اليوم ١٦ من الأربعون جوهره من نور كتاب الله نستضئ وَإِن يُرِيدُواْ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِيَ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ

 سورة الأنفال وجمالها وكأنها نغمة وحده حسبي الله ما أجمل أن تحتسب أجرك لله مريحه الي ابعد الحدود كلما همك امر قل حسبي الله هترتاح 



  1. وَإِن يُرِيدُواْ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِيَ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ

  2. وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

  3. يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

  4. يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ

اربع آيات نغمه وحده من ذا الذي يخدع حبيبي امعقول ان يوجد بشر يريد أن يخدع حبيب رب البشر نعم من هوان الدنيا على الله يُفعل بها مالا يصدقه العقل يأتي بشر أغبياء يعتقدون انهم اذكياء ويريدون ان يخدعوا حبيب الرب فامره ربه بأن يقل عليهم حسبك الله هو الذي يكفيك مكرهم هو الذي ايدك بالنصر وأضاف المؤمنين وكأنها سنن كونية يأتي من يخدع ويتوهم انه يستطيع أن يخدع ولكنه مكشوف عند من له بصيره ثم وضع والف بين قلوبهم وكأنه يقول لمن يُِخادع القلوب بيد واحد يقلبها كيف يشاء الم نتذوق جميعا هذا التقلب ألم تكونوا في يوم من الايام في ابعد طريق ثم قربكم الرب حينما تطهرت قلوبكم فالف بينكم وسرعان ما تقلبت مره اخرى فكررها الرب مره اخرى ولكن هذه المره بالأمر يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين انتا مش لوحدك ولا من أمن بك جميعكم في معية الرب فقط قل حسبي الله بمجرد ماتُقَلها جعلت الاغبياء الذين يخدعوك مكشوفين أمام الجميع ازال الاقنعه المزيفة
ثم يامره ربه مره اخرى حرض المؤمنين علي القتال يعني ايها المخادعون الله أعلن الحرب عليكم
واعطي الرب ثقه للمؤمنين ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين يعني تعلو قيمتك ايها المؤمن بقدر صبرك والصبر ادب وتأدب وتقدير لحضرة الرب فبه نعلو ونزداد قيمة والعكس وكأنه وضع ترمومتر للأدب والأخلاق بالصبر كلما ذاد صبرك وتحملك كنت أقرب للأدب والخلق الجميل والعكس يأتي في زمننا العجيب هذا ناس تتجرء وتنضح بكلمات ماهي إلا مغرفه لقلوبهم وتقول بكل بساطة معنديش صبر وكأنه يصف نفسه بصفه جميله وكأن الغرور وقلت الأدب وقله الصبر ميزه تتكرر هذه الكلامات ولا يكترثو لقدرها ولا يعلمون الاغبياء انهم يصيفون أنفسهم بانهم ابعد ما يكونوا من الخلق والأدب الذي بُعث الحبيب لكي يُعلمنا إياه ثم يصموا ويصلون ويتوهمون انهم على الحق من لم تنهاه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له
اللهم حُسن الأدب وحُس الخلق وحُسن الحياة والممات بجاه من بعثته رحمه للعالمين ارحمنا واعتق نفوسنا من رِقها وقرب ياقريب قلوباً غافله اذنبت ورجعت إليك في شهرك الكريم فانظر لقلوبنا بنظرة الرحمة يارحيم

تعليقات

  1. اللهم حُسن الأدب وحُس الخلق وحُسن الحياة والممات بجاه من بعثته رحمه للعالمين ارحمنا واعتق نفوسنا من رِقها وقرب ياقريب قلوباً غافله اذنبت ورجعت إليك في شهرك الكريم فانظر لقلوبنا بنظرة الرحمة يارحيم

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة