أعلان الهيدر

الثلاثاء، 11 يناير 2022

الرئيسية رسائل تآملية في شرح الحكمة 159 من حكم النور والسرور لابن عطاء الله

رسائل تآملية في شرح الحكمة 159 من حكم النور والسرور لابن عطاء الله


حَظُّ النَّفْسِ فِى الْمَعْصِيَةِ ظَاهِرٌ جَلِىٌّ ، وَحَظُّهَا فِى الطَّاعَةِ بَاطِنٌ خَفِىٌّ ، وَمُدَاوَاةُ مَا يَخْفَى صَعْبٌ عِلاَجُهُ 

يقول فيها ابن عجيبه كلام جميل

قال : حظ النفس في المعصية هي متعة البشرية الظاهرة ، كلذة الأكل والشرب والنكاح وسماع اللهو ، وغير ذلك مما هو من أذواق الحس التي هي محرمة ، وحظها في الطاعة هو طلب الكرامات ، وخوارق العادات ، والاطلاع على المغيبات ، وكحب الخصوصية والمنزلة عند الناس ، 

ومداواة هذا المرض الخفي أصعب من مداواة الأول الجلي ، 

لأن مداواة المرض الحسي الخفي أصعب من مداواة الجلي ، 

فكذلك المعنوي الباطني ما كان جليّا متعلقا بالنفس أصعب مما كان خفيّا متعلقا بالروح . 

فالأول يمكن دواؤه بالعزلة والفرار من مواطن الأشرار وبصحبة الأخيار وبكثرة الطاعة والأذكار ، 

بخلاف الثاني ، فلا تزيده الطاعة إلا كثرة وقوة ، إذ بها صارت تطلب حظها ، فلا يداويها من هذا إلا خوف مزعج أو شوق مقلق ، أو ولي عارف محقق يصحبه بالمحبة والتصديق . 

قال بعضهم : من عسرت عليه نفسه ، فليسلمها إلى شيخ التربية ، 

قال تعالى : وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرى 

وإن عسرت عليكم أنفسكم فسترضع له نفسه نفس أخرى حتى يكمل أوان فطامها ، فإن لم يكن واحد من هذه مات وهو سقيم ، ولم يلق اللّه بقلب سليم ، فالواجب على العبد اتهام نفسه ومراقبة قلبه ، فإذا استحلت النفس شيئا من الطاعات وألفته أخرجها إلى غيرها ولو كانت مفضولة في ظاهر أمرها ، 

وسيأتي للشيخ : إذا التبس عليك أمران انظر أثقلهما على النفس ، فإنه لا يثقل عليها إلا ما كان حقّا . 

قال أبو محمد المرتعش : 

حججت كذا وكذا حجة عن التجريد ، فبان لي أن جميع ذلك كان مشوبا ، وذلك أن والدتي سألتني يوما أن أسقي لها جرة ماء ، فنقل ذلك عليّ فعلمت أن مطاوعة نفسي في الحج كانت لحظّ وشوب ، إذ لو كانت نفسي فانية لم يصعب عليها ما هو حق في الشرع . 

وقال الشيخ أحمد ابن أرقم رضي اللّه تعالى عنه : حدثتني نفسي بالخروج إلى الغزو ، فقلت سبحان اللّه 

إن اللّه تعالى يقول : وَما أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ 

وهذه تأمرني بالخير لا يكون هذا أبدا ، ولكنها استوحشت تريد لقاء الناس فتستروح إليهم ويتسامع الناس بها فيستقبلونها بالتعظيم ، 

فقلت لها : لا أسلك العمران ولا أنزل على معرفة ، فأجابت ، فأسأت ظني بها ، 

وقلت : اللّه أصدق قولا ، فقلت لها : أقاتل العدو حاسرا بالرأي من غير وقاية فتكونين أول قتيل ؟ 

فأجابت ، ثم عد أشياء كلها أجابت لها ، فقلت : يا رب نبهني بها فإني لها متهم ، ولقولك مصدق ، 

فألهمت كأنها تقول : إنك تقتلني كل يوم مرات بمخالفتك إياي ومنع شهواتي ولا يشعر بي أحد ، فإن قاتلت وقتلت كانت قتلة واحدة فنجوت منك ، ويتسامع الناس فيقولون استشهد أحمد ، فيكون شرفا وذكرا في الناس لي ، فقعدت ولم أخرج ذلك العام انتهى . 

وقال الجنيد رضي اللّه تعالى عنه : ضاقت علي نفسي ليلة حتى لم أطق الصبر ، فخرجت ذاهبا على وجهي ، فانتهيت إلى رجل مطروح في المقابر مغطى الرأس ، 

فلما أحس بي قال : أبو القاسم ، قلت : نعم ، قال : متى يصير داء النفس دواءها ؟

 فقلت : إذا خالفت هواها صار داؤها دواءها ، فقال لنفسه : اسمعي ، فقد أجبتك بهذا مرارا ، وأنت تقولين حتى أسمع ذلك من الجنيد ، قال الجنيد : فانصرفت وما عرفته 

ساعرض لكم تفاصيل الحكمة بطريقة ابسط بعد كلام الكبار الذي يُسكر قلبي ويداوي جرحه من ظلمته التي طالت وَمُدَاوَاةُ مَا يَخْفَى صَعْبٌ عِلاَجُهُ  هذه الجزئيه من الحكمة قضيت فيها عمري كله اشرح فيها وادور حولها مراراً وتكراراً ولم اشبع منها حتى الآن 

 ومن اجمل الحاجات ال بحب اكتب عنها لان بمجرد الكتابه تديك طاقة مخالفه 

                  اي شئ بتقرئة عن مخالفه النفس بتحفز شئ مدفون جواك 

لان  النفس بطبيعتها بتحب الشئ الممنوع برغم انها بتظهرلك عكس ذلك وتوهمك انها مستغنية وهيا هتموت عليه

تعرف تتعامل مع نفسك بنفس طريقة معملتك لااطفالك

   الطفل بكل ذكائة بيعرف يمكر عليك ويضحك عليك ويستغل حبك ليه لمصلحته وبس

            علشان ياخد منك ال  هو عاوزو صح

 مره بيعيط مجبتش معاك 

يضحلك ويدلع عليك مجبتش معاك 

يعملك حاجه بتحبها 

                 دي بتجيب معاك صح كده

اهو نفسك كده شباطه

اما بتحب اي حاجه بتشبط فيها وتفضل  وراك لغاية متاخد ال هيا عوزاه بكل الطرق مبتسبش طريق الا اما بتجيبك منو

مشكلتنا اننا مش عارفينها  وهو ده سر العباده 

                     كل ما بتعبد ربنا صح من جوه اوي بتوصل للمعني ده 

وهيا تآبي عليك ان توصلك لذلك مع انها لما اذقتها من قبل لذة العباده استطتعمتها 

                 لكن طفل مش راسي علي حال كل شوية يطنطط في كل مكان مش راسي كده بيحب اللعب جبلت النفوس علي ذلك

                     ولكي يتم فطامها من اللعب يجب ان تستدرجها الي الفطام وحده وحده

مثال

طفلك اما بتديه التطعيم بتمسك خده من النحيتين وتضغط عليه لكي تنقط له في فمه ولا تترك الضغط بيدك حتي تطمئن انه بلع الدواء تمام

كذلك ذكرك حينما تقول لا إله الا الله تخيلها نقطة دواء وطفلك الداخلي بيزوغ منها  عاوز يدلقها ويتفها فبتفضل ماسك فيه لغاية مايبلعها

اي ركز في المشهد بنفس الطريقه شغل حواسك كلها 

                  واهمهم خيالك 

تخيل قلبك هو فم الطفل والنقطه هي الذكر وضغطة يدك هيا تركيزك في انها متزوغش منك وتروح بيك في حته تانية

فقط عشره في عشره خليها شعارك

وابدئها بالصلاة علي الحبيب وانهيها بيها وبينهما ضع الاستغفار ولا اله الا الله واسماء الله  وجرب وتذوق لن تآخذ منك اكثر من ربع ساعه ولكن بشرط واحد انك تركز اوووي في وضع يدك عليها اي متخليهاش تزوغ بيك في فكره تانيه انت عباره عن فكر كل ماتفكر به يتحقق لك وتراه في كل ماحولك

