أعلان الهيدر

الأحد، 29 مارس 2020

الرئيسية طاقة الفجر طاقة النشاط والحيوية

طاقة الفجر طاقة النشاط والحيوية

طاقة الفجر طاقة النشاط والحيوية
الشمس تشرق دوماً وتمدك بالدفئ والنشاط فرحة برؤيتك لها وتمنح ذلك بدون مقابل
طاقة المساء طاقة السكون والهدوء
الشمس
تغيب والحنان يملاها شوقاً للعودة إليك من جديد‏• للشمس شروق .. أما الغروب فهو في الجزء الذي لا أراه في عالمي .
فقد اتخذت لنفسي مكاناً شرقياً أنهل منه حكمة وحب ومعرفة صبر وتفاؤل وأمل ... تتنزل على روحي كالأمطار بركات و رحمات من رب السماء.‏• تتأنق روحك.. كلما صرت إلى الله أقرب وأحب.
الأنيق الحقيقي من بدأ بعلاقة أنيقة مع الله ربه.

صادق روحه بمصاحبة الله ربه.. تخلق بخلقه.راقب أفكارك لأنها ستصبح أفعالك راقب أفعالك لأنها ستصبح عادات لك راقب عاداتك لأنها ستصبح طباعا ً لك راقب طباعك لأنها ستحدد مصيرك”
سئل حكيم: كيف يرد الإنسان على عدوه؟ 
صفات الألوهية

من المهم فهم هذه المعرفة كي يستطيع الإنسان أن يتبين بسرعة ما هو ليس الإله. تعلم العديد من الأديان ما هو ليس الإله في هيئة سوء فهم و تحریفات للحقيقة والتي تحدث بسبب سوء تفسيرات الأنا المزيفة والإسقاطات الإدراكية المجسمة بصفات بشرية. أن تعرف ماهية الإله ويكون لديك أداة متاحة تستطيع أن تعاير بها مستويات الحقيقة، یعنی أن تكون مستعدا على نحو جيد جدا في الواقع لما يمكن أن يكون في بعض الأحيان رحلة أو عملية صعبة.
إن الإله حاضر في كل مكان، بما في ذلك هنا و الآن، وليس الإله في مكان آخر، كأن يكون فقط في جنة بعيدة أو في المستقبل، وبذلك يكون متاحاً فقط عندما يدخل الإنسان إلى الجنة. هكذا، فإن حضور الإله متاح أمام الجميع طوال الوقت. إن إدراكك لذلك هو مجرد مسألة وعي. يقال إنه من دون مساعدة المعلم الروحي، المنقذ، أو الأفاتار، لا يكون من المرجح حدوث هذا الوعي في حياة معظم الناس، وهو ما قد يكون صحيحا.
إن الإله يتجاوز الإدراك، الازدواجية، الموقف، أو وجود أجزاء. يتجاوز الإله جميع الأضداد، مثل الخير والشر، الحق والباطل، الفوز والخسارة. يشرق الإله على الجميع بنفس القدر مثل الشمس. إن محبة الإله ليست مدخرة إلى القلة المختارة، وعلى الرغم من ذلك، تختبر على نحو مباشر من قبل القليلين فقط، لكنها تشرق عبر الغيوم عن طريق الحب الذي تختبره مع الآخرين، بما في ذلك حتى الحيوانات الأليفة والطبيعة، تختلف الدرجة التي يختبر بها الإنسان حضور الإله من شخص إلى آخر على نحو ملحوظ، استنادا إلى مستوى وعي الإنسان.
إن حضور الإله هو جوهر السلام، السكون، والحب العميق. إنه غامر في عمقه، وهو مطوق تماما. إن الحب قوي جدا حيث أنه يذیب أي «عدم محبة » باقية تحملها الأنا المزيفة المتبقية.
مثل الفضاء الفارغ الذي لا تشوبه شائبة في محتواه، أو المياه التي لا تتأثر بالأسماك التي تسبح خلالها، تكون حقيقة الإله مع ذلك أبعد من كل شكل في الداخل. مثل الفضاء، إنه حاضر في الأشياء بالقدر نفسه .
إن ذلك القادر على كل شيء، العالم بكل شيء، الموجود في كل شيء، ليس عرضة للتهديد أو الانزعاج العاطفي، ولذلك، فإن الإله ليس ميالا إلى الانتقام، الغيرة، الكراهية، العنف، الغرور، الأنانية، أو الحاجة إلى التملق أو المجاملات. إن المستفيد من العبادة هو العابد، فالإله کامل تماما ومطلقا وليس له حاجات أو رغبات. إن الإله لا يكون تعس أو منزعجا إذا لم تسمع به من قبل أو لم تؤمن به.
إن كثيراً من صور العالم القديم عن الإله بغيضة وتم خلقها من إسقاطات الإنسان الآثمة عن الخوف. لقد ظن البدائيون أن كل عاصفة تعني أن الإله كان غاضبا ويحتاج إلى تضحيات حتى يهدأ . أشارت البراكين أيضا إلى أن الإله كان غاضباً. تطالب الأنا المزيفة بتفسيرات وتبحث عن «المسببات)، وقد تم تحديد الإله منطقياً بناء على ذلك على أنه «سبب» الأحداث الأرضية التي خلقت الخوف، مثل الزلازل، المجاعات، الفيضانات، الأوبئة، العواصف، الجفاف، الجدب، أو اعتلال الصحة. كان الإله يعتبر المعاقب العظيم فضلا عن کونه المكافئ العظيم. وهكذا ظهرت الآلهة المتعددة مع أوصاف كثرة مختلفة في تقاليد الثقافات التي نشأت داخلها تلك الأساطير ». لاحظ أن الكوارث الطبيعية حدثت حتی قبل وجود البشرية على الكوكب )

