أعلان الهيدر

السبت، 26 فبراير 2022

الرئيسية تحميل كتب مجانيه حمل كتاب دعائم الإسلام الجزء الأول والثاني لمؤلفه أبي حنيفة النعمان التميمي

تحميل كتب مجانيه حمل كتاب دعائم الإسلام الجزء الأول والثاني لمؤلفه أبي حنيفة النعمان التميمي

حمل الكتاب هنا

https://drive.google.com/file/d/1at0Hhu8nmjmQcfKFAC3aResukKKeJDTG/view?usp=drivesdk


صدر كتاب دعائم الإسلام الجزء الأول والثاني لمؤلفه أبي حنيفة النعمان التميمي، خلال عام 2014، عن مؤسسة الأعلمي للمطبوعات. كتاب يهم كل المسلمين والمهتمين بدراسة واضطلاع الدين الإسلامي، ومما كُتب على غلاف الجزء الأول: “وذكر الحلال والحرام والقضايا والأحكام عن أهل بيت رسول الله عليه وعليهم أفضل السلام

ولد أبو حنيفة النعمان بن محمد التميمي، الفقيه الإسماعيلي الأول ومؤسس الفقه الإسماعيلي الفاطمي، والمعروف بإسم القاضي النعمان، حوالي ٢٩٠ هـ/ ٩٠٣ م في عائلة متعلمة في القيروان، في شمال أفريقيا. ولا يعرف سوى القليل جداً عن عائلته وطفولته وتعليمه. والده أبو عبد الله محمد بن منصور بن أحمد بن حيون، ومن المؤكد أن والده كان قد تحول من المذهب السني المالكي، والذي يمثل المدرسة السنية للشريعة السائدة في إفريقية، إلى المذهب الإسماعيلي الشيعي.

درس النعمان الإسماعيلية وبدأ في عام ٣١٣ هـ / ٩٢٥ م بخدمة الإمام الإسماعيلي عبد الله المهدي (توفي ٣٢٢ هـ / ٩٣٤ م) والذي أسس الخلافة الفاطمية في إفريقية في ٢٩٧ هـ / ٩٠٩ م. خدم الأئمة الخلفاء الفاطميين الأربعة الأوائل في مجالات مختلفة، حيث عمل قائماً على مكتبة القصر، وقاضي طرابلس والمنصورية والتي غدت العاصمة الجديدة في عهد الإمام الخليفة الفاطمي المنصور منذ عام ٣٣٧ هـ/ ٩٤٨ م. وقد بلغت مكانته ومنصبه أوجها في عهد الفاطميين في عام ٣٣٧ هـ/ ٩٤٨ م حيث عينه الإمام الخليفة المنصور في منصب قاضي القضاة للدولة الفاطمية. ثبت الإمام الخليفة الفاطمي الرابع المعز النعمان في هذا المنصب، وفي عام ٣٤٣ هـ/ ٩٥٤ م أوكل إليه أيضاً إجراءات ’المظالم‘ في جميع أنحاء الخلافة الفاطمية. وبالإضافة إلى ذلك، خوّل من قبل الإمام الخليفة المعز لعقد ’مجالس الحكمة‘ كل يوم جمعة في القصر الملكي لإرشاد الجمهور الإسماعيلي في العلوم الإسماعيلية الباطنية، والمعروفة ’بالحكمة‘، وكذلك علم ’التأويل‘ أو التفسيرات الباطنية للقرآن ووصايا الشريعة الإسلامية. رافق القاضي النعمان الإمام الخليفة المعز إلى مصر في عام ٣٦٢ هـ/ ٩٧٣ م، وتوفي في القاهرة، عاصمة الفاطميين الجديدة، في اليوم الأخير من جمادى الآخرة ٣٦٣ هـ/٢٧ آذار ٩٧٤ م؛ وكان الإمام الخليفة المعز نفسه قد قاد صلاة جنازته.

تميز القاضي النعمان بأنه من أكثر المؤلفين إنتاجاً. يتواجد له أكثرمن أربعين عملاً، تتراوح بين الخلاصات القانونية الكثيرة والتي توّجت في كتابه ’دعائم الإسلام‘، وبين مجموعات الحديث، وأعمال عن التأويل والمذهب الإسماعيلي الباطني، مثل ’أساس التأويل‘ و’تأويل الدعائم‘، فضلاً عن التأريخ، ولاسيما كتابه ’إفتتاح الدعوة‘ الذي يغطي خلفية إنشاء الدولة الفاطمية.

ومع ذلك، فإن أفضل ما يعرف به القاضي النعمان بأنه مؤسس النظام القضائي للدولة الشيعية معبراً بذلك عن التطلعات العالمية للخلفاء الأئمة الفاطميين وفي نفس الوقت مدركاً لكون الإسماعيلين أقلية داخل المجتمع المسلم الأكبرفي شمال أفريقيا. لقد نظم القانون الإسماعيلي معتمداًعلى الإمامية والزيدية وكذلك على المصادر السنّية؛ وتوجت جهوده بتأليف كتاب ’دعائم الإسلام‘ في مجلدين، ناقش فيهما قوانين العبادة والشؤون الدنيوية (معاملات)، وذلك بإشراف ودعم الإمام الخليفة المعز ليتم إعتماده كمرجع قانوني رسمي للدولة الفاطمية. أعطى القانون الإسماعيلي، كما وضعه النعمان، أهمية خاصة ومركزية للإمامة، مقدماً سنداً شرعياً وإسلامياً لدولة تحكمها عائلة النبي محمد، أو أهل البيت. استمر كتاب دعائم الإسلام على مر القرون كمرجعية للسلطة القانونية الرئيسية لفرع المستعلية الطيبية الإسماعيلية، بما في ذلك البهرة الإسماعيليين في جنوب آسيا. أسس النعمان أيضاً مجموعة مميزة من القضاة الكبار في الدولة الفاطمية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.