أعلان الهيدر

الأحد، 19 أبريل 2020

الرئيسية مليونية الصلاة علي الحبيب لكشف البلاء وإجلاء الوباء

مليونية الصلاة علي الحبيب لكشف البلاء وإجلاء الوباء

https://drive.google.com/file/d/1agtC9d4KCMLMlB5aQRew7PO8rCNddER3/view?usp=sharing


الخوف نار محرقة تحرق القلوب كأنها
صاروخ يستعد للإنطلاق

مليونية الصلاة علي الحبيب لكشف البلاء وإجلاء الوباء
الحمد لله الذي انعم علينا بالنور المحمدي

وأشهدُ أنَّ سيِّدَنا ونبيَّنا وقُرَّةَ أعيُنِنا ونُورَ قلوبِنا محمداً عبدهُ ورسولُه

اللهمَّ صلِّ وسلِّم وبارِك وكرِّم على الأمينِ المأمون، عبدِكَ المصطفى خاتِم النُّبُوَّةِ سيِّدنا محمَّد،
 وعلى آلهِ المطهَّرِين
 وأصحابهِ  ومَن والاهُ ووالاهُم فيكَ

  اللهمَّ نسألكَ بِسِرِّ الصلاةِ عليه
 أنْ تجعلَ مِن سِرِّ صلوَاتِكَ عليهِ
 وصَلاةِ المُصلِّينَ عليهِ رحمة منك الينا ونورا نهتدي به اليك وإصلاحاٌ لحال الأمٌة وتكشفٌ بهّ الغُمة
وتٌزيل الوبّاء عنها برحمتك ياربيّ

اليوم سنبدء بإنطلاق صاروح الحب المحمدي للصلاة علي الرحمة المهداه سيدنا محمد 
لعل الله ان يكرمنا بالرحمة ويرفع عنا الوباء ونفرح ونسعد بالتراويح في حرم رسول الله والحرم المكي وكافة مساجد الارض
اللهم بالصالحين والاولياءالمقربين ارفع عنا الوباء يارب الارباب بحبك لحبيبك ياربي


الخوف نار محرقة تحرق القلوب كأنها
صاروخ يستعد للإنطلاق
مليونية الصلاة علي الحبيب لكشف البلاء وإجلاء الوباء

الحمد لله الذي انعم علينا بالنور المحمدي

وأشهدُ أنَّ سيِّدَنا ونبيَّنا وقُرَّةَ أعيُنِنا ونُورَ قلوبِنا محمداً عبدهُ ورسولُه

اللهمَّ صلِّ وسلِّم وبارِك وكرِّم على الأمينِ المأمون، عبدِكَ المصطفى خاتِم النُّبُوَّةِ سيِّدنا محمَّد،
 وعلى آلهِ المطهَّرِين
 وأصحابهِ  ومَن والاهُ ووالاهُم فيكَ

  اللهمَّ نسألكَ بِسِرِّ الصلاةِ عليه
 أنْ تجعلَ مِن سِرِّ صلوَاتِكَ عليهِ
 وصَلاةِ المُصلِّينَ عليهِ رحمة منك الينا ونورا نهتدي به اليك وإصلاحاٌ لحال الأمٌة وتكشفٌ بهّ الغُمة
وتٌزيل الوبّاء عنها برحمتك ياربيّ

إن الخوف نار محرقة تحرق القلوب كأنها
صاروخ يستعد للإنطلاق
وما باء لنا بالوباء
 سبب
 ليتحرك القلب خوفا وطمعا لربّ الاربابّ
أيُّها المؤمنونَ بالله:
 الخوف منّ اللهِ يّعْصِمُ القلوبَ عن الانحرافِ إلى خَوفِ غيرِ الله،
أو الرَّجاءِ في غيرِ اللهِ تعالى
وهو سبيلٌ يتعاملُ بهِ المؤمنونَ مع الشِّدَّةِ والرَّخاء

 وفي قلوبِهم التي تُوقِنُ أنَّ
                             
ما أخطأهُم لم يكُن لِيُصيبَهُم
 وما أصابَهُم لم يكُن لِيُخطِئَهُم

 وأنَّهم مُكلَّفونَ في هذهِ الحياةِ بالقيامِ بأسبابٍ لِنَيْلِ الرَّحمةِ والمغفرةِ والعافيةِ والشِّفاءِ


قال تبارك وتعالى:
 {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ * كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ}.
 وأنواعُ الابْتلاءاتِ

 وأنواعُ المصائبِ والنَّوَائِبِ مُنَبِّهات
  {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى
 دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ

 لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}
 فالغايةُ مِن ذلك:
 نَيْلُ الرُّجوعِ للمؤمِنينَ بتصحيحِ التَّوبةِ
والمُحرَّماتِ لاجتنابِها
 {لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}
 فكانت الحكمةُ الكبيرةُ فيما يْظَهرُ مِن زلازِلَ وخَسْف
 وأوْبِئَةٍ تَنْتَشِر

وما كان مشهوراً في القرونِ الأولى

بـ(الطَّاعون) وأمثال ذلك

 ترجعُ الغايةُ في الحكمة إلى رَجْعةٍ صادقةٍ

إلى الحقِّ الذي بِيَدهِ الأمر
اللهمَّ أيْقِظ قلوبَنا والأمةّّ
وأعِذْنا مِن شرورِ أنْفُسِنا وسيِّئاتِ أعمالِنا
ولا تؤاخذْنا بما فعلَ السفهاءُ مِنَّا
 وارْزُقنا الإنابةَ
 وحُسنَ الرُّجوعِ إليكَ ظاهِراً وباطِناً يا ربَّ العالمين

واللهُ يقولُ وقولهُ الحقُّ المبين:
 {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ }
 وقال تبارك وتعالى:
{فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاالله مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ }


أعوذُ باللهِ مِن الشيطانِ الرَّجيم

 {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ
والسببّ ياربيّ؟
 لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا
والّحل ياربيّ؟
ّ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ }
 {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
الا حولّ ولا قوةّ الا بك ياربيّ
 * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ
أيّ الاسترجاع لربٌنا
والجزاءّ؟

* أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ
الله الله الله

وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}

اللهمٌ إعلنا منهم ياربيّ

 {مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا

 وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }
اللهم اوسعناَ برحّمتك ياربيّ
 {وَإِذَا أَرَادَ الله بِقَوْمٍ سُوءاً فَلاَ مَرَدَّ لَهُ
 وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ

 * هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً
 وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ
* وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلاَئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ

 وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاءُ
اللهم إجعلناً فيمنّ تشاءٌ ممّن يتنعمون في رحمتنك يالله

وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي الله

وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ

* لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ

وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ

 إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاء لِيَبْلُغَ فَاهُ

وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ}

وهّم الاستحقاق الذين لم يدركوا بعد ان هذا البلاء هدفه الرجوع وليس الجدل فيمن كان سبباً فيه
الخلق قطع شطرنج في يد الخالق تبارك وتعاليّ
فلماذاً ننظُر الي القطّعة وننركّ من يٌحركها
أيفعل هذا عاقل؟
نحنٌ في زمن البلاءُ والوبّاء فهّل هذاٌ وقت النظّر للقطع ياعٌقلاء العاٌلم

ايّفعل هذا عاقل؟
وما يُجْعَلُ مِن الاعتمادِ الكُلِّيِّ على الأسبابِ الظَّاهرةِ
وحْدَها يتعالى عنه المؤمنون
 فلا هُم بالذِين يتركونَ الأسبابَ الظَّاهِرة
 ولا هم الذين يَسْتَخِفُّونَ بالأسبابِ الباطِنَة
ولكن حال أٌمة الحَبيب صلّ الله علية وسلم هو
 البُعْدِ عن المحرَّماتِ
ومنها وأشدهاً إضاعةٌَ الوقت علي النت تمُر الساعات والساعات ونحن في غفلة عن أول شيءّ سنٌسأل عنه يامسلمينّ
عن عمرهُ فيّما أفنّاه؟؟؟؟

التي لا يُصِيبُ النَّاسَ البلاءُ إلا بها؛
ولمَّا قيل لسيِّدِنا معاذ:
 ها هو الأثرُ قد بدأ بإصبعِكَ مِن الطَّاعون!
 قال: (إنه أحبُّ إليَّ مِن كذا وكذا مِن الإبِل؛
 إن اختارَني الحقُّ جلَّ جلاله وأماتَني شهيداً بهذا الطاعون)



 فكان مِن الشُّهداءِ
وجاءَ في السُّنَّةِ:
((إذا وَقَعَ الطَّاعُونُ في بَلَدٍ فلا تَدْخُلُوهَا،
 وَمَنْ كانَ بِهَا فلا يَخْرُجْ منْهَا فِراراً منه))

