْعـَافاً ومزيداً وأعطيتني من رزقِكَ واسعاً كثيراً إختياراً ورضاً وسألتني عنهُ شكراً يسيراً، لك الحمد اللهم عَـلـَيّ إذ نـَجـَيْـتـَنـِي وعافيتني برَحْمَـتِكَ من جَهـْدِ البَلاءِ ودَرْكِ الشـَّقـاءِ ولم تـُسـْلـِمـْني لِسـُوءِ قـَضـَائِكَ وبلائِكَ وجعلتَ مَلـْبـَسـِيَ العافيةَ وأوْلـَيـْـتـَنـِني البـَسْطـَةَ والرَّخاءَ وشـَرَعْتَ لي أيسَرَ القـَصـْد وضـَاعَفـْتَ لي أشـْرَفَ الفـَضـْلِ مع ما عَـبَّدْتــَنِي بـِهِ من المَـحَجـَّةِ الشريفةِ وبَـشـَّرْتـَنـِي به من الدَّرَجَةِ العاليةِ الرَّفِـيعةِ وإصْطـَفـَيـْـتـَـنـِي بأعْظـَمِ النبيين دعوةً وأفضلِهـِم شـَفاعَةً وأرفـَعَهـِم دَرَجَةً وأقربـِهـِم مَنزِلـَة وأوضـَحِهـِمْ حُـجَّة محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعلى جميع الأنبياءِ والمرسلينَ وأصحابـِهِ الطيبينَ الطاهرينَ (صمدية 3) . اللهم صلى على محمدٍ وعلى آل محمدٍ وإغفر لي ولأهلي ولإخواني كـُلـِّهـِم ما لا يَـسـَعُهُ الا مَغـْـفِـرَتـُكَ ولا يَـمْـحَقـُهُ الا عَفـْوُكَ ولا يـُكـَفِـرُهُ إلا تـَجـاوُزُكَ وفـَضـْلـُكَ وَهَبْ لي في يومي هذا وليلتي هذه وساعتي هذه وشهري هذا وسنتي هذه يقينا صادقا يُهـَوِّنُ عليَّ مَصَائِبَ الدُّنيا والآخِرةِ وأحزانـَهُمَا ويـُشـَوِقـَنِي إليكَ ويُرَغِبـُني فيما عِندَكَ واكتب لي عِـندكَ المَغفرةَ وبلغني الكرامَة من عِنـْدِك وأوزِعْـنِي شـُكـْرَ ما أنعمت به علي فإنك أنت الله الذي لا إله الا أنت الواحِدُ الأحدُ الرفيعُ البديعُ المُبدئُ المُعيدُ السميعُ العليمُ الذي ليس لأمْرِكَ مَدْفـَعٌ ولا عن قضَائِكَ مُمْـتـَنـَعٌ وأشهَدُ أنكَ ربي وربُّ كـُلِ شيء فاطِرُ السماواتِ والأرضِ عَالِمُ الغيبِ والشهادةِ العليُّ الكبيرُ المـُتـَعـَال (صمدية 3). اللهم إني أسألكَ الثباتَ في الأمْرِ والعزيمةَ على الرُّشـْدِ والشـُّكـْرَ على نِعـَمِكَ وأسألكَ حُسْنَ عِبَادَتِكَ وأسألك من خيرِ كـُلِّ ما تعلمُ وأعوذ بك من شَرِّ كـُلِّ ما تـَعْلـَمُ وأستغفركَ من شرِّ كُلِّ ما تعلمُ إنك أنت عَـلاَّمُ الغـُيوبِ وأسألك ليِ ولأهليِ ولإخواني كلِهـِم أمْناً وأعوذ بك من جَوْرِ كُـلِ جائِرٍ ومَكـْرِ كُلِّ ماكِرٍ وظُلـْمِ كُـلِّ ظالِمٍ وسِحْرِ كـُلِّ ساحِرٍ وبَـغـْي كـُلِّ باغٍ وَحَسَدِ كـُلِّ حَاسِدٍ وغـَدْرِ كـُلِّ غادرٍ وكـَيـْدِ كـُلِّ كـَايـِدٍ وعَداوَةَِ كـُلِّ عدوٍ وَطـَعـْنٍ كـُلِّ طـَاعِنٍ وَقـَدَحِ كـُلِّ قادِحٍ وحِـيـَلِ كـُلِّ مُـتـَحـَيـِّلٍ وشـَمَاتـَةِ كـُلِّ شـَامِتٍ وَكـَشـْحِ كـُلِّ كـَاشـِحٍ. اللهم بك أصُولُ على الأعداءِ والقـُرَناءِ وإياك أرجو ولايةَ الأحباءِ والأولياءِ والقـُربَاءِ فـَلـَكَ الحمدُ على ما لا أستطيعُ إحْصَاءَهُ ولا تعديدَهُ من عَوائِدِ فضلِكَ وعَوَارِفِ رزقِكَ وألوانِ ما أوليتني به من إِرْفـَادِكَ وكَرَمِكَ فإنك أنت الله الذي لا إله الا أنت الفـَاشِي في الخلق حَمْـدُكَ الباسِطُ بالجودِ يَدُكَ لا تـُضَادُّ في حُـكـْمِكَ ولا تـُنـَازَعُ في أمْرِكَ وسـُلطـَانِكَ ومُـلكِكَ ولا تـُشـَارَكُ في رُبـُوبـِيـَتـِكَ ولا تـُزَاحَمُ في خـَليقـَتـِكَ تملِكُ من الأنامِ ما تشاء ولا يملكون منك لا ما تـُريدُ. اللهم أنت الله المُـنـْعـِمُ المُـتفـَضـَّلُ القادِرُ المـُقـْتـَدِرُ القاهِرُ المُـقـَدَّسُ بالمجد في نور القدس تـَرَدَّيْـتَ بالمَجدِ والبـَهاءِ وتـَعَظََّمْـتَ بالعِـزَّةِ والعَلاءِ وتأزَّرْتَ بالعَظـَمَةِ والكبرياءِ (صمدية 3). وتـَغـَشـَّيْتَ بالنور والضِّياءِ وتجَـلـَّـلتَ بالمَهـَابَةِ والبهاءِ لك المَنُّ القـَديمُ والسلطانُ الشامخُ والمُلـْكُ الباذِخُ والجُودُ الواسِعُ والقـُدْرَةُ الكامِلـَةُ والحِكمَةُ البالغةُ والعِزَّةُ الشاملةُ فـَلـَكَ الحمدُ على ما جعلتني من أمةِ سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وهو أفضلُ بني آدَمَ عليهِ السلامُ الذين كـَرَّمْـتـَهـُمْ وحَمَلـتـَهُم في البرِّ والبحرِّ ورزقتهم من الطيبات وفضلتهـُم على كثير من خلقِكَ تفضيلا وخلقتني سميعاً بصيراً صحيحاً سويًّا سالماً معافىً ولم تشغلني بنـُقـصانٍ في بَدَني عن طاعَتـِك ولا بآفـَةٍ في جوارحِي ولا عَاهَةٍ في نفسي ولا في عقلي ولم تمنعني كـَرامَتـَكَ إيـِّاي وحُسـْنَ صنيعـِكَ عندي وفـَضـْلَ منائـِحـِكَ لديّ وَنـَعـَمائِكَ عليَّ أنت الذي أوْسـَعْـتَ عليّ في الدنيا رزقاً وفـَضـَلـْـتـَـنـِي علي كثيرٍ من أهلها تفـضيلاً فجعلتَ لي سَمعاً يسمعُ آياتِكَ وعقلاً يفهَمُ إيمانَكَ وبَصَراً يَرَى قـُدْرَتـَكَ وفؤاداً يعرفُ عَظـَمَتـَكَ وقلباً يعتقدُ توحيدَكَ فإني لِفـَضـْلـِكَ عَليَّ شاهِدٌ حامدٌ شاكرٌ ولك نـَفـْسِي شاكرةٌ وبحقِكَ عليَّ شاهدةٌ وأشهدُ أنـَّكَ حيٌّ قبل كُلِّ حيٍّ وحيٌّ بعد كُلِّ حيٍّ و حيٍّ بعد كل ميتٍ وحيٌّ لم تـَرِثْ الحياةَ من حيٍّ ولم تقطَعْ خيرَكَ عني في كـُلِّ وقتٍ ولم تقطـَعْ رََجَائِي ولم تـُنـْزِل بي عقوباتِ النـِّـقـَـمِ ولم تـُغـَيِّر عليِّ وثائِـقَ النِّعـَمِ ولم تمنع عني دقائِقَ العِـصَمِ فلو لم أذكـُرْ من إحسانِكَ وإنعامِكَ عَـليَّ الا عَفـْوَكَ عنيّ والتوفيقَ لي والإستِجابَة لدُعَائي حين رَفـَعْتُ صوتي بـِدُعائِكَ وتحميدِكَ وتوحيدِكَ وتمجيدِكَ وتهليلِكَ وتكبيرِكَ وتعظيمِكَ وإلا في تقديرِكَ خَلـْقِـي حين صَوَّرتني فأحسنتَ صُورَتِي وإلا في قِسْمـَةِ الأرزاق حين قـَدَّرْتـَها لي لـَكانَ في ذلك ما يشغـَلُ فِكري عن جَهْدي فكيف إذا فكـَّرتُ في النـِّعَمِ العظامِ التيأتقلبُ فيها ولا أبْـلـُغُ شـُكـْر شئ منها فلك الحمدُ عَدَدَ ما حَفِـظـَهُ عِلـمُـكَ وجَرى به قـَلـَمُـكَ ونـَفـَذ به حـُكْـمُكَ في خـَلقِكَ وعَدَدَ ما وسِعَتـْهُ رَحْمَتـُكَ من جميع خـَلقِكَ وعَدَدَ ما أحاطَـتْ به قـُدْرَتـُكَ وأضعَافَ ما تستوجـِبُهُ من جميعِ خلقِكَ . اللهم إني مُـقِرٌ بنِعمـَتـِكَ عليَّ فـتـَمِّم إحسانـَكَ إليَّ فيما بقي من عُمْري بأعظـَمَ وأتـَمَّ وأكمَلَ وأحْسـَنَ ممَّا أحسنتَ إليَّ فيما مضى منهُ برحمَتِكَ يا أرحمَ الرَّاحمين . اللهم إني أسألكَ وأتـَوَسـَّلُ إليكَ بتوحِيدِكَ وتمجيدِكَ وتحميدِكَ وتهليلِـكَ وتكبيرِكَ وتسبيحِكَ وكمالِكَ وتدبيرِكَ وتعظيمِكَ وتقديسِكَ ونورِكَ ورأفتِكَ ورحمتِكَ وعلمِكَ وحلمِكَ وعُلـُوِّكَ ووقارِكَ وفضلِكَ وجلالِكَ ومَنـِّكَ وكمالِكَ وكبرِيائِكَ وسُلطانِكَ وقـُدْرَتـِكَ وإحسانِكَ وامتنانِكَ وجَمَالِكَ وبهائِكَ وبُرهانِكَ وغـُفرانِكَ ونبيك وَوَلـِيـِّكَ وعِتـْرَتـِهِ الطاهرين أن تـُصَلي على سيدنا محمد وعلى سائِرِ إخوانِهِ الأنبياءِ والمُرسلين وأن لا تـَحْرِمني رِفـْدَكَ وفضلك وجَمَالَكَ وجلالكَ وفوائِدَ كرامَـتِكَ فإنـَّه لا تـَعْـتريكَ لكثرةِ ما قد نـَشـَرْتَ من العطايا عَوائِـقُ البـُخـْلِ ولا يـُنـْقـِصُ جُودَكَ التقصيرُ في شـُكرِ نِعـْمـَتـِكَ ولا تـُنـْـفـِدُ خـَزائِـنَكَ مواهِبـُكَ المُـتـَّسِعَة ولا تـُؤثـِرُ في جودِكَ العظيمِ مِنـَحُكَ الفائِـقـَةُ الجليلةُ الجميلةُ الأصيلةُ ولا تخافُ ضـَيـْمَ إملاقٍ فـَتـُكـدي ولا يلحقـُكَ خوفُ عُدْمٍ فـَيُنـْقـِصَ من جُودِكَ فيضُ فضلِكَ إنك على ما تشاءُ قديرٌ وبالإجابَةِ جديرٌ. اللهم ارزقني قلباً خاشعاً خاضعاً ضارعاً وعيناً باكيةً وبدناً صحيحاً صابراً ويقيناً صادقاً بالحقِّ صادعاً وتوبَةً نصوحاً ولساناً ذاكراً وحامداً وإيماناً صحيحاً ورزقاً حلالاً طيباً واسعاً وعلماً نافعاً وولداً صالحاً وصاحباً موافقاً وسنـًّا طويلا في الخير مُشـتغِلاً بالعبادةِ الخالصةِ وخـُلـُقاً حسناً وعملاً صالحاً مُـتـَقـَبَلاً وتوبةَ مقبولةً ودرجةً رفيعةً وامرأة مؤمنةً طائِعـَةً اللهم لا تـُنـْسِـنِي ذِكرَكَ ولا تـُوَلـِنـي غيركَ ولا تـُؤمِنـي مَكرَكَ ولا تكشِفْ عني سَتـْرِكَ ولا تـُقـنِطنِي من رَحْمَتِـكَ ولا تـُبْعـِدْني من كـَنـَفـِكَ وجِـوَارَكَ وأعِذنِي من سُخـْطِكَ وغـَضـَبـِكَ ولا تـُؤَيـِسْـنـي من رَحْمَتِـكَ ورَوْحِكَ وكـُنْ لي ولأهلي ولإخواني كـُلـِّهـِم أنيساً من كُلِّ رَوْعَةٍ وخوفٍ وَخـَشـْيـَةٍ ووَحْشـَةٍ وغـُرْبـَةٍ واعصمني من كـُلِّ هَـلـَكـَةٍ ونـَجِّني من كـُلِّ بَـلِـيَّةٍ وآفةٍ وعاهةٍ وغـُصـَّةٍ ومِحنـَةٍ وزلزلةٍ وشِـدَّةٍ وإهانةٍ وذِلـَّةٍ وغـَلـَبـَةٍ وقـِلـَّةٍ وجُوعٍ وَعَطَشٍ وفـَقـْرٍ وفـَاقةٍ وضِيـقٍ وفِتـْنـَةٍ وَوَبـَاءٍ وبَلاءٍ وَغـَرَقٍ وحَرْقٍ وَبـَرْقٍِ وسَرْقٍ وحَرٍّ وَبَرْدٍ وَنَهـْبٍ وَغـَيٍّ وَضـَلالٍ وَضـَالةٍ وَهَامَّةٍ وَزَلـَلٍ وخـَطايا وَهَمٍّ وَغَـمٍ وَمَسْخٍ وخَسْفٍ وَقـَذفٍ وَخـَلـَّةٍ وَعِلـَّةٍ وَمَرَضٍ وَجُنونٍ وَجُذامٍ وَبَرَصٍ وَفـَالـَجٍ وبَاسورٍ وسَلـَسٍ وَنـَقـْصٍِ وَهَلـَكـَةٍ وفضيحةٍ وقبيحةٍ في الدَّارينِ إنك لا تـُخـْلِفُ المِيعَادَ. اللهُمَّ ارفعني ولا تـَضـَعْنِي وادفع عني ولا تـَدفـَعْنـِي وأعطِني ولا تـَحرمني وزِدني ولا تـُنـْقـِصْني وارحمني ولا تـُعـَذِبْني وفـَرِّج هَمِّي واكشف غـَمِّي وأهْـلِكْْ عَدُوِّي وانصرني ولا تـَخـْذلـْني وأكرمني ولا تـُهـِنِّي واسترني ولا تفـْضـَحني وآثِرْني ولا تـُؤثـِرْ عَلـَيّ وإحفـَظني ولا تـُضـَيِّـعْني فإنكَ علـى كـُلِّ شئٍ قـَدِيرٌ (يا أقـْدَرَ القـَادرينَ وَيا أسْرَعَ الحاسِبينَ وصلى اللهُ على سيدنا محمدٍ وآلِهِ وَسَلـِّم أجمعين يا ذا الجلالِ والإكرامِ ،ثلاثاً ) اللهُـمَّ أنتَ أمَرْتـَنا بـِدُعائِكَ وَوَعَدْتـَنا بإِجابـَتِكَ وقـَدْ دَعَوْناكَ كما أمَرْتـَنـَا فأجبنا كما وَعَدْتـَنا يا ذا الجلالِ والإكرامِ إنـَّك لا تـُخـْلِفُ الميعادَ اللهُمِّ مَا قـَدَّرْتَ لِي من خـَيْرٍ وَشـَرَعْتُ فيه بتوفيـقِكَ وَتـَيسيرِكَ فـَتـَمِّمْهُ لي بأحْسَنِ الوُجوهِ كـُلـِّها وأصْوَبـِهـَا وأصْـفـَاها فإنـَّكَ على ما تـَشاءُ قـَدِيرٌ وبالإجَابـَةِ جَديـرٌ نِعْـمَ المَوْلـَى ونِعْمَ النـَصِيرُ وما قـَدَّرْتَ لي من شـَرٍّ وتـُحَذِرُنـِي مِنـْهُ فاصرفه عَنِـي يا حيُّ يا قـَيـُّومُ يا مَنْ قـَامَتْ السَّماواتُ والأرضُ بـِأمْرِهِ يا مَنْ يـُمْسِكُ السَّمَـاءَ أن تـَقـَعَ على الأرْضِ إلا بإذنِهِ يا مَنْ أمْرُهُ إذا أرادَ شيئا أن يقولَ لـَهُ كـُنْ فـَيـَكـُونُ. فـَسُبـْحَان الـَّذي بـِيَدِهِ مَلـَكوتُ كـُلِّ شيء وإليهِ تـُرْجـَعُون (سُبْحانَ اللهِ القـَادِرِ القـَاهِرِ القـَوِيِّ العـَزيزِ الجَـبَّارِ الحَيِّ القـَيُّومِ بلا مُعِـينِ ولا ظـَهـِيرِ، بـِرَحْمَتِكَ أستـَغِيثُ ، ثلاثاً) (اللهُمَّ هَذا الدُّعَاءُ ومِنـْكَ الإجابـَةُ وَهَذا الجُهـْدُ مِنـَّي وَعَلـَيـْكَ التـُّـكـْلانُ ولا حَوْلَ ولا قـُوَّة إلا باللهِ العَـلـِّي العَظيمِ ، ثلاثاً) والحَمْدُ للهِ أوَّلا وآخِراً وظاهِراً وبَاطِناً وصَلـَّى اللهُ على سيِّدِنـَا محمَّدٍ وآلِهِ وأصحابـِهِ الطـَّيبينَ الطاهرين الطـِّاهِرينَ وَسَلـَّمَ تـَسْـليماً كثيراً أثيراً دائماً أبَـداً إلى يَوْمِ الدِّينِ وحَسْبـُنا اللهُ ونِعْمَ الوَكيلُ والحمْدُ للهِ رَبِ العَالمينَ وصَلى اللهُ على سيِّدِنا مُحَمَّدٍ وعلى آلِهِ في كـُلِّ لـَمْحـَةٍ وَنـَفـَسٍ عَدَدَ ما وَسِعَهُ عِلـْمُ اللهِ. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين








صدقة جاريه

 





بسم الله النور   نور على نور     والحمد لله الذى خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور                     وأنزل التوراة على جبل الطور       فى كتاب مسطور

هناك 7 تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.