أعلان الهيدر

الثلاثاء، 15 فبراير 2022

الرئيسية رسائل تآملية في شرح الحكمة 191 من حكم النور والسرور لابن عطاء الله

رسائل تآملية في شرح الحكمة 191 من حكم النور والسرور لابن عطاء الله

 رُبَّمَا اسْتَحْيَا الْعَارِفُ أَنْ يَرْفَعَ حَاجَتَهُ إِلَى مَوْلاَهُ لاكْتِفَائِهِ بِمَشِيئَتِهِ فَكَيْفَ لاَ يَسْتَحِيَ أَنْ يَرْفَعَهَا إِلَىَ خَلِيْقَتِهِ ؟


قد شرحها ابن عحيبة من قبل في  أن من الأدب ترك الطلب ، والسؤال من اللّه تعالى اكتفاء بمشيئته ، ورضا بسابق قسمته ، وأن العارفين المحققين يستحيون من اللّه تعالى في ذلك ، فكيف لا يستحيون من مولاهم عزّ وجلّ عند سؤالهم للمخلوقين ؟ 

وهل أدبهم في ذلك واستحياؤهم من ربهم إلا واجب عليهم ، فلا يسألون منهم شيئا ولا يرفعون إليهم حاجة ، لأنهم فقراء محتاجون ومولاهم هو الغني الحميد ، وقد تقدم هذا في

نيّة همتك إلى غيره ، فالكريم لا تتخطاه الآمال ] 

قال سهل بن عبد اللّه التستري - رضي اللّه عنه - : « ما من نفس ولا قلب إلا واللّه مطّلع عليه في ساعات الليل والنيل ، فأيّما نفس أو قلب رأى فيه حاجة إلى سواه سلّط عليه إبليس » .

وقال الأستاذ أبو علي الدقّاق - رضي اللّه تعالى عنه - : « من علامات المعرفة أن لا تسأل حوائجك قلّت أو كثرت إلا من اللّه سبحانه وتعالى ، مثل موسى عليه السلام اشتاق إلى الرؤية فقال :رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ [ الأعراف : 143 ] 

واحتاج مرة إلى رغيف فقال :رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ[ القصص : 24 ] .

وذكر الإمام أبو القاسم القشيري - رضي اللّه تعالى عنه - أن بعض الفقراء كان

يأتي كل يوم ويقف بحذاء الكعبة بعد ما يطوف ما شاء اللّه تعالى ويخرج من جيبه رقعة ينظر فيها ، فلما كان بعد أيام فعل مثل ذلك ، ثم تباعد ، ومات . 

فجاء بعض من يرمقه ونظر في الرقعة فإذا فيها :وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا 

قال : فكان الرجل أصابته الفاقة ، فصبر ، ولم يظهر حاله لمخلوق حتى مات .

وقال أبو بكر الجوهري - على برج أحرس ، فمرّ بي رجل عليه جبّة  صوف متخرّقة ، فقمت إليه مسلّما ، وعانقته وأجلسته ، وجاريت معه في فنون من العلم ، وكان قدماه حافيتين ، 

فقلت له : لم لا تسأل أصحابك في نعل تقيك من الحفاء ؟! فقال : يا أخي لردّ أمسي بالحبال ، وحبس عين الشمس بالعقال ونقل ماء البحر بالغربال أهون عليّ من موقف السؤال ، وارتجائي من المخلوقين النوال ، ثم أخرجني من باب المدينة ، فانتهى بي إلى صخرة منقورة فإذا عليها مكتوب : « كل من كدّ يمينك وعرق جبينك ، فإن ضعف يقينك فاسأل المولى يعينك » .

قال في « التنوير » : « واعلم - رحمك اللّه - أن رفع الهمّة لسالكي طريق الآخرة عن الخلق ، وعدم التعرض لهم أزين لهم من الحلّى للعروس ، وهم أحوج إليه من الماء لحياة النفوس ، ومن خلعت عليه خلعة الملك فحفظها وصانها فحرّى بأن تدام له ولا تسلب عنه ، والمدنّس لخلع المواهب حرّى أن لا تترك له . 

