أعلان الهيدر

الجمعة، 8 مايو 2020

الرئيسية الْجَوْهَرَة 13 أَنَّهَا الْجُمُعَةُ لَيَّة سُورَةِ الْجُمُعَةِ ؟

الْجَوْهَرَة 13 أَنَّهَا الْجُمُعَةُ لَيَّة سُورَةِ الْجُمُعَةِ ؟

https://drive.google.com/file/d/1R0E93Kx_BwkOiCIPSjvPkXnAnrBMe0aQ/view?usp=sharing
دوس علي الينك للتحميل
الْجَوْهَرَة 13
أَنَّهَا الْجُمُعَةُ

 لَيَّة سُورَةِ الْجُمُعَةِ ؟


يَوْم الْإِجْمَاع عَلِيّ اللَّهِ جَمِيعًا

أَهُو رَبَّنَا أَرِنَا مَعْنِيٌّ الصِّدْق

يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ

بُدِئَت بِـ
تَسْبِيحٌ لِلَّهِ
وَاسْمُ اللّهِ فِيهَا
الْمَلِك
الْقُدُّوس
الْعَزِيز
الْحَكِيم
وَلَهَا حِكْمَةُ الْحُكْمِ سنعرفها مَع السَّيْرِ فِي الْآيَاتِ

هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولا مِّنْهُمْ

يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ
وَيُزَكِّيهِمْ
وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ
هُنَا الْكَلَامَ مِنْ اللَّهِ فَبَدَأ بِالتَّزْكِيَة قَبْل الْكِتَاب
وَرَسُولُه الْكَرِيم مِنَّا أَيْ بَشَّرَ مِثْلُنَا وَلِهَذَا خَلَقَهُ اللَّهُ بِشَرٍّ لِكَيْ لاَ يَأْتِي أَحَدٌ فِي عَصْرِنَا هَذَا وَنَقُول أَقْتَدِي بِالرَّسُول يَرِد قَائِلًا هُوَ رَسُولُ اللَّهِ وَاَللَّهُ عِلْمِه
طَيَّب مَهْوٌ رَبَّنَا بعثو مننا وبلسانا وَبِشْر زَيْنًا يُحِبّ وَيُكْرَه وَيَرْغَب وَيَتَزَوَّج وَيَغْضَب وووو بِشْر
مننا
مَان مُمْكِنٌ يَجِب مِلْك رَسُول وَخَلَصَت آيَة الْحِكْمَةَ مَنْ أَنُو مننا بِشْر
وَلِيُّه رَبَّنَا يعذبو بِفَقْد أَعَزّ شَيّ لَيَّة ويذقة أَلَم فِرَاق الْأَبْنَاء وَالزَّوْجَة وتتكسر رَبَاعِيَتُه وَالدَّم يَشْرَبَ مِنْهُ وَلَا أَحَدٌ يَعْرِفُ أَنَّ يُوقِفَهُ فِي غَزْوَةِ مِنْ غَزَوَاتِه لِكَي يُصَلّ لَنَا دَيْنٌ رَبُّنَا مِنْ بَشَرْ وَبَعْد 1400 سُنَّةٌ نَقُول مينفعش نَقْتَدِي بيه دَه رَسُولُ اللَّهِ
إِحَنًا فِي عَصْرِ صَعُب عَصْر الْفِتَن
23 سِنِّهِ أَلَمٌ وَعَذَاب ومرار وَأَصَابَه كُلّ مايصيب مَخْلُوقٌ مُبْتَلًّا وَهُو حَبِيبِ اللَّهِ
لِيَكُون مِثَال مَحْلُول لَنَا وَنَنْظُر لَهُ مَعَ كُلِّ مَا يُصِيبُنَا لنتقتدي بِه
وَالْآن اللَّهُ يَقُولُ لَنَا مِنْكُمْ سُورَة نَتْلُوهَا ونتعبد بِهَا اللَّه ليذكرنا بالمعني
مِنْكُم
حَتَّي تَثَلَّج صُدُورَنَا وتنتعش شَوْقا لَه

وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ

قَبْل مايجي حَبِيب ضَلَال وَكَذَلِك حَالِي قَبْلَ أَنْ اتذوق طَعْمٌ حَبَّة كُنْت فِي ضَلَالٍ وَحِينَمَا يَأْخُذُنِي الشَّيْطَانُ فِي وَدَيَّان التوهان أَكُونُ فِي ضَلَالٍ لَوْلا رَسُولُ اللَّهِ وَالصَّلَاةِ عَلَيْهِ لتنير الضَّرْب وَتُفْتَح لِي الطُّرُق الْمُغْلَقَة واقولها مدوبة لِكُلٍّ مِنْ يَقْرِينِي الْآنَ أَنَّ كُنْت فِي كَرْبٍ فَعَلَيْك بِالصَّلَاة عَلِيّ الْحَبِيب سيتزول الْكَرْب وَاَللَّهِ الَّذِي رَفَعَ السَّمَوَات بِغَيْرِ عَمْدٍ
وَإِنْ كُنْت تَحْتَاج لِلرِّزْق فَعَلَيْك بِالصَّلَاة عَلِيّ الْحَبِيب سُتَرِي وتتذوق مَعْنِيٌّ النُّور بَعْدَ الضَّلَالِ


وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
اللَّهُمّ اجلعنا فِيمَن تَشَاء ياربي
اللَّهُمَّ أوْسِعْنَا بِفَضْلِك وَأَفِض عَلَيْنَا بِفَيْض الْحَبّ لَك ولحبيبك يَارَبّ
ثُمّ ىاتي اللَّه بِالْمِثَال كَمَا عودنا لنفهم مَا الْمُرَادُ بِالسُّورَة
وَالْمَعْنِيّ هُنَا

مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا دِي عَامِلِه زِيّ مَوْضُوعٌ الفيشة بتعة الموبيل أَهُو إِحَنًا حَالُنَا كَدِّه نتوهم أَنَّنَا نَعْبُدَ اللَّهَ وَنَحْنُ فِي أَشَدِّ الْغَفَلَات عَنْ اللَّهِ
نَعْرِف ونتعلم وَنَقُول قَالَ اللَّهُ وَقَالَ الرَّسُولُ وَنَحْنُ فِي سَكَرَاتِ الدُّنْيَا فِي غَفْلَةٍ عَمَّا نَعْلَم وَنَعْلَم النَّاسِ بِهِ


قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِن زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاء لِلَّهِ مِن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
أَهُو رَبَّنَا أَرِنَا مَعْنِيٌّ الصِّدْق
حاسس إِنَّكَ قَرِيبٌ وبتقول رَبَّنَا بيحبي وبتتئله عَلِيّ اللَّه وربني تمنيك لِلْمَوْت بِصِدْق


وَلا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ
وَرَبَّنَا قالنا أَهُو

وَرَبَّنَا قالنا أَهُو لَن تتمنوه لِأَنَّكُم تَعْرِفُون جَيِّدًا بِمَا كَبَت ايدكم عارفيم مصيبكم عَارِفِين أَنَّكُم فاضيين مِن جَوَّة آوِي

قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ
رُعْبٌ بِجِدّ
وَتَهْدِيد شَدِيدٌ لايفاذنا مِنْ الْغَفْلَةِ
ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
شاشَة عَرَض سيعرض فِيهَا كُلُّ الْمَصَائِب المستخبية وَلَكِن بِرَحْمَةِ اللَّهِ سيترنا فِي الْآخِرَةِ كَمَا سَتْرُهَا عَلَيْنَا فِي الدُّنْيَا

هُنَا يَأْتِي نِدَاء الْحَقّ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ
هُنَا تَأْتِي الْحِكْمَة
وَكَان الْجُمُعَة جَامِعَةٌ لقوبنا وَتَحْوِيل الصُّوَر لِحَقَائِق
ثُمَّ يَبْدَأُ السَّعْيُ بَعْدَ الصَّلَاةِ
وَلَكِن أَيْ أَنْوَاعٍ السَّعْي
اللَّه
اللَّه
اللَّه

فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ

وَذَرُوا الْبَيْعَ

يَعْنِي إجَازَةِ مَنْ الدُّنْيَا شُوَيَّة
مَش اجاوة مِنْ الشُّغْلِ وننخربها فِي أَلْفٍ حَاجَة تَأَنِّيه
الْجُمُعَةِ يَوْمَ الِاعْتِكَافِ
يَوْم الْإِجْمَاع عَلِيّ اللَّهِ جَمِيعًا
ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ

فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ
فَانتَشِرُوا فِي الأَرْضِ
انْتَشَرُوا فِي الْأَرْضِ هُنَا يُقْصَدُ بِهَا اتمليت نُورٌ فِي صلاى الْجُمُعَة رَوْحٌ بَقَّةٌ فِضِّي النُّور دَه عَلِيّ آل حوليك مِنْ الْأَقَارِبِ وَصِلَةَ الْأَرْحَامِ وَكُلُّ مَنْ تقابلة اجْعَل هَدَفَك بَعْدَ صَلَاةِ الجمغة نَشَر النُّور
الَّذِي حَرَّمْنَا مِنْهُ فِي زَمَنِ الكورونا
وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ
شحاتين عَلِيّ بَابِك يَارَبّ

وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
الذَّرّ بِكَثْرَة هَدَفَه حُضُورُ الْقَلْبِ وَلَيْس العددد
الْعَدَد بيحيب الْمَدَد
والمدد هُو خَوَاطِر الْخَيْرِ الَّتِي تَأْتِي مِنْ ذِكْرِ الْقُلُوب

وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا
وَتَرَكُوكَ
قَائِمًا
قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ
وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ

هُنَا نَعْلَم حُكْمُه اسْمُ اللَّهِ فِي الْبِدَايَات
وَاسْمُ اللّهِ فِيهَا
الْمَلِك
الْقُدُّوس
الْعَزِيز
الْحَكِيم
كَأَنَّه يُعَلِّمُنَا أَنَّ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ لَوْ قُلْنَا بقلوبنا سيفرغ الْقَلْبِ مِنْ رُعْبٍ هَذِهِ الْآيَةِ
وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا
انْفَضُّوا دِي مرعبه لَهْو عَنْ الْحَقِّ
واحنا قُلْنَا قَبْلُ كَدِّه أَسْمَاءِ اللَّهِ تَكْمُل نَقَص النُّفُوس
وَهُنَا اسْمُ اللَّهِ
الْمَلِك َََََ لِكُلِّ يَوْمٍ جُمُعَةٍ نَقُولُهَا 100 مَرَّة بِس يَطَّلِع عَشَرَةٍ مِنْهَا
مِنْ الْقَلْبِ وَالْقَلْبُ هُوَ الْمَلِكُ وَحِينَمَا يُرَدِّد الْمَلِك سَيُعْرَف
أَنَّهُ مِلْكُ الملووك فِي حَضْرَةِ الْمَلِك
الْقُدُّوس ََََََّ الْقُدُّوس الطَّاهِرِ الْمُطَّهِر بردوا 100 مَرَّةً بَعْدَ
الصَّلَوَات سيتنور وَيَتَطَهَّر قَلْبِك
الْعَزِيز ََََََََ الْعَزِيز 40 مَرَّة عَلِيّ قَلْبٍ فَارِغٍ ستذوق طَعْمٌ الْقُرْب
مِن مَعْنِيٌّ اسْمُ اللَّهِ الْعَزِيزِ ويتعز عَلِيّ أَعْدَائِك
الحكيمََََََ 100 مَرَّةً فَقَطْ نَخْتِمُ بِهَا حُكْمُهُ الْحُكْمِ ونفهم عَنْ اللَّهِ
بِمَا أَرَادَهُ كَلَّمَ اللَّهُ

اللَّهُمّ ياملم الْمُلُوك ياناظر لِلْقُلُوب اُنْظُر لقوبنا مظرة تَظْهَرُ بِهَا بَجْلًا وَعَظْمُه اسْمُك الْقُدُّوس وَاجْعَلْنَا بِه طاهرييم مطهريين يَارَبّ وَارْزُقْنَا حِكْمَةُ الْحُكْمِ مِنْ اسْمُك الْحَكِيم لتاتينا بِالْخَيْر الْكَثِير فَقَد عَلَّمْتَنَا أَنَّهُ مِنْ أُوتِيَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَنَحْن نَرْغَب بِكَثْرَة الْخَيْرِ مِنْ رَبِّ الْخَيْر وبرمضان الْخَيْر امْنُنْ عَلَيَّ قُلُوبِنَا بِكُلّ الْخَيْر .

















هناك 4 تعليقات:

  1. ربنا ينور قلبك ويرزقك الشهاده وتقبلي وجه ربك بدون حساب يارب
    حبيبه الرحمن

    ردحذف
  2. اقرا كتابك كفي بنفسك اليوم عليك حسيبا
    صدق الله العظيم
    نفسي اقابلو من غير حساب اكون من الي ربنا يسمح لهم ينظرو ليه مش عايزه يشوف ذنوبي عايزه منو نظره رضا وحب
    حبيبه الرحمن

    ردحذف
  3. إلهي اعفو عنا وقت الغفلة واذا غفلنا عنك وانشغلنا بالدنيا أحيي قلوبنا علي طاعتك ولا تحرمنا من رحمتك .. شكرا لكي يا إلهي علي ما أنعمت به علينا .. حور

    ردحذف
  4. جزاكم الله خيرا .. ربي يجعله في ميزان حسناتك واجعله ياربي عملا صالحا تنفع به صاحبة هذا الكلام الجميل يوم العرض عليك ... بوركتي .. حور

    ردحذف

يتم التشغيل بواسطة Blogger.