التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكية الذاكرين اسرار الحب

 فكرة التكية مبنية علي أننا نفسنا نكون في صحبة تلم حبنا وتحضن  اروحنا مع بعض زي الطير ماتعود عيشة قلوبنا كمان متعودة تأوي الي عشها مع احبتها


 يعني كل ما كنا في احضان المحبه ومعية المحبين تحس انك مطمن أن الدنيا لسه بخير ببساطة أصغي إلى صوتك الداخلي الخاص بك... وحيثما يقودك اذهب معه... لا تُبالي برأي الناس وماذا سيقولون أنك على خطأ أم صواب... فأنت تنوي  الحب وتعرف الباب... ولا تريد إلا رِضَى القلب الذي يهدي إلى الرب فكن  من أصحاب التكية

 ارسم تكيتك في بيتك

 وكل ما تشد عليك دنيتك اذهب اليها وتحدث مع نفسك فيها خاطب قلبك بقلبك

 فضفض مع نفسك وكلما أردت أن ترسم الله علي قلبك ردد الله الله 

مع تخيل الرسم تنقش الله بقلبك بيهدي القلب 

وإذا أمكنك تحديد توقيت ثابت للتنقش الله علي قلبك يكون افضل 

أصحاب التكيات هم من اكتملو باسم الله الرقيب حينما تكلمنا عنها منذ زمن وقلنا نربط اسم الله الرقيب مع فنجان القهوة

 قد أثمر ذلك خلوات التكيات اي مراقبين دائمين 

  وكلما ربط فلادر ببعضها اي بأحداثك اليومية سيساعدك ذلك كثيراً لأن جسدك وفكرك عبارة عن آلية ميكانيكية تعمل حسب إيقاع معين... 

فمثلا ..عندما أقول لك أن تتأمل أعرف أنه لا يمكن لأي شخص أن يصل من خلال التأمل لكنك من خلال التأمل ستصل إلى نقطة لا يمكن بعدها القيام بأي تأمل! 

وليكن وقت السحر الهدوء التام مع نزول النور الالهي البداية استخدم هذه التقنيات وجهّز الجو المحفّز... أطفئ الأضواء وأشعل نوعاً خاصاً من البخور  ارتدي ثياباً معينة مريحة  وإذا جلستَ فاجلس في الوضعية ذاتها... كل هذه الأشياء ستساعدك علي التأمل لكنها لن توصلك إليه... وهي قد تناسبك أنت وقد تزعج شخصاً غيرك...

كلا منا عليه أن يجد طقوسه الخاصة به... وطقس العبادة ببساطة يعني جوّاً مريحاً يجعلك تهدأ وتسترخي... لا حاجة للتقيد والتعصّب 

 أينما تولّوا فثمّ وجه الله... فاختر أي مكان نظيف ترتاح إليه وفيه... وفي هذا الحال من السلام سيُفتح المجال للحال... وسيحدث الحدَث... هنا تكيتك اي مكان جلوسك مع نفسك 

كما يحدث عندما تغفو أو عندما يقع قلبك في الحب... سيأتي الله إليك... 

الله ليس ببعيد.. بل أقرب إليك من حبل الوريد... 

ولن تستطيع أن تطلب حضوره ونوره بالطلب والفرض... لكن بالدعاء والحب... 

الله هو الحب

وإدعوني.... أستجيب....

 على المحب أن يكون حرّاً مستسلماً مشاهداً... غنيّاً مُستغنياً عن الدنيا وغير طامع بالآخرة.... 

طبيعياً صادق

وعندها فقط... في حال الرّضى والاكتفاء والاسترخاء دون أي أعباء.. 

 ستتحقق المعجزة الإلهية في قلبك وستعرف ربّك

الاحتفال هو أهم شيء يجب فهمه وقد أضعنا جميع أبعاده... 

والاحتفال هنا معناه القدرة على الاستمتاع لحظة بلحظة... 

بكل شيء يأتي إليك... كأنك طفل بريء حديث الولادة...

عندما يتعمّق الصمت فيك ويصل إلى الجذور... ستنطلق منك العطور ويكون الكون بذاته هو الذي يحملك بين يديه... فتنشرح الصدور.... وتظهر طفولتك المكبوتة فيك

هذه الأيدي المباركة غير مرئية لكنها موجودة... أنت لستَ يتيماً أبداً في هذا الفضاء الواسع... إنك مطلوب ومحبوب من قبل الحب الكوني.. ووسعَت رحمته كل شيء... وأنت أهم من كل شيء... لكنك الآن فقط غير مدرك لهذا الحب وهذا الدرب إلى الرب...


انت من تكتب قصه حياتك يوم بيوم فقط اغسل نفسك كل صباح بكل مايتعلق بالماضي رسول الله صل الله عليه وسلم علمنا تلات لو قلناها غفرت ذنوبنا ولكنا فارين من الزحف اي أشد ذنب ممكن يقترفه انسانةالفرار يوم الزحف ومع ذلك بشرنا الحبيب وقال من قالها ثلاث غفرت ذنوبه ولو كان فأرا من الزحف وهما استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم واتوب اليه ربي اغفر ثلاث مرات كده اغتسلت من كل ذنوبك زعلان ليه بقه افتح صدرك للحياه وانزل بطاقه حب طاقه نور انك هتكون النتا عاوزو مش ال الناس عوزاه تحرر من اي عقد امسح صندوقك الأسود وذلك كل صباح ستجد حياتك تمشي في الاتجاه ال نتا عاوز في خلال ٤٠ يوم فقط ‏‏ مثلثك... توازن.. عقل... روح... جسد بهم تكن اسعد الناس

تعليقات

إرسال تعليق