أعلان الهيدر

الأربعاء، 15 أبريل 2020

الرئيسية عن القلوب

عن القلوب

https://drive.google.com/file/d/1yDz_M-s_YIVTih-6A1jL_OOi_BVWPSR4/view?usp=sharing
عن القلوب
*



الحمد لله الذى طهر القلوب والخواطر العالم بمكنونات الضمائر وغفار الذنوب
والصلاة على سيد المرسلين وجامع شمل الدين وعلى اله الطيبين الطاهرين وسلم كثيرا.

عن عائشة رضى الله عنها وارضاها تقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن لله فى أرضة آنية

 وهى القلوب

فأحبها الى الله تعالى:

آرقها
وأصفاها
 وأصلبها.
                  كيف اصل لهذه الدرجة ؟
بالجلوس مع الله
من احب شيء احب ان يجالسة
جالس النور تتنور
جالس الحق تحق الحق
جالس الملك
          يكون هدفك القلب ان تكون حارث علية لان القلب هو ملك الأعضاء ايماء الله الحسني هي سلالم الوصول للجلوس مع الله



إن لله تعالى آنية من أهل الارض وآنية ربكم قلوب عباده الصالحين وأحبها إليه ألينها وأرقها. حسن
إن قلوب بنى آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن

كقلب واحد يصرفة حيث شاء.صحيح


ما هو سبب الغفلة؟
يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق تداعى الأكلة إلى قصعتها قيل :

يا رسول الله ! فمن قلة يومئذ؟
                                   قال: لا ولكنكم غثاء كغثاء السيل

يجعل الوهن في قلوبكم
وينزع الرعب من قلوب عدوكم
                                      لحبكم الدنيا وكراهيتكم الموتّ!!!!

هنا يكمن السببّّّّ
ويكون ثمرة حب الدنيا وكراهية الموت الاختلاف فتنهار الامة بين مؤيد ومعارض وتتفرق قلوبنا وهذا ما إرادة العدو منا كما اخبرنا الحبيب

استووا ولاتختلفوا فتختلف قلوبكم ..
إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب

                    فاسألوا الله تعالى أن يجدد الإيمان في قلوبكم..

إن الله تعالى لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن إنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم..




لاتختلفوا فتختلف قلوبكم..
يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك..

 ربَّنا آتِنَا في الدنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقِنَا عَذابَ النار

اللَّهُمَّ يا نَاظِراً إلى القُلُوبِ وما فِيها،

 وعالِمَاً بسِرِّ ظَواهِرِ الأمُورِ وخَوافِيها،

ومنهُ مبتدأُ كُلِّ شيءٍ،

وإليهِ مَرجِعُها ومآلُها،

لا إلهَ إلا أنتَ،

آمنَّا بِكَ فامْلأ قُلوبَنا بِأنوارِ الافتقارِ إليكَ،

وصِدقِ الاقبالِ في كُلِّ حالٍ عليكَ، يا ربَّ العالَمِين.


اللهمَّ إنكَ تُكرِمُ بِسِرِّ الافتقارِ

 (يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ)

فلا يزالُ في قُرْبٍ منكَ واسعٍ عظيمٍ،

 لا قُرْبَ جِسمٍ،

ولا قُرْبَ مَسافَةٍ،

ولا قُرْبَ شَيءٍ مما تُحيطُ به الأذهانُ والعقولُ،

بلِ القُربُ الأقدسُ اللائقُ بجُودِكَ وكَرَمِكَ،

فَقرِّبنا إليكَ زُلفَى، يا مُقَرِّبَ المُقرَّبِين.


يا أكرمَ الأكرمِين، يا أرحمَ الراحِمين، يا أوَّلَ الأوَّلينَ، يا آخِرَ الآخرينَ، يا ذا القُوَّةِ المَتِين، يا راحمَ المساكينَ،
يا أرحمَ الراحِمين،

 نوَّرتَ بِصِدقِ الافتقارِ إليكَ،

وبَعدمِ المُبالاةِ بِغَيرِكَ والاعتِمادِ على شَيءٍ دونَكَ

 قُلوبَ مَن سبَقَت لهم مِنكَ السعادةُ،

 اللهمَّ فإنَّا نسألُكَ سِرَّ ذلك الافتقارِ إليكَ في جميعِ الأحوالِ؛

 فإنَّ فيكَ الغِنَى عن كُلِّ شيء،

 وليسَ في شَيءٍ الغِنَى عنكَ قَطُّ يا ربَّ العالَمِين.

لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين ‌.‌
**يوزن يوم القيامة مداد العلماء و دم الشهداء فيرجح مداد العلماء على دم الشهداء ‌.‌
                   تخريج السيوطي


 ‌(‌عن أنس ‌(‌المرهبي‌)‌ عن عمران بن حصين ‌(‌ابن عبدالبر في العلم‌)‌ عن أبي الدرداء ‌(‌ابن الجوزي في العلل‌)‌ عن النعمان بن بشير‌.‌

**أعطيت سبعين ألفا من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب

 وجوههم كالقمر ليلة البدر

                       قلوبهم على قلب رجل واحد

 فاستزدت ربي عز و جل فزادني مع كل واحد سبعين ألفا ‌.‌

تخريج السيوطي


 
**أعطيت سبعين ألفا من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب وجوههم كالقمر ليلة البدر قلوبهم على قلب رجل واحد فاستزدت ربي عز و جل فزادني مع كل واحد سبعين ألفا ‌.‌


وقال أيضاً صلى الله عليه وسلم إن فى الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله آلا وهى القلب .




معنى هذا أن هذا القلب

هو اساس عبادتى

 فقد قال الله تعالى*

 وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون*

فهل مقصود هذه الآيه الكريمة العبادة الظاهرة

من قيام وركوع وسجود وذكر

                                                       والقلب لاهى ّ!

أو حتى فى عملى ومعاملاتى بدون استشعارى أن الله تعالى يرانى .

بل المقصود أن ما يصدر منى لايكون إلا لله !

وكيف يكون ذلك فى هذا الزمان الذى كثرت فيه الفتن  وكثر فيه الفساد ؟

أن ربنا تبارك وتعالى قال فى أول سورة العنكبوت

 * الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا أمنا وهم لايفتنون*

وختم السور * والذين جاهدوا فينا ّّّّ
لنهدينهم سبلناّّّّّّ

 وإن الله لمع المحسنين*

 اذاً عرض الحقيقة فى أولها وختمها بالحل لهذه المشكلة .
اى أن هذه الفتن فى كل زمان ومكان
ومقصودها هو الاختبار للايمان

ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ
 تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عوداّّّ


فأى قلب أشربها نكت فيه نكته سوداء
                                                   يقولك فلان شرب المقلب

كم من مقالب شربنها من العدو الأوحد الذي حذرنا من الله تعالي ونحن تركنا عداوتة واتجهنا لمعادات بعضنا البعض


وأى قلب أنكرها نكت فيه نكته بيضاء ِِِِِِ يقولك فلان قلبو ابيض يعني اية بينسي الاسائة بسرعه هو مش بينسي هو بيتناسي كما قال الفاروق انا لست بخبئ ولا يخدعني الخبئ يعني بعديها علشان بحب ربنا ومش عاوز العدو ياخد نصيبو من اخويا فانسكرت لاخويا علشان يعزني ربنا ويجعلني من الذين يدخلون الجنة بغير حساب
كما قال حبيبي أناس يدخلون الجنة بغير حساب ليس لشئ الا انهم باتو ولم يحملو في قلوبهم ضغينة لا احد
اللهم ياواحد  يا احد لا تجعل في قلوبنا احد الا للواحد الاحد واجعلنا للواحد الاحد

حتى ّّّّّّ
          حتي هنا بتاخد وقت شوية لكي يعلم الله الصادق من الكاذب كلما طالت المده يعحصل كشف في اتجاهين

كشف لخبث النفس وانها هتزهق وتمشي وتترك باب الترك لله وتقول فعلت ولم يفتح لي
وكشف رباني كلما طرقت بابه ولم تبرحه ولم يفرق معاك أي شيء حتي الفتح انتا خلقت لتقف علي بابه لا لكي تيفتح لك الباب سواء فتح او لم يفتح ربك صنعك علشان تقف بس وهي دي حقيقة العبوية


تصير القلوب على قلبين

قلب أبيض مثل الصفا وقلب أسود مربادا لايعرف معروف ولا ينكر منكرا

إلا ما اشرب من هواه.

أى أن الفتن موجوده مادام الانسان

وهذا هو عمل إبليس اللعين فقد قال رسولنا الحبيب

الذى اوتى جوامع الكلم:

 أن الشيطان واضع خرطومة على قلب ابن آدم فإذا ذكر الله تعالى خنس

وإن نسى الله تعالى ألتقم قلبه.

