موانع الوهاب من العباد

ما الذي يمنع الإنسان من التوفيق في الدعاء والعمل بما تعلم؟؟ 

‏أمرٌ جليلٌ افتقدناه ولم نعد نجده في بيوتنا، وكأنّه ارتفع من بيننا ولا نستطيع الاستغناء عنه، وإنّ من أوجب الواجبات الحرص على وجوده، وإنّه لأمرٌ خصّ الله به المسلمين دون غيرهم ، وجعله جنداً من جنوده الأخفياء
 وقدحثّ حبيبي ﷺ على المحافظة عليه  إنّه البركة
فمن أراد أن يعرف حقيقته عند الله وينظر حاله مع الله 
 فلينظر إلى صلاته وبركات تأملات كلامة مع ربه
إما بالسكون والخشوع
 وإما بالغفلة والعجلة 
 فإن لم تكن بالوصفين الأولين ،، فاحث التراب على وجهك ورأسك 
 فإنه من جالس صاحب المسك
عبق من ريحه عليه، فإن الصلاة مجالسة الله تعالى...
‏فإذا جالسته ولم يحصل لك منه شيء دل ذلك على مرض فيك 
                                  و هو إما كبر أوعُجب أو عدم أدب ، قال الله تعالى :
{سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون فى الأرض بغير الحق } فكبرك عمي قلبك لان يفتح مسامع قلبك لذكر الله فما بالكم بحال الوقوف بين يدية وانه قال قسمت الصلاة بيني وبين عبدي 

‏قال الشيخُ العارفُ باللَّه سيدي أبو الحسن الشاذليُّ رحمه اللَّه تعالى :

إنْ أردتَ أَنْ تغلب الشَّرَّ كُلَّه، وتلحق الخيرَ كُلَّه، ولا يَسْبِقَكَ سَابِق، وإنْ عمل ما عمل - فقل:

"يا مَنْ له الخَيْرُ كُلُّهُ، أسألك الخيرَ كُلَّه، وأعوذ بك من الشَّرِّ كُلِّه، فإنَّك أنت اللَّه

‏وقال: {بركاتٍ} وهذا يزيد في انشراح الصّدر وطمأنينة القلب، ولم يقل رزقاً؛ وإنّما: {بركاتٍ}، لأنّ الرّزق قد يكون في جانبٍ دون جانبٍ، لكنّ البركة تشمل الخير والزّيادة لكلّ الأنواع، والدّليل: {من السّماء والأرض}

‏ومن سنن الله الجارية، فلو أنّ أهل القرى آمنوا بدل التّكذيب، واتّقوا بدل العصيان، لفتح الله عليهم بركاتٍ من السّماء وبركاتٍ من الأرض، ولفظ: {بركاتٍ} يوحي أنّها أمورٌ لم يعهدها البشر من الأرزاق والأقوات، ألوانٌ شتّى تهبط وتنبع من كل مكان بلا تحديدٍ ولا تفصيلٍ، ولم يقل بركةً؛ وإنّما بركات

‏وكلّ معصيةٍ داخلةٌ في هذا الباب، وإذا كانت المعصية الواحدة تحرم الرّزق والبركة؛ فكيف بالمعاصي المتتالية؟! فالله تعالى يؤدّب عباده.
قال سبحانه: {وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ} 

‏*الذّنوب والمعاصي :  فهي سببٌ لهوان العبد على الله تعالى ، وسقوطه من عينه، وذهاب البركة.

"الْمَعَاصِي تَمْحَقُ الْبَرَكَةَ، وَمِنْ عُقُوبَاتِهَا: أَنَّهَا تَمْحَقُ بَرَكَةَ الْعُمُرِ، وَبَرَكَةَ الرِّزْقِ، وَبَرَكَةَ الْعِلْمِ، وَبَرَكَةَ الْعَمَلِ، وَبَرَكَةَ الطَّاعَةِ

وكل هذا من أقوال ابن عطاء الله السكندري 

فلو تعاملنا هذا الكلام و بقناه علي واقعنا لوجدنا السبب الأساسي في عدم قبول الحضرة لنا بمعني حبب إلينا الجلوس مع التا والأب اظتوب والموبيل ولم يحبب إلينا الجلوس والخلوة ولو نص ساعة مع الله فهذا دليل المعاصي

اذا تأملاتك توصلك لنقائك وتؤهلك للحضرة الرباني فلا يحضر حضرة الحق الا من تعلم ثم تأمل ثم تتطهر والتأمل له بركات انه يساعدك في الدبلوم بمعني محتاجين نظبط درجاتنا ونتأهل لدخول الحضرة تأملك والزامك بتوقيت زمني يومي سيؤهلك لذلك

الزم نفسك نص ساعة يوميا في جوف الليل وتأمل ستجد ان قلبك قد تأهل لدخول الحضرة 

اللهم ياجامع الناس ليوم لا ريب فية اجمع بيننا وبين حبيبك كما جمعت بين الروح والجسد 

تعليقات

  1. اللهم ياجامع الناس ليوم لا ريب فية اجمع بيننا وبين حبيبك كما جمعت بين الروح والجسد

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة