التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل تآملية في شرح الحكم العطائيه 221) لا تَطْلُبَنَّ بَقَاءَ الوَارِداتِ بَعْدَ أَنْ بَسَطَتْ أَنْوَارَهَا وَأَوْدَعَتْ أَسْرَارَهَا , فَلَكَ فِي اللهِ غِنىً عَنْ كُلِّ شَيْءٍ , وَلَيْسَ يُغْنِيكَ عَنْهُ شَيْءٌ

 221) لا تَطْلُبَنَّ بَقَاءَ الوَارِداتِ بَعْدَ أَنْ بَسَطَتْ أَنْوَارَهَا وَأَوْدَعَتْ أَسْرَارَهَا , فَلَكَ فِي اللهِ غِنىً عَنْ كُلِّ شَيْءٍ , وَلَيْسَ يُغْنِيكَ عَنْهُ شَيْءٌ

أنوار الواردات المنبسطة على العبد هي : 

تكيّف ظاهره وباطنه بكيفيات العبودية وأسرارها المودعة فيه بما لاح له من عظمة الربوبية ، فإذا أفادك الوارد هذه الفوائد فلا تطلبن بقاءه في حال كونه ، ولا تأس على فقده إذا فقدته ؛ فإن لك في اللّه غنى عنه وعن غيره ، وليس لك غنى عن اللّه تعالى في شيء من الأشياء 

قال أبو عبد اللّه بن عطاء اللّه ، رضي اللّه عنه : « إياك أن تلاحظ مخلوقا وأنت تجد إلى ملاحظة الحق سبيلا » . 

ويدخل في هذا المعنى الذي ذكره ابن عطاء اللّه ، رضي اللّه عنه جميع الأغيار ، والأنوار ، والمقامات ، والأحوال ، والدنيا ، والآخرة ، والنعم الباطنة والظاهرة .

فلا تلاحظ شيئا من ذلك ولا تركنن إليه ، ولا تعتمد عليه ، بقي أو ذهب ؛ فإن ذلك قادح في إخلاص التوحيد .

قال في « التنوير » : « واعلم أن الباري - سبحانه - إنما يدخلك في الحال لتأخذ منها ، لا لتأخذ منك ، وإنما جاءت تحمل هدية التعريف من اللّه إليك فيها ، فتوجّه إليها باسمه « المبدىء » فأبداها وأبقاها ، حتى إذا أوصلت إليك ما كان لك فيها ، فلما أدّت الأمانة توجّه إليها باسمه « المعيد » فأرجعها وتوفّاها فلا تطالبنّ بقاء رسول بعد أن بلّغ 

« 263 »

فرسالته ، ولا أمين ، بعد أن بلّغ أمانته ، وإنما يفتضح المدّعون بزوال الأحوال وبعزلهم عن مراتب الأنزال ، هناك يبدو العوار ، وتنتهك الأستار ، فكم من مدّعي الغنى باللّه وإنما غناه بطاعته أو بنوره ، أو فتحه ، وكم من مدّعي العزّ باللّه وإنما اعتزازه بمنزلته وصولته على الخلق ، معتمدا على ما ثبت عندهم من معرفته . 

فكن عبدا للّه ، لا عبد العلل ، وكما كان اللّه لك ربا ولا علة ، فكن عبدا له ولا علة ، لتكون له كما كان لك » 

وقال سيدي أبو العباس المرسي ، رضي اللّه عنه : 

« عبد هو في الحال بالحال وعبد هو في الحال بالمحوّل ، فالذي هو في الحال بالحال عبد الحال ، والذي هو في الحال بالمحول عبد المحوّل ، وأمارة من هو في الحال بالحال أن يأسى عليها إذا فقدها ، ويفرح بها إذا وجدها والذي هو في الحال بالمحوّل ، لا يفرح بها إذا وجدت ، ولا يحزن عليها إذا فقدت ، 

وفي الإشارات عن اللّه سبحانه « لا تركن إلى شيء دوننا فإنه وبال عليك ، وقاتل لك ، فإن ركنت إلى العلم تتبعناه عليك وإن أويت إلى العمل رددناه عليك ، وإن وقفت بالحال وقفناك معه ، إن أنست بالوجد استدرجناك فيه ، وإن لحظت إلى الخلق وكلناك إليهم ، وإن اغتررت بالمعرفة نكرناها عليك ، فأيّ حيلة لك ؟! وأيّ قوة معك فارضنا لك ربا ، حتى نرضاك لنا عبدا »وبعد كلام الكبار نأتي لزمن عز فيه ذلك 

زمن يزر الحليم فيه حيرام زمن الاسكورول ليل نهار  لاحال  ََلا نور لا سرور لا تأمل غير في نعيم الله على خلق الله والحسد والبغضاء ويتلتنا نعلم اننا نخسدهم على شئ سيعذبون به دنيا وآخره

الله لا يريد منك تعلق بأي شكل من الأشكال 

حتى بالوارد الذي يأتيك منه ويحاول هنا ابن عطاء الله أن ينورنا لشئ مهم جدا أن الوارد رسالة الرب لتثبيتك في وقتًٍِ ما فمستحيل الرساله تفضل ليك هيا بتأدي َهمتك وتمشي فامنقعدش نبكي على حال كان ليك زمان والآن مش موجود الآن ليك حال افضل منا ربما وانتا لا تدري فقط افهم انك تعيش مع الوب مش مع رسايل الرب

الرساله رساله بتيجي وتمشي مش بتقعد عيش مع ال بعتلك الرساله افهم 

اللهم فهمنا عنك وقربنا لك وأعنا علي رسائلك الخفيه يارحيم ارحمنا برحمتك وكن لنا نصيرا وكن لنا مُعينا على انفسنا حتى يتحرر الأقصى المبارك وبشرنا بنور وسرور بشهادة في سبيلك وموته في بلد حبيبك 


انت من تكتب قصه حياتك يوم بيوم فقط اغسل نفسك كل صباح بكل مايتعلق بالماضي رسول الله صل الله عليه وسلم علمنا تلات لو قلناها غفرت ذنوبنا ولكنا فارين من الزحف اي أشد ذنب ممكن يقترفه انسانةالفرار يوم الزحف ومع ذلك بشرنا الحبيب وقال من قالها ثلاث غفرت ذنوبه ولو كان فأرا من الزحف وهما استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم واتوب اليه ربي اغفر ثلاث مرات كده اغتسلت من كل ذنوبك زعلان ليه بقه افتح صدرك للحياه وانزل بطاقه حب طاقه نور انك هتكون النتا عاوزو مش ال الناس عوزاه تحرر من اي عقد امسح صندوقك الأسود وذلك كل صباح ستجد حياتك تمشي في الاتجاه ال نتا عاوز في خلال ٤٠ يوم فقط ‏‏ مثلثك... توازن.. عقل... روح... جسد بهم تكن اسعد الناس

تعليقات

  1. اللهم فهمنا عنك وقربنا لك وأعنا علي رسائلك الخفيه يارحيم ارحمنا برحمتك وكن لنا نصيرا وكن لنا مُعينا على انفسنا حتى يتحرر الأقصى المبارك وبشرنا بنور وسرور بشهادة في سبيلك وموته في بلد حبيبك

    ردحذف

إرسال تعليق