وما سوى اللّه آفل ، إما وجودا وإما إمكانا ، وقد قال سبحانه :مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ

 أي : اتّبعوا ملته . فواجب على المؤمن أن يتبع ملّة إبراهيم ومن ملّته رفع الهمة عن الخلق ، فإنه يوم زجّ به في المنجنيق » تعرّض له جبريل عليه السلام فقال له : ألك حاجة ؟ فقال له : أمّا إليك ، فلا ، وأما إلى اللّه تعالى فبلى . 

قال : فاسأله .

قال : حسبي من سؤالي علمه بحالي . فانظر كيف رفع همته عن الخلق ؛ ووجهها إلى الملك الحق ، فلم يستغث بجبريل ، ولا احتال على السؤال من ربه . 

بل رأى ربه أقرب إليه من جبريل عليه السلام ، ومن سؤاله . فلذلك سلمه من « نمروذ » ونكاله ، وأنعم عليه

علمنا الكبار الأدب والاحترام والتقدير للرب وكيف نعظم الرب طاقة الأدب تسري في جسدك لتتحول الي حب ونور يملئ الأرض 

الأدب" لا تراه إلا عيون الحب... إنه تجربة خفيّة شفافة

إنها شعور من شعاع نور لدرجة أنه إذا لم يكن قلبك مفتوحاً لاستقباله لن تتمكن أبداً من تذوّق طعمه

وأنتم الآن تعيشون هذا الأدب بصمتكم المعطر بقلوبكم التي تنبض مع قلبي 

بأنفاسكم المتناغمة وأرواحكم الهائمة

العبد العبد: لا يجد السَّعادة إلا في العبادة

الكرامة الكرامة: أن تكون مع الله لله عز وجل

أصل الآفات: المُلك والمَلكوت، فَمَن استَوى عنده المَنعُ والعَطاء والذّلّ والعِزّفقد سَلِم

يا من حبه كرم .. يا من حبه عطاء .. يا من حبه بر .. يا من حبه عفو .. يا من حبه رحمة .. يا من حبه فرج .. يا من حبه لطف .. يا من حبه حنان .. يا من حبه ستر .. يا من حبه حفظ .. يا من حبه ود .. يا من حبه قرب .. يا من حبه انس .. يا من حبه ذكر .. يا من حبه وصل .. يا من حبه عز .. يا من حبه نصر .. يا من حبه مدد .. يا من حبه فيض .. يا من حبه نور .. يا نور النور .. يا من انت النور .. منك النور .. و اليك النور .. يا الله .. يا الله

ربنا الهم نفوسنا نور حبك لنتذق معنى الأدب في حضرتك وامددنا بمدد النور ياقدوس ياطهور طهرنا من كل عائق يقف بيننا وبين إستقبال عطاياك ياكريم


#رجب_شهرالزرع

#رجب_المعظم

#شهررجب

#رجب_الحب

#حكم_النوروالسرور

#حكم_ابن_عطاء_الله

#دعاء

#كن_له_يكن_لك

 #صباح_السعادة

#صلواعليه 

#صباح_الحب_للحبيب 

#يوم_ميلادك_اشرقت_الارض

#الدعاءنوروقبول

#الشكررحمةربك

#كن_له_يكن_لك

‎#صباح_الفل

‎#Buongiorno 

‎#guenaydin 

‎#BuenosDias 

‎#GoodEvening

‎#مساء_الفل ‎#مساء_الخير_والسعاده 

‎#مساء_الخير

هناك تعليقان (2):

  1. ربنا الهم نفوسنا نور حبك لنتذق معنى الأدب في حضرتك وامددنا بمدد النور ياقدوس ياطهور طهرنا من كل عائق يقف بيننا وبين إستقبال عطاياك ياكريم

    ردحذف
  2. يا من حبه كرم .. يا من حبه عطاء .. يا من حبه بر .. يا من حبه عفو .. يا من حبه رحمة .. يا من حبه فرج .. يا من حبه لطف .. يا من حبه حنان .. يا من حبه ستر .. يا من حبه حفظ .. يا من حبه ود .. يا من حبه قرب .. يا من حبه انس .. يا من حبه ذكر .. يا من حبه وصل .. يا من حبه عز .. يا من حبه نصر .. يا من حبه مدد .. يا من حبه فيض .. يا من حبه نور .. يا نور النور .. يا من انت النور .. منك النور .. و اليك النور .. يا الله .. يا الله

    ردحذف

يتم التشغيل بواسطة Blogger.