أعلان الهيدر

السبت، 7 أغسطس 2021

الرئيسية الحكمة 38 من حكم النور والسرور لابن عطاء الله

الحكمة 38 من حكم النور والسرور لابن عطاء الله

 38) لا تَتَعَدَّ نية هِمَّتُكَ إلى غَيْرِه، فالكريم لا تَتَخطاَّهُ الآمال

بمن يجب أن تتعلق آمالنا؟ 

يجب أن تتعلق بمن يملك وحده كل شئ يملك الوجود واحد لا ثاني له هو الله عز وجل…

إذن يجب أن لا تتخطّى الآمال

أياً كان نوعها وأياً كانت تطلعاتها

يجب أن لا تتخطى الآمال الواحد الأحد

  وإذا تعلقت بالرزق فاتجه بها إلى من بيده وحده خزائن السموات والأرض وهو الله.. وإذا تعلقت منك الآمال بالصحة والعافية فتوجه بها إلى الله الذي قال عنه خليله إبراهيم ((فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ )) 

وإذا تعلقت منك الآمال بالطمأنينة والسعادة والأمن فاتجه بها إلى الله القائل: ((مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُ حْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)) 

فإن قلت: فما بال موسى وهارون أعلنا الخوف من فرعون قائِلَيْن: ((فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى 

قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى )) 

أقول لك: إنهما اتجها بآمالهما في التخلص من طغيان فرعون إلى الله

لا إلى فرعون. إذ كان سؤالهما له ورجاؤهما منه، وكان الأمل الذي توجّها به إلى الله أن لا يسلط الله فرعون عليهما

ولذلك طمأنهما الله عز وجل في الجواب الذي خاطبهما به إذ قال: (( قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى 

   (أي توحيد الاعتقاد والقول اللساني)  والآن يذكرنا به ابن عطاء الله بل الذي يأمرنا به الله ويوصينا به حبيب الله

اذا المطلوب منك أن لا تتجاوز آمالك المشفوعة بالهمة والنية

تأملنا سيجعلنا نتعلم أنه لا فرق بين الأسباب المادية السعي للرزق والطعام للشبع والدراسة للعلم..

  وبين أسباب الرحمة الإلهية ووسائلها 

فإن الله كما أقام من المطر سبباً للنبات، وأقام من الطعام سبباً للشبع وأقام من الدواء سبباً للشفاء

أقام حبيب الله عند ربه ومن حبه له سبباً لرحمة العباد وشفاعتهم

ألم يقل:{ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوّاباً رَحِيماً }

  إذا فكما يجوز لنا أن نتوسل بالدواء إلى الشفاء، وبالطعام للشبع، وبالماء للري، وبالسعي للرزق

يجوز أيضاً أن نتوسل بحبيب الله لاستنزال رحمة الله

والحصول على آماله من الله 

على أن لا يغيب عنه أن يعلم أنه إنما يتعامل مع هذه الأسباب ويقف عندها لأن الله أمره بذلك

لقد أمر ربي الطاهره المقدس مريم بأن تهز جزع النخله

وهي في وضع الولاده!!

كيف يامرها بالسعي ارزقها وهي تلد؟

أيعقل أن يبعث لها رزقها وهي في خلوتها على يد نبيه زكريا حتى أن سيدنا زكريا من شده ما وجد من كرامه الله لها دخل عليها وجد فاكهة عندها في غير أوانها ولأنه كان متكفل بها فيعلم جيدا ما تأكله هي فمن أين لكي بهذا يامريم؟؟

تبست وقالت هو من عند الله

فاكأنه وجد ضالته بهذه الكلمه وهو نبي من أنبياء الله هنالك اي عندما وجد الرزق من غيره ووجد كرامه الله لها شعر أن الأسباب لاشئ بجانب كرم الله هنالك دعا وكأنه ظل ٧٠ عاما لايدعو ربه بطلب الخلافه عن طريق الولد الذي يتمناه من ربه يعلمنا الرب أن السعي. ماهو الا عباده وحينما نسرح ونعيش في دور اننا احنا ال بنجيب الرزق بيقطع الرزق

ونور آخر عندما أمرها في وقت شدتها بالهز لجزع نخله لايستطيع فعلها أقوى الرجال فكانما يعدها ربها لشيل أوزان ثقيله قبل ذلك كنتي بتعبدي وبس فكان الرزق من حيث لاتحتسبي الان اصبحت ام نبي فوجئ عليها المشقه والسعي والعمل بالأسباب

خلاص نور وسرو. حكمته أن لا نعتمد على أنفسنا في أي شئ لأنك لاشئ

فلا تترك الكريم وتذهب للئيم

أسند على الكريم يكفيك مكر اللئيم

ووجهه كل همتك له وحده هو فقط من يريدك فكن له يكن لك اخلص له يخلسك من شرور الناس وصفي قلبك ليه وبس يصطفيك ويأويك ويرويك ومن شر حاسد يقييك

اللهم وجهه همتنا لك وحدك وأعمالنا وأملنا لك وحدك لاشريك لك وخلصنا من سموم الشرك الخفي خلاصا لا سم بعده وحقق فينا مقام عبوديتك حتى نراك ونرى خلقك بعينك يارحيم ياربي

هناك 3 تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.