ان الاله القديم الذي هو أسقاط نطاقات الأنا المزيفة أن العديد من الديانات القديمة والكتب المقدسة تجعل الإنسان ضعيف عند اختبار العضلة. إنها تمثل الآلهة الشيطانية للخوف، الكراهية، الحسد، الغيرة، والجزاء. لا يزال الخوف من «الغضب المبرر للإله سائدا اليوم.
يستطيع الإنسان أن يرى من نظرة واحدة أن الإصرار على الصواب هو مجرد غرور تعسفي في الموقف، وأنه من غير المحتمل أن يكون الغضب قيدة عاطفيا بالنسبة إلى الإله الدائم، القدير 

لا يتضرر الإله من شر أي شخص ولذلك ليس لديه جرح يثأر له. من الصعب استئصال صورة الإله كمعاقب انتقامی، وقاس من تفكير الإنسان. يلام الإله على كل ما هو في حقيقة الأمر نتاج الأنا المزيفة ذاتها، أي تلك الأنا المزيفة التي هي مصدر الشعور بالذنب، الإثم، المعاناة، الإدانة، والتي هي منشأ كل الجحيم، إنها تسعى إلى الخلاص عن طريق إلقاء اللوم کاملا على الإله، وهي تقوم بذلك من خلال تحویل الإله إلى نقيضه. إن آلهة المناطق السفلى هي شياطين حقيقة. في واقع الأمر، لا يمكن أن يتم التلاعب بالإله، التملق له، مقايضته، أو مناوبته بين كونه إما في موقع الجاني أو الضحية. إن الإله ليس متعلقاً أو عصابياً ولا يعاني من الذهان مع جنون العظمة.
يقوم ذلك العليم و دائم الحضور بتسجيل كل شيء، يكشف الوعي ويسجل لحظياً كل حدث، فكرة، شعور، وحادثة، وبالتالي يعلم تماما كل شيء إلى الأبد. يستطيع الإنسان أن يثبت من خلال اختبار عضلي بسيط أن كل شعرة من كل رأس هي بكل تأكيد محسوبة وملاحظة و مخزنة في معرفة الوعي المطلق ذاته. إن هذه الحادثة تلقائية ومجردة وتحدث نتيجة الخصائص الفطرية للوعي. ليس للإله مصلحة شخصية في كل ذلك، ولا هو يستجيب إلى مؤثر ما. لا يستاء الإله أو يشعر بالاهانة أو ينزعج من الوقاحة أو الافتقار إلى الذوق السليم.
تتجاوز رحمة الله وتسامحه المطلق أي وكل تصور، ولا تبالي نهائيا بتفاهات أحداث العالم. ليس الإله نصفا من الازدواجية. في المطلق، لا يوجد «هذا» «الشر» حتى يستجيب له، ولا «ذاك». إن الإله ليس ساديا ولا قاسيا، ولا يمكن جرحه ولذلك لا توجد لديه رغبة في الانتقام.
إن تجربة الإله ليست ممكنة بالنسبة إلى الأنا المزيفة المحدودة بالإدراك، والتي تتعامل من خلال المفاهيم، المشاعر، والعرف. إن الإله ليس مادياً وغير قابل للكشف بواسطة الأشعة السينية، مقاييس الطيف، فيلم التصوير، عداد «جيجر»، أجهزة الكشف عن المعادن، أو كاشفات الأشعة فوق البنفسجية أو تحت الحمراء، وهي الأدوات المفضلة لدى المحققين في الخوارق الباحثين عن «الأرواح». .



إن محبة الإله غير مشروطة، إنها ليست استبدادية أو زائلة، ولا تقتم على المستحقين. يجب فهم أن الإله محب يستبعد كل مثل تلك المفاهيم لا يتخذ الإله قرارات، ولا يحتاج إلى أي أخبار، ولا يحتاج إلى تقارير موالية من أجل أن يعمل. إن ذاك الذي هو وحدة كاملة تامة ومكتملة من الحب ليس لديه قدرة على التوقف عن كونه ما هو عليه.



قياسا على ذلك، يمكن أن يقول الإنسان إن الفضاء لا يستطيع أن يقرر فجأة أن يصبح اللافضاء. إن كل شيء يتطابق تماما مع جوهر وجوده الخاص. لا يستطيع الحب أن يتحول إلى اللاحب، ولا يستطيع الاله أن يتحول إلى اللاإله، أكثر مما يمكن للزرافة أن تتحول إلى اللازرافة.
ليس الإله طفلا أو والد مضطرباً. إنه لا يقرأ الأخبار أو يعاقب الشرير. لا توجد حاجة إلى الأحكام الاستبدادية في كون منصف وذاتي التوازن بالفطرة. يختبر كل كائن عواقب أفعاله الخاصة، خياراته, ان الاله صامت، مسالم، ومحب، يصد عن نفسه كل ما هو غير محب،. تختبر الأنا المزيفة ذلك كأنه جحيم، والذي يكون بذلك ذاتي النشوء.
تقترن جميع الأفعال، الأحداث، الأفكار، الخطط، المفاهيم، والقرارات مع حقل من الطاقة يمكن معايرته. هكذا، تحلب الأنا المزيفة نفسها عن طريق أفعالها الخاصة، إلى مستواها الخاص في بحر الوعي. مثل قابلية الطفو، تحدد طبيعة بحر الوعي المجردة بطريقة تلقائية المستوى الذي يرتفع عنده الإنسان أو يغرق. إنها فقط طبيعة أن يكون الكون ما هو عليه. يسمى التفسير الذي تستخدمه الأنا المزيفة و الادراك من أجل وصف نتيجة الأفعال التلقائية «حکم»، وهو ما يكون خداع، تماما كأن يعزي تفسير الأحداث في العالم المادي إلى «السببية »


إن الإله ليس مقيداً بالمفاهيم، الخطط، الأفكار، أو اللغات. بسبب صفة كلية الوجود، يشمل وجود الإله كل ما هو كائن، بما في ذلك تفكير الإنسان، ولكن لا يشارك فيه بذاته. لا يتحدث الإله إلى أي شخص. إن الصوت الذي يهدر من السماوات هو في أحسن الأحوال ترجمة التجربة داخلية تم اسقاطها على العالم المادي، والصوت اهتزاز مادي. إن الإله حاضر تماما في داخل المادية، وذاك اللاشكلي لا يتلاعب بالموجات الصوتية.

