أعلان الهيدر

الاثنين، 13 سبتمبر 2021

الرئيسية شرح الحكمة 68 من حكم النور والسرور لابن عطاء الله

شرح الحكمة 68 من حكم النور والسرور لابن عطاء الله

قَوْمٌ أَقَامَهُمْ الْحَقُّ لِخِدْمَتِهِ ، وَقَوْمٌ اخْتَصَّهُمْ بِمَحَبَّتِهِ، ﴿كُلا نُمِدُّ هَؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا

قال فيها الشهيد البوطي كلام رائع يسكن القلوب ويحفزها لكي تبحث عن نفسها في وسط هذا النور والسرور فأين انا ياربي من هؤلاء؟ 

قال : العباد المخصوصون بالعناية على قسمين : 

قسم : وجههم الحق لخدمته وأقامهم فيها وهم أنواع : فمنهم من انقطع في الفيافي والقفار لقيام الليل وصيام النهار وهم العباد والزهاد ، ومنهم من وجهه الحق لإقامة الدين وحفظ شرائع المسلمين ، وهم العلماء والصلحاء ، ومنهم من أقامه الحق لنصرة الدين وإعلاء كلماته ، وهم المجاهدون في سبيل رب العالمين ، ومنهم من أقامه الحق لتمهيد البلاد وتسكين العباد ، وهم الأمراء والسلاطين . 

وقسم : أقامهم الحق لمحبته واختصهم بمعرفته ، وهم العارفون الكاملون سلكوا سواء الطريق ووصلوا إلى عين التحقيق ، وبينهما فرق كبير :

لأن أهل الخدمة طالبون الأجور ، وأهل المحبة رفعت عنهم الستور ، 

أهل الخدمة يأخذون أجورهم وراء الباب ، وأهل المحبة في مناجاة الأحباب ، 

أهل الخدمة مسدول بينهم وبينه الحجاب ، وأهل المحبة مرفوع بينهم وبينه الحجاب ، 

أهل الخدمة من أهل الدليل والبرهان ، وأهل المحبة من أهل الشهود والعيان ، 

أهل الخدمة لا تنفك عنهم الحظوظ ، وأهل المحبة تصب عليهم الحظوظ ، 

أهل الخدمة محبتهم مقسومة ، وأهل المحبة محبتهم مجموعة ، 

فلذلك دام أهل الخدمة في خدمتهم ، ونفذ المحبون إلى شهود محبوبهم ، فلو تركوا الحظوظ وحصروا محبتهم في محبوب واحد لنفذوا إلى محبوبهم وشهدوه ببصر إيقانهم واستراحوا من تعب خدمتهم ، ولكن حكمة الحكيم أقامتهم في خدمتهم فوجب تعظيمهم في الجملة ، ولا يلزم منه عدم تفضيل أهل المعرفة والمحبة عليهم ، 

انظر كيف قال تعالى بعد ذلك : انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا 

فدل على تفضيل بعضهم على بعض ، لكن عبيد الملك كلهم معظّمون في الجملة ، ولا يحب الملك أن نحقر له عبدا من عباده وإن كانوا متفاوتين عنده ، واللّه تعالى أعلم . 

وقال أبو يزيد رضي اللّه تعالى عنه : اطّلع اللّه على قلوب أوليائه ، فمنهم من لم يصلح لحمل المعرفة صرفا فشغلهم بالعبادة . 

وقال أبو العباس الدينوري رضي اللّه تعالى عنه : إن للّه عبادا لم يستصلحهم لمعرفته ، فشغلهم بخدمته ، وله عباد لم يستصلحهم لخدمته فأهلهم لمحبته . 

سبحان من هيأ أقواما لخدمته وأقامهم فيها ، وهيأ أقواما لمحبته وأقامهم فيها ، أهل الخدمة تجلى لهم الحق بصفة الجلال والهيبة ، فصاروا مستوحشين من الخلق ، قلوبهم شاخصة لما يرد عليها من حضرة الحق ، 

قد نحلت أجسادهم واصفرت ألوانهم وخمصت بطونهم ، وبالشوق ذابت أكبادهم ، وقطعوا الدياجي بالبكاء والنحيب ، واستبدلوا الدنيا بالمجاهدة في الدين 

وحاصلها : رفع الهمة وشكر النعمة وحسن الأدب في الخدمة ، ونفوذ العزيمة بالانتقال من دوام الخدمة إلى المحبة والمعرفة ، وإذا أراد اللّه أن يصطفي عبدا لحمل معرفته وينقله من تعب خدمته ، قوّى عليه الواردات الإلهية ، فجذبته إلى الحضرة الربانية ، وهي مواهب لا مكاسب ، لا تنال بأعمال لا بحيل ، 

