أعلان الهيدر

الأربعاء، 24 نوفمبر 2021

الرئيسية ورد يوم الخميس وشمائل الحبيب تآملات في جمال سيدنا النبي

ورد يوم الخميس وشمائل الحبيب تآملات في جمال سيدنا النبي



 يوم الخميس تعرض الأعمال على حببنا وبحب كل يوم خميس يوصلوا التقرير واحنا مركزين في قمة الوعي الروحي والطاقة المحمدية النورانية تشع لتصل للسماء تقل للعالم بل للكون كله احبك حبيب ربي ونور دربي  

تعالو نشوف العلماء كيف وصفوا الحبيب

                 ومن أروع ما كتب في شمائل الحبيب الإمام الترمذي 

قال وابدع واكتمال باسم ربه البديع انه وصف المكمل صل الله عليه وسلم 

﴿ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ 

حبيب روحي ونور قلبي الرؤف الرحيم الذى أعطاه ربه اسم من أسمائك وشُرفه بهما

ولم يتعذب الا لكي يعلمنا انه المثال المحلول لكل مشاكلنا 

         ما من موقف نتعرض له إلا ونجد حببنا مر به

 كأن ربه جعله ساحة علم لُامته لتقتدي به لا لكي تقول هو رسول الله كيف اقلده 

                  ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ 

لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴾

 شوفتوا لمن كان يرجوا الله يعني ال عاوز ربنا يقبله بالرجاء والحب ساعة الغضب الاعظم يخلي الايه دي شعار حياته مش يقول عصرنا وفيه وفيه ويعلق الشمعات 

أمَّا كمالُ خِلْقَتِه وجمالُ صورته:

 فقد كان أَزْهَر اللَّوْن، أبيض، مستنير، مشوب بحُمْرَة، واسع الجبين، أَدْعَج العينَيْن 

                الدَّعَجُ: شدَّة سواد العينَيْن

                                مع سَعَتِهما

  أَكْحَل، أهدب الأشْفَار مفلَّج الأسنان، كثّ اللِّحية تملأ صدرَه، عظيم المَنْكِبَيْن، رَحْب الكفَّيْن والقدمَيْن، ليس بالطَّويل البائن، ولا بالقصير المتردِّد، رَجْل الشَّعْر

 إذا تكلَّم رؤيَ كالنُّور يخرج من ثناياه.

روى البخاريُّ رحمه الله عن البَرَاء بن عازِب رضيَ الله عنه أنه سئل: أكان رسول الله مثل السَّيْف؟ قال: "لا؛ بل مثل القمر

 

وروى يعقوب بن سفيان، عن محمد بن عمَّار بن ياسر قال: قلتُ للرُّبَيِّع بنت مُعَوِّذ: "صِفِي لي رسولَ الله". قالت: "يا بنيَّ، لو رأيتَه رأيتَ الشَّمسَ طالعةً"

 

وثَبَتَ في "الصَّحيحَيْن" عن أنسٍ رضيَ الله عنه أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كان يضرب شعره إلى مِنْكَبَيْه

 

قال ناعِتُهُ: "ما رأيتُ أحدًا في حُلَّةٍ حمراءَ مرجَّلاً أحسنَ منه، كأنَّ الشَّمس تجري في وجهه، وإذا ضحك يتلألأ في الجدِّ


 وأجمل النَّاس من بعيد، وأحسنه من قريب، مَنْ رآه بديهةً هابَهُ، ومَنْ خالَطَهُ معرفةً أحبَّهُ".

قال ناعِتُهُ: "لم أَرَ قبله ولا بعده، طيِّبُ الرَّائحة والعَرَق

ولقد كان يُعرَفُ برائحته وإنْ لم يُرَ، ولقد كان يضع يده على رأس الطِّفل - رحمةً له - فكانت تُشَمُّ عليه رائحةً طيِّبةً".

 

وأمَّا فصاحة لِسانه:

فقد أطلَّ من الفصاحة على كلِّ نهاية، وبَلَغَ من البلاغة كلَّ غاية، فقد أوتيَ جوامعَ الكَلِم وبدائع الحكم

 فلقد كان يُخاطِب كلَّ حيٍّ من أحياء العرب بلُغتهم، مع أنَّه إنَّما نشأ على لغة بني سعدٍ وقريش

 وكان يعرفُ لغاتِ غيرهم، حتى كانوا يتعجَّبون منه ويقولون: ما رأينا بالذي هو أفصحُ منكَ".


وأما صبره وحِلْمُه:

فيكفيكَ من ذلك أنَّه كُسِرَتْ رباعيَّته يوم أُحُدٍ وشُجَّ وجهه؛ فشقَّ ذلك على أصحابه؛ فقالوا له: لو دعوتَ اللهَ عليهم! فقال(إنِّي لم أُبْعَث لعَّانًا، وإنَّما بُعِثْتُ رحمةً)

ثم قال(اللَّهمَّ اهْدِ قومي؛ فإنَّهم لا يعلمون)


قال بعض الصَّحابة: "ما رأيتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم منتصرًا من مظلمةٍ ظُلِمَها قطُّ، ما لم يكن حرمة من محارم الله تَعالى، ولا ضرب بيده شيئًا قطُّ إلاَّ أن يُجاهِد في سبيل الله، وما ضرب خادمًا ولا امرأةً".

 

لقد كان أحلم النَّاس عند مقدرته، وأصبرهم على مَكْرَهَتِه، وامتثل أمر الله حيث قال له: ﴿ خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ﴾ 

وأمَّا تواضُعُه:

فعلى علوِّ منصبه ورفعة رتبته؛ فكان أشدَّ النَّاس تواضعًا، وأبعدهم عن الكِبْر، وحسبُكَ أنَّ الله خيَّره أن يكون نبيًّا مَلِكًا أو نبيًّا عبدًا؛ فاختار أن يكون نبيًّا عبدًا!.

 

قال أبو أُمامَة رضيَ الله عنه: خرج علينا رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم متوكِّئًا على عصا، فقمنا له؛ فقال: لا تقوموا كما تقوم الأعاجم، يعظِّمُ بعضُهم بعضًا

 وقال إنَّما أنا عبدٌ آكلُ كما يأكلُ العبدُ، وأجلِس كما يجلسُ العَبْدُ

 

وكان يركب الحمار ويُرْدِفُ خلفَه، ويعود المساكين، ويُجالس الفقراء، ويجيب دعوة العبيد، ويجلس بين أصحابه مختلطًا بهم حيث انتهى به المجلس.

 

وقال عليه الصَّلاة والسَّلام:(لا تُطروني كما أَطْرَتِ النَّصارى ابنَ مريم، إنَّما أنا عبدٌ؛ فقولوا: عبدُ الله ورسولُه)

وكان يُدعَى إلى خبز الشَّعير  فيجيبُ وقد حجَّ عليه الصَّلاة والسَّلام وكان عليه قطيفةٌ ما تساوي أربعةَ دراهم

 

اللهم نظرة منك تزف بها بشري رؤية حبيبك وصحبته التي حُرمنا منها بدلها يارب بصحبتة في  جنتِك وأعنا على آمانته في أِمتة ياكريم يارحيم اكرمنا وارحمنا بأن نكون يوم الحمد الاعظم تحت لواء حمده نسمعه وهو يردد محامدك التي الهمته إياها ياربي 


هناك تعليقان (2):



  1. اللهم نظرة منك تزف بها بشري رؤية حبيبك وصحبته التي حِرمنا منا بدلها يارب بصحبتة في جنتِك وأعنا على آمانته في أِمتة ياكريم يارحيم اكرمنا وارحمنا بأن نكون يوم الحمد الاعظم تحت لواء حمده نسمعه وهو يردد محامدك التي الهمته إياها ياربي

    ردحذف
  2. اللهم نظرة منك تزف بها بشري رؤية حبيبك وصحبته التي حُرمنا منها بدلها يارب بصحبتة في جنتِك وأعنا على آمانته في أِمتة ياكريم يارحيم اكرمنا وارحمنا بأن نكون يوم الحمد الاعظم تحت لواء حمده نسمعه وهو يردد محامدك التي الهمته إياها ياربي

    ردحذف

يتم التشغيل بواسطة Blogger.