لا تربط الكائنات المستنيرة أي تجارب تخص التحدث إليها أو التواصل اللفظي معها بالإله. كان ذلك سيعني ازدواجية الإله مقابل الشخص الذي يكلمه الإله. في الواقع، إن الذات، الإله، والكلية شيء واحد. لا يوجد فصل بين المتكلم وذلك الذي يوجه إليه الكلام. يتناغم الصوفيون مع الاله عن طريق المعرفة غير المنطوقة. إن الرسائل من الاله هي من الأنا الروحية المزيفة، والتي أصبحت منفصلة ومعروضة كنوع «آخر» من الحقيقة. عادة ما تكون «الأصوات من الإله» هلوسة، وتعود في بعض الأحيان، إلى كيانات نجمية حقيقية يدعي بعضا منها «الألوهية». .


لا يمتلك الحضور المطلق أي نوايا، لأنه مرة أخرى، سوف يستوجب وجود ازدواجية ذلك الذي ينوي، وما هو مقصود، وذلك الذي تتوجه إليه النية. إن كل مثل هذه التراكيب عبارة عن مفاهیم قائمة على الازدواجية الإدراكية.
إن الإله لا إزدواجي، مكتمل، کامل الكلية والوحدانية، تنشأ التفسيرات الخاطئة عن الإله بسبب تعامل الأنا المزيفة من خلال الإدراك والشكل، كما أنها تعرف الاكراه خطأ بوصفه قوة.
إن القوة مشابهة للمجال الجاذب أو المغناطيسي من ناحية أن كل شيء يحدث في داخله هو النتيجة المثالية و التلقائية لطبيعة الحقل نفسه.لا «يختار» الحقل جذب أي شيء، ولا يمتلك قواعد مختلفة للكيانات المختلفة. يمثل الحقل تساو تام، وبالمثل، في حقل القوة الروحي، ينجذب كل شخص وكل شيء ويتأثر بقوة بنيته أو «وزنه» الروحي، اهتزازه، أو مجاله الجاذب الخاص.
يتم صد بعض الكيانات أو الأنوات الشخصية المزيفة عن طريق الحقل الإيجابي، يتم « إيقاف» الكثير من الأشخاص بإخلاص من خلال أي شيء محب، روحي، أو مطبوع على الخير . يكره الكثير من الناس الصمت والسلام على حد سواء، لأنهما يدفعاتهم إلى الجنون. أوليس الحبس الانفرادي والصمت هما العقاب المطلق

يبدو أن التحول القطبي يحدث عند مستوى وعي 200. كما لو أنه انطلاقا من 200 إلى الأعلى، يكون الكيان مشحونا إيجابيا، ويشحن سلبيا تحت 200. يمكن أن تصبح المبادئ التي تكون واضحة وجذابة فوق مستوى 200 سخافات منفرة، وكثيرا ما تكون محطة للسخرية تحت مستوى 200. إن المجتمعات التي تستمد قوتها من الحفاظ على مستوى وعي الناس متدنياً للغاية، تأخذ مواقف سياسية ضد الحب أو مظاهره، كما في المجتمع الحديث في «كامبوديا».
على النقيض، كان لينظر إلى السلام و الحب على أنهما أعظم الفرص بالنسبة إلى الشخص المحفز روحياً. على الرغم من أن الأمر قد يبدو بسيطاً وواضحاً على نحو سخیف، إلا أنه للأسف، يعتبر وجود الإله على قمة مقياس الوعي وليس عند القاع حقيقة غير مألوفاً بالنسبة إلى معظم البشرية. من الواضح أيضا بالنسبة إلى المتقدمين روحيا، ولكن ليس بالنسبة إلى الحشود، أن الخلق والقوة يشعان من القمة إلى الأسفل وليس العكس. تنتمي قوة الخلق إلى الإله وحده، ولا يمتلك العالم المادي قوة الخلق أو السببية، وبالتالي، يكون من المستحيل أن ينبثق الخلق من الشكل والمادية إلى الحياة وفي نهاية المطاف إلى اللاشكل. إن الناس ليسوا مشاركين في الخلق» مع الإله، فهو لا يحتاج إلى مساعدة . ماذا كان الإنسان لو كان قادرا على المشاركة في الخلق على أي حال؟ يتجاوز الإله جميع الأشكال.


