رسائل في شرح الحكمة 119 من حكم النور والسرور لابن عطاء الله

 الصَّلاَةُ طُهْرَةٌ لِلْقُلُوبِ مِنْ أَدْنَاسِ الذُّنُوبِ، واستفتاحٌ لِبَابِ الغُيوب

الكلام عن الصلاة يثير في القلب شجن وحنين وكأننا لانصلي احب أحاديث الصلاة لأنها تجعلني احن للخشوع واسترجع كلام الاحباب من الطاهرين 

انها ملاك الأمر كله ان أحسنتها فقد أحسنت حياتة كلها وفي البرزخ سؤال الامتياز نجحت فيه هتعدي في كلو بعد كده وتترحم من عذاب القبر وبه تصل للسابقون 

وبه تكن لربك فيكن ربك لك في كافة امورك

 يعني احنا مش بنصلي مازلنا نشتكي ومازال عندنا هموم دنيا اعلم انك لم تصلي بعد 

 لنرى قصة رابعة العدَية التي نجحت ف يتطهير نفسها من شركها وشكها 

كانت إذا صلَّت العشاء، قامت على سطح لها وشدّت عليها درعها وخمارها ثم قالت :"إلهي أنارت النجوم، ونامت العيون، وغلّقت الملوك أبوابها، وخلا كل حبيب بحبيبه، وهذا مُقامي بين يديك" ثم تُقبل على صلاتها فإذا كان وقت السحر وطلع الفجر قالت :

                  "إلهي هذا الليل قد أدبر 

 وهذا النهار قد أسفر

فليت شعري أَقَبِلْتَ مني فأهنأ أم رددتها عليَّ فأعزى؟

 فوعزتك هذا دأبي ما أحييتني وأعنتني وعزتك لو طردتني عن بابك ما برحتُ عنه لما وقع ف قلبي من محبتك".

سألها ذو النون أن تصف له المحبة فقالت : سبحان الله ! أنت عارف بها وتتكلم بلسان المعرفة وتسألني عنها ؟ فقال لها : للسائل حق الجواب. فأنشدت تقول : 

أحِبُكَ حُبَيْنِ حُبَ الهَـوىٰ وحُبـًّا لأنَكَ أهْـل لـِذَاكا

فأما الذى هُوَ حُبُّ الهَوىٰ فَشُغْلِى بذِكْرِكَ عَنْ سـِواكا

وامّـا الذى أنْتَ أهلٌ لَهُ فَكشفُكَ الحُجب حَتىٰ أراكا

فما الحَمْدُ فى ذا ولا ذاكَ لي ولكنْ لكَ الحَمْدُ فِى ذا وذاك

و قولها أحبك حُبَّيْن فقد قال صاحب القوت لعلها أرادت بحب الهوى حب الله لإحسانه إليها وإنعامه عليها بحظوظ العاجلة، وبحبه لِما هو أهل له الحب، لجماله وجلاله الذي انكشف لها.وأما قولها حب الهوى، وقولها حب أنت أهل له، وتفرقتها بين الحبين، فإنه يحتاج إلى مزيد من تفاصيل حتى يقف عليه من لا يعرفه، ويخبره من لم يشهده

 فمعنى حب الهوى أي رأيتك فأحببتك عن مشاهدة اليقين، لا من خبر وسمع تصديق من طريق النعم والإحسان، فتختلف محبتي إذا تغيرت الأفعال لاختلاف ذلك عليّ، ولكن محبتي عن طريق العيان فقربت منك، وهربت إليك بك لمّا تفرّغت لك، وعلى هذا المعنى قوله تعالى : {وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا} أي ملآن بذكره حتى فاض فكادت أن تظهره فتقول هو ابني. وأما الحب الثاني الذي هو أهل له تعني حبّ التعظيم والإجلال لوجه العظيم ذي الجلال

لولا الحب ينطق، والشوق يقلق، والوجد يحرق، ما نطقت ولا تهتكت بحبك، فالمحب لا يلام فأنت الذي تفضّلتَ عليّ بفضل كرمك وحبك.

إنّها رابعة ابنة إسماعيل العدوية البصرية، كان سفيان الثوري يقعد بين يديها ويقول علّمينا مما أفادك الله من طرائف الحكمة ! فتُجيبه : نِعمَ الرجل أنت، لولا أنك تحب الدنيا ! وقد كان الثوري زاهدًا عالمًا

وقال لها يومًا : لكل عَقْد شريطة، ولكل إيمان حقيقة

فما حقيقة إيمانك ؟ 

قالت : ما عبدتُهُ خوفًا من ناره ولا حبًّا في جنته، بل عبدتُه حبًّا له وشوقًا إليه. 

إنـــي جعلتك فــي الفـــؤاد محدثي وأبحتُ جسمي من أراد جلوسي

فالجسم مــن للجليـس مؤانــــــــس وحبيب قلبـــي في الفؤاد أنيسي

مرضت رابعة يوما فقيل لها ما سبب عِلَّتك ؟ فقالت : نظرتُ بقلبي إلى الجنة فأدَّبني، فله العتبى لا أعود

إلهي ! أتحرق بالنار قلبًا يحبك ! 

قالوا عن رابعة إنها مكثت أربعين عامًا لا ترفع رأسها حياءً من الله.

سئلت رابعة. كيف رغبتك في الجنة ؟ فقالت : الجار ثم الدار

فهؤلاء قوم شغلهم حب رب الدار عن الدار وعن أنفسهم مثالهم مثل العاشق المستهتر بمعشوقه فإنه في حال الاستغراق غافل عن نفسه صارت همومه همًّا واحداً وهو محبوبه ولم يبق فيه متسع لغير محبوبه حتى يلتفت إليه

 فمن ذاق عرف ومن وصف فما اتصف وكيف تصف شيئاً أنت عن حضرته غائب وبوجوده دائب وبشهوده ذاهب وبصحوك منه سكران وبفراغك له ملآن وبسرورك له ولهان 

وقفنا عند الطاهرين الذين تتطهروا بصلاتهم

 لعل القلب يحن ويفهم ان له رب حنان منان لايترك عبده مهما شت وهج هيرجعه في يوما ما سواء بي عصا موسى او عصا فرعون

 فيارب إجلنا ممن ذهبوا لك بعصي موسى وارزقنا سحر عصاته التي شقت البحر بتوكله عليك انظر لقلوبنا نظرة تهب لنا بها حقيقة التوكل عليك حتى تسخر لنا بحر الدنيا وبحر الاخره يارحيم

#صباح_الخير

#صباح_السعاده

#شرح_حكم_ابن_عطاءالله 

#مولدالحبيب 

#صلواعليه 

#صباح_الحب_للحبيب 

#يوم_ميلادك_اشرقت_الارض

#الدعاءنوروقبول 

#الشكررحمةربك

#كن_له_يكن_لك

‎#صباح_الفل

‎#قروبات_اضافات_البابلي 

‎#Buongiorno 

‎#guenaydin 

‎#BuenosDias  

‎#goodmorning 

‎#GoodEvening 

‎#おはよう

‎#مساء_الفل ‎#مساء_الخير_والسعاده  

#‎مساء_الخير 

تعليقات

  1. أحِبُكَ حُبَيْنِ حُبَ الهَـوىٰ وحُبـًّا لأنَكَ أهْـل لـِذَاكا

    فأما الذى هُوَ حُبُّ الهَوىٰ فَشُغْلِى بذِكْرِكَ عَنْ سـِواكا

    وامّـا الذى أنْتَ أهلٌ لَهُ فَكشفُكَ الحُجب حَتىٰ أراكا

    فما الحَمْدُ فى ذا ولا ذاكَ لي ولكنْ لكَ الحَمْدُ فِى ذا وذاك

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة