أعلان الهيدر

السبت، 29 أغسطس 2020

الرئيسية واردات بركات تأملات أسم الله السلام

واردات بركات تأملات أسم الله السلام

واردات بركات تأملات أسم الله السلام

هذه سبع من واردات تأملات السلام 


                       تساعدنا لنبحر في محيط الإبداع الأصلي الأصيل بعيداً عن الارتباك والاضطراب والعذاب..

 1 .   الاستمتاع

الاستمتاع بما نعمله والشكر  للرحمن.. لوجه الله وليس لأي هدف أو غاية..

الاستمتاع الحقيقي عندما نذوب في محراب القلب والحب ولا يبقى في الوجود إلا المعبود الذي تتمتع من خلاله  أغنية الأبد والمدد..مدددد بلا عدد

 2 .   صلاة ووصال

 في القلب عبادة وصلاة ووصال يصلنا بالكون والأكوان والمكون ليصبح رسالة حقيقية لخدمة الإنسان وكل كيان.. وصورة صادقة للعالم من حولنا نعبّر به عن آلام البشر والشجر والحجر لننشر السلام علي ارض السلام ونبث البث أٍٍٍٍِِلمباشر للسلام والامن لكل عباد الله

3 .   قراءة أكثر وتليفزيون أقل

لنخصص وقتاً أطول نستمتع فيه بقراءة الكتب ووقتاً أقل لمتابعة التليفزيون.. لأن التليفزيون هو أكثر وسيلة تفسد حياتنا وتضيع وقتنا وتبعدنا عن أنفسنا.. لنضيع في قصص الآخرين الوهمية الخيالية وننسى ذاتنا ودورنا ونورنا.. عندما نتذكر أن الوقت الذي يمضي لا يعود أبداً ننتبه أكثر ولا نهدر وقتنا وحياتنا في مشاهدة سخافات وتفاهات بلا معنى ولا مغزى..

4 .   الابتعاد عن قراءة وكتابة الأشياء السلبية

بدلاً من إضاعة وقتنا بالكلام والأحكام والإشاعات والسلبيات لنساعد غيرنا ممن يحتاجون لنا لنبث فيهم روح السلام

وبدلاً من مقارنة أنفسنا بالآخرين وكتابة الأشياء المؤذية المشحونة بالكراهية والحرب والغضب على صفحات التواصل الاجتماعي لنشعل شمعة صغيرة بوسط الظلام..للسلام بكلمة أمل وعمل

 


5 .   حب نفسك بصدق

عندما تأملنا السلام حدث السلام الداخلي

من اهم الاشياء التي تغير حالنا بسهولة هو ان نصالح انفسنا واسم الله السلام نشر السلام لك في باطنك ونستطيع أن نحدد بوضوح أهدافنا في الحياة..الان



 لكن عندما تكون أهدافنا مبهمة ونوايانا غامضة وغاياتنا مجهولة لن يستجيب الكون لمطالبنا.. وسواء كنا نحلم أن نصبح كتّاباً أو رسامين أو مخرجين المهم أن نؤمن بموهبتنا ونثق بقدراتنا حتى نستطيع تحقيق أهدافنا في الحياة..

 

6 .   تقديس عطشنا وشوقنا الإلهي للإبداع

عندما ننتقل من فكرنا إلى قلبنا.. من عالم الأفكار والأخبار إلى عالم الأسرار والأنوار تصبح حياتنا فيضاً إلهياً أزلياً.. لنعرف أن كل شيء في هذه الحياة مقدس مبارك.. نور من نور من الأبد وإلى الأزل.. نصبح أكثر شجاعة في مواجهة تحديات الحياة وأكثر شكراً لنعم الله علينا التي لا تعد ولا تحصى.. لنتناغم مع النغم الإلهي النابض فينا ومعنا الآن وفي كل آن ونكون حقاً خليفة الله في الكون والأكوان..

 


7 .   كلام أقل وإصغاء أكثر

 صمت الحضور والنور.. صمت الزهور لا صمت القبور.. التأمل يعني الإصغاء أكثر وأكثر لصوت وصمت الكون من حولنا.. لصوتنا الداخلي النوراني.. هذا هو فن الصمت والإصغاء والصفاء بحب وانفتاح واستسلام دون كلام أو أحكام..فقط سلام في سلام

 


هناك تعليقان (2):

يتم التشغيل بواسطة Blogger.