أعلان الهيدر

الثلاثاء، 30 مارس 2021

الرئيسية التمرين ٦٩ تأمل أسم الله المانع الضار النافع

التمرين ٦٩ تأمل أسم الله المانع الضار النافع

 المانع هو الذي يمنع عن الإنسان كل ما يؤذيه

 يدافع عنهم ويوفقهم ويحفظهم ويؤيدهم

لا يمنع الله شيئا عن خلقه إلا إذا كان يستحق المنع فكل الخلق لا يشبهون بعضهم منهم من يستحق نصر الله ومنعه ومنهم من لا يستحق

كما أنه سبحانه يمنع البلاء عنهم وذلك ما هو إلا حماية لهم ويمنع العطاء عنه ابتلاءا له ودفعا له لكي يعود عما يفعله والتقرب منه 

 فقد يمنع العبد من الأموال الكثيرة ويعطيه الجمال والكمال وبذلك يكون باطن هذا المنع عطاء فالمانع هو المعطي

اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد

منعه عطاء وعطائة منع واكتمالنا به هو ان نستسلم تماما له فنحن لاندري ايهما خير لنا متعة الاستسلام لله في كل شئ قمة الادب والعبودية له واكتمالنا به يحقق ذلك لان به سنعرف مدي عدم معرفتنا بكل شئ فنحن لاشئ مانظنة شر يطلع خير والعكس لذا الادب هو ان نحقق في قلوبنا معني حاضر ولا تأتي حاضر الا بالحضور ولا يأتي الحضور لابالوقوف علي باب التوبة في كل ساعة تحقق بالتوبة في كل صلاة تحضر المحاضرات الخمس بكل احساس وشعور تكن حاضر بقلبك فيهم فيمتعك ربك بمعني المانع 


اما أسم الله الضار النافع متلازمان  فلا تقول: الضار وحده  قل الضار النافع 

 أنه تعالى يضر لينفع ويذل ليعز ويمنع ليعطي، ويخفض ليرفع ويقبض ليبسط

لو كشف الغطاء لهذا الإنسان  لذاب كما تذوب الشمعة حبا في الله 

 ولو عرفت حكمة الشدائد التي يسوقها الله  لذاب حبا وخجلا من الله  

 لذلك يقول الإمام علي كرم الله وجهه: والله لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا 

                     وهذا الشعور هو أحد أكبر الأسباب سعادة الإنسان 

  أن ترضى عن الله يطوف أحدهم حول الكعبة ويقول: يا رب، هل أنت راض عني ؟ وكان وراءه الإمام الشافعي فقال: يا هذا وهل أنت راض عن الله حتى يرضى عنك ؟

 وقف والتفت وراءه وقال: من أنت يرحمك الله ؟ كيف أرضى عنه وأنا أتمنى رضاه ؟

 فقال الإمام الشافعي: إذا كان سرورك بالنقمة كسرورك بالنعمة، فأنت راض عن الله

 لا تصدق أن يكون الامتحان في الرخاء  إنما الامتحان في الشدة

ولا يظهر إيمانك إلا في الشدة

ولا ترتقى  إلا في الشدة

﴿ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطي

 والصادق يعتقد اعتقادا راسخا أن كل شدة وراءها شدة إلى الله

       وأن كل محنة وراءها منحة

 متعلقة بالحكمة 

 هذه الفكرة  يمكن أن تبعد عنا كل ألامراضه النفسية

لا نافع ولا ضار غيره 

  متى ينافق الإنسان ؟ متى يرائي ؟ ومتى يخاف ؟ ومتى ينهار ؟ 

                             إذا شعر أن إنسانا يمكن أن ينفعه

                                               أو يمكن أن يضره

ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم 

 عن ابن عباس قال كنت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فقال يا غلام إني أعلمك كلمات احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله

 واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء 

لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك 

ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء

 لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك

 رفعت الأقلام وجفت الصحف

  اكتمالنا بهما

               بالاستسلام والصبر لحكم الله

 وحينما تصبر  لحكم الله  فإن الله يتجلى على قلبك بالسكينة

  يكون في المرض الصحة النفسية التامة

 فكن مع الرفع باكتمالك

  فهناك مصيبة دفع وهناك مصيبة رفع وهناك مصيبة كشف

 لو الاب أهمل ابنه يأكل كما يريد وينام إلى أي وقت يريد ولا يدرس

ويصاحب اصدقاء السوء هذا سيصل به الي الانحراف والانجراف وراء المصائب فالاب يشد علي ولده ليصلح حاله ويمنعة ليعطية حياة سليمة

 يروى: أن سيدنا العباس كان مقيما في مكة، وكان قد أسلم سرا، وبقي عين -النبي صلى الله عليه وسلم - تروي بعض كتب السيرة أن النبي -صلى الله عليه وسلم -أمر أصحابه ألا يقتلوا عمه العباس، ثم إن الحقيقة انكشفت، بعضهم ظن أن النبي من باب التعصب ينهى أن يقتل عمه؛ لكن- النبي صلى الله عليه وسلم -يعلم أن عمه قد أسلم، ويعلم أيضا أنه إذا ذكره كشف أمره، وإذا لم يشارك عمه في القتل كشف أمره. لذلك أساء أحد الصحابة الظن بعض الصحابة الظن برسول الله -عليه الصلاة والسلام - وقال أحدهم: ينهانا عن قتل عمه، وأحدنا يقتل أباه وأخاه. ثم لما كشفت الحقيقة قال: بقيت أتصدق عشر سنين لعل الله يغفر لي سوء ظنة بحبيب الله

 يقول بعض العارفين: " يا إلهي، أسألك أن تشهدني اسمك النافع 

فلا أركن على غيرك يا ولي يا واسع 

 أحيانا يركن الإنسان للانسان فيخسر أما الصاحي فلا يركن إلا لله 

         لأنه لا يرى إلا الله  وحده هو النافع 

 إلهي أسألك أن تشهدني اسمك النافع فلا أركن إلى غيرك

ومن بعض العقاب الإلهي أن يعطيك الله بعض الخيرعن طريق بعض عباده

 فتركن إليهم وتحبهم وهم مسخرون لك 

﴿الذي خلقني فهو يهدين  والذي هو يطعمني ويسقين وإذا مرضت فهو يشفين والذي يميتني ثم يحيين والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين

﴿ وإذا مرضت ﴾

 ولم يقل وإذا أمرضني ؛ لأن أصل المرض خروج عن منهج الله 

﴿ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك وأرسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا 

﴿قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون 

تمرين اليوم

توضئ بنية الاستسلام

ثم صلي ركعتين توبة من كل مااعترض قلبك علية واسئل ربك نعمة الاستسلام فهي والله اكبر النعم 

وقل له اجعلني نافعا لجميع عبادك راضيا عنك في جميع اموري إنك على كل شيء قدير

اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد اجعلنا راضين مرضين مستسلمين لقضائك نظرة منك ياربي لقلوبنا تتحول بها الي اعلي درجات الاستسلام سلمنا قلوبنا لك ياالله واستسلمنا لك ياالله فكن لنا وليا وكن لنا نصيرا

هناك تعليق واحد:

  1. اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد اجعلنا راضين مرضين مستسلمين لقضائك نظرة منك ياربي لقلوبنا تتحول بها الي اعلي درجات الاستسلام سلمنا قلوبنا لك ياالله واستسلمنا لك ياالله فكن لنا وليا وكن لنا نصيرا

    ردحذف

يتم التشغيل بواسطة Blogger.