رسائل تآملية في شرح الحكمة 208حُقُوقٌ فِي الأَوْقَاتِ يُمْكِنُ قَضَاؤُهَا ، وَحُقُوقُ الأَوْقَاتِ لا يُمْكِنُ قَضَاؤُهَا، إِذْ مَا مِنْ وَقْتٍ يَرِدُ إِلاَّ وَللهِ عَلَيْكَ فِيهِ حَقٌّ جَدِيدٌ ، وَ أَمْرٌ أَكِيْدٌ ، فَكَيْفَ تَقْضِي فِيْهِ حَقَّ غَيْرِهِ وَأَنْتَ لمْ تَقْضِ حَقَّ اللهِ فِيهِ

 208) حُقُوقٌ فِي الأَوْقَاتِ يُمْكِنُ قَضَاؤُهَا ، وَحُقُوقُ الأَوْقَاتِ لا يُمْكِنُ قَضَاؤُهَا، إِذْ مَا مِنْ وَقْتٍ يَرِدُ إِلاَّ وَللهِ عَلَيْكَ فِيهِ حَقٌّ جَدِيدٌ ، وَ أَمْرٌ أَكِيْدٌ ، فَكَيْفَ تَقْضِي فِيْهِ حَقَّ غَيْرِهِ وَأَنْتَ لمْ تَقْضِ حَقَّ اللهِ فِيهِ


رجعنا نكمل الحكم وبدئنا بحكمة كنا انتهينا عندها وبسببها لم أُكمل!!!! 

وظللت حوالي الشهرين أُحارب أن أُطبقها قبل أن اكتب فيها مقالي...

لأنها من أصعب الحكم تطبيقها مرعب ومُحكم... 

           وتوهت فيها كثير لقصوري في فهم مغزاها وما يريده الحكيم ابن عطاء الله منها؟؟!! 

فأنا لي مع ساعاتي  والتوقيت الزمني حكايات لا تكتب في ورق 

ولكن هذه الحكمه اوقفتني آمام نفسي وشعرت انني لا شئ.. 

كنت أظنني امشي بالساعه ومنضبته كثيرا واخاف من ثانيه تعدي عليا َلم اعطي حق ربي فيها 

           ولاني اعلم ان ترمومتر الايمان في حضرة الرب هو زمنك وعمرك فيما افنيته 

        دي بترعبني

 وأن حبيبنا عرفنا انو هيكون اول سؤال لينا في القبر رعب مابعده رعب!! 

 ومن ساعتها وانا اقوم بكل عمل وانظر الي ساعتي حتى أصبحت لا احتاج للساعه فأنا ساعه بحد زاتي ولكن بعد هذه الحكمة التي اوقفتني كل هذا التوقيت مر عليها أكثر من٥٠ يوم وانا امتحن فيها

واليوم  وجدتها بفضل ربي

كأنه لخص حقوق الخلق في حق ربك يعني كل ما كنت مركز انك تكون حقاني وتدي لكل واحد حقه ده مش شغل ليك ده ثمرة شغل بتعمله مع ربنا 

           جهد فكري وقلبي

 همك هو ربك كلما ركزت في وقتك يكون لربك صح بيتحول كله منو له اوتوماتيكي

كل المده دي مكنتش الكفه موزونه من كتر الرعب كنت بدي لأي حد شرف ومقام وكلام كبير عليه لايفهم منه شيئاً كُنت أُلبسهم ملابس واسعه عليهم بسبب خوفي لاكون ظالمه حد واكيد الغربال الجديد ليه شده اعلم ان غربالي ليس بجديد وأن مدتي طالت في الفهم ولكن عذري خوفي الشديد من ربي من أن لا احق الحق جعل مني مائله للباطل ولالا فضل الله عليا ورحمته في أن رئ مني صدق التو قيت الزمني فبه افمني كل شئ ما كنت لافهمه حتى لو موت ولكن فضل الله عظيم وعلمني على مدار الخمسين يوم هذه كيف اضع الناس مواضعهم الوضيع يظل وضيع والشريف يظل شريف وليس الوضاعه والشرف بالمال ولا الجاه ولكن بنور يقذفه الرب في  بالقلب 

بتشوف بعيون قلبك مالا يراه الآخرين فتصبح في وسط العميان مفتح وفي زمن المغفلين واعي ويقظ وهنا تكمن اهميه الأوقات كل ماحسيت انها منحه ربانيه ليك 

ودورك ازاي تستغلها كلها لله كأنها فلوس جواهر اي حاجه غاليه عندك بجد من قلبك بتحس بكده يبقى اكيد انتا مؤمن ومُحب صادق لربك 

والعكس كلما كانت أوقاتك مهمله تُقديمها لمن يستحق ومن لا يستحق كأحمق يوزع جواهره وامواله علي الاغبياء السفهاء تُعطي القدر لمن لا يستحق القدر

فتوزيعك لاأدوار المحيطين بك بقدر قدرهم عند ربهم وبقدر خداع أنفسهم ومكرهم فهنا تُحق الحق وتُعطي كل زي حق حقه ولكن الأحمق لايدري ولا يفهم شئ إلا ما أُشرب من هواه 

فكل مشاكل حياتي كانت بسبب أني أُلبس الحمقاء لبس العافية كوزيره اوحكيمه 

وهيا لا تستحق حتي شرف خادمه وهو شرف لا يستحقه اصحاب الاهواء

  فكل خادم مطيع مؤدب يأخذ شرفه من مخدومه بقدر طاعتك تكن خدمتك 

 وخدام الأولياء هم أولياء اصلا فحينما تظن أن خادمك هو لا يستحق هذا الشرف هنا فقط قد نجحت في امتحان الخمسين يوم هذا الذي ظلت تمتحنه من عشرات السنين وتُلبس كل من هب ودب لبس لايوافق هواه 

لا أحد يستحق في هذه الحياة أن تستخدمه لخدمتك ياربي رد أمتك لخدمتك ياكريم إستخدمنا لخدمة دينا ياعظيم ياحليم 

 يارب الارباب نجنا مما نخاف وهب لنا خدمة في محراب اوليائك حتي نتشرف بحضور حضرتهم ونتنفس بأسرار محبتهم ونكون ممن يُِقال فيهم هم القوم لا يشقى جليسهم على منابر نورك وفضلك ياكريم


تعليقات

  1. يارب الارباب نجنا مما نخاف وهب لنا خدمة في محراب اوليائك حتي نتشرف بحضور حضرتهم ونتنفس بأسرار محبتهم ونكون ممن يُِقال فيهم هم القوم لا يشقى جليسهم على منابر نورك وفضلك ياكريم

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة