رسائل تآملية في شرح الحكمة 168 من حكم النور والسرور لابن عطاء الله

 جَلَّ حُكْمُ الأَزَلِ أَنْ يَنْضَافَ إِلَى الْعِلَلِ

أي جل حكم الله بحصول ما طلبه الداعي في الأزل أن ينضاف أي ينسب إلى العلل كالطلب . لأنه له الإرادة المطلقة والمشيئة النافذة

وأما العطاء المعلق على الطلب فالسبب في الحقيقة هو تعلق الإرادة في الأزل بأنك تدعوه فيما لا يزال لا نفس الطلب المتأخر

 الحكمة من عمقها تشعر انها ادخلتك في بير عميق داخل نفسك التي لا نعرفها ونتوهم اننا نعرفها 

 وبحسن التذلل للجبار وصدق الرجاء في الكريم الغفار وطلب دخول الجنة بغير حساب كعبتنا التي يطوف القلب حولها نلح عليك ياربي

 اذا اتعبك الله حتي اوصلك الي لهفة الأضطرار

 هذا في حد ذاتة استجابة لدعائك

 اي كلما تعقدت الأمور ولم يظهر اي بادرة امل في طلب دعائك فهي احدي شيئن

 إيما ماتدعوا به خطر عليك في المستقبل وانتا لا تعلم ام ان الله يؤجلة لك لميقات معلوم عنده

اللهم اجعل حاجتنا تبعا لما أنزلت وحبا لمن تحبه وإرادتنا تبعا لارادتك ياربي أرنا الدنيا بعين حبيبك وانظر لقلوبنا نظرة رضا لانحب الا لك ولانعمل الا لك ولاتنظر الا لك ياربي 

 




تعليقات

المشاركات الشائعة