بمجرد ماتمسك زمام فكرك فانت اصبحت مالك لنفسك

اعرف انه ليس من السهل ذلك ولكنها سر سعادتك الا تستحق المحاولات ولو مليون مره حتي تصل الي إسعاد قلبك

ولي معادلة جربتها منذ عشرين عاما والان استطيع ان اقول اني بدئت اقف علي اول الطريق بسببها

خالفها'' '' '' '' هتعرفها'' '' '' '' وإن عرفتها ستسعدك

بمجرد ماتحط لنفسك قرار السعادة الابديه في الدنيا والاخره

وتعرف إن اول سلمه تذوق معني المخالفه

كيف أخلفها؟؟؟؟ 

        مترحيهاش ابدا ابدا

نفسك اما بترتاح بتطلب ال بعدو وملهاش سقف

كل ماتديها تطلب اكتر واكتر مش بتشبع وكل ماتسمع كلمها وتستجيب لطلبها بتدلع واكيد عارف الطفل المدلل بيعمل ايه في اهلو!!!! 

فخذ قرار الفطام وضع مكان كل مخالفه رابط اخر لكي تذهب هيا اليه يعني بذل عادة بعاده

بتحب الاكل حطلها رابط اخر تروحلوا خليها رابط القرائة مثلا او رابط العمل الرياضة المشي المهم كل ماتطلب اكل تديها مشي فهتخاف تطلب تاني 

التهديد للاطفال بيجيب نتيجه مؤقته

   وكذلك نفسك توهمك انها حاضر هسمع لكلامك وفعلا تسمع وتمشي زي منتا عاوز شهرين تلاته حتي تنسي انتا قصه المخالفه ثم تعاودك مره اخري وهكذا الحياة لابد ان تصل بها الي ان يكون هواك في رضاك اي كل هوي ليك تكون انتا راضي عن نفسك مش مكسوف منها ومن هنا ستتعرف علي خالقك بمجرد ماتحط اول رجل عليها التانية هتكون في معية ربك

القصه دي بتاخد وقت اد أيه؟؟ 

  مكن تاحد عمرك كله ولم تصل!!! 

       لكن جمالها فإنك لو مت علي هذا الوضع اخذت درجة الشهداء

ياربي  حسن اخلاقنا وحسن عبادتنا حتي نعبدك وكأننا نراك وكملنا بأسمائك إكتمال لانقص فيه نسئلك بكل أسم هو لك سميت به نفسك ان توجه  وجوهنا لك وحدك  ربنا لك وجهنا وجوهنا فاقبل الينا بوجهك الكريم وأستقبلنا بمحض عفوك وكرمك وانتا ضاحك الينا وراضي عنا برحمتك يا ارحم الراحمين

 #صباح_السعادة
#شرح_حكم_ابن_عطاءالله 
#مولدالحبيب 
#صلواعليه 
#صباح_الحب_للحبيب 
#يوم_ميلادك_اشرقت_الارض
#الدعاءنوروقبول
#الشكررحمةربك
#كن_له_يكن_لك
‎#صباح_الفل
‎#Buongiorno 
‎#guenaydin 
‎#BuenosDias 
‎#GoodEvening
‎#مساء_الفل ‎#مساء_الخير_والسعاده 
‎#مساء_الخير



هناك تعليقان (2):

  1. ياربي حسن اخلاقنا وحسن عبادتنا حتي نعبدك وكأننا نراك وكملنا بأسمائك إكتمال لانقص فيه نسئلك بكل أسم هو لك سميت به نفسك ان توجه وجوهنا لك وحدك ربنا لك وجهنا وجوهنا فاقبل الينا بوجهك الكريم وأستقبلنا بمحض عفوك وكرمك وانتا ضاحك الينا وراضي عنا برحمتك يا ارحم الراحمين

    ردحذف
  2. انا كل مره بقرا مقال بحزن جدا انه بيخلص بسرعه من كتر منا مستمتعه اني بفهم حكمه جديده

    ردحذف

يتم التشغيل بواسطة Blogger.