والذكر هنا ذكر القلوب

      ذكر الحضرة أي الحضور التام مع الله
!ّّّمينفعش اقعد في المحاضر بجسمي

   ِِِوعقلي كلو برة المحاضرة

        اكيد هاجي اخر السنة مش هعرف احل حاجة


اذاً عمل إبليس كله على قلبك

ساحة المعركة الحقيقة قلبك

 فكيف نستعد للمعركه

وكيفية الخلاص منه وكيف نستمر فى جهاده ؟

والى أى مدى سيظل هذا الجهاد؟

وكيف أعرف أنى أمشى فى الطريق الصحيح؟


تعالوا نتعلم أولا حقيقة. قلوبنا فهى دار المعركة.


القلب مثال مرآة منصوبة

تمر عليها أصناف الصور

 المختلفة فتظهر فيها صوره بعد صورة

ولا تخلوا عنها كل حال إما من الظاهر فالحواس الخمس
وإما من الباطن فالخيال والشهوات .

أى أنه إذا هاجت الشهوه مثلاً

بسبب كثرة الآكل حصل منها فى القلب أثر وكذلك الخيالات الحاصلة فى النفس تبقى وينتقل الخيال من شىء إلى شىء فهنا ينتقل القلب من حال إلى حال .




                                     وهى ما تسمى بالخواطر :

والخواطر هى المحركات للإيرادات فمبدأ الأفعال الخواطر 
 


                                                  ثم الخاطر يحرك الرغبة
                                                

                                                  والرغبة تحرك العزيمة


                                                   والعزيمة تحرك النية

                                                    والنية تحرك الأعضاء


والخواطر نوعان:



خاطر محمود          وخاطر مذموم
يسمى إلهاماً             يسمى وسواساً

 وهذا ماقال عنه الحبيب المصطفى صلى الله علية وسلم:
إن فى القلب لآمتان لمة من الملك إيعاد بالخير وتصديق بالحق فمن وجد ذلك فليعلم أنه من الله سبحانة وليحمد الله
ولمة من العدو إيعاد بالشر وتكذيب بالحق ونهى عن الخير فمن وجد ذلك فليستعذ بالله من الشيطان الرجيم.

ثم تلا قولة تعالى* الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء*


 و لمة الملاك تذيد وتنقص

تذيد فى حالة تنفيذك لها
 كلما أمرك بالخير واسرعت فى التنفيذ كلما ذاد منك قرباً
والعكس كلما ضعفت أمام لآمة الشيطان ولم تجاهده وكنت فى غفلة من هذه المعركة كلما ذاد قرباً منك .
ويقول فى ذلك الله تبارك وتعالى
* إستحوذ عليهم الشيطان فآنساهم ذكر الله*
أى تمكن منك فأنت مسالم لا تقول له لا
ومطيع له كلما ألقى عليك خاطر التقمته وعجبك وساغتة نفسك
والتقفته وألحت عليك فى تنفيذه وهذا ما قاله الله تعالى لنا

*ومن أعرض عن ذكرى فإن له معيشاً ضنكا
          ونحشره يوم القيامة أعمى فيقول ربى لما حشرتنى أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك آتتك آياتنا فنسيتها فكذلك اليوم تنسى*
*الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالمنكر والله يعدكم مغفرة منه وفضل*




ومن هنا نأتى إلى أنواع القلوب وهم ثلاث




قلب أبيض مثل الصفا           قلب يتجاذب بين            قلب أسود مربادا

                                        الخير والشر
                                                             وهذا ماقال الله فيه*كلا بل

                                                       ران على قلوبهم ماكانوا يكسبون*       
وهذا هو القلب السليم
أى القلب العمرى


                         فهو يتردد بين جندالخير والشر         وسببــــــه 
                                                                                   
                               وهو الغلب                           * أرآيت من أتخذ إلهه *





إذاً الذى يوصلنا إلى هذا القلب كثرة الإستماع الى لامة الخير الملك
والحذر من التسويف الشيطاني

وعدم تنفيذها أو التسويف لما أكبر هلبس الحجاب لما أتزوج
هصلى وهبطل
وما أكثر هذا الباب الذى يقع فيه كثيراً منا

وعلاجها أن تتذكر الموت ّّّّ

وأنه ليس ببعيد عنك بل هو أقرب إليك من شراس نعلك

كما قال الحبيب المصطفى وكان صل الله عليه وسلم يتذكر الموت أكثر من عشرون مرة فى اليوم الواحد!

