أعلان الهيدر

الخميس، 19 نوفمبر 2020

الرئيسية التمرين 29 تأمل أسم الله الكبير

التمرين 29 تأمل أسم الله الكبير

 

الكبير

{عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال}

{وأن الله هو العلي الكبير}
{ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحقَّ وهو العليُ الكبيرُ}

العظيم الذي يصغر كل شيء أمام عظمته وكبريائه
لا ينازعه في كبريائه أحد
وأعلى وأعظم وأعز من كل شيء
وهو أكبر من أن يقاس به شيء سبحانه وتعالى

جاء في الأثر (لا يكبر عليكم شيء ما دامت كلمتكم: الله أكبر)

وفي صحيح مسلم عن ابن عمر قال بينما نحن نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال رجل من القوم الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من القائل كلمة كذا وكذا قال رجل من القوم أنا يا رسول الله قال عجبت لها فتحت لها أبواب السماء قال ابن عمر فما تركتهن منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك

قال الشعراوي في تفسيرها

والكبير اسم من أسماء الله الحسنى؛ وهناك مَنْ تساءل: ولماذا لا يوجد "الأكبر" ضمن أسماء الله الحسنى؛ ويوجد فقط قولنا "الله أكبر" في شعائر الصلاة؟

وأقول: لأن مقابل الكبير الصغير، وكل شيء بالنسبة لمُوجِده هو صغير. ونحن نقول في أذان الصلاة "الله أكبر"؛ لأنه يُخرِجك من عملك الذي أوكله إليك، وهو عمارة الكون؛ لتستعين به خلال عبادتك له وتطبيق منهجه، فيمدُّك بالقوة التي تمارس بها إنتاج ما تحتاجه في حياتك من مأكل، ومَلْبس، وسَتْر عورة. إذن: فكلُّ الأعمال مطلوبة حتى لإقامة العبادة، فإياك أن تقول: إن الله كبير والباقي صغير، لأن الباقي فيه من الأمور ما هو كبير من منظور أنها نِعَم من المُنعِم الأكبر؛ ولكن الله أكبرُ مِنَّا؛ ونقولها حين يُطلَبُ مِنَّا أن نخرج من أعمالنا لنستعين بعبادته سبحانه. ونعلم أن العمل مطلوب لعمارة الكون، ومطلوب حتى لإقامة العبادة، ولن توجد لك قوة لتعبد ربك لو لم يُقوِّك ربُّك على عبادته؛ فهو الذي يستبقي لك قُوتَك بالطعام والشراب، ولن تطعم أو تشرب؛ لو لم تحرُثْ وتبذر وتصنع، وكل ذلك يتيح لك قوة لِتُصلي وتُزكِّي وتحُج؛ وكل ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.

وسبق أنْ قُلت: إن الحق سبحانه حينما نادانا لصلاة الجمعة قال: {يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون}

وهكذا يُخرِجنا الحق سبحانه من أعمالنا إلى الصلاة الموقوتة؛ ثم يأتي قول الحق سبحانه: {فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون}

وهكذا أخرجنا سبحانه من العمل، وهو أمر كبير إلى ما هو أكبر؛ وهو أداء الصلاة

رحمة الله علي الإمام الشعراوي أروع ما قرئت في اسم الله الكبير
تمرين اليوم


سيكون تصغير كل ماسوي الله
وبضددها تتميز الأشياء
بمعني تأمل حالك مالذي يشغل بالك امسكة جيدا وضعة في حجمة الطبيعي فمثلا لو كان ما يشغلك هم الجواز فقل لنفسك هذا هم صغير لا يستحق مني أن ادور حولة ويأخذني الله اكبر من اي هم والكبير بشرني بأنة حق علية ان يعف من أراد العفة فأكيد لو انا اطمئننت ان ربنا هيجوزني يبقي هتجوز بس كده بهذه البساطة
كن علي يقين بأنك في رعايتة ما دام قلبك يشعر بأنه كبير فكل هم سيصغر أمام عينك
لا هم مع الله اكبر
الأكبر فوق كل الهموم
فقط استشعر ما يقول لسانك
الله اكبر فكل ماهو كبير يصغر أمامه
لاهم ولا مرض ولا حزن ولا اي شئ له قيمة مادمت تشعر بأسمة الكبير 

فاكتمالك بهذا الاسم هو إن تصغر كل شي وتتفه كل شئ وتري الدنيا بكل ما فيها من مالها وجمالها وهمومها دنيئة دنية صغيره كجناح بعوضة لا شئ كل شئ لاشئ بجوار الله اكبر

اللهم بأسمك الكبير صغر في عيون قلوبنا كل هم وكل رغبة وكل حاجة وكل شئ اجعله لاشئ عظم قدرك في قلوبنا حتي لانري غيرك ياربي ولا نرجوا أحدا غيرك يالهي الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا علي نعمتك ياربي

هناك تعليق واحد:

  1. اللهم بأسمك الكبير صغر في عيون قلوبنا كل هم وكل رغبة وكل حاجة وكل شئ اجعله لاشئ عظم قدرك في قلوبنا حتي لانري غيرك ياربي ولا نرجوا أحدا غيرك يالهي الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا علي نعمتك ياربي

    ردحذف

يتم التشغيل بواسطة Blogger.