أعلان الهيدر

الثلاثاء، 15 يونيو 2021

الرئيسية الحكمة ١٣ من حكم النور والسرور لابن عطاء الله

الحكمة ١٣ من حكم النور والسرور لابن عطاء الله

 الحكمة الثالثةعشرة

كيف يشرق قلب صور الأكوان منطبعة في مرآته ؟

أم كيف يرحل إلى االله ، وهو مكبل بشهواته ؟

أم كيف يطمع أن يدخل حضرة االله ، وهو لم يتطهر من جنابة غفلاته ؟

أم كيف يرجو أن يفهم دقائق الأسرار ، وهو لم يتب من هفواته

روعة السؤال تثير الشغف وتحرك الفكر للفهم ولو تأملنا سؤال سؤال علي حدي لوجدنا ان نور قلب ابن عطاء الله يظهر بشكل جلي لان الانسان حينما يحول خواطرة الي سؤال يعني انه هضم هذه المعلومة هضم تام حينما نمارس العلم يظهر العلو في كلامنا وافعالنا واعلي علو للعلم هو حال السؤال ومرجعيتنا في ذلك سيدنا جبريل حينما اتي لحبيبي وهو يسئل والحبيب يجيبة والمشهد المسرحي الاكثر من رائع وصف لحال رجل ماسفر وليس علية غبار السفر  مشهد للحبيب وهو يحترم ويقدس هذا الرجل والركب منضمة بعضها للبعض وكأنهم يحفزون الناس لكي يتلقوا تعاليم دينهم ولانة اساسيات الدين جاء بطريقة مسرحية حتي لاتنسي ابدا 

وهنا السؤال مفتاح للعلم وكذلك هو ترمومتر العمل بالعلم حينما تظل تسئل اطمئن علي حالك والعكس حينما يقف باب سؤال اعلم ان باب العلم لديك مغلق ويحتاج للتحسين

السؤال الاول:

كيف يشرق قلب صور الأكوان منطبعة في مرآته ؟ 

هنا ابن عطاء الله شبه القلب بالمرائة وله في ذلك قدوة حسنة فقلوبنا مرائة ينطبع بها كافة الحواس وليس فقط الحواس بل الخواطر ايضا

فهو هنا يسئل ازاي هيشرق قلبك وهو ملئ بصور الأكوان اي زحمة صورة المال والعمل والاولاد والاصحاب والاهل دوشة كتيررر  دربكة مهما فعلت من اوراد لكي تزيح هذا الكم من صور الهم ستظل ولو القليل منها والاثر يظل ويطول كاتوابع الزلزال 

فكيف ستشرق إذا؟ 

اعتقد ان الحل ليس في مسح المرائة فقط ولا غض الطرف عن التفاهات ولا العلو والرقي بالعلم لكي يهون امام مرائتي اي شئ

 فكلما ارتفع همك قل التفات قلبك لما دون الهدف فإن كان هدفك القرب من الله ورضاه فأكيد ستنظر للدنيا بنظرة الزائر وتري مكانك بجوار ربك امام عينك فالبتالي سيصغر في عين قلبك اي شئ اخر ويشرق القلب بنور الرب

فكلما رئيت مكانك الحقيقي ومسواك في قبرك وبجوار ربك اعلم ان مكانتك عالية والعكس كلما غفل قلبك عن هذا المعني استعظم عندك كل ماهو دنيئ وركنت لدنيا تعلم بعقلك انها فانية ولكن قلبك متشبث بها فكيف يشرق هذا القلب اذا؟! 

إذا ليس بكثرة الاوراد يشرق القلب ولكن بملئ القلب من عظمة الرب كلما امتلئ قلبك بعظمة ربك صغر مادونه

فكيف إذا يمتلئ قلبي بعظمة ربي؟ 

                   بالحب

جبل الله الانسان علي حب من احسن الية فكلما تأملت احسان ربك لك دون ان تشعر يقشعر بدنك حبا له وتعظيما ومهابتا 

كم الاحسان من الرب للعبد يذهب العقل مع كل حركة تتحركها تراه يحفظك ويكلئك بعنايتة كاحنانة  الام على ولديها لا بل حنانة الام واحد في المئة من حب ربنا لينا الله انزل الي الارض رحمة واحده بها يتراحكم المخلوقات حتي الدابة لترفع قدميها علي وليدها خشية ان تصيبة بازي فما بالكم بربكم الرحمن الرحيم خالق الاكوان انت افضل مخلوق عنده كرمك  واعطاك صفات العلو واخبرك انك حينما تذكرة فأنت جليسه

 اتستوعب هذه الجملة انا جليس لمن ذكرني قريب لمن دعاني كيف اكون قريب منك يارب وانت اقرب اليا من حبل وريدي ومع ذلك لا اشعر بهذه العظمة 

بالحب تصل بصاروخ لربك احضر في كل صلاة خمس صلوات فقط خمس محاضرات استحضر حضرة الرب وعظمتة واطلب منه في ساعة التنزيل ان يجعل الصلاة قرة عينك لانها ملاك امرك كله ان صحت صح ثائر العمل وان فسدت فسد ثائر العمل

اللهم انت اقرب الينا من حبل الوريد قربنا اليك واشرق قلوبنا بنور حبك اجعل حبك احب الينا من كل شئ ولاتجعل في قلوبنا شئ وانظر لقلوبنا نظرة الرضا والرحمة والحنانة لتكشف مابها من سوي ارنا دنيانا بعين حبيبنا ولا تجعل الدنيااكبر همنا ولا مبلغةعلمنا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يرحمنا يا الله اكشف عن قلوبنا الحجاب حتى نشهد في أنفسنا أنوار المعطي الوهاب وامنحنا نور المراقبة حتى نراقب جميع أعمالنا ونحصي سائر أحوالنا إنك على كل شيء قدير


 


 



هناك تعليق واحد:

  1. اللهم انت اقرب الينا من حبل الوريد قربنا اليك واشرق قلوبنا بنور حبك اجعل حبك احب الينا من كل شئ ولاتجعل في قلوبنا شئ وانظر لقلوبنا نظرة الرضا والرحمة والحنانة لتكشف مابها من سوي ارنا دنيانا بعين حبيبنا ولا تجعل الدنيااكبر همنا ولا مبلغةعلمنا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يرحمنا يا الله اكشف عن قلوبنا الحجاب حتى نشهد في أنفسنا أنوار المعطي الوهاب وامنحنا نور المراقبة حتى نراقب جميع أعمالنا ونحصي سائر أحوالنا إنك على كل شيء قدير

    ردحذف

يتم التشغيل بواسطة Blogger.