تنبع تأثيرات وجود الإله من الجوهر الإلهي ذاته وهي ليست أفعالا مختارة من قبل الإله. في الواقع، لا توجد حوادث ولا أحداث، ولذلك، لا توجد حاجة إلى التصحيح أو التدخل.

يوجد بين الإله والإنسان تسلسل هرمي من مستويات الطاقة الروحية ومجالات القوة المتدرجة. إنها حدسية ويشار إليها بالروح المقدسة، الذات العليا، النعمة الإلهية، الملائكة، روساء الملائكة، والجنان. تمثل مستويات الوعي الأعلى من 1000 وما فوق خلال التسلسل الهرمي الروحي قوة تتجاوز قدرة تخيل الإنسان.

 " في اللحظة التي تبدأ فيها بمراقبة العقل فإن مستوى أعلى من الوعي يصبح نشيطا ..
وستدرك أن جميع الأشياء التي تحفل بها حقا : الجمال ، والحب ، والإبداع ، والفرح ، والسكينة الروحية ، تظهر من وراء العقل .
ابدأ بالاستماع إلى الصوت في رأسك كلما استطعت ، انتبه جيدا إلى أي أفكار متكرره ، هذه التسجيلات الصوتية القديمة التي ربما لا زالت تدور في رأسك لسنوات عديدة ...وهذا ما أعنيه بـ ( مراقبة العقل ) ... كن كالحضور الملاحظ ... و عندما تصغي إلى ذلك الصوت، اصغ بتجرد للقول ولا تحكم ،لا تحكم أو تدين ما سمعته .. ! "........ 



 
كيف تحول معاناتك الى استمتاع؟وتتعامل مع الحياة بذكاء ؟
💜💙
نهاية المعاناة
انت تريد الاستكانة ,
الاستكانة تعني قبول هذه اللحظة كما هي ,
لكن لن تستطيع ان تستكين الا اذا مللت تماما من المعاناة ,
اذا اكتفيت من المعاناة ,
وفي مستوى معين ستدرك ان معظم معاناتك , هي من صناعتك ,
انها مصنوعة بسبب مقاومتك لها وبسبب تاويلك لشيء ,
انها تاتي من قِبَل الفكر ,
من التأويل , ليس من الموقف ,
ستدرك حقاً , انه ...
لقد عانيت بما فيه الكفاية ,
وفقط , حين تكتفي من المعاناة في حياتك ,
ستكون قادرا على قول : انا لا اريد هذا مجدداً ,
المعاناة تعد مدرس رائع ,
المعاناة تعد المدرس الروحاني الأوحد لمعظم الناس ,
والمعاناة تدخلك الى الاعمق ,
انها تزيل بشكل تدريجي , شعور الذات الذي صنعه العقل ,
الأنا ,وبالنسبة لبعض الناس , تصل هذه النقطة
حين يدركون ,
لقد عانيت بما فيه الكفاية , وهذه هي النقطة بالنسبة لمعظم الناس الذين ياتون الى الاستسلام ,
اذا سألتهم
لقد تشاركو جميعاً المعاناة البشرية ,
والا , لن يكونوا منفتحين لادراك الرسالة ,
لقد تشاركوا المعاناة الانسانية ,
ووصلوا الى النقطة , حين يكونوا جاهزين للاستماع
الى الرسالة التي تقول ان هناك طريقة اخرى للحياة
هناك طريقة اخرى للحياة , والتي لن تصنع المزيد من المعاناة
من اجل نفسك

