أعلان الهيدر

الثلاثاء، 6 يوليو 2021

الرئيسية الحكمة ٢٨ من حكم النور والسرور لابن عطاء الله

الحكمة ٢٨ من حكم النور والسرور لابن عطاء الله

  الحكمة الثامنة والعشرون 

مَا اسْتُودِعَ في غَيْبِ السَّرَائِرْ، ظَهَرَ في شِهَادَةِ الظَوَاهِرْ

خلاصة هذه الحكمة قول قول حبيب الله ((ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب))

 قالها الامام الغزالي منذ ٥٠٠ عام ان هناك حاسة سادسة لاتري ولكنها وراء كل شئ في حياتنا وهو الخيال المرآه

كل شئ تنظر الية له مرآه داخلية في قلبك كل لمسه كل احساس كل سمع لذا قال الرب أن السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤلا

 لسانك  وأعضائك وحركاتك وسكناتك ليس إلا جنداً يأتمر بأوامر القلب ويستجيب له فهو الملك  فإذا كان باطن الإنسان سليماً نقياً ممتلئ بحب الله فلابد أن يظهر ذلك علي

 التخلق بالأخلاق الحميدة وإذا كان الباطن منه منطوياً على الزغل بعيداً عن السلامة والنقاء فالشأن أن تسري ظلال ذلك إلى الظاهر بالصفات الزميمة

 لكن من الناس من يحاول أن يستر ظاهره بغطاء النفاق محاولاً أن يحجب بذلك سريرته 

 إن القلب الطاهر النقي من الرعونات والسرطان لابدّ أن يكون وعاء لمحبة الله  ومرآة لتجلياته  والعكس ان كان مليئ بهوي متبع واعجاب كل زي مرء بنفسه فتنعكس عليه محبة المال والشهوات والأهواء وتحتله مشاعر العصبية والرعونات

 فلابدّ أن يصبح أسير أهوائه ورعوناته ومن ثم فإنه لايخون الله وحده في رعاية حقوقه بل لابدّ أن يخون إخوانه وأقرانه في ذلك من باب أولى كيف يستقيم أن يكون الإنسان خائناً في تعامله مع الله مستخفاً بأوامره مستهتر بها 

 { ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِه } اي هو قلب واحد مهما حاولت ان تخبئ مافيه فسيظهر مهما طالت المده  كل إناء ينضح بما فيه سيظهر يوما ما كل ما تحاول إخفائة ولكن بقدر استهتارك بتعظيم الله ينحط القلب ولاتدخله العبادة مها اكثرت منها فإنها تكون عليك لانك غير واضح مع نفسك لذا فإن عرفت نفسك عرفت ربك وقدر ربك واصبحيت علي اول ابواب مقامات التوبة مستحيل ان تقف علي باب واحد من ابواب التقوي وانتا تخدع نفسك

اللهم بحق حبيبك ونور حبيبك انر قلوبنا بنور التقوي ولاتخبئ بها إلاما يرضيك عنا وخبئنا في خزائن بسم الله الرحمن الراحيم اقفالها ثقتنا بك ياربي مفاتيحها لاقوة إلا بك ياربي احي مامات من قلوبنا واجعل هوانا تبعا لما انزل يارحيم

هناك 6 تعليقات:

  1. يارب احي مامات قلوبنا

    ردحذف
  2. التخلق بالأخلاق الحميدة وإذا كان الباطن منه منطوياً على الزغل بعيداً عن السلامة والنقاء فالشأن أن تسري ظلال ذلك إلى الظاهر بالصفات الزميمة
    يعني ايه الزغل

    ردحذف
  3. اللهم بحق حبيبك ونور حبيبك انر قلوبنا بنور التقوي ولاتخبئ بها إلاما يرضيك عنا وخبئنا في خزائن بسم الله الرحمن الراحيم اقفالها ثقتنا بك ياربي مفاتيحها لاقوة إلا بك ياربي احي مامات من قلوبنا واجعل هوانا تبعا لما انزل يارحيم

    ردحذف
  4. استغفر الله العظيم

    ردحذف

يتم التشغيل بواسطة Blogger.