التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل تآملية في شرح الحكمة ١٦٦ من حكم النور والسرور لابن عطاء الله


 لاَ يَكُنْ طَلَبُكَ تَسَبُّبًا إِلَى الْعَطَاءِ مِنْهُ فَيَقِلَّ فَهْمُكَ عَنْهُ ، وَلْيَكُنْ طَلَبُكَ لِإِظْهَارِ العُبُودِيَّةِ وَقِيَاماً بِحُقُوقِ الرُّبُوِبِيَّةِ

أي لا تقصد بطلبك من الله أن يكون تسبباً أي سبباً موصلاً إلى العطاء منه تعالى فيقل فهمك عنه سبحانه . فإنه ما جعل الحكمة في الطلب ذلك وإنما الحكمة إظهار العبودية أي إظهار كونك عبداً فقيراً لا غنى لك عن سيدك وإن أعطاك كل مطلب . والقيام بحقوق الربوبية من التذلل والخضوع . ولذا قال الشاذلي : لا يكن همك في دعائك الظفر بقضاء حاجتك فتكون محجوباً وليكن همك مناجاة مولاك

 العبودية طمئنينة تُثمر هذا الحال الذي يقصده ابن عطاء الله اي تدعوا وانتا لا تنتظر الاجابه اما نحن فلم نصل لهذه الدرجات الكبيره فغاية ما نحاول الوصول له ان لا نستعجل الاجابه ونتحلي بالادب في الطلب

 انتبه لعقلك بتغذيته واستنارته وبه تستنير قلوبنا في أيام الحياة الدنيا القليلة اليسيرة 

 وفي ذلك العالم الذي يدوم فيه النعيم ويدوم فيه العذاب

اجعلنا من أهل النعيم يا رب وأهل الملك الكبير يا رب

لو تأملنا حكمة ابن عطاء الله لستشعرنا مدي وكم الامتحانات التي دخل بها في حياته لقد قلنا من قبل الحكمة تنبع من الالم ولكن الذي نجح فيه الانسان وحولة لعمل وهمه وقوة اخذ من اليمونة شراب حلو يستلذ به هو والمحيطين به نوره ينتشر الي عصرنا هذا ولا نزال نحاول جاهدين ان نفهم حكمتة نستخرج منها ماينفعنا في دنيانا 

قلنا فيما سبق أن الطلب غير الدعاء الطلب هو نقصان لحال العبودية عدم تآدب في حضرة الرب والدعاء قمة التآدب. يعلم الداعي مع من يتحدث يشعر بجلال ربه ويقدر قدرة وعلي عكسة الطالب فهو يشعر انه حق له ولو لم يستجب ربه له يغضب ويلوح بقلبة لا بيده 

ماهو تلويح القلب؟ 

 اليآس والغضب و تغير الحال والسخط علي ربه كانه طفل يشبط في لعبته إن لم يآخذها يفقد ادبه ويخبط بقدمية ويرفص كاحمار لا حياء فية ولا ادب

وهذا الطالب كأنه اخذ من ربه صك ان لم تفعل لي ما اريد لن اعبدك نعم اعلم اننا لانقولها باللسان ولكن تلويح القلب بها ويصرخ لولا العلامات لادعي كلا من ماليس فيه

ونسي صاحبنا هذا انه عبد خلقه ربه ليعبده لاليشترط عليه ان لم تعطني مااريد ساتحول عنك لغيرك اعاذنا الله من ذلك

ولكل امتحان كشف به يعرف الانسان مدي خبثه والي اي مدي وصل في تحقيق معرفة قدر ربه وقلنا فيما سبق كلما ذاد لومك لنفسك يعلو مقامك عند ربك والعكس ان كان في قلبك لو واحد في المئة لوم للاخرين اعلم انك لم تصل لقدر ربك لا تزال تمتحن حتي يصفيك الله من نفسك ورعونتها

كيف ننجون من هذا؟

حينما نعلم ان عذاب الله مهين أليم شديد لا يطاق وان لقيناه اليوم ونحن متعلقين بالاشياء سننال من العذاب ملا يتخيله عقل فقد اخبرنا حبيبنا ان المرء يحشر مع من احب 

وسمعها باذنية كما سمع لشيطانه ونفسة الخبيثة ماضيعها واهلكها 

                      شقي

 فلان بن فلان شقاوة لا يسعد بعدها أبدا

 حررونا من هذه التفاهة!

