التمرين ٦٥ تأمل أسم الله الرؤوف

 

‏الأعوام تغير الكثير.. إنها تبدل تضاريس الجبال.. فكيف لا تبدل شخصيتك؟
‏كل لحظة ألم هي عطيّة.. وكل لحظة ألم هي تجربة!

‏          قم بتطهير نفسك من الأنا.. وشاهد روحك نقية!بأسم الله الرؤوف

‏أيها القلب! لماذا أنت أسير لهذا الهيكل الترابي الزائل؟

‏ذلك أن الروح عندما لا تكون متصلة بالأحبة، تصبح إلى الأبد مع ذاتها عمياء وحزينة

حبك لله يزيد بتأملك لرئفة ربك بك كلما اكتملت بهذا الاسم زالت قسوة قلبك 

‏الطريق للسماء بداخلك..
فقط حرك  أجنحة الحب جناح حبك واحد للواحد من احب احد احب اسمه واحب ان يكرر في اسمة وكأنه يسكن لظي شوقة بتكرار الاسم علي لسانة ويحب ان يجلس لمن يتكلم عن حبيبه بأسمك ياربي برئفتك ياربي انشر حبك في جسدي وروحي حتي انشر نور لا اله الا الله في ارض الله
 

بأن تحسن الظن بالله وترضى بقضائة وتكثر من استغفاره  وعلى قدر محبته والقرب منه والتعلق به تكون رأفته بك

 وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَن

وهل هناك رأفة أعظم من معية الله لك؟ يقول حببب الله صلى الله عليه وسلم: "يَقُولُ اللهُ -تعالى-: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي. فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ، ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلأٍ، ذَكَرْتُهُ فِي مَلأٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ شِبْرًا، تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا، تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي، أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً" 

 ثقتك أن ما بذل في سبيل الله لم يضع

وإنما سيعوضه الله أضعافا مضاعفة (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ)

  (وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ).

قال الحسن: "من رأفته بهم، حذّرهم نفسه"

 التّحذير لمصلحة المحذَّرين... 

إكتمل به..... 

الرأفة في كل شؤون الحياة فلا نعامل أنفسنا إلا بالرأفة رفقا بنفسك ارحمها من جلدها واعمل علي تغيرها برفق

  وامشي بين الناس إلا بالرأفة ولا ننصحهم  إلا بالرأفة

ومن أعظم مظاهر الرأفة بالمؤمنين أن تعفو عمن ظلمك

                           (وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)

 (وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ)أي لتحل الرأفة محل الانتقام 

الفرق بين الرحمه والرئفة

الرحمة كلمة عامة شاملة كل رحمة آجلة أو عاجلة في أول الأمر أو في آخره في ظاهر الحال أو في باطنه 

بينما الرأفة هي أخصّ من الرحمة 

لتوضيح الفرق من كتاب الله عز وجل في تنفيذ حد الجلد للزاني

 الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

ولم يقل لا تأخذكم بهما رحمة ، لماذا؟

لأن الرحمة حاصلة فعلاً فإن الجلد تطهير للزاني وقد ينتهي بها في نهاية الأمر إلى جنات النعيم فرغم أنه في ظاهره عذاب فإنه في باطنه رحمة

و لكن نهى الله تعالى عن الرأفة فإن الرأفة خير في أولها وأخرها ولو حصلت الرأفة لا يمكن تنفيذ حد الجلد

الرحمة تكون للمؤمن والكافر والبر والفاجر 

                    اما الرأفة تكون فقط للمؤمنين

 وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَاللّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ

  يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَاللّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ

تمرين اليوم

سنكرر أسم الله الرؤوف الف مرة في خلوة مع وضوء الحب توضئ بالحب سيطير قلبك وتسكن روحك 

 اللهم يارؤوف رفقا بقلوبنا ازل عنها همها واجعل همها انت وحدك بأسمك ياربي برئفتك ياربي انشر حبك في جسدي وروحي حتي انشر نور لا اله الا الله في ارض الله ببركة أسمك الرؤوف فك اسر قلوبنا حررها حتي تحلق حول عرشك اجعلها تتعلق بك وحدك لا شريك لك 



 

تعليقات

  1. اللهم يارؤوف رفقا بقلوبنا ازل عنها همها واجعل همها انت وحدك بأسمك ياربي برئفتك ياربي انشر حبك في جسدي وروحي حتي انشر نور لا اله الا الله في ارض الله ببركة أسمك الرؤوف فك اسر قلوبنا حررها حتي تحلق حول عرشك اجعلها تتعلق بك وحدك لا شريك لك

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة