أعلان الهيدر

السبت، 14 أغسطس 2021

الرئيسية الحكمة 45 من حكم النور والسرور لابن عطاء الله

الحكمة 45 من حكم النور والسرور لابن عطاء الله

  45ـ ما قل عمل برز من قلب زاهد ولا كثر عمل برز من قلب راغب


يعني : أن العمل الصادر من الزاهد في الدنيا كثير في المعنى وإن كان قليلاً في الصورة لسلامته من الآفات القادحة في قبوله من الرياء والتصنع للناس وطلب الأعراض الدنيوية بخلاف الصادر من الراغب فيها فإنه على العكس من ذلك وقد شكا بعض الناس لرجل من الصالحين أنه يعمل أعمال البر ولا يجد لها حلاوة في قلبه فقال : لأن عندك بنت إبليس وهي الدنيا 
من هو الزاهد؟؟ 

الزهد في الشيء هو خروج محبته من القلب وبرودته منه 

بارد اي قلبه مش سخن معاها مش حاسس بمشاعر تجاه المال والعيال والسكن عايشها بكل طاقته ولكن بجسده مش همو جت ولا راحت كل ال يهمو منها استقبلت ولا ايه!! 

شايفها هم ومسؤوليه عليه واجب لابد من أدائه على أحسن حال لمى لايسئله ربه بما فعلت في خلافتي في ارضي
فيتعامل مع كل شئ بأنه خلافه الله له في أرضه حتى زعلو على شئ راح بيكون من باب خوفه من انها تكون إشاره لعدم القبول ويحبس عن حضرة اللّه  ويكون أولا في المال 

وعلامته : أن يستوي عنده الذهب والتراب ، والفضة والحجر ، والغنى والفقر ، والمنع والعطاء ، ويكون ثانيا لانه مع الثوابت كل من له ورد ثابت في حياته فعند الازمات هتلاقي ثابت سواء ثوابت صحه عقل روح الثلاثي الذي سنسئل عنه هو بيكون مركز فيهم لا من باب العيش فيه ولكن من باب العيش له وحده فهو مع الواحد الأحد ويرمي كل شئ للاحد كلو منه جاي رايح كلوا منه وإليه يرجع 
 العبرة بخضوع الأرواح لا بالعيش مع الأشباح فكل الخلق له شبح لايراهم الا أدوات يصل بهم للحضره  فعبادة الزاهد باللّه للّه 
وعبادة الراغب بالنفس للنفس عبادة الزاهد حية باقية  وعبادة الراغب ميتة فانية عبادة الزاهد متصلة على الدوام  وعبادة الراغب منقطعة بلا تمام 
عبادة الزاهد في مساجد الحضرة التي أذن اللّه أن ترفع وعبادة الراغب في مزابل القذارات التي أذن اللّه أن توضع 

وقال سيدنا علي كرم اللّه وجهه : كونوا لقبول العمل أشدّ منكم اهتماما للعمل ، فإنه لم يقلّ عمل مع التقوى ، وكيف يقلّ عمل يتقبل 
وقال ابن مسعود رضي اللّه تعالى عنه : 
ركعتان من زاهد عالم خير وأحبّ عند اللّه من عبادة المتعبدين المجتهدين إلى آخر الدهر أبدا سرمدا . 
قال الشيخ زروق رضي اللّه تعالى عنه : وإنما كانت للزهد هذه الفضيلة لثلاثة أوجه : 
أحدها : ما فيه من فراغ القلب عن الشواغل والشواغب .
الثاني : لأنه شاهد بوجود الصدق في المحبة إذ الدنيا محبوبة لا تترك إلا بما هو أحب ، 
قال عليه السلام : “ الصدقة برهان “ ، قيل : على حب العبد ربه . 
الثالث : لأنه دليل على المعرفة باللّه والثقة به ، لأن بذل الموجود من الثقة بالمعبود ، ومنع الموجود من سوء الظن بالمعبود 

ولما كان حسن العمل الظاهر وإتقانه الذي يكون به كماله ونقصانه ، إنما هو نتائج حسن الباطن وأحواله أشار إلى ذلك 

اللهم ارنا الدنيا بعين حبيبك واغفر للأمة وارحم الأمة واكشف كرب الأمة ياربي نظرة منك تغفر الذنوب وتزيل العيوب وتبدل بها سيئاتنا حسنات اللهم هب لنا لسانا ذاكرا وقلبا شاكرا ومغفرا دائما بجاة حبيبك اغفر لأمة حبيبك وهب لنا عملاً صالحاً يقربنا إليك وتقبله منا ياقريب قربنا

هناك تعليقان (2):

  1. اللهم ارنا الدنيا بعين حبيبك

    ردحذف
  2. اللهم ارنا الدنيا بعين حبيبك واغفر للأمة وارحم الأمة واكشف كرب الأمة ياربي نظرة منك تغفر الذنوب وتزيل العيوب وتبدل بها سيئاتنا حسنات اللهم هب لنا لسانا ذاكرا وقلبا شاكرا ومغفرا دائما بجاة حبيبك اغفر لأمة حبيبك وهب لنا عملاً صالحاً يقربنا إليك وتقبله منا ياقريب قربنا

    ردحذف

يتم التشغيل بواسطة Blogger.