أعلان الهيدر

الاثنين، 19 أبريل 2021

الرئيسية اليوم الثامن من رمضان تأملات في الحكم العطائية الحكمة الثانية

اليوم الثامن من رمضان تأملات في الحكم العطائية الحكمة الثانية

  إرادَتُكَ التَّجْريدَ مَعَ إقامَةِ اللهِ إيّاكَ في الأسْبابِ مِنَ الشَّهْوَةِ الخَفيَّةِ، وإرادَتُكَ الأَسْبابَ مَعَ إقامَةِ اللهِ إيّاكَ فِي التَّجْريدِ انْحِطاطٌ عَنِ الهِمَّةِ العَلِيَّة

              حكمة من اهم الحكم التي تكشف خبايا النفوس

لانها تتعلق بإرادة الانسان والإرادة تكشف حينما نضعها امام الهوي 

حينما نتقرب الي الله تجد نفسك وكانك ترمي بكلياتك في حضن الله وهذا جميل ورائع ولكن الاروع انك تعلم من اي باب تدخل وما بابك التي تدخل منه فربما يكن بابك من جهه عملك او قلمك او ان توفق  للدعوة الي ربك وتتعلم العلم الشرعي هذه كلها ابواب متفرعة وكثيرة ويقال ان لله الالف من الابواب بعدد انفاس الخلائق فكيف اصل للباب الذي اصل به لربي

تأملك في هذه الكلمة ستجد خبايا يقع فيها الكثير منا وهي الإرادة التي تتحول بحسب هواك

 تريد ان تتفرغ للدعوة لله وتترك حالك ومقالك وعيالك وبيتك تخرج في سبيل الله للدعوة من ادراك انه بابك إلا لهوي كمن في نفسك ولو ركزت في ركن في نفسك إن صدقت فعلا ستترك نفسك لربك وتسئله كثيرا يارب الهمني لطريقك بطريقتك وبنورك وجهني لك بك

إرادتك التجريد مع إقامة الله إياك في الاسباب من الشهوة الخفية

    إذا حينما اجد نفسي تركن للتجريد اقف وقفة صدق معي واتسائل لماذا ياهذا هل تريد ان تتجرد بدون ان تتفكر فيما انت ذاهب الية 

لماذا رميت بنفسك في احضان التجريد وانتا لم تتسائل حتي ووضعت نفسك في مكان الضحية انك تريد الدعوة لله لشئ خفي في نفسك وشهوة الركون عن مسؤليتك تجاه اولادك فمثلا شخص يعمل لكي يتكفل بااولادة وزوجتة وفجئة تدين واردا ان يترك كل شئ يذهب للدعوة والاعكاف ووو

وحجتة انها الدعوة وانها فرض ويركلك بعنف وكأنك كفرت بالله لمجرد انك تنصحة ان تتكفل بااولادك ووتهئ لهم عيشة مريحة ان تزر اولادك اغنياء خير من ان تزرهم عالة يتكففون الناس ويقول لك رسول الله ترك الدنيا وهو مديون وراهن درعة عند يهودي

يلبس الدين بهواه وقد نسي ان حبيب الله يشرع للامة  لم يتركك هكذا لهواك وقالها لك لاتزر اولادك يمدوا ايدهم للغير 

وهذه الكلمة مهمه جدا      مع إقامة الله لك بالاسباب

إن وجدت ربك يعطيك الاسباب فيجب ان تتبع الاسباب  فاتبع سببا ولا تركن لهوي نفسك اعطاك فرصة عمل مهما كانت صغيرة ام كبيرة  اعلم ان مكانك فيها دعويا اي ما كنت تدعية انك تريد ان تدعو للرب فها هو مكان عملك هو مكان دعوتك بسلوكك بآمانتك بصدقك في تجارتك يجب ان تصل في الحفاظ علي اخلاق السوق بكل دقة حتي تصل بأن كل من يتعامل معك يري الله فيك ويري حببيب الله فيك  يشهدوا لك بالامانة هنا انت وقفت علي الباب الصحيح

وعلي العكس


وإرادَتُكَ الأَسْبابَ مَعَ إقامَةِ اللهِ إيّاكَ فِي التَّجْريدِ انْحِطاطٌ عَنِ الهِمَّةِ العَلِيَّة 

وجدت من يصرف عليك وقالك لك لا تشغل بالك بهموم الدنيا سأتكفل لك بكل شئ فلا تنشغل بأي شئ من امورك الدنوية فقط تفرغ للدعوة حتي اخذ ثواب معك ان وجدت ذلك فاعلم ان الله يريدك في مجال الدعوة وان تتفرغ له هنا ايضا يآتيك الهوي وتريد ان تعمل وتخاف من قول سيدنا عمر اخاك افضل منك حينما سئلة من يصرف عليك فقال له اخي فرد الفاروق اخاك افضل منك هنا الفاروق كان يؤكد معني له في عصره ان لاتركن وتتواكل علي الله انه وجد ان الامر قد انتشر والهوي يكمن في الناس كما في الجزء الاول من الحكمة فاراد ان يعزز معني العمل عنده 

خوفك لو كان صادقا سيؤدي بك الي سلوك الطريق السليم وتتجرد لله صح اما ان خيفت من كلام الناس ماذا سيقولون عني لا لابد من العمل 

مع ان الله وفق اليك من يقف في طريقك ويقولك لك كل ماتريد انا متكفل به هنا قف مع نفسك وقفة صدق واحذر من الهوي وكلمة انحطاط مرعبة

اي بسبب هواك في هذه الجزئية ستكون سبب في انحطاطك عن مرتبة تعبت اعوام لكي تصل اليها اي سيكون سبب عدم تنفيذك لاوامر الله ان تنحط عن مكانة تعبت لكي تصل اليها في طريقك لربك فاحذر

اللهم سلمنا من هوي انفسنا واجعل هوانا تبعا لما انزلته ولا تجعل في قلوبنا الا هوي كتابك وهوي حبيبك وهوي حبك وحدك لاشريك لك اللهم ياحي ياقيوم خلي قلوبنا من كل ماسواك بجاه حبيبك املئ قلوبنا شوقا وحبا لك ولحبيبك ولجهادا في سبيك ياارحم الراحمين

هناك تعليق واحد:

  1. اللهم سلمنا من هوي انفسنا واجعل هوانا تبعا لما انزلته ولا تجعل في قلوبنا الا هوي كتابك وهوي حبيبك وهوي حبك وحدك لاشريك لك اللهم ياحي ياقيوم خلي قلوبنا من كل ماسواك بجاه حبيبك املئ قلوبنا شوقا وحبا لك ولحبيبك ولجهادا في سبيك ياارحم الراحمين

    ردحذف

يتم التشغيل بواسطة Blogger.