أعلان الهيدر

الجمعة، 28 أغسطس 2020

الرئيسية فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ خَابَ وَخَسِرَ مِنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ وَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ يَارَبّ لَا يَنْقَضِي رَمَضَانَ إلَّا وَقَدْ غَفَرْتُ لَنَا يَارَبّ بِجَاه حَبِيبَك يَارَبّ أَعْطِنَا اشارة الْقَبُول يَارَبّ تُقْبَل

فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ خَابَ وَخَسِرَ مِنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ وَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ يَارَبّ لَا يَنْقَضِي رَمَضَانَ إلَّا وَقَدْ غَفَرْتُ لَنَا يَارَبّ بِجَاه حَبِيبَك يَارَبّ أَعْطِنَا اشارة الْقَبُول يَارَبّ تُقْبَل

 https://drive.google.com/file/d/1kzP0vNnwv-ag8JoVhs6SJAoh5OvNtlno/view?usp=sharing

دوس علي اللينك للتحميل

الجوهرة 25
فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ
خَابَ وَخَسِرَ مِنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ وَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ
يَارَبّ لَا يَنْقَضِي رَمَضَانَ إلَّا وَقَدْ غَفَرْتُ لَنَا يَارَبّ بِجَاه حَبِيبَك يَارَبّ أَعْطِنَا اشارة الْقَبُول يَارَبّ تُقْبَل


أحوال القلوب والأرواح تجاه خطاب الإله
الفتاح ومتعة عطاء الله لنا في شهره الكريم..



لقد سَعِدَت العقولُ والقلوبُ والأرواحُ

 بأسرار إلَهِهَا الملكِ الفتاح،
ونتائج السَّمَاعِ للخطاب مع القيام بالعمل به

{مالا عين رأت ، ولا أذنٌ سمعت ، ولا خطر على قلب بشر}

(فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ

جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) ،

(أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًا لَّا يَسْتَوُونَ)،

 اللهم حقِّقنا بحقائقِ الإيمان،

 وارفعنا أعلى مراتبِه يا رحمن،

 خُصَّنا بنظرةٍ مِن نظراتِكَ تَقَوَى بها الإيمانُ في قلوبِهنا
 في كل لمحةٍ ونفسٍ
لمَن هو على ظهرِ هذه الأرض مِن أوَّلِهِم إلى آخرِهِم
 يا حيُّ يا قيوم.

فما نَزَل مِن السماء إلى الأرض أشرفُ مِن اليقين،

 يَخُصُّ اللهُ به قلوبَ مَن يشاء مِن عبادِه
اللَّهَ جَعَلَ الشَّهْر الْكَرِيم لنعلي بيقيينا إلَيْه ونربي نُفُوسِنَا عَلَيْه .
 (أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًا..)

خارِجَاً عن فِطرتِهِ، خارجِاً عن واجبِهِ ، خارجاً عن مقتضى خَلْقِيَّتِهِ وعبوديَّته،

 مُنكِرَاً لربوبية ربِّهِ، وإلهية إلهه، وعظمةِ موجدِه وصانعِه؛ فهو فاسقٌ خارجٌ عن كُلِّ هذا المسلك الطيِّبِ الحَسَنِ المستقيم

 (.. لَّا يَسْتَوُونَ *

 أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا
 وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
 فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَىٰ نُزُلًا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)،

 اللهم اجعلنا منهم،
اللهم اجعلنا فيهم،
 وألحِقنا بأوائلهم وأفاضلِهم يا أرحم الراحمين،
 يا أرحم الراحمين، يا أرحم الراحمين.

سَمِعنا أن مَلَكَاً مِن الملائكة ينادي عبدك إذا نادى "يا أرحم الراحمين" ثلاثاً يقول: "إن أرحم الراحمين أقبل عليك فَسَل"، فنسألكَ يا أرحم الراحمينَ
 يا أرحم الراحمينَ
 يا أرحم الراحمينَ
 أن تملأ قلوبَنا باليقين،
 وأن ترفعَنا أعلى مراتبِ أهل إيمانِ المُوقنين،

 في علم اليقينِ
 وعَيْنِ اليقينِ
 وحَقِّ اليقينِ،
يا أكرم الأكرمين ويا أرحم الراحمين

فقد أجلستَنا بين يدَيك وأوفَدتَنا عليك،

وأوردتَنا إلى موائدِ كرمِك وإحسانِك
 وجعلتَنا تحت أمطارِ فضلِك وامتناتِك ،
 لك الحمد ..
 لك الحمد ..
لك الحمد شكرا،
 ولك المَنُّ فضلا،
فلك الحمدُ يا رحمن،
 فَاسْقِي هذه القلوبَ مِن سُقيَا ذلك المَنِّ الواسع
ياواسع أَوْسَعْنَا بِرَحْمَتِك وَقُدْرَتِك
اجعنا مِن أَوْسَع عِبَادِك رِزْقًا رُوحًا وَجَسَدًا
.يا مَنَّان يا الله.. يا الله.

يا كلَّ قلبٍ حاضرٍ وسامعٍ
 أنت في حضرةِ رحمةِ مُقَلِّبِ هذه القلوب،
اللَّيْلَة اللَّيْلَةَ لَيْلَةُ الْعُرْسِ الْقَدْر للمقدريين لَهُم السَّعَادَة
اليلة لَيَّة 25 وَالْجَوْهَرَة 25
ياربي اجْعَلْهَا جَوْهَرَةٌ مِنْ مَاسَ الْمَحَبَّة للحبيب الْمَحْبُوب شَافِي الْعِلَل ومنفرج القروب يَارَبّ ياربي ياربي فَرَّجَ الْكَرْبَ واشفي الْأَمْرَاض وَارْفَع البَلاءُ عَنِ الْأَرْضِ ياربي بِبَرَكَة اللَّيْلَة الْمُبَارَكَة هَذِه اجْعَلْنِي شَفِيعَه لِكَشْف الْغُمَّة ياربي.
يا ربَّنا صلِّ عليه منك عنَّا أفضلَ الصَّلوات وسَلِّم عليه منك عنَّا أفضلَ التسلميات
 في جميعِ والأوقاتِ،
 وعلى آلِه وصحبِه وأهلِ محبَّتِه وقُربِهِ، وآبائه وإخوانِه مِن النبيِّين والمرسلين وآلهم وصحبهم والملائكة المقرَّبين وجميع عبادك الصالحين،
 وعلينا معهم وفيهم عدد ما أحاطَ به علمُك وما وسعَه علمُك،  يا حيُّ يا قيوم

كلُّ صلاةٍ مِن تلك تُنَقِّي بها قلوبَنا وتُطَهِّرُهَا وتُنَوِّرُها وتُقَلِّبُها في مراتبِ المعرفةِ الخاصَّةِ
 والمحبةِ الخالصة،
 سألناك يا خيرَ مسؤول،يا حيُّ يا قيوم يا الله

على الأرضِ قلوبٌ هديتَها لشهادةِ أن لا إله إلا الله
 وأن محمداً عبدُك ورسولُك،
 فمنها مستجيبٌ مُنيبٌ مُلَبِّي،
 يُنَازِلُهُ في اللحظاتِ والأنفاسِ مِن عجائبِ فضلِك ما به يَزِيد نَقاؤه، ويَكمُل صفاؤه،
إلهنا وفيهم قلوبٌ مَرِضَت وغَفِلَت وخُدِعَت،

 ودُعِيَت إلى السُّفْلِ
 فأجابت مَن دَعَاها إلى أسفل،
 فأنقِذ هذه القلوبَ في هذه الأمةِ

إنقاذاً سريعاً يا مُغيث،
 وَهُنَاك قُلُوب تَعِبَت مِنْ كَثْرَةِ الشَّوْق لَك ولخبيبك يامولانا قُلُوبِهِم أَرَقُّ مِنْ الطُّيُورِ يَعِيشُون عَيْشُه الطُّيُور يَمْشُون عَلَيَّ الأَرْضُ هَوْنًا ويسامحون مَنْ أَسَاءَ إلَيْهِم وَيَعْرِضُون عَنْ مَنْ ازاهم أَعْرَاض الْجَمِيل .

فبارِك في هذه القلوب
 وكَثِّرها فينا وفي زمنِنا

 يا ربَّ الأرض،
 يا ربَّ مشارقِها،
 يا ربَّ مغاربِها،
 يا مَلِك مشارقِها يا مَلِك مغاربِها،
 يا خالقَ مشارقِها يا خالقَ مغاربِها،
 يا حاكمَ مشارقِها، يا حاكمَ مغاربها،
 يا ربَّ المشارقِ والمغارِب يا قادر
 (فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ *

 عَلَىٰ أَن نُّبَدِّلَ خَيْرًا مِّنْهُمْ)،

 لا إله إلا أنتَ وحدَك لا شريكَ لك،

لا تَخذِلنا ولا تقطعنا ولا تُعَرِّضنا لخديعةٍ ولا لسُقوط،

 يا بَرُّ يا رحيم،
يا منَّانُ يا كريم

 قَلِّب هذه القلوبَ في محبت القُرْبِ والمحبة والمعرفة، يا ربنا يا الله.

كم أحييتَ مِن قلبٍ كان غافلاً..
كان مُعرِضَاً..
كان مُكَبِّيَّاً..
 كان مُظلِمَاً..
 كان مُكَدَّراً،
 فأصبح: صَافِياً..
 نَقِيّاً..
مُقبِلاً..
 مُتَوَجِّهاً..
 مُتَنَبِّهاً،
 صَبَّبت عليه سحائبُ مَنِّك الواسِعِ،

 طابت له المناجاةُ
 وذاقَ لذَّتَها وهو في هذه الحياة،


 أهلُ الشرفِ
 ومعهم يا ربِّ اجعلنا،
 وفي زمرتِهم فاحشرنا،
 يوم يُرَى موضع كلِّ واحدٍ منهم موصوفاً بوصفِك:

 (وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا)،

 صدقتَ
 وكذبتِ الأنفسُ
 التي تُسَمِّي شيئاً مِن مُلكِ الأرض كبيراً كذبَت وصدقت أنت، وكذبت الشياطين التي تُسَمِّي شيئاً مِن مُلكِ الأرضِ كذبت وصدقت أنت

الملكُ الكبير لمن دخلَ جنَّتك،
 مَن لم تُدخِله جنَّتك فَأيُّ مُلْكٍ يُسَمَّى مُلْكُهُ؟
خَابَ وَخَسِرَ مِنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ وَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ
يَارَبّ لَا يَنْقَضِي رَمَضَانَ إلَّا وَقَدْ غَفَرْتُ لَنَا يَارَبّ بِجَاه حَبِيبَك يَارَبّ أَعْطِنَا اشارة الْقَبُول يَارَبّ تُقْبَل .

 هو هُلْكُهُ،
 وهو ضياعُه وفسادُه،
 وهو سوؤه وشرُّه وهو ندمُه،
المُلْكُ لمن طابَت لهم مناجاةُ المَلِك،
 ورضِيَهم مَلكُ الملوك للقُرْبِ مِن حضرته العليَّة،

 وجعل مواطنهم:

 (وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا)،

 (.. فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَىٰ نُزُلًا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ *

وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا
 فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ
 كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا
 وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ
 الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ).

 (وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأَدْنَى
دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ)
 لِيَتَذَكَّر مَن يَتَذَكَّر
 (يَهْدِي مَن يَشَاءُ)
 ومع ذلك فهناك قلوبٌ لا تنتفعُ بشيء
 والعياذ بالله،
ونعوذ بالله أن يَخذُلَ شيئاً مِن قلوبِنا
 وقلوبِ أهلينا وأحبابِنا،
يا مُقَلِّبَ القلوب والأبصار ثَبِّت قلوبَنا على دينِك
ياربي لَا تَجْعَلَنَّا مِنْ هَؤُلَاءِ
 (.. وَلَٰكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ)

 (فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا
 وَلَٰكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ
 وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)

 فإلى أين يصير هؤلاء؟
إلى أين الممشى؟
 المَسَار إلى أين؟

(فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ
 فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ)

 غروراً وزوراً بشيءٍ مِن المُتَعِ الزائلةِ الحقيرةِ

 (حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا ..)

لا بالله ولا برحمته ولا برسوله

 (بِمَا أُوتُوا

 أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ *
 فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا)
 قُطِع دابرهم:
 لن يبقى لهم أثر
 (وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) جل جلاله.

(قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ
وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم
 مَّنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِهِ)،
 ولكنَّه يعطيكم البصرَ فتعصونه به!
 ويعطيكم السمعَ فتعصونه به!،

غروراً وكِبْراً واعتماداً على ما سواه،

 أتظنُّون أنه مات؟!
أو تظنُّونَ أنه يفوتُه شيء؟!
أو تظنُّون أنكم تخرجون عن قبضتِه ؟!
 (مَّنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِهِ
انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ *
 قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً
هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ)

ما بين تعجيلِ مِنَنٍ في الدنيا،
 وما بين إعطاءِ شهادة أو رفعِ درجات
في العُقبى ولا خاسرَ منهم،
 لكن (هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ)
 مَن ظلم نفسَه وظلم عبادَ الله هم الهالكون،
 هم الخاسرون

(وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ
 فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ)

 بِحَقِّ عبدِك سيدنا محمدٍ اجعل قلوبَنا
ممَّن آمن وأصلح

ممَّن آمنَ وأصلح
 ممَّن آمن وأصلح

 (فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ)

آمين.. آمين.. آمين

من العظمة في أيام البرزخ قليلة بالنسبة لهذا
(عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا)

وقت المقام المحمود قريبٌ منه خَوَاصٌّ مِن أمَّتِه،
 فعسى تكون من المقربين

يا ربِّ اجعلنا منه قريباً،
 نسمع حمدَه لك

 بمحامد ما حَمِدَك بها قبلَه
 مَلَكٌ ولا نبيٌّ ولا إنسيٌّ ولا جنيٌّ

 ولا كائنٌ مِن الكائنات،
 تفتح عليه بها وتُعَلِّمُهُ إياها في ذلك المقام..

 سبحانك،
 ثم تناديه:
{يا محمد ارفع رأسَك}
 أسمِعنا ما يحمدُك به،
 وأسمِعنا نداءك له،
 فما  كان أطيبَ ذلك وما أعذبَه وما أعجبَه من نعيمٍ وتكريمٍ،

 {ارفع رأسك،
 وسَل تُعطَ،
 وقُل يُسمَع لقولِك،
 واشفع تُشَفَّع}،
  صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

مكتوبٌ على كُلِّ باب من أبواب الجنة
 مع اسمِ الإله الحي القيوم:
 " لا إله إلا الله محمدٌ رسول الله

والوسيلة له وحده
 فوق الكل وأشرفُ الكل،
 فيعرفون مِن عظمته ما لم يكونوا يعرفون،

اللهم ارزقنا لذةَ النظر ِإلى وجهِك الكريم يا الله

يا الله بارك في ترويحِ هذه التراويح

 بفتحٍ منك يا فتَّاح،
 واجعلنا ممن آمنَ وأصلحَ
يا أكرمَ الأكرمين، ويا أرحم الراحمين

وبارِك لنا في خاتمةِ شهرِنا،

 واجعله مِن أبركِ الأشهُرِ علينا،

وحوَّل أحوالَ أمةِ هذه الحبيبِ إلى خير حال،

يا مَن بيده الأمرُ كله هنا وهنالك .. يا الله ..يا الله ..يا الله

يا الله رحمةً لأهل المشارق والمغارب بمَن أرسلتَه إلى أهل المشارق والمغارب يا ربَّ المشارق والمغارب يا الله، وكرماً وجوداً ومَنَّاً وعفوا وإصلاحاً وإحساناً، يا أكرمَ الأكرمين يا أرحم الراحمين.

نحن بين يديك،

 وأنت أعلمُ بنا مِن أنفسِنا،

 ولا يَخفى عليك شيءٌ مِن أمرنا،
 ووفقتَنا أن نستمطر سحائبَ جودك فَجُد يا جواد،

 وأصلحِ القلب والفؤاد، والخافيَ والباد، والدنيا والبرزخ ويوم التناد، واجمعنا في الدرجاتِ العلى في الجنة يا كريمُ يا جواد، يا ربَّ العباد، يا كاشفَ البلايا، يا دافعَ الرَّزَايَا، يا مُطَّلِعَاً على الضمائر والسرائر والنوايا، يا مَن بيدِه الأمرُ كلُّه وإليه يرجع الأمرُ كلُّه يا الله.. يا الله.

يا الله دعوناكَ كما أمرتَنا فاستجِب لنا كما وعدتَنا،

 وزِدنا مِن فضلِك ما أنت أهلُه ظاهراً وباطنا برحمتك يا أرحم الراحمين،
 وثبِّتنا على الاستقامةِ
يا مجيبَ الدعوات يا قاضيَ الحاجات
 يا ربَّ الأرضين والسماوات،
 يا مَن لا إلهَ إلا هو وحده لا شريكَ له..
 يا أرحم الراحمين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.