أعلان الهيدر

الثلاثاء، 31 مارس 2020

الرئيسية تحميل كتاب حرر نفسك

تحميل كتاب حرر نفسك

تحميل كتاب حرر نفسك

عاوز تتغير ومش عارف؟
كل متعمل جدول تمشي علية يومين وتخرب منك تاني!
كل متاخد قرار انك تبطل عادة سيئة ترجع ليها تاني!
كل متقول زهقت من بمزاجك تلاقي حاجات تستفزك وترجع تقول هبدء من جديد
كل يوم جديد علي عمل شهيد 
سمعتها كام مرة في عمرك
وكام مرة ختها بجدية وقلت لازم اتغير بقى كفاية كده

وكام مرة مرت عليك الاية دي وحسيتها بتشوك في قلبك وتقطعو حتت


﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾

وكام مرة سمعت الاية دي فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ 
وحسيت انك لازم تتغير وبردوووو مفيش فايده فيك

هتلاقي هنا كل ال هيسعدك علشان تخرج من سجن نفسك وتتحرر منها 

الحرية بمعناها المجرد اي الراحة من اي قيود اعمل ال انا عاوزو من غير رقابة لكن اثبتت التجارب ان الانسان بطبعتة وفطرتة بيميل لكيان ضخم يسند علية
يعني معني الحرية السند الامان الراحة من تحمل اي مسؤلية
طب الدين الشرع القيود كلها مسميات تخنق العقل الباطن هو من بتحكم في وعيك وادراكك وهو القائد للظاهر وهو مبرمج بان كل هؤلاء قيود علية

وما اغفلتة وسائل الاعلام ان الدين بمعناه الحقيقي هو التوكل اي السند الحقيقي انك تسند علي ربنا لان بالعقل والمنطق كده ربنا اكبر من اي شيء يعني اما اطمن ليه واسند علية صح هرتاح خالص ومش هشيل هم حاجة اكيد كلنا عارفين ده بعقلنا ومن كتر محنت حافظينو ومش بنهضمو مبقناش اصلا مقتنعين بيه

الحل الوحيد للحرية الحقيقية انك تشرب اسبسمو اي برشام مهضم بيساعد المعدة علي الهضم
احنا كمان قلبنا محتاج حاجة تسعدوا علي خضم ما يعرفه بالعقل

اية بقى البرشامة ال ممكن يخدها القلب علشان يهضم ما علمة العقل عن معني الثقة في الله الي ان يصل لتذوق كلمة الكليم موسي عليه السلام

كلا
ان
معي
ربي

معي دي كلنا نفسنا فيها اوصلها ازاي

الكتاب ده هيسعدك انك تخرج من سجنك بكل سهولة من غير متحس انك بتتغير هيستفزك شوية ولكن هتخرج منه انسان تاني اصلا
 هو ده ال هنحاول نوصلوا مع بعض في الكتاب حرر نفسك
اتمني ليكم متعة القرائة


هناك تعليق واحد:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.