 منهجُ تَقْوَى
علَّمنا إياه سيدُنا النبي
 صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم

وهذا الفَيروسِ الذي حيَّرَهُم
 ولم يزالُوا في مُحارَبةٍ معه
فتوكّلوا علي رب الارباب يأمة الحبيبّ وكونوا لهُ يًكن لكمّ

 فهو بِيَدهِ الأمرُ كُلُّه
 وإليهِ يرجعُ الأمرُ كُلُّه
فَثِقُوا به
 وراجعوااااّ حِساباتِكُم

وانْظُروا فيها اقترفناه.
ألا إنَّهُ ما فَشَتِ الفاحِشةُ في قَومٍ
 إلا فَشَت فيهمُ الأوجاعُ
التي لم تكُن في أسلافهِم
 ألا فلتأخذُوا بالأسبابِ ظاهِرةً وباطِنَة
 ألا وإنَّ مِن أعلى أسبابِ كشفِ البلايا

صلاتُكم على خيرِ خلق الله
 فإنَّ اللهَ يُصَلِّي على مَن صلَّى عليهِ مرَّةً واحدةً عشرَ صلواتٍ
 وهل غيرُ رحمةِ اللهِ تدفعُ الفيروسات؟!

 وهل غيرُ رحمةِ اللهِ تدفعُ البَلِيَّات والنَّكبَات؟!

 فأكْثِرُوا الصَّلواتِ والتَّسليماتِ على مَن في مِثْلِ هذا الشَّهرِ أَنْزلَ عليهِ ربُّ السموات



فقالَ مُخبراً وآمِراً تكريماً: {إِنَّ الله وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً }.
اللهمَّ صلِّ وسلِّم على الرَّحمةِ المُهداةِ والنِّعمةِ المُسداةِ سيِّدنا محمَّد،

 وعلى صَديقهِ في الغارِ
مُؤازِرهِ في حالَيِ السِّعَةِ والضِّيق

 خليفتِه سيِّدِنا أبي بكرٍ الصِّديق

 وعلى مَن نشرَ العدلَ في الآفاقِ فاشته

 أميرِ المؤمنينَ سيِّدنا الفاروقِ عُمَر

اللهم إنَّهُ لم يَنْزِل بلاءٌ إلا بذنبٍ
 ولم يرتفِع إلا بتوبة



 اللهم اعتَرفْنا بالذُّنوب فاغفِر لنا

 فإنا نَستغفِرُكَ لذنوبِنا وذنوبِ أهلِ المِلَّةِ ما عَلِمنا منها وما لم نعلَم

 فاغفِر يا خيرَ الغافرين

 وأْذَن بدفعِ هذا البلاء
.
اللهمَّ ذكَّرْتَهم ضَعْفَهُم بفَيروسٍ ما طاقوهُ فكيف يُطيقُ أحدُهم عذابَ القبر؟!
 وكيف يُطيقُ أحدُهم عذابَ يومِ القيامةِ؟!

 اللهم فاكشِف عنَّا البلاء

 وأجِرْنا مِن خِزْيِ الدُّنيا وعذابِ الآخِرة


 وبارِك للأمَّةِ في شعبانَ هذا

 وفي رمضانَ
 واجعلهُما شَهْرَي فرَجٍ للمُسلمين

 وغياثٍ للمُسلمين
 ودَفعٍ للبَلاءِ عنِ المؤمني

وجمعٍ لِشَمْلِهِم يا أكرمَ الأكرمين
اللهمَّ
نسألُكَ لنا وللأمَّةِ
مِن خيرِ ما سألكَ منه عبدُكَ ونبيُّكَ سيدُنا محمَّد

 ونعوذُ بكَ مما استعاذكَ منه عبدُكَ ونبيُّكَ سيِّدُنا محمَّد

 وأنتَ المستعانُ وعليكَ البلاغُ
 ولا حولَ ولا قوَّةَ إلا باللهِ العليِّ العظيم



هناك 3 تعليقات:

  1. اللهم صل وسلم وبارك علي سيدنا محمد فقد ضاقت حيلتي ادركني يارسول الله

    ردحذف
  2. اللهم ارفع عنا البلاء والوياء

    ردحذف
  3. اللهم صلي وسلم وبارك عليه صلاة تفرج بها همومنا .. حبيبي يارسول الله ضاقت بنا الأرض بما رحبت

    ردحذف

يتم التشغيل بواسطة Blogger.