لانه الى حد كبير , فان الانسان , هو من يصنع معاناته
ولذلك , عندما تكون جاهزاً لسماع هذه الرسالة
وهذه حقاً هي الرسالة , التي بجميع الاديان
انها الرسالة الاساسية لتعاليم بودا
نهاية المعاناة
وحتى هي الرسالة الاساسية لتعاليم الاديان
العثور على هذه اللؤلؤة ذات القيمة العظيمة
والعثور على مملكة الجنة , والتي هي بداخلك هنا



وهذه بالطبع هي نهاية العيش في حالة المعاناة
لذا قد يقول البعض انك تحتاج الى المعاناة
من اجل ان تدرك , من اجل ان تصل الى النقطة
حين تدرك انك لم تعد تحتاج الى المعاناة بعد الان
يوجد تناقض هنا
اذا لم اعاني , هذا التدريس لن يكون موجوداً
يمكنك ان تقول , ان هذا كان جزء من المعاناة الشديدة ,
لأنني , كانسان , لن اتطور بشكل روحاني
اذا لم اعاني
لذا , المعاناة كانت استاذي الرئيسي
والمعاناة, لكثير من الناس , هي الاستاذ الرئيسى
بعض الناس , حين يكونوا جاهزين يقومون بالتواصل مع مدرس
روحاني او تدريس روحاني
ومن اجل تسريع عملية الادراك انك تحتاج ان تعاني مجددا
حين تكون جاهزاً لسماع ذلك

انه يمكن ان تكون هناك نهاية لمعاناة الانسان الذاتية

وحين لا تعكس المعاناة على نفسك مجدداً
وتذكر ان افكارك , هي ما تجعلك تعاني , اكثر من اي شيء آخر
انه ليس الموقف دائماً , بل تأويلك للموقف , كم هذا الموقف مخيف لذا , حين ترى ذلك , ستدرك انه هناك طريقة اخرى لكي احيا ,
والتي من خلالها , لن اجادل مع الماهية
وهذه هي نهاية المعاناة الذاتية
واذا لم اعد اعكس المعاناة على نفسي
لن اعكس المعاناة على الآخرين ,
لان الاثنان يتماشون معاً

‏تمرين يعمل على إصلاح العقل اللاواعي:
تنفس بعمق
ردد الله
الله
الله
وتخيل منظر جمالي تحبه












القلب وعاء إذا امتلأ بشيء لم يبق للشيء الآخر محل،
فإذا امتلأ بحب الدنيا،
انشغل عن حب الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم،
وصار الإنسان ليس له هم إلاّ الكسب.أشرقي ياروحي
لكل منا شمسان شمس تُشرق كل صباح وشمس في الروح ولكن مهما اضاءت شمس الصباح واشرقت فاننا لانراها ان كانت شمس ارواحنا مطفأة
اشرقي ياروحي كاشروق شمسك يالهي أشرق روحي انتعاش الحب يالله

لن يأتي أحد ويطرق بابك.. ويمنحك يوماً جميلاً..

أنت من يجب أن تطرق أبواب روحك وتشرع نوافذك وتجتهد لتفوز بأجمل حياة..
‏قيل :
(لكل امرئ ما نوى ، و لكل قلب ما حوى)

فقلت :

(نويت الصلاة على محمد ، فحب محمد قلبي حوى)

إن لم نخصص المكان الأول لله في حياتنا ستكون حالة وعينا قلقة يعتريها التشويش ولن نتمكن من التعامل على نحو منطقي وسليم مع متطلبات الحياة التي لا تنتهي.



من أهم المهارات النفسية التي يجب على كل شخص التدرب عليها وإتقانها هي مهارة العيش في اللحظة، ومن أهم الكتب التي تساعدك على هذا كتاب

(قوة الآن)



ممارسة اليوجا تتيح لك هدوء الروح

ومعناها هو زياده التركيز إلى درجة قوية وذلك عن طريق الهدوء التى يحدث لك أثناء ممارستها لأوقات كثيره
وبذلك تكون قويت موجات عقلك
لإتخاذ قرارات

صحيحه
تنفس تامل تعلم
الثلاث تائات ستتيح لك جائزه تصبر
والصبر ادب العبد بين يد








هناك 6 تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.