أعلان الهيدر

السبت، 25 سبتمبر 2021

الرئيسية رسائل في شرح الحكمة 77 من حكم النور والسرور لابن عطاء الله

رسائل في شرح الحكمة 77 من حكم النور والسرور لابن عطاء الله

 مَا الْعَارِفُ مَنْ إِذَا أَشَارَ وَجَدَ الْحَقَّ أَقْرَبَ إِلَيْهِ مِنْ إِشَارَتِهِ ، بِلِ الْعَارِفُ مَنْ لاَ إِشَارَةَ لَهُ لِفَنَائِهِ فِي وُجُودِهِ وَانْطِوَائِهِ فِي شُهُودِهِ

في شرح الشهيد البوطي لها دقائق لا يفهمها الا المقربون فقال رضي الله عنه ِ

الإشارة أرق وأدق من العبارة ، والرمز أدق من الأشارة ، فالأمور ثلاثة عبارات وإشارات ورموز ، وكل واحدة أدق مما قبلها ، فالعبارة توضح والإشارة تلوح والرمز يفرح ، أي يفرح القلوب بإقبال المحبوب ، وقالوا :"علمنا كله إشارة فإذا صار عبارة خفي" أي خفي سره ، أي فإذا صار عبارة بإفصاح اللسان لم يظهر سره على الجنان ، فإشارة الصوفية هي تغزلاتهم وتلويحاتهم بالمحبوب ، كذكر سلمي وليلي وذكر الخمرة والكيسان والنديم وغير ذلك مما هو مذكور في أشعارهم وتغزلاتهم ، وغير ذلك مما هو مذكور في اصطلاحاتهم ، وأما الرموز فهي إيماء وأسرار بين المحبوب وحبيبه لا يفهمها غيرهم.
قال الشيخ زروق رضي الله عنه في شرح الحزب الكبير :" وقد حارت العقول في رموز الحكماء فكيف بالعلماء فكيف بالأنبياء فكيف بالمرسلين". وأما الإشارات فيدركها أربابها من أهل الفن ، والناس في إدراكها وعدمه على أقسام :
فمنهم من لا يفهم منها شيئاً ولا يعرف إلا ظاهر العبارة ، وهم الجهال من عموم الناس.
ومنهم من يفهم المقصود ويجد الحق بعد الإشارة أي بعد سماع الإشارة وهم أهل البداية من السائرين.
ومنهم من يفهم الإشارة ويجد المشار إليه وهو الحق أقرب إليه من إشارته وهم أهل الفناء في الذات قبل التمكين ، ولهذا تجدهم يتواجدون عند السماع ويتحركون وتطيب أوقاتهم وتهيم أرواحهم أكثر مما يتواجدون عند الذكر لأن الإشارة تهيج أكثر من العبارة ، بخلاف المتمكنين قد رسخت أقدامهم وأطمأنت قلوبهم وتحقق وصولهم فاستغنوا عن الإشارة والمشير ، ولذلك قيل للجنيد :"مالك كنت تتحرك عند السماع وتتواجد واليوم لا نراك تتحرك بشيء ؟ قال : وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب ".وهذا هو العارف الذي لا إشارة له لفنائه في وجود الحق وانطوائه في شهوده أو تقول لتحقق وصوله وتمكنه في شهوده فصار المشير عين المشار إليه لفناء وجوده في وجود محبوبه وانطواء ذاته في ذات مشهوده ، أو تقول لزوال وهمه وثبوت علمه فتحققت الوحدة وأمتحت الغيرية.
قال الشيخ أبو العباس المرسي رضي الله عنه :"إن لله عباداً محق أفعالهم بأفعاله ، وأوصافهم بأوصافه ، وذاتهم بذاته ، وحملهم من أسراره ما تعجز عنه الأولياء" وقال القطب الشيخ ابن مشيش رضي الله عنه ونفعنا ببركاته: "وشراب المحبة مزج الأوصاف بالأوصاف ، والأخلاق بالأخلاق ، والأنوار بالأنوار ، والأسماء بالأسماء ، والنعوت بالنعوت ، والأفعال بالأفعال" وأطلق المزج على التبديل مناسبة للشراب ، وقال إمام الطريقة أبو القاسم الجنيد رضي الله عنه في وصف العارف :" عبد ذاهب عن نفسه ، متصل بذكر ربه ، قائم بأداء حقه ، ناظر إليه بقلبه ، أحرقت قلبه أنوار هدايته ، وصفا شرابه من كأس وده ، تجلى له الجبار عن أستار غيبه ، فإن تكلم فبالله ، وإن سكت فمن الله ، وإن تحرك فبإذن الله ، وإن سكن فمع الله ، فهو بالله ولله ومع الله ومن الله والي الله" فهذه صفات العارف الحقيقي الراسخ المتمكن ، قد كل لسانه عن التعبير، واستغنى عن الإشارة والمشير، فإذا صدرت منه إشارة أو تعبير، فإنما ذلك لفيضان وجد أو هداية فقير.

مافهمته منها وما يخص آمالنا من الضعفاء اننا نحاول أن نصل لدرجة المعرفه بالله
فكلمتهم العارف بالله تسكر القلب 
وكانها درجة ومقام يصل إليه الإنسان حينما يتعرف على نفسه ومدي مكرها ويقف على باب ان يستطيع أن يكشف لعبها ويبدء في فهم نفسه هنا فقط نبدء في زمرةالمتقين الصادقين ونفهم ونعرف ما خفي عنا وكل سلمه بنطلعها بنعرف اننا كنا جهلاء فيما قبل  وهذا جيد جدا  ومجرد اننا ناخد قرار اننا نتغير ونحاسب نفسنا اول بأول ونتعلم على المدى البعيد انفسنا رويدا رويدا 
لا نستعجل لا ناخذ قرارات متسرعه لا نتوضئ بسرعه لا للسرعه في أمور التي تحتاج النوايا والنور 
فلا نور مع سرعه السرعة مربوطه بالظلام والعارف بالله منور لانه متآني متآمل هادئ واثق الخطيًِّ يملك ثقه في ربه
 بقدر حبك تكن ثقتك 
فلماذا نثق في بشر ولا نثق في خالق البشر اعلم اننا لا نقولها باللسان ولكن القلب يصرخ بها نضع كل ثقتنا في اشخاص وننسي ان ربنا يعاقبنا بهم فكل ثقه تضعها في بشر يمتحنك ربك بهم لكي نعي مدى غباء قلوبنا وان نفهم ان لا ثقه الا في رب البشر 

اللهم اجعل قلوبنا تثق بحبك وتثق بقدرك وتتوكل عليك حق التوكل بصدق التوكل اوصلنا لحقيقة الحياة  ارنيها بعين حبيبك بجاه حبيبك ثبتنا يوم لاينفع مال ولا بنون الا من أتاك ياربي بقلب سليم
#حكم
#الحكم_العطائية
#ابن_عطاء_الله  #شرح_الحكم
#شرح_الحكم_العطائية
#حكم_النوروالسرور
#حكم_ابن_عطاء_الله
#دعاء
#كن_له_يكن_لك

هناك تعليقان (2):

  1. اللهم اجعل قلوبنا تثق بحبك وتثق بقدرك وتتوكل عليك حق التوكل بصدق التوكل اوصلنا لحقيقة الحياة ارنيها بعين حبيبك بجاه حبيبك ثبتنا يوم لاينفع مال ولا بنون الا من أتاك ياربي بقلب سليم

    ردحذف

يتم التشغيل بواسطة Blogger.