تعالوا نجربها فقد جربنا الكثير فى حياتنا تعالوا نعملها ورد لنا لمدة أربعين يوم ولننظر ماذا سيكون تأثير ذلك على قلوبنا.

قبل أن ينطبق علينا قول الله تبارك وتعالى*سواءً عليهم ءأنذتهم أم لم تنذهم لايؤمنون*

أو قوله تعالى*ولقد ذرأنا لجهنم كثيراً من الجن ولإنس

       لهم قلوب لايفقهون بها

ولهم أعين لايبصرون بها

 ولهم ءاذان لايسمعون بها 

أولئك كالانعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون



فكل ذلك لتصاعد دخان الهوى إلى القلب

حتى يظلم وتنطفى أنواره

 فيطفىء نور الحياء والإيمان
              ويسعى فى تحصيل مراد الشيطان فيصبح من جنوده وهو لا 

يشعر.




اذاً كيف نحصل على القلب السليم(القلب العمرى)؟


              خطوات العلاج
  
                                          
              1- ذكر الله             الشىء لايعالج إلا بضده وضد    
                                         جميع وساوس الشيطان ذكر الله
(إن الشيطان واضع خرطومة على قلب ابن آدم فإن ذكر الله تعالى خنس
وإن نسى الله تعالى التقم قلبه)

وأى شرف ذلك الذى يناله الذاكر من ربه .قال الله تعالى فى حديث قدسى                  

(أنا جليس من ذكرنى)

وليس المراد بالجلوس ماكان على الهيئه المعروفة

 بل المراد يظله الله برحمته ويحيطه بعنايته
                   ويفيض عليه من نعمه وهو راض عنه.

وقال تعالى * والذاكرين الله كثيراً والذاكرات



أعد الله لهم مغفرة واجراً عظيما*
وقال صل الله عليه وسلم
(إن القلوب لتصدأ كما يصدأ الحديد وإن جلاءها ذكر الله).

فإن الشيطان مع الإنسان لايفارقه

يمنعه من الحلال ويزين له فعل الحرام

 ويصده عن الطاعات ويأمرة بالمعصيه

 قال تعالى*ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين*


اذاً لو تأملنا عكس ذلكِِِِِ

 أى من يلازم ذكر الرحمن ِِِِ

                   ّّّّّولايتركه ابداً فإن قرينه ملاكّّّّّّ


وعن جابر رضى الله عنه قال :قال رسول الله صل الله عليه وسلم

 (ماعمل آدمى عملاً أنجى له من العذاب من ذكر الله تعالى)

قيل :ولا الجهاد فى سبيل الله

               قال:ولا الجهاد فى سبيل الله إلا أن يضرب بسيفة حتى ينقطع)


وعن ابن عباس رضى الله عنه قال :
 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من عجز منكم عن الليل أن يكابده وبخل بالمال أن ينفقه وجبن عن العدو أن يجاهده فليكثر ذكر الله)
والذكر نوعان

ذكر القلب
وذكر اللسان
 أما الاول فهو الذى له مفعول السحر على القلوب

وبه يرتقى الإنسان من مرتبه إلى اخرى

ويعلوا حتى يكون من أولياء الله

الذى لاخوف عليهم ولاهم يحزنون

جعلنا الله وإياكم منهم وهذا لايتأتى إلا بكثرة مجاهدة الخواطر

التى ترد على القلب أثناء الذكر وأن يعمل على إزاحتها من خاطره بكل ماأوتى من قوه وأن يبدل خواطر الشر بخواطر الخير

وهذا لايأتى إلا بإستشعارنا الثواب

وتخيلك ثواب ماتفعل
وأنه سيوصلك الى قرب المولى تبارك وتعالى

 وكلما زاد إستحضار الثواب كلما زاد ت لهفتك عليه ّّّّ

وكان ذلك عوناً لك على مجاهدة نفسك*

والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا*

 أى كثرة الجهاد تؤدى إلى تيسيره لنا والذين اهتدو ذدناهم هدى*


وذكر اللسان له فوائده منها ّّّّ

أن يمنعك من اللغو أو من كثرة الحديث الذى يؤدى بطبيعة الحال الى الغيبه والنميمه

فإحذر أن يوهمك الشيطان أنك تذكر الله وأنت غافل عنه حتى يمنعك من ذكره ويصل هو إلى مراده

ولكن قل له سأظل أذكر بلسانى واحاول أن أجعل لى ورد من القلب

 ولم أيأس أبدا وسوف أدعوا الله أن يمن على وأن يفتح مسامع قلبى لذكره ِِِِ



2                            الصلاه:  فراقب قلبك فيها إن كنت فيها كيف يجاذبك الشيطان ولكى تجاهد الشيطان فى صلاتك أن الصلاه لاتقبل من القلوب المشحونه بالدنيا كما قال الحبيب .


فالصلاه محك القلوب فيها يظهر محاسنها ومساوئها ولكى يحضر القلب مع اللسان فى صلاتى أيضاً التخيل فقد سألوا احد التابعين كيف تخشع فى صلاتك قال أتخيل أن الكعبه بين عينى وأن الصراط تحت قدمى وأن أهل الجنة عن يمينى وأهل النار عن يسارى وأن ملك الموت وراء ظهرى أظنها أخر صلاه.


أليسوا هؤلاء بشراً مثلنا لهم من الشهوات والرغبات ماتمنعهم من القيام بذلك كما نقول نحن ونلتمس الأعذار لانفسنا !!

3       الجــــــــوع:  يقول فى ذلك رسولنا الكريم (ما ملىء آبن آدم وعاء شر من بطنه فإن كان لابد فاعلاً فثلثاً لطعامه وثلثاً لشرابه وثلثاً لنفسه)
وقال أيضاً إن الشيطان يجرى من آبن آدم مجرى الدم فضيقوا مجاريه بالجوع)
ذلك لأن الجوع يكسر الشهوه ومجرى الشيطان الشهوات

وقال تعالى
إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدو* والفاء للسرعة
 أى لاتسوفوا وتقولوا غداً أو بعد ساعة سأصلى بعد ألانتهاء من عملى

كيف وقد أمرك الله تعالى أن لك عدو ,
وامرك بسرعة التنفيذ
فى  ان تتخذه عدو
اسرع إلى عداواته ثم قال الله تعالى معاتباًلنا*ألم أعهد إليكم يابنى آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين*

ّّّطب هو احنا بنعبد الشيطان أصلا لا بس المقصود هنا الطاعة له لان معني العبادة الطاعةّّّّ

فينبغى للعبد أن ينشغل بدفع العدو عن نفسه وعن قلبه لابالسؤال عن أصله ومسكنه ونسبه .ِِِِ


نعم ينبغى أن نسأل عن سلاحه ...لندفعه عن أنفسنا وسلاح الشيطان الهوى والشهوات.

فقد قيل فى الشبع ست خصال مذمومة

             أولها: يذهب خوف الله من القلب 
             ثانيها: يذهب رحمة الخلق من قلبه لانه يظن انهم كلهم شبعا 
             ثالثها: أنه يثقل عن الطاعة
            رابعها: إذا سمع كلام الحكمة لايجد له رقة
            خامسها: اذا تكلم بالموعظة والحكمة لايقع فى قلوب الناس
            سادسها: انه يهيج فى قلبه الامراض




كيف نصل الى القلب العمرى؟؟؟
تعالوا فالنتأمل كيف وصل عمرو رضى الله عنه إلى هذا القلب .

الحــــــــــب:

فبالحب وحده يهون كل صعب

 وتتذلل العقبات وننال منازل الابرار

ولكن ليس بالحب الأنانى الحب يعنى العطاء والطاعة .


كيف أقول أنى أحب الله تعالى

 ولا أستطيع أن ألبس حجابى على مراد الله وليس على مراد نفسى وهواها .

كيف أقول أنى أحب الله وأنا اطلق لنظرى العنان كما يشاء وانا أعلم أن هذه النظره سأهوى بها إلى نار جهنم.

كيف أقول أنى أحب الله وأنا أخونه أليست الخيانه كل ما امرنى به حبيبى وأنا لاأعمل بها .

اليست الطاعه دليل لحبى

وقد قال الله تعالى فى حديث قدسى(عبدى أطعنى تكن عبداً ربانياً تقول للشىء كن فيكون)

أتدرى عظمة هذا الخطاب يعنى عندك خاتم سليمان عاوز كذا حاضر أليست الطاعة هى الشىء الوحيد الذى يفرق بيننا وبين إبليس اللعين!!



فهو كان من أعبد الجن على الأرض

حتى يقال أنه لم يترك مكان على الأرض إلا وعبد الله فيه

حتى أن الله أنعم عليه وأصطفاه وجعله مع الملآئكة !

