أعلان الهيدر

الأربعاء، 13 يوليو 2022

الرئيسية هنبدء سلسلة شرح كتاب معراج السالكين للأمام الغزالي

هنبدء سلسلة شرح كتاب معراج السالكين للأمام الغزالي


 بعد الحج يسر الله لي أن ابدء بشرح كتاب 

معراج السّالكين لحجة الإسلام ابي حامد الغزالي نور عصره الذي استضاء به حتى وصل لنا في زمن العجائب هذا

 زمن الجاهل أصبح هو العالم 

     والصادق أصبح هو الكاذب

 ولا حول ولا قوة الا بالله

 هحاول اخد جزء جزء من كلامه المُتنور وأُبسطه لكي يصل بلغة عصرنا 

افتتح كتابه بمقدمته البراقه وكأنه ضوء يُنير به ضربي ويُسكن ألم نفسي  

ومنذ زمن كنت اعشق مقدمات الغزالي لكتبه وأُجمعها وأظل اكررها وكانها اغنيه استلذ بها 

        فاتحة معراج السالكين

اللهم إنا نحمدك ونشكرك معتقدين فيك أنك لا ترتاح إلى الشكر ارتياح ذوي الحاجات لكن النفوس المؤيدة تأبى إلا الشكر لمنعمها. سبحانك أيها الرب الرحيم حلمت مع نفوذ علمك وأمهلت مع شدة بطشك ولم تمنع الرزق من جاهر بعصيانك. تعاليت أنت القريب الظاهر الأول الآخر لا تستفزك سطوة العبيد وأنت أقرب إليهم من حبل الوريد.

ونسألك اللهم صلاة زاكية مباركة على نبي الرحمة ومنقذ هذه الأمة ، محمد عبدك الدال عليك والهادي إليك.

 المقدمة لوحدها عاوزه سلسله من عظمة تجميع الدعاء بنور يصعب علىَِّ شرحه لانه ذوق للمحبين فقط هم من يستلذون بهذا الحوار بين المحب َوحبيبه ولكن خلاصة مقدمات الغزالي تكمن في بدئه للدعاء قبل أي شئ يحاول ان يلخص كلامه في بداياته زي مقدمة مواضيع التعبير زمان بمجرد ماتقرئها تاخد فكره عن الموضع هيتكلم في ايه واحنا اتعودنا ندعي بعد كل مقال هنا العكس الدعاء في بداية كل كتاب للغزالي يبدء به وفي نفس الوقت يكون نبزه عن كتابه 

هنبدء بما قاله الغزالي في معراج السالكين وفي نهاية الكتاب سنعلم لما بدء بدعائه هذا

إخواني نصحت لكم فهل تحبون الناصحين وتحريت رشدكم فهل علي إلا البلاغ المبين وما تغني النصيحة. وقد عم الداء ومرض الأطباء واستشفى بغير الشفاء واعتيض من البصر بالعمى. وخبثت القلوب ورين عليها. وعطلت البصائر ونسب التقصير إليها. واتخذت آيات الله هزوا ولعبا.

وزعمت أن مقصودك طلب الخلاص من شر الاعتقادات الفاسدة ، والهرب من الآراء المجانبة للحق المعاندة.

وليعرف مقدار النعمة فيطلبها بالشكر فنقول الناطقون بكلمة الشهادة سبع فرق.

الفرقة الأولى : طائفة نطقوا بالشهادتين من غير التفات إلى ما تنطوي عليه من المعنى ولا احتفاء بالوظائف كأجلاف الأعراب والأعاجم لكنهم كالأنعام بل هم أضل سبيلا. فلهم حكم المشيئة وهم المرادون بقوله تعالى : (قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا)  والسيف عند هؤلاء أصدق أنباء من الكتب ، وهو أحد ما يساسون به. 

طب بدء الإمام هنا بتصنيف البشر وتكلم عن الفرقه الأولى

 وهدف الغزالي دائماً وابدا عرض الأفكار بما تتناثره في أرض الواقع بيخدك وحده وحده ويطلع بيك 

       في البدايه متعرفش هو عاوز ايه

 بس بيسحرك ويجذيك بأسلوبه البراق الي ان يصل بك لأعلى علين وبتعرف من خلال  قرائتك له بشخصيتك بيخليك تتعرف على نفسك عشان متضحكش عليك وتفهم انك على الحق وانتا في ضلال

فمن يتمتع بغزالي روحي هذا فاليعلم انه محب صادق وصابر على نفسه كي يفهمها ويخرج بها بسلام من دنيا غداره لاخره مع حبيبه وفي فردوسه الأعلى 

طيب ماذا يعني بهذه الجمله؟ 

.. والسيف عند هؤلاء أصدق أنباء من الكتب ، وهو أحد ما يساسون به 

 لو أسقطناها على هذا العصر لقنا هم من يذهبون بالعصا بمعنى ينقاضدون بالعنف هم كالانعنام لاتستحق الا بالعصا ال هو السيف مش الكتاب يعني مش بالعلم يعني مش بيفهم غير بالعنف والغريب في عصرنا ان دول هما القمم دلوقتي وصدق كلام حبيبي إذا َلي الأمر لغير اهله فانتظر الساعه 

الفرقة الثانية : طائفة نطقت بكلمتي الشهادة تقليدا مأخوذا من الآباء والأمهات والمعلمين لكنهم مقبلون على وظائف الشرع ، فهؤلاء هم المسلمون على الحقيقة ، ولهم تقدمة على الفرقة الأولى وهم المرادون بقوله تعالى : (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ) [الأحزاب : ٣٥]. الآية. وبقوله سبحانه : (وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللهِ) [لقمان : ٢٢]. الآية.

