اليوم العاشر من الأربعون جوهره من نور كتاب الله نستضئ إنما يتقبل الله من المتقين

إنما يتقبل الله من المتقين

         وإنما يسلم العمل من الآفات باتهام النفس ورؤية تقصيره فيه 

والعكس ان وجدت نفسك تشعر بما فعلت وتحتاج من يشكرك او يرد لك الجميل فهذا لايسقط بس عمله ولكن يحبط اي يعاقب عليه كحال الصلاه إذ قال له اذهب فانك لن تصلي 

         وإنما يسلم العمل من الآفات باتهام النفس ورؤية تقصيرهه 

  لا عمل أرجى للقلوب من عمل يغيب عنك شهوده ويحتقر عندك وجوده

وهنا نريد أن نسعد قلوبنا بحقيقه الصدق في مقاماتنا ونحن نسير للجنه بفهم عن هذه الجوهره 

يخلصها أبو سليمان الداراني : ما استحسنت من نفسي عملا فاحتسبت به. 

اي ان اي عمل شعرت به وانك فعلت خير اسقطو من حسابك اصلا فهو غير مقبول 

وسلامة العمل من الآفات شرط في قبوله 

سئل بعض العارفين ما علامة قبول العمل فقال: "نسيانك إياه وأنقطاع نظرك عنه بالكلية، بدلالة قوله:{إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه}. 

يعني أنه لا عمل أرجي لحياة القلوب من عمل يكون بالله ولله غائبا فيه عما سواه

يُخلصه فيه من حظوظه وهواه متبرءاً فيه من حوله وقوته

وللغزالي كلام في هذه الايه .... فينبغي للعبد إذا عمل عملا أن يكون نسيا منسيا ، من اتهام النفس ، ورؤية التقصير ، حتى يحصل له قبوله  فلا يزال جادا في عمل الجوارح، حتى ينقله إلى عمل القلوب، فتستريح الجوارح من التعب ولا يبقي إلا شهود العظمة مع الأدب وإذا حيي القلب بمعرفة الله كان محلا لتجلي الواردات الألهية

 والكلمة القدسية التي علمنا إياها رسول الله: لا حول ولا قوة إلا بالله.. وهو الذي تنبئ عنه النصيحة النبوية الغالية التي يقول فيها ((استعن بالله، ولا تعجز)) أي اجعل من استعانتك بالله السبيل الأوحد إلى التخلص من عجزك

(لن يدخل أحدا عمله الجنة)أليس هذا كلام حبيبنا


 قالوا ولا أنت يا رسول الله؟ قال: (ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمته)وأساس ذلك أننا  كلما ازدادنا معرفة لربنا ازدادنا تبصرا بضعفنا وتقصيرنا

كيف اعرف انني ممن اعتمدوا على عملهم؟؟ 

اول اشاره التبرم  متبرمون

 روحك ديقه وميبقاش فارق معاك حاجه وبتتعصب بسرعه والملل يتسرب ليك بعد أن كان يعمل لله وحده وحده حتى يصل إلى درجه الدكتوراه في التبرم وهو التبرير ورمى الشمعات 

الاشاره التانيه.... دور الضحيه وحقنه المسكنات التي حينما نيآس من اننا نتغير من كثره النصائح ولم ننفذ منها شئ نصل لدرجه اليآس ومنها إلى الشمعات بيتحول من مناجي لربه الي قشور العباده فلا يشعر ولا يرتجف قلبه كمان كان يرتجف وهو بين يدي ربه في صلاته ومنجاته 

الاشاره الاخيره المنه 

{ يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين }

اي بمعنى الفضل له فيما قد هدي إليه والتزم بسنوات وهي اكبر اشاره وآخرها لان بعدها مباشرا لايسمع ولا يعي باي شئ إلا ما أُشرب من هواه كما قال ابليس انا خيرا منه فهو بهذه الاشاره قد وصل لدرجه انا خيرا منه أي مّنا على ربه فأعتقد في نفسه الخيريه وانه على الحق ودور الضحيه أعطاه المبرر لذلك وكأنه غلف قلبه بغلاف حريري رقيق لايستطيع ان ينفك منه بسبب نعومته

 وهي الخاتمه ان يرضى بدنياه ويسكن بها ولها وبدل ان كان يسعى لله أصبح يسعى لنفسه وحظها وهكذا لاتجد انسان واقف في مكانه فانتا إيما ان تصعد او تهبط ولكل منها إشارات وترمومترات ان كنت من الذين أنعم الله عليهم أكرمك ونبهك وايقظك والعكس 

اللهم اجعلنا ممن انعمت عليهم من الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا اللهم رفقه صالحه مخلصه خالصه اللهم بدلنا بالصالحين والصالحات  وهيئنا لذلك وهب لنا منابر النور مع صحبه النور اللهم إن قرباتي كلها هدية هابطة منك إلي ثم إنها عائدة بتفضل منك إليك فتقبل اللهم مني ما تفضلت به علي ولك الشكر على ما مننت به على ياكريم

تعليقات

  1. اللهم اجعلنا ممن انعمت عليهم من الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا اللهم رفقه صالحه مخلصه خالصه اللهم بدلنا بالصالحين والصالحات وهيئنا لذلك وهب لنا منابر النور مع صحبه النور اللهم إن قرباتي كلها هدية هابطة منك إلي ثم إنها عائدة بتفضل منك إليك فتقبل اللهم مني ما تفضلت به علي ولك الشكر على ما مننت به على ياكريم

    ردحذف
  2. اللهم اجعلنا ممن انعمت عليهم من الصديقين والشهداء

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة