أعلان الهيدر

الجمعة، 17 سبتمبر 2021

الرئيسية رسائل في شرح الحكمة 71 من حكم النور والسرور لابن عطاء الله

رسائل في شرح الحكمة 71 من حكم النور والسرور لابن عطاء الله

إِنَّمَا جَعَلَ الدَّارَ الآَخِرَةَ مَحَلاًّ لِجَزَاءِ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ ؛ لأَنَّ هَذِهِ الدَّارَ لاَ تَسَعُ مَا يُرِيدُ أَنْ يُعْطِيَهُمْ ، وَلأَنَّهُ أَجَلَّ أَقْدَارَهُمْ عَنْ أَنْ يُجَازِيَهُمْ فِى دَارٍ لاَ بَقَاءَ لَهَا

جاء في الأخبار : إن موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها ، وإن نور سوار حوراء يطمس نور الشمس ، وما أشبه هذا ، ويكفي في ذلك قوله عزّ من قائل :فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ 

وقول الحبيب صلى اللّه عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عزّ وجل : « أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر »

حينما نري الدنيا بحقيقتها سنكون قد كملنا الله باسمه الرشيد وهنا تظهر الحقائق في إشارات القبول كلما تقبلنا ربنا وفقنا فيما نقوم به وتكون جنتنا في دنيانا في توفيق ربنا لنا في كل حركه وهمسه سواء عمل دنيوي او اخروي فهدف الاثنان واحد أحدهم للعباده والآخر للخلافه 

الرشد اي وزن الأمور ووضعها في مكنها السليم وتعني طريق التوفيق

 والتوفيق ترمومتر القبول حينما تجد عملا قد وفقك الله فيه فاعلم انه مقبول والعكس

                           وقف اي عمل معناها انك كنت خالط لبن بميه

 فلم يقبله ربك فعدم التوفيق إشارات لقلب ممتلئ بماء لا باللبن 

                     ولأنه يخلق الرشادة فينا

وفي كل شيء له آية

تدل على أنه واحد                        

 فإذا تأملت

       إكتملت           

       

 ﴿كل يوم هو في شأن﴾ يرشدنا به الية يجالسنا بذكرنا له 

‏يقول ابن عطاء الله السكندري رحمه الله:

اعلم أن المجانسة تكون بالمجالسة، إن جلست مع المسرور سررت، وإن رافقت الغافلين غفلت، وإن جلست مع الذاكرين ذكرت، وإن صاحبت أموات الدين يمت دينك في قلبك (أموات غير أحياء ) فلذلك قال لمريم: (واركعي مع الراكعين)

يرشدنا لحبيبنا لنتذوق مدي قربه وحنانتة فيوفقنا للصلاة عليه 

يرشدنا بحضور الحضرات في وقتها خمس محاضرات بالتمام والكمال نكتمل بهم يكملنا الله في كل شئ فمن اكتمل بالفهم عن الله وعلم ان مِِلاك الامر كله في الصلاة فاليُجاهد نفسه في هذا الباب حتي يصل

‏فالحضور بالفكر هي المراقبة والمراقبة :من مقامات الأولياء وذكر الله في القلب هو عبادة اولياء الله والجمع بينهما 

أي:الحضور والذكر معآ في الأوقات كلها من مقامات العارفين بالله تعالى وإذا تحقق ذلك فهو سير الى الله في منازل الصديقية هي المعرفة بالله حضرة 

الإلتجاء إلى الله ثمرة هوية وكل من كان يتمتع بهوية العبودية لله ينبغي أن تتجلى هذه العبودية في كيانه تضرعا ومسكنه وذلة تقربه مع كل انكسار قرب ولذه مابعدها لذه 

       ثم تصل لفهم مع من تكون مصلحتك ولا اب ولا ام ولا زوج ولا بيت ولا اولاد ولا ولا كلوا فاني مايبقي الا وجه ربك هنا فقط لا تتعلق بشئ لأنك وجهت وجهة قلبك الاتجاه الصح 

‏فمن رزق الطاعة فقد هداه الله ومن رزق الاخلاص فقد قبل عمله عند الله من رزق الادب والافتقار فقد وصل الى مقام اهل الله ومن رزق المحبة اجتبي لمنازل القرب عند الله ومن رزق الشفقة والرحمة على الامة فقد امتثل بحال حبيب الله 

‏يفتح خزائن الرحمة لخلقه وبعنايته ينفتح كل مغلق وبهدايته ينكشف كل مشكل

فتح قلوب المؤمنين بمعرفته وفتح للعاملين باب مغفرته وفتح لنا ابواب عقولنا ليرشدنا لفهم المقال ليوصلتا للحال الوعي رشاد وكل تنفس سليم يُعين علي اكتمالك بفهم حقيقة الزائله

اللهم كملنا بالرشد والفهم عنك كمل قلوبنا للفقه ونور بصيرتتا بالعلم وزينا بالحلم واكرمنا بالتقوي وجملنا بالعافية اللهم نظرة لقلوبنا فهمنابه ما فهمته لعبدك سليمان افتح مسامع قلوبنا للفهم عنك ولتذوق حلاوة ذكرك وقربك ياارحم الراحمين يارب العالمين

#حكم

#الحكم_العطائية

#ابن_عطاء_الله  #شرح_الحكم

#شرح_الحكم_العطائية

#حكم_النوروالسرور

#حكم_ابن_عطاء_الله

#دعاء

#كن_له_يكن_لك

هناك تعليقان (2):

  1. اللهم كملنا بالرشد والفهم عنك كمل قلوبنا للفقه ونور بصيرتتا بالعلم وزينا بالحلم واكرمنا بالتقوي وجملنا بالعافية اللهم نظرة لقلوبنا فهمنابه ما فهمته لعبدك سليمان افتح مسامع قلوبنا للفهم عنك ولتذوق حلاوة ذكرك وقربك ياارحم الراحمين يارب العالمين

    ردحذف
  2. اللهم ارن الدنيا بعين حبيبك محمد وارزق قلبي البصيره لي تنور بها طريقي يا الله

    ردحذف

يتم التشغيل بواسطة Blogger.