أعلان الهيدر

السبت، 21 أغسطس 2021

الرئيسية الحكمة 49 من حكم النور والسرور لابن عطاء الله

الحكمة 49 من حكم النور والسرور لابن عطاء الله

  لا يَعْظُمِ الذَنْبُ عِنْدَكَ عَظَمَةً تَصُدُّكَ عَنْ حُسْنِ الظَّنِّ باللهِ تَعالى، فإنَّ مَنْ عَرَفَ رَبَّهُ اسْتَصْغَرَ في جَنْبِ كَرَمِهِ ذَنْبَهُ

مبشره مريحه تعطيك النور والسرور بتآملك لها تشعر بأنك مبسوط ومرتاح وحاسس ان لسه في امل فيك

في البداية لابد من جانب الخوف وفي الوسط  ينبغي لهم أن يعتدل خوفهم ورجاؤهم جناحين يطير بهم المؤمن خوف ورجاء وهم الاغلبيه 

أما في النهاية او عند اقتراب الاجل  يغلب جانب الرجاء يعني متجيش لواحد مريض وتخوفو بالعكس اديلو امل واثلج صدره برحمه ربه من يستحق الخوف هو من يستهين بمقام ربه وهو في صحه سليمه ومضيع وقتو وصحته في كلام فارغ ومش حاسس بقيمه الوقت فهو غافل يستحق العقاب فيجب ان يخاف والعكس من رئيت حاله الخوف الدائم مع العمل ولكن في حاله رعب دائم هذا يستحق الحنانه والرجاء ومن عادات هذا النوع ان يكون في انكسار دائم والكبر اخر شئ يصل اليه 

ويرحم الله الشافعي حيث قال:فلما قسي قلبي وضاقت مذاهبي جعلت الرجا مني لعفوك سلماًتعاظمني ذنبي فلما قرنته بعفوك ربي كان عفوك أعظماًفما زلت ذا جود وفضل ومنة 

تجود وتعفوا منة وتكرماًفياليت شعري هل أصير لجنة  أهنا وإما للسعير فأندما

فقد قال ربي:قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله أن الله يغفر الذنوب جميعاً أنه هو الغفور الرحيم

وتأمل قضية الذي قتل تسعاً وتسعين نفساً ثم سأل راهباً فقال له هل لي من توبة فقال له لا توبة لك فكمل به المائة ثم أتى عالماً فسأله فقال له من يحول بينك وبينها ولكن أذهب إلى قرية كذا ففيها قوم يعبدون الله فكن فيهم حتي تموت فلما توسط الطريق أدركه الموت فأختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب فأوحي الله إليهم أن قيسوا القرية التي خرج إليها والقرية التي خرج منها فألى أيهما كان أقرب فهو من أهلها فأوحي الله إلى القرية التي يريد أن تقاربي وإلى القرية التي خرج منها أن تباعدي فوجد أقرب إلى القرية التي يريد بشبر فأخذته ملائكة الرحمة والحديث في الصحيحين نقلته بالمعني 

وقال الشيخ أبو العباس المرسي رضي الله عنه :العامة إذا خوفوا خافوا وإذا رجوا رجوا والخاصة متى خوفوا رجوا ومتى رجوا خافوا

دخل الجنيد رضي الله عنه على شيخه السري فوجده مقبوضاً فقال له : مالك أيها الشيخ مقبوضاً ؟ فقال : دخل علي شاب فقال لي : ما حقيقة التوبة ؟ فقلت له : أن لا تنسي ذنبك ، فقال الشاب : بل التوبة أن تنسى ذنبك ، ثم خرج عني . قال الجنيد فقلت الصواب ما قاله الشاب لأني إذا كنت في حالة الجفاء ثم نقلني إلى شهود الصفاء فذكر الجفاء في حال الصفاء جفاء

اللهم خذ بأيدينا ونواصينا إليك أخذ أهل الفضل والكرم عليك قومنا إذا اعوججنا وأعنا إذا استقمنا ولا تكلنا إلى أنفسنا ولا إلى أحد من خلقك طرفة عين بحق حبيبك وجاهه عندك اكشف كربنا وكرب امه الحبيب وارزقنا رزقا حلال طيب بلا كد اكفنا بحلالك عن حرامك واغننا بفضلك عن من سواك ياكريم يارب

هناك تعليق واحد:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.