أعلان الهيدر

الأحد، 23 يناير 2022

الرئيسية رسائل تآملية في شرح الحكمة 169 من حكم النور والسرور لابن عطاء الله

رسائل تآملية في شرح الحكمة 169 من حكم النور والسرور لابن عطاء الله

 عِنَايَتُهُ فِيكَ لاَ لِشَىْءٍ مِنْكَ وَأَيْنَ كُنْتَ حِينَ وَاجَهَتْكَ عِنَايَتُهُ وَقَابَلَتْكَ رِعَايَتُهُ ؛ لَمْ يَكُنْ فِى أَزَلِهِ إِخْلاَصُ أَعْمَالٍ وَلاَ وُجُودُ أَحْوَالٍ ، بَلْ لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ إِلاَّ مَحْضَ الإِفْضَالِ وَعَظِيمَ النَّوالِ


يعني : أن عنايته سبحانه بك في الأزل - بمعنى تعلق إرادته في الأزل بإعطائك ما تطلبه - كانت لا لشيء حصل منك يقتضي حصوله تلك العناية كالدعاء لأنك لم تكن حين واجهتك عنايته وقابلتك رعايته ولم يكن في أزله إخلاص أعمال بدنية ولا وجود أحوال قلبية بل لم يكن هناك إلا محض أي خالص الإفضال وعظيم النوال أي العطاء العظيم من المحسن المفضال فليس الدعاء سبباً مؤثراً في المطلوب وإنما العبرة بما سبقت به إرادة علام الغيوب

 من أجمل ألحكم التي تُسكن اي ألم نفسي جسدي راحة وواحة تشعر انك في عالم لوحدك كغلاف البيبي في بطن أمة محمي في بطنها بقدرة الله محمي من اي صدمات له سائل يعوم فية متمزج مش دريان باي شئ وهو لاشئ

  ومعية الله في الحضرة الربانية بنور تحميك من فتن الدنيا ويعملك غلاف وانت في المعمعة الدونيوية الجنونينة انتا معهم بجسدك وروحك وقلبك في غلاف عنهم 

          عامل لنفسك عالم خاص في الحضرة 

انك تحس انك في المعية الربانية لأنك عبد لرب كريم بلا اي مقدمات ولا صكات محض النعم انه يخليك عبده فقط

 اكبر نعمة نعمة الوجود 

                            اصلا نعمة لم أكن أشعر بها من قبل 

نعمة الخلق للخالق جل جلاله هو معك قبل أن يوجدك في هذه الحياة ودون اي عمل تعمله له وانت في رحم امك هو معك يحميك ويرعاك ويُسخر لك الام وقلبها لتكون حاضنًة لك وفي مراحلك في حياتك كلها هو معك مُتخفي في الأسباب التي اخذناها بعمي بصيرة واستندنا لها ونسينا رب الأسباب حُبسنا في مصفوفة الأسباب بوهم اننا نعمل لله 

وان الله يحب العمل والعبادة نعم يُحبهما ولكن لم يدخلك جنتة بهما


              حتى حبيبي قالها لن يدخل الله احداً الجنة بعمله

 حتى انت يارسول الله قال ولا انا إلا أن يتغمدني الله برحمته 

اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام واكنفنا بكنفك الذي لا يُرام واغفر لنا بقدرتك فلا نهلك ياحق حقق في قلوبنا حب كتابك اجعل كلماتك تختلط بلحمنا وعظمنا اجعلة حفيظ لنا في قبرنا واحفظنا في حضرت اوليائك حضرت المحبين الناظرين لك بقلوبهم بأحسان القول والعمل 


 



هناك تعليقان (2):

  1. اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام واكنفنا بكنفك الذي لا يُرام واغفر لنا بقدرتك فلا نهلك ياحق حقق في قلوبنا حب كتابك اجعل كلماتك تختلط بلحمنا وعظمنا اجعلة حفيظ لنا في قبرنا واحفظنا في حضرت اوليائك حضرت المحبين الناظرين لك بقلوبهم بأحسان القول والعمل

    ردحذف

يتم التشغيل بواسطة Blogger.