يقصد هنا الغزالي بالتقليد الأعمى لا عن ايمان ولا تذوقوا طعم الايمان ولكن بمدء هذا ما َوجدنا عليه آبائنا وهم كثره

الفرقة الثالثة : قوم اعتقدوا الشريعة وصدقوا ولم يقتصروا على درجة المسلمين ، بل استعملوا النظر والاستدلال وذبوا عن حرم الدين ، وهؤلاء أكثر المتكلمين من أهل السنة وأصحاب الحديث وهم المؤمنون المسلمون ، 

فهم أخص إذ الإسلام أعم. وقد فصل صلى‌الله‌عليه‌وسلم بين الإسلام والإيمان في حديث السائل وقال تعالى : (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ) [الأحزاب : ٣٥]. وقال تعالى : (أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا) [الأنفال : ٤].

يقصد هنا الفرقه ال فاهمه لأحكم دينها المتنورين

الفرقة الرابعة : فرقة ترقوا عن هذه الطريقة إلى درجة اليقين والثلج ،.... الثلج لفظ يجمع فيه الغزالي برد وسلام القلب ممتع حقاً... 

فإن التصديق منقسم إلى التام والناقص فمن صدق بالشيء واستعمل ضربا من الإقناع سمي مصدقا ، ولكن التام هو الذي يصدق بالشيء عن برهان ومع قيام البرهان على أن ذلك البرهان لا يجوز أن يكون بخلاف ما تقرر عليه ولا في حين ما لا بالذات ولا بالعرض. ولا يجوز أن يبعث نبي صادق بضده أصلا ولو بعث بنقيضه لاعتقد تكذيبه ، فإن قيل : فهذا تصريح بتفاضل المؤمنين في إيمانهم. قلت : فهو الصحيح ، وقد قال النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم : " الإيمان بضع وسبعون شعبة". وقال صلى‌الله‌عليه‌وسلم : " يخرج من النّار من في قلبه مثقال حبّة من خردل من إيمان" ، 

       والإيمان في اللفظ اللغوي هو التصديق

 وقد قدمنا أن التصديق ينقسم إلى التام والناقص. فإن قيل : بل التصديق لا يتفاضل والإيمان يكون بمعنى العمل ، قلنا : أما أن الإيمان التصديق فهو مشهور في اللغة وهو الأصل وهو في الأعمال منقول والاستمساك بحقيقة اللغة أولى حتى يدل الدليل ، وقد دل دليل الشرع على تفاضل الإيمان بما ذكرنا. فإن قيل : هب أنا سلمنا أن الإيمان هو التصديق فما الدليل على انقسام التصديق في نفسه؟ قلنا : التصديق عبارة عن الاعتقاد ، والاعتقاد لفظ عام وحقيقته ركون النفس إلى متخيل إما في نفسه أو في إثباته ، ثم المعتقدات إن كانت في النفس كما هي عليه من خارج فهو اعتقاد للشيء وتصور له وعلم به على ما هو عليه ، ومتى كان من خارج على خلاف ما هو في النفس فهو تصديق وتصور ناقص إذ من اعتقد زيدا أبيض فوجده أسود نقص اعتقاده.

الجزء ده خطير جدا جدا دي ال كنا بنتكلم عنها في باطن العقل كل ماكان الفولدر قديم بقه صعب عليك تشيله ده اسمو الاعتقاد يعني سهل اوي تاخد بإيد انسان لربنا وخصوصا اما يكون لسه جديد َسمعش حاجه ولا تلوث بمعتقدات خاطئه فتذبذبت روحه او مشي مع حد كان يعتقد أنه صادق وظهر العكس 

هنا بيحصل خلل في الاعتقاد ويكون الإنسان مهزوز ومش ثابت لكن إن كان هو. يعلم مسبقا ان هذا امتحان له وأن الله يرقيه به فهو مستحيل تجيبو عقده او يختل توازنه لان طبيعة الامتحانات الاضطرابات فإذا خلص الامتحان وظهرت النتيجه ونجحت لما اذاً الاضطراب والخلل يقدر إيمانك وحبك لله فاحطزر

الفرقة الخامسة : أقوام اعتقدوا الإسلام وصحته ، لكن اعتقدوا في الإله تعالى وصفاته ما نسبوا به إلى البدعة والفسق.

وده منتشر جدا في عصرنا هذا وللأسف الكل بيقول على الكل نفس الكلام وتاهت الحقائق وتحقق قول حبيبي عمل العامل فيهم ب ٧٠ صديق زمن يذر الحليم فيهم حيران من شدة ما سيري من التقلبات فيارب ثبتنا على الحق ياحق 


سنتوقف عند هنا وسنكمل في القال الثاني من معراج السالكين 


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.