أعلان الهيدر

الخميس، 12 أغسطس 2021

الرئيسية الحكمة 42 من حكم النور والسرور لابن عطاء الله

الحكمة 42 من حكم النور والسرور لابن عطاء الله

  لا تَرْحَلْ مِنْ كَوْنٍ إلى كَوْنٍ فَتَكونَ كَحِمارِ الرَّحى؛ يَسيرُ وَالمَكانُ الَّذي ارْتَحَلَ إلَيْهِ هُوَ الَّذي ارْتَحَلَ عَنْهُ. وَلكِنِ ارْحَلْ مِنْ الأَكْوان إلى المُكَوِّنِ، (وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى)

ولنري مايشبهها في  قول حبيبنا صلى الله عليه و سلم فمن كانت هجرته إلى الله و رسوله فهجرته إلى الله و رسوله و من كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه، و افهم قول حبببب صلى الله عليه و سلم و تأمل هذا الأمر إن كنت ذا فهم
وللامام الغزالي أقوال في ذلك حينما سوؤل ساعرضها عليكم 
قلت : الرحيل من الكون إلى الكون هو الرحيل من السوى إلى طلب السوى 
وذلك كمن زهد في الدنيا وانقطع إلى اللّه ، يطلب بذلك راحة بدنه  وإقبال الدنيا عليه 
لقوله صلى اللّه عليه وآله وسلم : “ من انقطع إلى اللّه كفاه كلّ مؤنة ورزقه من حيث لا يحتسب “ 
ولقوله أيضا : “ من كانت الآخرة نيّته جمع اللّه عليه أمره ، وجعل غناه في قلبه ، وأتته الدنيا وهي صاغرة “ . 
وكمن زهد فيها يطلب الخصوصية كإقبال الخلق والعز وتربية المهابة في قلوب الناس ، أو زهد فيها يطلب الكرامة وخوارق العادات ، أو زهد فيها يطلب القصور والحور فهذا كله رحيل من كون إلى كون ، فمثله كحمار الطاحونة يسير الليل والنهار وهو في موضعه ، فالذي ارتحل منه هو الذي ارتحل إليه 
           فمن كانت همته الحظوظ النفسانية فحاله حال حمار الساقية في السير دائم 
 وهو في موضعه قائم يظن أنه قطع مسافة مما طلب ، وما زاد إلا نقصا مع تعب . 
قال الشيخ أبو الحسن رضي اللّه تعالى عنه : 
قف بباب واحد لا لتفتح لك الأبواب ، تفتح لك الأبواب ، واخضع لسيد واحد لا لتخضع لك الرقاب فتخضع لك الرقاب ، 
قال تعالى : وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ
فينبغي لك أيها المريد أن ترفع همتك إلى الملك المجيد ، فترحل من رؤية الأكوان إلى طلب شهود الملك الديان ، أو ترحل من الدليل والبرهان إلى رتبة الشهود والعيان ، وهو غاية القصد وبلوغ المنتهى ،
قال تعالى : وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى 
ولا ترحل من كون إلى كون ، بان تترك حظا من حظوظ نفسك طلبا لحظّ آخر فتكون كحمار الرحى الذي سار منه هو الذي عاد إليه ، وتشبيهه بالحمار دليل على بلادته وقلة فهمه ، إذ لو فهم عن اللّه لرحل عن حظوظ نفسه وهواه قاصدا الوصول إلى حضرة مولاه 
             فلا ترحل أيها المريد من كون مخلوق إلى كون مخلوق مثلك 
 ولكن ارحل من الكون إلى المكوّن ،
قال تعالى : وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى 
والرحيل إلى المكون يكون بثلاثة أمور : 
الأول : قصر همتك عليه دون ما سواه حتى يطّلع على قلبك فلا يجده محبّا لسواه . 
الثاني : الرجعى إليه بإقامة الحقوق والفرار من الحظوظ . 
الثالث : دوام اللجأ إليه ، والاستعانة به ، والتوكل عليه ، والاستسلام لما يورده عليك . 
وبعد هذا السرد من كلام غزالي روحي نتأمل قول حبيبي فمن كانت هجرته إلى اللّه ورسوله فهجرته إلى اللّه ورسوله ، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه 
ونيتك مطيتك اي عربيتك بقدر ماركتها وقوتها توصلك لااصعب الطرق وان كان قديمه بليده متهالكه كل يوم بتروح بيها للمكانيكي فالاحسن بيعها واشتري وحده جديده ولو بالقسط حتى تكسب قلب بيور فرنيه لميع مفهوش أثر الذنوب والغفلات واليأس فهاجر صح واعرف انتا عاوز ايه كفايه ضحك على نفسك في ناس عاشت سنينن كتيررر اوي موهومه انها بتعمل لربنا وهي مسكينه لاتعرف من هو الرب ظنت بجهلها انها تعر فت 
علي نفسها فاخذها الله الي حيث تعرف وتريد مهما ظللت تتضحك على نفسك  لأنك خلط بول باللبن وإن كنت غششت اللبن بالماء فكان اهون ومع انه معصيه كبيره ولكنك غششته بالماء ففيه امل الا يكشف 
ولكن بول باللبن اي عمل مبتور لاقيمه له فلاتتباكا وتقول لماذا كل مافعلته لم يكن في مكانه شكلي زرعت في أرض خاطئه نعم قولك
 ولكن انظر جيدا فيه فستجد انك كسبت شئ جميل أن حقيقتك رجعتلك من جديد وجت نفسك التي تعرفها لا التي كنت تلبسها بوهم انك متديين وتعمل لله الان وبعد غشك 
لنفسك عرفت ان ربنا بردو لسه بيحبك ويرجعك لمكانك الحقيقي ال انتا عشت ليه وحابب تموت عليه
 فالهجرة هي الانتقال من وطن إلى وطن آخر بحيث يهجر الوطن الذي خرج منه ويسكن الوطن الذي انتقل إليه ، وهي هنا من ثلاثة أمور : 
من وطن المعصية إلى وطن الطاعة ، 
ومن وطن الغفلة إلى وطن اليقظة ، 
ومن وطن عالم الأشباح إلى وطن عالم الأرواح ، 
أو تقول : من وطن الملك إلى وطن الملكوت أو من وطن الحس إلى وطن المعنى 
فمن هاجر من هذه المواطن قاصدا بهجرته الوصول إلى رضا اللّه ورسوله ، أو الوصول إلى معرفة اللّه ورسوله فهجرته موصلة إلى اللّه ورسوله على حسب قصده وهمته ، ومن كانت هجرته إلى حظوظ نفسه وهواه فقد خاب قصده ومسعاه ، وغاية هجرته ما هاجر إليه ، وكانت هجرته زيادة في جر الوبال إليه فافهم أيها السامع 
قوله عليه السلام : " فهجرته إلى ما هاجر إليه " . 
وتدبر واعرضه على قلبك ونفسك وانظر هل فيك بقية من الالتفات إلى ما هاجرت منه
  فإن اللّه غيور لا يحب لمن طلبه أن يطلب معه سواه 
                        ولن يوصل إليه من بقي فيه بقية من حظه وهواه 
قال الششتري رضي اللّه تعالى عنه : 
أن ترد وصلنا فموتك شرط *** لا ينال الوصال من فيه فضله 
وقال أيضا :
ليس يدرك وصالي *** كلّ من فيه بقيا 
وهو رضي اللّه  عنه يقول : 
إن أردتم أن تعرفوا هل رحلت أنفسكم من هذا العالم إلى عالم الملكوت أو لم ترحل فاعرضوا عليها الأمور التي كانت تشتهيها ، وتميل إليها واحدا بعد واحد ، فإن وجدتموها رحلت عنها ، وخرجت محبتها من قلبها ولم تركن إلى واحد منها فاستبشروا ،
وانا ايضا اقولها لكن اعترضوا على قلوبكم دنيتكم التي اخذتكم من ربكم وكونوا صادقين مع أنفسكم صدقك مع نفسك سيلهمك السعاده والسرور والنور ايا ما كان حتى ولو اكتشفت ان نفسك موبؤه بحب دنيا فانيه عادي استمر في تنقيتها وتطهيريها ولكن بشرط انك تكون واضح ومتضحكش على نفسك وتتوهم انك مع ربنا وانتا في الحقيقه غرقان في حب دنيتك
طيب اعرف ازاي اني عرفتنيً؟؟ 
هتلاقي نفسك مبسوط بمجرد متكتشف ايه ال بيساعدك بجد هتسعد حتى لو اكتشفت ان كل سعادتك في الدنيا وانك ناسي قبرك وانك غرقان في اوهام دنيتك حتى في قمه تفهتك دي هتكون سعيد بس علشان انتا فهمت نفسك فمعرفه النفس مش هتخليك تآنبها وتجلدها بالعكس هتعرف نقط ضعفك وقوتك وتبدء من جديد على ميه نقيه اشرب بهدؤ ء تام
والعكس ان وجت نفسك لسه مضايق من الماضي وكل ماتعدي على أماكن تذكرك به تنقبض وتزعل وتتخنق وتدعي على كانو معاك في هذه المرحله فاعلم انك لسه غرقانه في اوهامك ومازلت تحتاج لتنقيت نفسك من نفسك أول طريق الحريه النفسيه ان تضع نفسك تحت قدمك وتصعد بالقدم الأخرى على أول سلالم الحريه 
اللهم نقي قلوبنا من وهم العمل لك ووهم التقرب لك وارزقنا سعاده وسرور ونور بمعرفه أنفسنا وحريه نصل بها إلى أعالي سلالم الإسلام ياسلام سلمنا منا وسلم ارواحنا قبل ماتسلمها لك اجعلها مسالمه سالمه من اي ضغينه او حقد او حسد او كبر طهرنا من أنفاق الغفلات الي نور الحريه ياقدوس يا طهور 

هناك 3 تعليقات:

  1. اللهم نقي قلوبنا من وهم العمل لك ووهم التقرب لك وارزقنا سعاده وسرور ونور بمعرفه أنفسنا وحريه نصل بها إلى أعالي سلالم الإسلام ياسلام سلمنا منا وسلم ارواحنا قبل ماتسلمها لك اجعلها مسالمه سالمه من اي ضغينه او حقد او حسد او كبر طهرنا من أنفاق الغفلات الي نور الحريه ياقدوس يا طهور

    ردحذف

يتم التشغيل بواسطة Blogger.