ولكن الذى أهوى به إلى ماهو عليه من اللعنه

الآن أنه قال لله لا مع أنه لم يشرك بالله فقد أقسم بعزته تعالى فقال*وعزتك وجلالك لاغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين*

كلما ذاد فى قاموس حياتك كلمة سمعنا وأطعنا

               كنت أقرب الى الملآئكة والعكس

كلما ذاد فى قاموس حياتك كلمة لا ِِِِ كلما كنت أقرب الى الشياطين.

وعليك وحدك الأختيار ِِِِ

إما أن تكون من حزب الله أو أن تكون من حزب الشيطان

وأعلم أنه ليس بلأمر السهل فهو جهاد دائم لاينفك إلامع الموت ولكن نهايته إما السعاده الابديه وإما الشقاء

و مثالِِ!
إذا قيل لك فى عملك إبذل أقصى مجهود واصل الليل بالنهار لمدة ثلاثون يوماً فإذا نجحت سأعطى لك مليون دولار!

ماذا ستفعل ستبذل أقصى ماعندك من مجهود وانتا تبتسم !
لماذا لانك منتظر المكافأه وتعلم أن هذا مجهود مؤقت حتى تصل الى مرادك !
فهذه قضيتنا التخيل إحضار الثواب أمام عينى

على الدوام أثناء العمل سيهون عليا الجهد وكلما ملت نفسك عاقبتها وكلمتها أنك تريد لها الكرامه
ولا تريد لها المهانة هكذا كان حال الصحابة الكرام الذين تربوا على يد سيد الخلق أجمعين واذا كنا نريد أن نصل الى صحبتهم فى الجنة فلنتبع نهجهم آلا يكفى أننا حرمنا صحبتهم
فى الدنيا !


والاتباع هو الذى يوصلنا إلى صحبة الحبيب فقد قال الله نعالى*قل إن كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله*

فهذا أمر بإتباع المصطفى صل الله عليه وسلم أى أن الحب إتباع وليس شعارات
إفعل ولاتفعل
 والاتباع والطاعة تورث حلاوةِِِ

 فقد قال بعضهم إن فى الدنيا جنة من لم يدخلها لايدخل جنة الآخرة.


وقال بعض التابعين كابت قيام الليل عشرون سنه وتمتعت به عشرون سنه

اذاً الذى حول القلب العمرى من رجل يعبد الصنم واذا جاع اكله ويقول معبودى فى بطنى إلى رجل قاد العالم بكتاب الله .

كثرة الطاعة لاوامر الله

هى الحل فما كان عمر يتميذ إلا بهذا سرعة تنفيذ أوامر الله

حتى أنه يقال أنه حفظ سورة البقرة فى ثمانى سنوات
 فكان لايجاوز الخمس آيات حتى يعمل بها!



وكان إذا أمرته نفسه بمباح
     ّّّّّّّّّّّّ خالفها فهل تجرء على أن تأمره بمعصيه !


وكانت عبارته المعروفه عنه أوكلما أشتهيت إشتريت!


كم اشتهت أنفسنا
وكم طلبت منا !

وماذا كان ردة فعلنا معها سرعة التنفيذ لها

واذا أمرتك بطاعة إثاقلت عنها

 فأنا يكون لك القلب العمرى!

إذا طلب أولادى منى شىء سمعاً وطاعه
وإذا طلب الله ان تتصدق

ظهرت قائمة من الأعزار لاحد لها أصل الظروف وحال البلد ووووو!!  وما هذا إلا لهوى النفس ولإتباعى شهواتها .






ماالمطلوب منى لكى أصل الى هذا القلب؟

احب الله بصدق                                                       وأطيعـــــــــــه
وهذا لايتأتى إلا بكثرة الدعاء والالحاح على            أعمل لنفسى ورد يومى من الله أن يمن عليا بقلباً عمرى ويعين على هذا           الطاعة ورد قرأن ورد ذكر 
أن أتخيل أين هو الأن فهو فى خير صحبه              وأطالب نفسى بحضور القلب 
أدعوا دعاء اللهفان أن ينزع الله الدنيا من            فى كل عمل وأكثر من لومها
قلوبنا وأن يملىء قلوبنا بحبه وبحب حبيبه           واحملها على العمل والجهد     

هناك تعليقان (2):

يتم التشغيل بواسطة Blogger.