أعلان الهيدر

الجمعة، 28 أغسطس 2020

الرئيسية تأمل سر كُن فيكون

تأمل سر كُن فيكون

 التمرين 11

تأمل سر كُن فيكون

ناس كتير بتقولي اية الفرق بين التركيز والتأمل
 انا بارهق اما بعمل التمرين ازي اعمل تمري للتأمل واقوم منه تعبان ومرهق  ؟ ¶؟ 
هفكركم تاني في بداية السلسلة قلنا اية 

 التأمّل.... التفكّر    والتدبّر.... 
تأمّل ساعة خير من عبادة سبعين عام... 
ساعة تُخرجك من الهم والحزن........... 
وتُوصلك إلى اليقين والإيمان.... 




 لا يمكن أن نصل إلى حالة التأمل من خلال إتباع تقنية أو طريقة ما لأن التأمل هو فنٌ بحدِ ذاته...

 إنّه فنٌ 

نتعلم من خلاله أن تكون أعمالنا خالصةً لوجهِ الله.... 
لا يمكن أن نحدد ونصف التأمل بكلماتٍ وعباراتٍ أيّاً كانت المفردات والكلمات... 
فكيف نستطيع أن نصف شعور الظمآن عندما يشرب الماء....؟ 
لا بدّ أن نعيش التأمل لكي نعرف ما هو الحلّ والحال.... 
ولنسمع ونصغي للحبيب عندما قال... 
تأمل ساعة خير من عبادة سبعين عام وخير من ألف سؤال

                   التأمل يختلف عن التركيز تماما

التأمل ليس تركيزاً، 

لأنه في عملية التركيز هناك عملية فصل بين الإنسان الذي يمارس التركيز وبين الشيء الذي يقوم بالتركيز عليه، 

كما أن التركيز عملية متعبة ومُجهدة بسبب هذه الازدواجية الزجاجية الوهمية... 

في التأمل هناك عملية وصل لا فصل...

 تزول فيه الفواصل والحدود لتذوب جميعها في بحر الوجود... 

وتحصل بهذا على وعي أحدي موحّد بين الداخل والخارج
   بين ان تكون احد في بحر الواحد الأحد حتي تصل لان تكون للاأحد 

 بين الجسد والروح...

ان تذوب في معني هذه الجملة                       
                       الرب رحيم♥
 التركيز يقود إلى انفصام الوعي والشخصية

 لذلك كلما مارستَ التركيز لفترة محددة ازداد الشعور بالتعب والحاجة إلى أوقات طويلة من الراحة

 كما أنك لا تستطيع أن تمارس عملية التركيز لمدة أربع وعشرين ساعة متواصلة، لأنه ليس من طبيعتنا الداخلية المتكاملة


أما التأمل فهو جوهرة من جواهر الطبيعة الإنسانية والفِطرة الربّانية.

.. يمكنك أن تعيش التأمل وتكون حياتك كلها تأمل، 

طوال زيارتك لهذه الأرض

 من دون أن تشعر بالتعب والإجهاد...

 لأن التأمل يعني أن نكون أولاً موحّدين جسداً وفكراً وروحاً، 

فنتّحد ونتناغم مع هذا الوجود... 

فنصبح غير موجودين لأننا جزء من الكل دون علب أو قيود..

عندما ينهمر المطر من السماء نستطيع أن ندرك قطراته وحبّاته ولكن ما أن تصل تلك القطرات إلى الأرض أو إلى البحر فإنها تختفي ويصبح من المستحيل فصلها أو تمييزها لأنها أصبحت جزءاً من الكل... ذابت في الفناء في بحر النقاء مع الواحد الموجود..
                           وهذا هو معني كن فيكون
حينما نصل باتامل الي هذة الدرجة سنذوب شوقا سنذوب مثل اذابة السكر في الماء فلا تستطيع فصلهم بعد اذابتهم
                معني راقي يحتاج للكثير من التأمل 
وقد اتفقنا فيما مضي 
ان اي عمل 
اي علم
اي حاجة لك تريدها
                      تحتاج الي:
1-توقيت زمني ساعة يوميا
2- توقيت زمني شهري او 40 يوم 
3-استمرارية بدو ن توقف مهما كان يومك
4- لا العاطفة مع الأهداف 

بمعني لا لتدخل عواطفك من فرح او حزن او قلق نفسي او او او او لكي تحقق اي هدف لابد من تركن العاطفة تماما عن حياتك أثناء العمل بما تريد
اذا تدخلت العواطف بدئت الشنكلة والمطبات والاعتذار وضاع العمر وضاع الهدف أثناء السير له حتي تصل انك تمل من نفسك من تك ار ما تضع من جداول وأهداف ولا تعلم لماذا لا اكمل ما اريده
من الان خذ قرار الفصل التام بين أهدافك وحياتك الشخصية

نرجع تاني لنعلم الفرق بينهما 
 التركيز عمل إرادي ورغبة بتحقيق هدف ما.

.. أما التأمل فهو حالة من الاسترخاء والاستسلام التام

حالة من اللافعل واللارغبة
متعة الا اي حاجة 

. إنه عودة الإنسان إلى جوهره المكنون الي حقيقتنا

وهو جوهر واحد في كل الكائنات والكون


التأمل الحقيقي فهو مشاهدة بلا أمل.. اي بلا انتظار للنتائج هيا في حد ذاتها متعة

أنت حاضر في الحضرة 
                      ببساطة دون أي عمل

                         نقياً من آثار الماضي وآمال المستقبل

هذا هو سر كُن فيكون


 اجلس بصمت دون أن تفعل شيئاً... وسيأتي الربيع 

اي أنه غير مطلوب منك أن تسحب العشب من الأرض لكي ينمو!.... فقط انتظر بهدوء وسلام وسيتحقق كل شيء على ما يرام

وهذا هو حال التأمل بكل بساطة

الاستسلام لقوة الحياة النابضة في عروقنا.
طاقة الحياة انت الذي تفعلها وانت الذي تحكمها
حينما تت كها تتحكم فيك فأنت حكمت علي نفسك بالتعاسة

 الاستسلام الذي يتسلسل منك بفطرتك بدون افتعال
حينما وصل لها سيدنا إبراهيم نال شرف الخله
              أصبح خليل الرحمن
هو ابونا ابراهيم علية السلام من بدء بالسلام والاستلام لرب السلام 

 تلك الحالة العفوية التلقائية تأتي بالتأمل. 
في التأمل لا يوجد ماضي ولا مستقبل بل نعيش هذه اللحظة بنقاء... 
تستطيع أن تركّز... لكنك لا تستطيع أن تستغرق في التركيز... 
لا تستطيع القيام بالتأمل... بل تستطيع أن تكون متأملاً...! 
التركيز عملٌ للآلات والحواسب...

 أما التأمل فهو عمل للمؤمن والمُشاهد المُراقِب...


 وإذا كنتَ تشعر بقلبك مسيطراً على كامل كيانك.. 

فالصلاة والصلة هي الطريقة لتصل إلى الحقيقة... 

وإذا كنتَ نشيط الفكر والتحليل، 

        فالتأمل والتذكّر هو السبيل لتتوحد مع نور الله 

 
وهو الشيء الوحيد الذي سينفع... 
           استمع له
هو فيك
هو أقرب اليك من حبل الوريد 
استشعر عظمة هذا
ستذوب به وله وفية وتصل لكن فيكن

الاستمتاع هنا ببساطة يعني الملاءمة..
 التوافق والتناغم بينك وبين الحضرة 

وعندما تستمتع بطريقة ما لا تصبح طماعاً على الفور!... بل استمر بها قدر استطاعتك وراحتك... يمكنك القيام بها مرة أو اثنتين في اليوم إنْ أمكن... 
وكلما قمتَ بها أكثر كلما زاد استمتاعك بها..
كما يحدث عندما تغفو أو عندما يقع قلبك في الحب... سيأتي الله إليك... 
الله ليس ببعيد.. بل أقرب إليك من حبل الوريد... 
ولن تستطيع أن تطلب حضوره ونوره بالطلب والفرض... لكن بالدعاء والحب... 
الله هو المحبة والمحبة هي الله..... 
وإدعوني.... أستجيب....


 ووسعَت رحمته كل شيء... وأنت أهم من كل شيء... لكنك الآن فقط غير مدرك لهذا الحب وهذا الدرب إلى الرب...

 ببساطة أصغي إلى صوتك الداخلي الخاص بك... وحيثما يقودك، اذهب معه... 
لا تُبالي برأي الناس وماذا سيقولون أنك على خطأ أم صواب...

 فأنت تنوي على الحج الداخلي 

وتعرف الباب... 

ولا تريد إلا رِضَى القلب 
الذي يهدي إلى الدرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.