كُلًّا نُّمِدُّ هَٰؤُلَاءِ وَهَٰؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ ۚ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا 

يقول تعالى ذكره: يمدّ ربك يا محمد كلا الفريقين من مريدي العاجلة، ومريدي الآخرة، الساعي لها سعيها وهو مؤمن في هذه الدنيا من عطائه، فيرزقهما جميعا من رزقه إلى بلوغهما الأمد، واستيفائهما الأجل ما كتب لهما، ثم تختلف بهما الأحوال بعد الممات، وتفترق بهما بعد الورود المصادر، ففريق مريدي العاجلة إلى جهنم مصدَرهم، وفريق مريدي الآخرة إلى الجنة مآبهم ( وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا ) يقول: وما كان عطاء ربك الذي يؤتيه من يشاء من خلقه في الدنيا ممنوعا عمن بسطه عليه لا يقدر أحد من خلقه منعه من ذلك، وقد آتاه الله إياه.

    حينما اقرء كلام الكبار أشعر بصغر حجمي فأين انا من هؤلاء أخشى أن آتي يوم القيامة مفلسه ولكن أُشهدك ياربي أني أُحب الصالحين وأحب مجلسهم وأُحب أن أسمع قولك فيهم هم القوم لا يشقى جليسهم

كيف يعرض القلب عن رحمات الرب في دنياه اوتخرج منه الي. قبرك وانتا صفر اليدين وانتا تمرمغ بانفك في التراب بسبب نفس زواغانه عن الحق

 مادمت مازلت لا تدرك انها اوردتك المهالك فلا امل في تغير لحياتك

                    توقف عن دلع نفسك وابدء من الليلة في تربيتها صح

يرتفع مقامك حينما تري مقامك حينما تجد الصادقين تتغير احوالهم وانتا في مكانك لا تغير وكان احدهم عملك بوز لحياتك شغلها بلا الراحه لا للراحه لا للكسل 

            بالجهد والتعب والحركات بركات 

لا مكان لك في ساحة المتغييرين

                ما دمت ممن لا يرضى عن ربه فانت الساخط بقلبك الساخط علي ربك وتنزل حتي تصل لحضيض الحساد الذين لا هم لهم الا فلان وفلان

          تتلصص علي الناس كالصوص تتمني حرمانهم مما حرمك ربك اياه فتصبح في اسفل سافليين بعد ان عرض عليك أن تكون من المكرمين يكرمك ويعلي شئنك وانتا ماتزال لاتريد 

فاسمعه يقولها لك  يادنيا من خدمنا فاخدميه ومن خدمك فاستخدميه

يعني خليه هلكان من الشغل

مش شايف غير البهدله بتمثل الضحكة وقلبك بيتقطع ليه أتريد رضاهم

أرانا الدنيا كما أريتها لعبادك الصالحين  لأن نظارات الزور توزع بكثرة على الناس وتعددت اليوم فتن كاقطع الليل المظلمة ولن ينجو منها من تخاذلو عن تربية انفسهم بالحرمان والقسوة عليها

           ومن يكن راحما فليقسو احيانا على من احبهم 

 اما الطبطبة التي لاتآتيةالا بالغم والهم والركون فهو عدو لك من تحنن عليك وجعلك تركن للفانية هو عدوك وليس حبيبك فاحذروا

 اللهم انظر إلى قلوب الأمه فتأوي إلى ظلك وحول أحوالهم إلى أحسن حال مد لهم حبال الاتصال الذي ما له من انقطاع يا الله إذا حشر الناس أشتاتا ففي جمع حبيبك اجعلناوعلى حوضه شربنا من يده الشريفه شربه لاظمأ بعدها وارحمنا بالقرآن العظيم يوم العرض العظيم  ياعظيم

#حكم

#الحكم_العطائية

#ابن_عطاء_الله  #شرح_الحكم

#شرح_الحكم_العطائية

#حكم_النوروالسرور

#حكم_ابن_عطاء_الله

#دعاء

#كن_له_يكن_لك

هناك تعليقان (2):

  1. اللهم انظر إلى قلوب الأمه فتأوي إلى ظلك وحول أحوالهم إلى أحسن حال مد لهم حبال الاتصال الذي ما له من انقطاع يا الله إذا حشر الناس أشتاتا ففي جمع حبيبك اجعلناوعلى حوضه شربنا من يده الشريفه شربه لاظمأ بعدها وارحمنا بالقرآن العظيم يوم العرض العظيم ياعظيم

    ردحذف

يتم التشغيل بواسطة Blogger.