        وهذه السخافة وهذه الحماقة حتى نرجوه ونخافه جل جلاله

 ونعلم من بيده الأمر {فيومئذ لا يعذب عذابه أحد * ولا يوثق وثاقه أحد * يا أيتها النفس المطمئنة * ارجعي إلى ربك راضية مرضية * فادخلي في عبادي * وادخلي جنتي}.

يا رب الدنيا والآخرة احفظ قلوبنا من الاغترار بها وأهل الخاسرة وارزقنا التلبية لندائك والإجابة لخاتم أنبيائك {ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان..}

 فالسعادة منهالة عليك من كل جانب من حيث تشعر ومن حيث لا تشعر وتتجلى لك من ساعة الغرغرة إلى ما بعدها إلى الأبد

 وإذا قيل لروحك في قبرك: ما تقول في هذا الرجل؟ قلت: حبيب ربي، قلت رسول إلهي، قلت منقذي ومرشدي محمد بن عبدالله لنا زدنا من الإيمان في كل آن

أعلى ما تكسبه في هذا العمر القصير يا صاحب الوعي والعقل إيمان بالعلي الكبير.. أعظم ما تكسبه في هذه الحياة علم به وحده لا بغيرة ومسحيل ان تعرفه الا اذا عرفت نفسك ولعبها ومكرها 

فلو أرادك لاستعملك من دون إخراج كلمة لو ارادك مرعبه إذا هو لايريدك لماذا تستعجل لذا سماه طلب لان من علامات انه طلب وليس دعاء انك تستعجل عطايا ربك والاستعجال سوء ادب ولذا قال حبيينا يوقف الاستعجال الدعاء 

يا مؤمنا ضعف إيمانه: نذكرك بالله ورسوله ونقول لك: اخرج من ذا الغرور

 فلتتحرر من الغرور

 {لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد * متاع قليل ثم مأواهم جهنم ۚ وبئس المهاد}

  وإن أردت حقائق الشرف والعز: {لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نزلا من عند الله ۗ وما عند الله خير للأبرار

والخلاصة: {ما عندكم ينفد ۖ وما عند الله باق}. فلنرغب في هذا الباقي

{الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور ۖ والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات}فأحسنوا استقبال شهر ذي القعدة لكي تكونوا مع حجاج هذا العام وانسوا وتنساوا اهوائكم قبل فوات الاوان فكلما طالت المدة طالت معاها القسوة فاحذروا

فيا رب أسمع قلوبنا نداء لبيك ياربي لبيك وارزقنا تلبية هذا النداء واهدنا وثبتنا اللهم أكرمنا برضوانك في كل شأن ياولي في وحدتي كن ولي في قبري واخرجنا من ظلمات النفس الي نور الحق يا كريم ياربي









انت من تكتب قصه حياتك يوم بيوم فقط اغسل نفسك كل صباح بكل مايتعلق بالماضي رسول الله صل الله عليه وسلم علمنا تلات لو قلناها غفرت ذنوبنا ولكنا فارين من الزحف اي أشد ذنب ممكن يقترفه انسانةالفرار يوم الزحف ومع ذلك بشرنا الحبيب وقال من قالها ثلاث غفرت ذنوبه ولو كان فأرا من الزحف وهما استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم واتوب اليه ربي اغفر ثلاث مرات كده اغتسلت من كل ذنوبك زعلان ليه بقه افتح صدرك للحياه وانزل بطاقه حب طاقه نور انك هتكون النتا عاوزو مش ال الناس عوزاه تحرر من اي عقد امسح صندوقك الأسود وذلك كل صباح ستجد حياتك تمشي في الاتجاه ال نتا عاوز في خلال ٤٠ يوم فقط ‏‏ مثلثك... توازن.. عقل... روح... جسد بهم تكن اسعد الناس

تعليقات

  1. يا رب الدنيا والآخرة احفظ قلوبنا من الاغترار بها وأهل الخاسرة وارزقنا التلبية لندائك والإجابة لخاتم أنبيائك {ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان

    ردحذف

إرسال تعليق