أعلان الهيدر

الثلاثاء، 27 أبريل 2021

الرئيسية ١٧ رمضان واردات الحب البصيرة

١٧ رمضان واردات الحب البصيرة

 الشهر الكريم يشفي السقيم ويحول اللئيم إلى بر كريم ويرفع الوضيع إلى المقام الرفيع 

ويجدد الصلات بين الأمة ونبيها الشفيع

هذا الكوكب الذي نحن عليه والكواكب الكثيرة الكبيرة التي لا نعلمها والسماوات السبع ومن فيها والجنة والنار

وكل شيء وكل عالم.. خالقنا الله  يدبره ويتصرف فيه ويجري أموره فيه كما يشاء على ما يشاء فعال لما يريد  ولا يكون إلا ما شاء سبحانه 

        وفي وجود الحر وفي وجود البرد تذكرة مخصوصة قال عنها حبيبي عليه الصلاة والسلام ( اشتكت النار إلى ربها فقالت: يا رب أكل بعضي بعضا )

من شدة الحر وشدة الزمهرير الذي فيها- قال: ( فأذن لها بنفسين: نفس في الشتاء، ونفس في الصيف، فهو أشد ما تجدون من الحر، وأشد ما تجدون من الزمهرير )

والحق ذكرنا بها في سورة الواقعة لمن اراد الرزق يقرئها ومع ذلك فيها رعب النار سبحانه لكؤ نتعلب بفاني نطلب الرزق بها ولكن لا نتعلق به  قال لنا عن هذه النار التي نوقدها في الدنيا ( أفرأيتم النار التي تورون * أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون 

*نحن جعلناها تذكرة )رعب كلما رئيت نار ارتجف منها وهي من علامات البصيرة

 أي تذكر بنار الآخرة أجارنا الله من النار وأهلينا وأولادنا وأحبابنا وأصحابنا إنه أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين

      فإذا جاءت هذه التذكرة من برد أو من حر وبقي الإنسان ثابتا فيها على تأمله وهدوئه  فهو الذي تذكر وهو الذي تبصر وهو الذي استفاد ولا استهان ابدا فالاستهانة تآتي بنسيان نار الاخرة التي ولا بد ان نمر عليها جميعا كلنا هنعدي عليها وما منكم الا واردها 

 ومن كان وقت الحر يتأذى من الحر ووقت البرد يتأذى من البرد ويتكاسل عن مهماته وعن واجباته.. فقد ضيع على نفسه العمر وخسر خسران كبيرا من يتأثر بتقلبات الجو التآثر السلبي كلنا بشر ولا بد من التأثر وىكن التأثر المزموم هو الذي يحول الحال اي يوقفك علؤ اعمالك بحجة التقلبات الجوية اي وقف للحال فهو انطماس للبصير ونسيان لمكانك في النار الكي لابد وان تراه

وقد علمنا حبيبنا أن إسباغ الوضوء على المكاره مما يكفر الله به الخطايا ويرفع به الدرجات( ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط فذلكم الرباط )

أجرك على قدر نصبك  ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه وهل يكفر الله عن ساخط متزمر خلقه ضيق والعجيب من تراه يعلق شماعته وهو في اريحيه وكانه كلي الحق عندي جيوب انفية روحي في منخيري هؤلاء ليس لهم بصيرة  غاب فغابت عنهم  وتم العمي علي قلوبهم هناك فرق بين الالم والتأمل 

 تألمت فتآملت إن لم يصاحب الالم تأمل سيصبح الانسان حيوان بلا روح ولا بصيرة 

 (لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا * ودانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلا)

أما غير أهل الجنة فهم ما بين حر نار السعير وما بين زمهريرها الشديد، والعياذ بالله

اعتقد انه في الدنيا يتذوق بعضها بسخطهم علي ربهم فالسخط  جزء من نار جنهم يعمي القلب عن رؤية الحقائق

 وكل هذا ليذكرنا به في الدنيا الصيف والشتاء وكله غنيمة لنا إذا اغتنمنا أيامنا وشهرنا الكريم 

سيساعدنا هذا التذكر على تطهير الضمير وتطهير السر واغتنام هذا العمر القصير والغنيمة كل اىغنيمة في تأملك في كل شئ لانه كله من رب الكون كلها رسائل رب الكون عن طريق الكون وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا اللهم اجعلنا فيمن يريدك بصدق لا بأقول بل بأفعال

اللهم اجعلنا من أهل التذكر واجعلنا من أهل الشكور يا عزيز يا غفور وهب لنا بصيرة نري بها بنورك كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به يارب الكون هب لنا حكمة الكون


 

هناك تعليقان (2):

  1. اللهم اجعلنا من أهل التذكر واجعلنا من أهل الشكور يا عزيز يا غفور وهب لنا بصيرة نري بها بنورك كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به يارب الكون هب لنا حكمة الكون

    ردحذف
  2. امين يارب العالمين

    ردحذف

يتم التشغيل بواسطة Blogger.